تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو حمزة الْقَصَّابُ، مَيْمُونٌ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - م: عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ، هُوَ أَبُو حَمْزَةَ الْقَصَّابُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
سَمَّاهُ هَكَذَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. وَقِيلَ: أَبُو حَمْزَةَ الْقَصَّابُ مَيْمُونٌ، يَأْتِي بِكُنْيَتِهِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُمَا اثْنَانِ وَأَنَّ أَبَا حَمْزَةَ عِمْرَانَ بْنَ أَبِي عَطَاءٍ الأَسَدِيَّ الْوَاسِطِيَّ رَوَى عَنْ: ابْنِ عباس، ومحمد ابن الْحَنَفِيَّةِ، وَعَمَّرَ دَهْرًا. رَوَى عَنْهُ: -[719]- شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: بَصْرِيٌّ لَيِّنٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - ت ق: أَبُو حمزة القَصَّاب الكوفيُّ الأعور، اسمه ميمون [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي وائل، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم. وَعَنْهُ: الثوري، والحمادان، وعبد الوارث، وابن علية. ضعفه أَحْمَد والدارقطني، وغيرهما. أما أَبُو حمزة القصاب عمران، فقد مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الشعبي، وأبي وائل.
وعنه عبد الوارث، وإسماعيل بن علية، وجماعة. قال أحمد: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم. وقال النسائي: ليس بثقة. أبو الأحوص سلام، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة - مرفوعاً: من دعا على من ظلمه فقد انتصر. هشام بن عمار، حدثنا عمر بن المغيرة، حدثنا أبو حمزة ميمون الاعور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: لقى ابن مسعود أعرابيا ونحن معه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن. فضحك، فقال: صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة، وإن هذا عرفني من بينكم فسلم على، وحتى تتخذ المساجد طرقا لا يسجد لله فيها [حين يجوز] () ، وحتى ينطلق التاجر إلى أرض () فلا يجد ربحا. روى نحوه حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، ولم يذكر التاجر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بياع القصب.
هو عمران بن أبي عطاء. مر () . [أبو حميد] |