معجم الصحابة للبغوي
|
أبو رزين لقيط بن عامر
ابن المنتفق العقيلي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2043 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو كامل الجحدري قال: نا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس عن عمه أبي رزين العقيلي وهو لقيط بن عامر قال: يا رسول الله إنا نذبح ذبائح فنأكل منها ونطعم من جاءنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا بأس بذلك " قال: فقال وكيع: لا أدعها أبدا.//68//. قال أبو القاسم: هكذا قال أبو كامل عن أبي عوانة: وكيع بن عدس ورواه يحيى بن حماد عن أبي عوانة: وكيع بن حدس. أخبرنا عبد الله قال حدثني عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال: نا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5883- أبو رزين الأسدي
س: أبو رزين الأسدي أورده ابن شاهين، فِي الصحابة، وروى بإسناده عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين الأسدي، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، قول الله تبارك وتعالى: {{الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}} أين الثالثة؟ قَالَ: " التسريح بإحسان هي الثالثة ". أخرجه أبو موسى وقال: أبو رزين هَذَا من التابعين، ولم يذكره فِي الصحابة غير ابن شاهين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5884- أبو رزين والد عبد الله
ب: أبو رزين والد عبد الله بن أبي رزين. لَمْ يرو عَنْه غير ابنه، وهما مجهولان، حديثهما فِي الصيد يتوارى. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5885- أبو رزين العقيلي
ب ع س: أبو رزين العقيلي اسمه: لقيط بن عَامِر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عَامِر بن عقيل، من أهل الطائف، روى عَنْهُ وكيع بن عدس، وقيل: حدس. (1828) أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب، بإسناده، عن المعافى بن عمران، عن ابن لهيعة، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عَمْرو: أن أبا رزين، قَالَ: ما الإيمان يا رسول الله؟ قَالَ: " لا يكون شيء أحب إليك من الله ومن رسوله، ولأن تؤخذ فتحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله عَزَّ وَجَلَّ وتحب غير ذي نسب، لا تحبه إلا الله ". وقد ذكرناه فِي لقيط. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5886- أبو رزين
أبو رزين غير منسوب، وهو من أهل الصفة. روى أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رزين: " يا أبا رزين، إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله عَزَّ وَجَلَّ فإنك لا تزال فِي صلاة ما ذكرت ربك، إن كنت فِي علانية فكصلاة العلانية، وإن كنت خاليا فكصلاة الخلوة ". ذكره ابن الدباغ، عن الغساني عَلَى أبي عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
لم يرو عنه إلا ابنه عبد اللَّه، وهما مجهولان، حديثه في الصيد يتوارى، قاله أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، يقال إنه [كان] «4» من أهل الصّفة،
روينا حديثه في الخلعيات، من طريق عمرو بن بكر السّكسكي، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال لرجل من أهل الصّفّة يكنى أبا رزين: «يا أبا رزين، إذا خلوت فحرّك لسانك بذكر اللَّه، لأنّك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربّك. يا أبا رزين، إذا أقبل النّاس على الجهاد فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذّن فيه، ولا تأخذ على أذانك أجرا» «1» . وسنده ضعيف. ووقع ذكره في حديث آخر ذكره العقيليّ في «الضّعفاء» في ترجمة محمد بن الأشعث: أحد المجهولين، فذكر من طريقه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: قال أبو رزين: يا رسول اللَّه، إن طريقي على الموتى، فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال: «قل: السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين، أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون. فقال أبو رزين: يا رسول اللَّه، يسمعون؟ قال: يسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا» «2» . قال: «يا أبا رزين، ألا ترضى أن يردّ عليك بعددهم من الملائكة؟ قال العقيليّ: لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وهو غير محفوظ، وأصل السلام المذكور على القبور يروى بإسناد صالح غير هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: لقيط بن عامر- تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مسعود بن مالك- تابعي مختلف في إدراكه، وسيأتي في القسم الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مسعود بن مالك الأسدي «2» ، مولاهم، [وقيل] «3» مولى علي «4» ، اسمه عبيد.
نزل الكوفة، وروى عن ابن أم مكتوم، وعلي بن أبي طالب، وأبو موسى الأشعري، وأبي هريرة، وغيرهم. وعنه ابنه عبد اللَّه، وإسماعيل بن أبي خالد، وعطاء بن السائب، والأعمش، ومنصور، وموسى بن أبي عائشة، ومغيرة بن مقسم، وآخرون. قال أبو حاتم: يقال إنه شهد صفّين مع علي، وذكره البخاري في الطهارة من صحيحه تعليقا من فعله، وأسند له في الأدب المفرد. وأخرج له مسلم والأربعة من روايته عن الصحابة «5» . وذكره ابن شاهين في الصحابة، وتعقّبه أبو موسى، وقال: لا صحبة له ولا إدراك، ثم ساق من طريق عاصم بن أبي وائل، قال: ألا يعجب من أبي رزين قد هرم، وإنما كان غلاما على عهد عمر، وأنا رجل. وقال غيره: كان أكبر من أبي وائل، وكان عالما فهما، كذا وقع بخط المزّيّ في «التّهذيب» ، وتعقبه مغلطاي بأنّ قوله فهما، بالفاء، غلط، وإنما هو بالباء المكسورة. كذا ذكره البخاري في التاريخ عن يحيى القطان عن أبي بكر، قال: كان أبو رزين أكبر من أبي، قال يحيى وكان عالما بهما. ووثّقه أبو زرعة والعجليّ وغيرهما. قلت: وله رواية عن معاذ بن جبل، وهي مرسلة. وأنكر أبو الحسن بن القطان أن يكون أدرك ابن أم مكتوم، وقال شعبة فيما حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل: لم يسمع من ابن مسعود. قيل قتله عبيد اللَّه بن زياد بعد سنة ستين، وقيل عاش إلى الجماجم بعد سنة ثمانين، وأرّخه ابن قانع سنة خمس وتسعين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد عَبْد اللَّهِ بْن أبي رزين. لم يرو عنه غير ابنه. وهما مجهولان، حديثه فِي الصيد يتوارى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه لقيط بْن عامر بْن صبرة بْن عبد الله بن المنتفق ابن عامر بْن عقيل. عداده فِي أهل الطائف. روى عنه وكيع بْن عدس. ويقال ابْن حدس. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: ثابت بن محمد بن يوسف بن حَيَّار (¬1)، أبو الحسن (¬2) الكلاعي الأندلسي اللبلي، الملقب بأبي رزين.
من مشايخه: أبو العباس أحمد بن نوار، وابن بشكوال، وأبو خالد بن رفاعة وغيرهم. من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان، وأبو الحسن الرعيني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "أقرأ القرآن، والعربية بجيان، وبغرناطة وسكنها مدة. . ." أ. هـ. * البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان فاضلًا ¬__________ * الصلة (1/ 125)، جذوة المقتبس (284)، الفصل لابن حزم (1/ 17) ط. دار المعرفة (1/ 61)، ط. دار الجيل، معجم الأدباء (2/ 773)، إنباه الرواة (1/ 263)، بغية الوعاة (1/ 482)، معجم المؤلفين (1/ 467)، تاريخ الإِسلام (وفيات سنة 431 هـ) ط - تدمري. * تكملة الصلة (1/ 236)، تاريخ الإِسلام (وفيات 628) ط. بشار، الوافي (10/ 470)، بغية الوعاة (1/ 482). (¬1) في البغية: ابن حَيّان. (¬2) في البغية: أبو الحسين، وفي تكملة الصلة: أبو الحسن، وكناه ابن الطيلسان: أبا المظفر. نحويًا ماهرًا، معروفًا بالزهد والفضل والجودة والانقباض، أقرأ القرآن والعربية والأدب كثيرًا". وقال: "وسبق في ترجمته من أبي حيان أنَّه قال: إن ثابتًا هذا لم يكن من أئمة النحويين، بل كان من أئمة المقرئين" أ. هـ. وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - م 4: أَبُو رَزِينَ، اسْمُهُ مَسْعُودُ بْنُ مَالِكٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وعمرو ابن أُمِّ مَكْتُومٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ فَقِيهًا مُسِنًّا. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: ضُرِبَتْ رَقَبَتُهُ عَلَى مَنَارَةِ جَامِعِ الْبَصْرَةِ، وَرُمِيَ بِرَأْسِهِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال أبو زرير.
عن علي. لا يعرف. |