الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو عبد اللَّه بن حذافة بن قيس. تقدم..
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - ق: أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن نُبيْه، أبو حذافة السهمي القرشي المدني، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. حدَّث عَنْ: مالك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزَّناد، ومسلم بْن خَالِد الزَّنْجيّ، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدي، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل، وهو آخر من حَدَّثَ عَنْهُمْ، ولعلّه عاش مائة سنة. روى عَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الوهاب بن أبي عصمة، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، والمحاملي، وابن مخلد، وآخرون. قال المحاملي: سمعتُ أَبِي يَقُولُ: سَأَلت أَبَا مُصْعَب، عَنْ أَبِي حُذَافة السَّهْميّ، فقال: كَانَ يحضر معنا العَرْض عَلَى مالك. وقال الدّارَقُطْنيّ: هُوَ قوي السمَّاع عَنْ مالك. وقال البَرْقانيّ: كَانَ الدارقطني حسن الرأي فِي أَبِي حُذَافة، وأمرني أن أخرّج حديثه فِي الصحيح. قَالَ الخطيب: وقرأت بخطّ الدّارَقُطْنيّ: أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل أَبُو حُذَافة ضعيف الحديث، كَانَ مغفَّلَا، روى " الموطّأ " عَنْ مالك مستقيمًا، فأدخلت عَلَيْهِ أحاديث عَنْ مالك فِي غير " الموطّأ " فقبِلَها، لَا يُحْتَجّ بِهِ. وقال ابن عديّ: حدَّث عَنْ مالك بالموطّأ، وحدَّث عَنْهُ وعن غيره بالبواطيل. وَقَالَ الْخَطِيبُ: لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَتَعَمَّدُ الْبَاطِلَ. قُلْتُ: مِمَّا نُقِمَ عَلَى أَبِي حُذَافَةَ رِوَايَتُهُ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ -[21]- حَدِيثُ: " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ ". وَرَوَى بِالإِسْنَادِ حَدِيثَ: " قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "، وَهَذَانِ مَوْضُوعَا الإِسْنَادِ. مات يوم عيد الفطر سنة تسع وخمسين. |