نتائج البحث عن (أبو شجاع) 43 نتيجة

المقرئ: زاهر بن رستم، أبو شجاع الأصبهاني، ثم البغدادي الشافعي.
ولد: سنة (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو محمَّد سبط الخياط، وأبو الكرم الشهرزوري وغيرهما.
من تلامذته: الزكي البرزالي، والضياء المقدسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* التقييد: "كان ثقة صحيح السماع والقراءات" أ. هـ.
* معرفة القراء: "الشيخ المقرئ الفقيه الشافعي ... صحب الصوفية، ثم جاور وأم بالمقام وروى الكثير" أ. هـ.
* السير: "الإمام العالم المفتي المقرئ المجّود القدوة ... الصوفي المجاور إمام المقام" أ. هـ.
* العبر: "كان ثقة بصيرًا بالقراءات" أ. هـ.
* الوافي: "كان صوفيًا، قال محب الدين بن النجار: كتبت عنه وكان ثقة حسن الطريقة متدينًا فاضلًا أديبًا جيد التلاوة، فقيه النفس دمثًا مليح المجالسة حفظة للحكايات والأشعار. وكان يورق بالأجرة ... وتولى الإمامة بالمسجد الحرام في مقام
¬__________
* معرفة القراء (2/ 599)، غاية النهاية (1/ 288)، التقييد لابن نقطة (273)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 260)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، تذكرة الحفاظ (4/ 1390)، السير (22/ 17)، الشذرات (7/ 70)، الوافي (14/ 166)، العبر (5/ 31)، المختصر المحتاج إليه (2/ 74).

إبراهيم"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "ثقة صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (609 هـ) تسع وستمائة.

103 - م د ت ن: سعيد بن يزيد القتباني الحميري الإسكندراني أبو شجاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ أَبُو شُجَاعٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَآخَرُونَ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٌ وَخَمْسِينَ، سَيَأْتِي.

69 - م د ت ن: سعيد بن يزيد، أبو شجاع القتباني الحميري الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو شُجَاعٍ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الأَعْرَجِ، وَالْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو زُرَارَةَ لَيْثُ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ ثِقَةً عَابِدًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ لَهُ شَأْنٌ.
وَقَالَ اللَّيْثُ بْن عَاصِمٍ: رَأَيْتُهُ إِذَا أَصْبَحَ عَصَبَ سَاقَهُ بِالْمُشَاقَّةِ، وَبِزْرِ الْكَتَّانِ مِنْ طُولِ القيام.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ، تُوُفِّيَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

375 - فاتك المجنون الأمير أبو شجاع الرومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - فاتك المجنون الأمير أَبُو شجاع الرُّوميّ. [المتوفى: 350 هـ]
أخذه الإخشيد صاحب مصر من أستاذه بالرملة كرهًا، فأعتقه مولاه. وكان كبير الهمّة شجاعًا جرئيًا، وعظُم عند الْإخشيد، وكان رفيق الأستاذ كافور.
فلما مات الإخشيد تقرَّر كافور مدبّرًا لولد الإخشيد، فأنف فاتك المجنون من الإقامة بمصر كَيْلا يكون كافورُ أعلى مرتبةً منه. وانتقل إلى -[895]- أقطاعه، وهي بلاد الفيُّوم، فلم يصحّ مزِاجه بِهَا لوَخَمها، وكان كافور يخافه ويكُرْمه، فمرض وقدِم مصر ليتداوى، وبها المتنبيّ، فسمع بعظمة فاتك وبكَرمه، ولم يجسر أن يمدحه خوفًا من كافور. وكان فاتك يراسله بالسّلام ويسأل عَنْهُ: فاتفق اجتماعهما يومًا بالصّحراء، وجرت بينهما مفاوضات، فلما رجع فاتك إلى داره بعث إلى المتنبيّ هديةً بقيمة ألف دينار، ثمّ أتْبعَها بهدايا بعدها فاستأذن المتنبيّ كافورًا فِي مدْحه، فأذِنَ لَهُ، فمدحه بقصيدته التي أولها:
لا خَيلَ عندك تُهْديها ولا مالُ ... فلْيُسْعِد النطق إن لم يسعد الحالُ
إلى أن قَالَ فِيهَا:
كفاتك ودخول الكاف منْقَصَةٌ ... كالشّمس قلتُ وما للشّمس أمثالُ
قلتُ: وليس هُوَ بفاتك الخَزْنَدَار الإخشيدي الّذي ولي إمرة دمشق سنة خمسٍ وأربعين.
تُوُفّي فاتك المجنون فِي شوّال بمصر، ورثاه المتنبيّ.

19 - محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين، الوزير ظهير الدين أبو شجاع،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - محمد بن الحسين بن محمد بن الحُسين، الوزير ظهير الدين أبو شجاع، [المتوفى: 361 هـ]
حفيد الوزير أبي شجاع الروذراوري البغدادي.
وزر للمسترشد ثم عُزِل ولزم بيته دهرًا في نعمة وعافية.
مات في ذي القعدة، وقد شاخ.

68 - فناخسرو، السلطان عضد الدولة، أبو شجاع ابن السلطان ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - فَنّاخِسْرُو، السّلطان عضُدُ الدولة، أبو شجاع ابن السلطان رُكْن الدولة الحسن بن بُويه الدَّيْلَمِي. [المتوفى: 372 هـ]
ولي مملكة فارس بعد عمّه عماد الدولة، ثم قوي على ابن عمه عز الدولة بختيار ابن مُعِزّ الدولة، وبلغ من سَعَة المملكة والاستيلاء على الممالك، ما لم يبلغه أحد من بيته، ودانت له البلاد والعباد. وهو أوّل من خُوطب بالملك شاهٍ شاه في الإسلام، وأوّل من خُطب له على المنابر ببغداد بعد أمير المؤمنين. -[377]-
وكان فاضلًا نحويًّا، له مشاركة في فنون، وله صنف أبو علي الفارسي " الإيضاح " و " التكملة ". وقد مدحه فُحُول الشعراء، وسافر إلى بابه المتنبّي إلى شيراز، قبل أن يملك العراق، وامتدحه بقصائد مشهورة، وقصده شاعر العراق أبو الحسن محمد بن عبد الله السّلامي، وأنشده قصيدته البديعة التي يقول فيها:
إليك طَوَى عَرْضَ البسيطة جاعِلٌ ... قُصَارَى المطايا أن يلوح لها القَصْرُ
فكنت وعزْمي في الظّلام وصَارمي ... ثلاثة أشياء كما اجتمع البشر
وبشّرت آمالي بملك هو الوَرَى ... ودارٍ هي الدنيا ويومٍ هو الدّهْرُ
وقال الثعالبي في " يتمية الدهر ": لعضد الدولة قصيدة فيها بيت لم يفلح بعده:
ليس شُرْبُ الرّاح إلّا في المَطَرْ ... وغِناءٍ من جوَارٍ في السّحَرْ
مُبْرزات الكاسِ من مَطْلِعِها ... ساقياتِ الرّاح من فاقَ البَشَرْ
عضُدُ الدولةِ وابنُ رُكْنِها ... ملكُ الأملاك غلابُ القَدَرْ
فقيل: إنّه لما احتضَر، لم ينطق لسانه إلّا بـ: " مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ "، وتُوُفّي بعلّة الصَّرَع في شوّال، سنة اثنتين وسبعين ببغداد، وله ثمان وأربعون سنة، ودُفِن بمشهد عليّ رضي الله عنه بالكوفة.
وهو الذي أظهر قبر عليّ بالكوفة وادّعى أنّه قبره. وكان شيعياً، فبنى عليه المشهد، وأقام البيمارستان العَضُدِي ببغداد، وأنفق عليه أموالًا عظيمة، وهو بيمارستان عظيم ليس في الدنيا مثل ترتيبه.
وملك العراق خمس سنين ونصفًا، ولما قدِمها خرج الطائع لله وتلقّاه، وهذا شيء لم يتهيّأ لأحد قبله، فدخل بغداد، وقد استولى الخراب عليها، وعلى سوادها بانفجار بُثُوقها، وقَطْع المفسدين طُرُقَاتها، فبعث العسكر إلى بني شَيْبَان، وكانوا يقطعون الطريق، فأوقعوا بهم وأسروا من بني شيبان ثمانمائة، وسدّ البُثُوق، وغَرَسَ الزَّاهر وهو دار أبي علي بن مُقْلَةَ، وكانت قد صارت تلا، فيقال: إنّه غرِم على نقل التراب أكثر من ألف ألف درهم، وغرس التاجي عند قطربل وحوطه على ألف وسبعمائة جريب، وعمر الطرق والقناطر والجسورة. -[378]-
وكان متيقَّظًا شَهْمًا، له عيون كثيرة تأتيه بأخبار البلاد القاصية، حتى صارت أخبار الأقاليم تنقل إليه. وكان شديد العناية بذلك، كثير البحث عن المشكلات، وافرَ العقل.
كان من أفراد الملوك لولا ظلمه، وكان سفَّاكًا للدماء، حتى أنّ جارية شغل قلبه بميله إليها، فأمر بتغْرِيقها، وأخذ غلامٌ من رجل بطّيخًا غَصْبًا، فوسّطه.
وكان يحبّ العلم والعلماء ويصِلُهم. ووُجد له في تذكرة: إذا فرغْنا من حلّ إقليدس تصدّقت بعشرين ألف درهم، وإذا فرغنا من كتاب أبي علي النحوي تصدقت بخمسين ألف درهم، وإنْ وُلِد لي ابن تصدقت بعشرة آلاف، فإنْ كان من فلانة تصدّقت بخمسين ألف درهم.
وكان قد طلب حساب دخْلِهِ في السنة، فإذا هو ثلاثمائة ألف ألف وعشرين ألف ألف درهم، فقال: أريد أبلغ به إلى ثلاثمائة وستّين ألف ألف، ليكون دخْلُنا كل يوم ألف ألف درهم.
قال ابن الجوزي: وفي رواية كان يرتفع له في العام اثنان وثلاثون ألف ألف دينار، وكان له كِرْمان، وفارس، وعُمَان، وخوزِسْتان، والعراق، والمَوْصل، وديار بكر، وحَرّان، ومنبج. وكان ينافس في القيراط، وأقام مكوساً ومظالم، نسأل الله العافية.
وكان صائب الفراسة، قيل: إنّ تاجرًا قدم بغدادَ للحجّ فأودع عند عطّار عقد جوهر، فأنكره، فحار، ثم إنّه أتي عضُدُ الدولة، فقصّ عليه أمره، فقال: الْزَم الجلوس هذه الأيّام عند العطّار، ثم إنّ عضُدُ الدولة مرّ في موكبه على العطّار، فسلّم على التاجر وبالغ في إكرامه، فتعجّب الناس، فلما تعدّاه التفت العطار إلى التاجر، وقال: ما تخبرني متى أودعتني هذا العِقْد، وما صفته، لعلّي أتذكّر، قال: صفته كذا، فقام وفتّش ثم نفض برنيّه فوقع العِقْد، وقال: كنت نسيته.
وقيل: إنّ قومًا من الأكراد قُطّاع طريقٍ عجز عنهم، فاستدعى تاجرًا، ودفع إليه بغلًا، عليه صندوقان فيهما حلواء مسمومة، ومتاع ودنانير، قال: فأخذوا البغل والصندوقين، فأكلوا الحلواء فهلكوا. -[379]-
وقد ذكر ابن الجوزي في كتاب " الأذكياء " له عدّة حكايات لعَضُد الدولة، والله أعلم.

90 - سلطان الدولة، أبو شجاع ابن بهاء الدولة أبي نصر ابن عضد الدولة بن بويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - سلطان الدّولة، أَبُو شجاع ابن بهاء الدولة أبي نصر ابن عضُد الدولة بْن بُوَيْه. [المتوفى: 413 هـ]
ولى السَّلطنة وهو صبيّ لَهُ عشْر سِنين بعد أَبِيهِ، وبُعثت إِليْهِ خِلع المُلك مِن جهة الخليفة إلى شيِراز. وقدم بغداد في أثناء سلطنته. ومات بشيراز، وله اثنان وعشرون عامًا وخمسة أشهر. وكانت سلطنته ضعيفةً متماسكة.

146 - المظفر بن محمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن ميكال، الأمير أبو شجاع ابن الأمير أبي صالح، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - المُظفَّر بْن محمد بْن علي بْن إسماعيل بْن عبد الله بن ميكال، الَأمير أبو شجاع ابن الأمير أبي صالح، النيسابوري. [المتوفى: 455 هـ]
من بيت الإمرة والحشمة، ترك الرياسة ولبس المُرقَّعة وتصوَّف، ونظر في العِلم، وسمع من أبي الحسين الخفّاف، ويحيى بن إسماعيل الحربيّ، وأبي بكر بن عَبْدُوس، وحدَّث.
تُوُفّي نصف رجب.

124 - ألب أرسلان بن جغري بك، واسمه داود بن ميكائيل بن سلجوق بن تقاق بن سلجوق، السلطان عضد الدولة أبو شجاع، الملقب بالعادل، واسمه بالعربي محمد بن داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - ألْب أرسلان بْن جُغْري بك، واسمه دَاوُد بْن ميكائيل بْن سلجوق بْن تُقاق بْن سلجوق، السّلطان عَضُد الدولة أبو شجاع، الملقَّب بالعادل، واسمه بالعربي مُحَمَّد بْن دَاوُد. [المتوفى: 465 هـ]
أصله من قرية يقال لها النور. وتقاق: بالتركي قوس حديد، وهو أول مَن دخل فِي الْإِسْلَام. وألْب أرسلان أول مَن ذُكر بالسلطان على منابر بغداد.
قدِم حلبَ فحاصرها فِي سنة ثلاثٍ وستين، حَتَّى خرج إليه محمود بن نصر بن صالح بن مرداس صاحبها مع أمّه، فأنعم عليه بحلب، وسارَ إِلَى الملك ديوجانس، وقد خرج من القسطنطينية، فالتقاه وأسره، ثُمَّ مَنَّ عليه وأطلقه. ثُمَّ سار فغزا الخَزَر، والأبخاز. وبلغ ما لم يبلغ أحدٌ من الملوك.
وكان ملكًا عادلًا، مَهِيبًا، مطاعاً، معظماً. ولي السلطنة بعد وفاة عمه السلطان طُغْرُلْبَك بْن سلْجُوق فِي سنة سبْعٍ وخمسين. وبلغ طُغْرُلْبَك من العُمر نيِّفًا وثمانين سنة. -[213]-
قال عَبْد الواحد بْن الحُصَيْن: سار ألْب أرسلان فِي سنة ثلاثٍ وستين إِلَى ديار بَكْر، فخرج إليه نصر بْن مروان، وخَدَمه بمائة ألف دينار. ثُمَّ سار إِلَى حلب ومنَّ على ملكها. ثُمّ غزا الروم، فصادف مقدّم جيشه عند خِلاط عشرة آلاف، فانتصَر عليهم، وأسَر مقدّمهم. والتقى ألْب أرسلان وعظيم الروم بين خِلاط ومَنَازكُرْد فِي ذي القعدة من العام، وكان في مائتي ألف، والسّلطان فِي خمسة عشر ألفًا. فأرسل إليه السلطان فِي الهدْنة. فقال الكلب: الهُدْنةُ تكون بالرّيّ. فعزم السلطان على قتاله، فلقِيَه يوم الجمعة فِي سابع ذي القعدة، فنُصِر عليه، وقَتَل فِي جيشه قتلًا ذريعًا، وأسره ثمّ ضربه ثلاث مقارع، وقطع عليه ألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار، وأي وقت طلبه السلطان بعساكره حضر، وأن يُسلم إليه كلّ أسير من المسلمين عنده. وأعزَّ اللَّه الْإِسْلَام وأذلَّ الشِّرْك.
وكان السلطان ألْب أرسلان فِي أواخر الأمر من أعدل الناس، وأحسنهم سيرة، وأرغبهم فِي الجهاد وَفِي نصر الدين. وقنعَ من الرّعّية بالخراج الأصليّ. وكان يتصدَّق فِي كل رمضان بأربعة آلاف دينار ببلْخ، ومرْو، وهَراة، ونَيْسابور، ويتصدق بحضرته بعشرة آلاف دينار.
ورافعَ بعضُ الكُتّاب نظامَ المُلْك بقصة، فدعا النّظَّامَ وقال له: خُذْ هَذِهِ الورقة، فإنْ صدقوا فيما كتبوه فهذِّب أحوالك، وإنْ كذبوا فاغفر لكاتبها وأَشْغِلْهُ بمهمٍ من مهمات الديوان حَتَّى يُعْرِض عن الكذب.
وغزا السلطان فِي أول سنة خمس وستين جيْحُون. فعبر جيشه فِي نيِّفٍ وعشرين يومًا من صَفَر، وكان معه زيادة على مائتي ألف فارس، وقَصَدَ شمس المُلْك تِكِين بن طغماج. وأتاه أعوانه بوالي قلعة اسمه يوسف الخُوارَزْمي، وقربوه إِلَى سريره مع غلامين، فأمر أن تُضرب له أربعة أوتاد وتُشدّ أطرافه إليها، فقال يوسف للسلطان: يا مخنث، مثلي يُقتل هَذِهِ القتلة؟ فغضب السلطان، فأخذ القوس والنشاب وقال: خلوه. ورماه فأخطأه، ولم يكن يُخْطئ له سهم، فأسرع يوسف إليه إِلَى السرير، فنهض السلطان، فنزل فعثر وخرَّ على وجهه، فوصل يوسف، فبرك عليه وضَرَبه بسِكَينٍ كَانَتْ معه فِي خاصرته، ولحِق بعض الخدم يوسف فقتله، وحُمِل السلطان وهو مُثْقَل، وقضى نَحْبَه. وجلسوا لعزائه ببغداد فِي ثامن جُمَادَى الآخرة، وعاش أربعين -[214]- سنة وشهرين. وعهِد إِلَى ابنه ملكشاه، ودُفن بمرْو.
ونقل ابن الأثير: أنّ أَهْل سَمَرْقَنْد لما بلغهم عبور السلطان النَّهر تجمّعوا ودَعُوا الله، وختموا ختمات، وسألوا الله أن يكفيهم أمره، فاستجاب لهم.
وقيل إنه قال: لما كان أمس صعدت على تلّ، فرأيت جيوشي، فقلتُ فِي نفسي: أَنَا ملك الدنيا، ولن يقدر عليَّ. فعجَّزني اللَّه بأضعف من يكون. فأنا أستغفر الله من ذلك الخاطر.

283 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم، الوزير ظهير الدين أبو شجاع الروذراوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم، الوزير ظهير الدّين أبو شُجاع الرُّوذرَاوَريّ. [المتوفى: 488 هـ]
وَزَرَ للمقتدي بالله بعد عزْل عميد الدّولة منصور بن جهير سنة ستٍّ وسبعين، وصُرِف سنة أربعٍ وثمانين، وأُعيد ابن جَهِير، ولمّا عُزِل قال:
تولّاها وليس له عدوّ ... وفارقها وليس له صديق
ثمّ إنّه حجّ وجاوَرَ بالمدينة إلى أن مات بها كَهْلًا. وكان ديِّنًا عالمًا، من محاسن الوزراء.
قال العِماد الكاتب: لم يكن في الوزراء من يحفظ أمر الدّين والشَّرع مثله. وكان عصره أحسن العصور.
قال صاحب " المرآة ": ولمّا ولي وزارةَ المقتدي كان سليمًا من الطَّمع في المال، لأنّه كان يملك حينئذٍٍ ست مائة ألف دينار، فأنفقها في الخيرات والصَّدقات.
قال أبو جعفر الخرْقيّ: كنتُ أنا واحدًا من عشرة نتولّى إخراج صَدَقَاته، فحسبْت ما خرج على يديّ، فكان مائة ألف دينار.
وكان يبيع الخطوط الحَسَنة، ويتصدَّق بها، ويقول: أنا أَحَبّ الأشياء إليَّ الدّينار والخطّ الحسن، فأنا أتصدَّق بمحبوبي لله.
وجاءته قصةٌ بأنّ امرأةً وأربعة أيتام عرايا، فبعث من يكسوهم، وقال: والله لا ألبس ثيابي حتّى ترجع إلي الخبر، وتعرَّى، فعاد الغلام وهو يرعد من البرد.
وكان قد ترك الاحتجاب ويكلِّم المرأة والصّبيّ، ويحضر مجالسه الفقهاء -[607]- والعوامّ، لا يمنع أحدًا. وأُسقطت المُكُوس في أيّامه، وألبسَ أهل الذّمّة الغيار. ومحاسنه كثيرة، وصَدَقَاته غزيرة، وتواضعه أمر عجيب - فرحمه الله تعالى -.

39 - فارس بن الحسين بن فارس بن حسين بن غريب، أبو شجاع الذهلي السهروردي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - فارس بْن الحُسين بْن فارس بْن حسين بن غريب، أبو شجاع الذُّهْليّ السَّهْرُوَرْديّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 491 هـ]
شيخ فاضل، صالح، ثقة، لُغَوِيّ، شاعر، سمع أبا علي بْن شاذان، وعبد المُلْك بْن بِشْران. روى عنه قاضي المرستان، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وابن ناصر.
تُوُفّي في ربيع الآخر وقد جاوز التسعين، وابنه شجاع حافظ معروف.

255 - شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرة بن خسركان، الحافظ، أبو شجاع الديلمي، الهمذاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرة بن خَسْرُكان، الحافظ، أبو شجاع الدَّيْلَميّ، الْهَمَذَانيّ، [المتوفى: 509 هـ]
مؤرّخ هَمَذَان، ومصنف كتاب " الفِرْدوس ".
سَمِعَ الكثير بنفسه، ورحل، سَمِعَ: أبا الْفَضْلُ محمد بن عثمان القُومَسَانيّ، ويوسف بْن محمد بْن يوسف المستملي، وسُفْيان بْن الحُسَيْن بْن -[122]- محمد بْن فَنْجُوَيْه الدّيَنَوريّ، وعبد الحميد بْن الْحَسَن الفقاعي الدلال، وأبا الْفَرَج علي بن مُحَمَّد بن علي الجريري الْبَجَليّ، وأحمد بْن عيسى بْن عبّاد الدّيَنَوريّ، وخلقًا سواهم، وببغداد: أبا منصور عبد الباقي بن علي العطّار، وأبا القاسم بْن البُسْريّ، وخلقًا، وبإصبهان: أبا عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وغيره، وبقزوين والجبال.
قَالَ فيه يحيى بْن مَنْدَهْ: شاب كيّس، حسن الخلق والخلق، ذكي القلب، صلب في السنة، قليل الكلام، قال: روى عَنْهُ ابنه شهردار، ومحمد بْن الْفَضْلُ الإسفراييني، ومحمد بن أبي القاسم الساوي، وأبو العلاء أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ الحافظ، وآخرون، وتُوُفّي في تاسع عشر رجب.
وهو متوسط المعرفة، وليس هُوَ بالمُتْقِن، وُلِد سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وكان صلْبًا في السُّنَّة، دخل إصبهان في سنة خمس وخمسمائة، فروى عنه أبو موسى المديني، وطائفة.

32 - محمد بن ملكشاه بن ألب رسلان أبي شجاع محمد بن داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق، السلطان غياث الدين أبو شجاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - محمد بن ملكشاه بن ألب رسلان أبي شجاع محمد بْن دَاوُد بْن ميكائيل بْن سُلْجُوق بْن دُقاق، السُّلطان غياثُ الدين أبو شجاع. [المتوفى: 511 هـ]
لما توفي أبوه اقتسم الأولاد الثَّلاثة المملكة وهم: غياث الدين هذا، وبركياروق، وسنجر. وذلك في سنة خمس وثمانين وأربعمائة، فلم يكن للأخوين مع بركياروق أمر، بل كانا كالأتباع له. ثم قدما بغداد والتمسا من المُسْتَظهر بالله أن يجلس لهما، فجلس لهما، وحضر الأعيان ووقف سيف الدولة صدقة بن مزيد صاحب الحِلَّة عن يمين السُّدَّة. وعلى كتف أمير المؤمنين البُرْدة النَّبوية، وعلى رأسه العِمَامة وبين يديه القضيب، فأُفيض على محمد سبع خلع وأُلْبِس التَّاج والطَّوْق والسِّوار، وعقد له أمير المؤمنين اللواء -[181]- بيده، وقلَده سيفين، وأعطاه خمسة أفراس. ثم خلع على سنجر دونه.
وخُطِب للسلطان محمد في جوامع بغداد، وتُرِكت الخُطبة لبركياروق، وكان ذلك في سنة خمس وتسعين وأربعمائة لسبب اقتضى ذلك.
وكان بركياروق مريضاً، فانحدر إلى واسط. ثم قوي أمره واشتدَّ، وجرى بينه وبين أخيه محمد مصاف على الرَّي، وانكسر محمد وجرت أمور يطول شرحها.
وكان محمد رجل السَّلاطين السُّلْجُوقية وفحلهم، وله سيرة حسنة وبر وافر. وقد حارب الملاحدة، واستقل بالمُلك بعد موت أخيه بركياروق، وصفت له الدُّنيا. ثم مرض زماناً وتوفي في ذي الحجة في الرَّابع والعشرين منه، ودُفن بأصبهان في مدرسة له عظيمة موقوفة على الحنفية. ولما آيس من الحياة ودَّع ولده السلطان محموداً، وأمره بالجُلُوس على تخت المُلْك.
وخلَّف خمسة أولاد: محمود، ومسعود، وطغريل، وسليمان، وسُلجوق. وكلهم خُوطب بالسَّلْطنة سوى سلجوق. وخلَّف من الأموال والذَّخائر ما لم يُخلِّف أحد من ملوك السُّلجوقية، وتزوج أمير المؤمنين المقتفي بابنته فاطمة في سنة إحدى وثلاثين، وتوفِّيت في عصمته سنة اثنتين وأربعين. وكان عمره سبعاً وثلاثين سنة وأشهراً.

401 - بهرام بن بهرام بن فارس، أبو شجاع البغدادي البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - بهرام بْن بهرام بْن فارس، أبو شجاع البغدادي البيع. [المتوفى: 520 هـ]-[316]-
أحد الرُّؤساء والمتموّلين، وُلِد في المحرَّم سنة ثلاثين وأربعمائة، وسمع: أبا القاسم التّنُوخيّ، وأبا محمد الجوهري، وغيرهما.
قَالَ ابن السّمعانيّ: صَلُح أمرُه في آخره عمره، وحسُنَت طريقته، وكان لَهُ معروف كثير وصدقة جارية.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: كَانَ سماعه صحيحًا، وكان كريمًا، بنى مدرسة للحنابلة بكلْوَاذا ودُفِن فيها، ووقف قطعة مِن أملاكه عَلَى الفقهاء، وتُوُفّي في سادس عشر محرم.

45 - الحسن بن سعد، أبو شجاع ابن القواريري، البغدادي، البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - الحسن بن سعد، أبو شجاع ابن القَوَارِيريّ، البغداديّ، البزّاز، [المتوفى: 552 هـ]
أخو يعيش بْن سَعْد قاضي باب البصْرة.
سمع ثابت بْن بُندار، وابن سَوْسَن التّمّار.
قال ابن الأخضر: كان متكلمًا أشعريًا.
وقال السمعاني: شيخ صالح.
وروى عَنْهُ هُوَ، وابن عساكر، مات فِي شوّال.

137 - عبد الرحمن بن محمد بن عدنان بن محمد بن علي، أبو شجاع الزينبي، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عدنان بن محمد بن علي، أبو شجاع الزينبي، الحريمي. [المتوفى: 554 هـ]
قال ابن السمعاني: أحد الأشراف، سمع الكثير بقراءة شجاع الذهلي، فسمع ثابت بْن بُنَدَار، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش. كتبتُ عَنْهُ، وتُوُفيّ فِي ذي القعدة.

294 - محمد بن علي بن خطاب بن أبي الفتح، أبو شجاع الدينوري ثم البغدادي الخيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن خطاب بْن أبي الفتح، أبو شجاع الدّيَنَوريّ ثُمَّ البغداديّ الخَيميّ، [المتوفى: 558 هـ]
أَخو يحيى.
سمع أبا الفضل أَحْمَد بْن خَيْرُون، وأبا غالب الباقِلانيّ، ومحمد بن -[154]- عبد السلام. روى عنه أبو محمد ابن الخشّاب، وعمر الْقُرَشِيّ، وابن أخيه عَبْد اللّطيف بْن يحيى، وابن الحصْريّ.
تُوُفّي فِي شوّال.

327 - يحيى بن علي بن خطاب، أبو شجاع البغدادي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - مظفر بن هبة الله بن المظفر، أبو شجاع ابن المسلمة، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر - بالتحريك -، العلامة أبو شجاع البسطامي، ثم البلخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نَصَر - بالتّحريك -، العلّامة أَبُو شجاع البِسْطاميّ، ثمّ البلْخيّ، [المتوفى: 562 هـ]
إمام مسجد راغوم.
ذكره ابن السَّمْعانيّ فقال: مجموع حَسَن وجُمَلُه مليحة، مُفْتٍ، مُناظِر، محدِّث، مفسِّر، واعظ، أديب، شاعر، حاسب.
قَالَ: وكان مع هذه الفضائل حَسَن السّيرة، جميل الأمر، مليح الأخلاق، مأمون الصُّحبة، نظيف الظّاهر والباطن، لطيف العِشرة، فصيح العبارة، مليح الإشارة فِي وعْظه، كثير النُّكَت والفوائد، وكان عَلَى كِبَر السّنّ حريصًا عَلَى طلب الحديث والعِلْم، مقتبسًا من كلّ أحد، قَالَ لي: وُلِدتُ فِي سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة، سَمِعَ ببلْخ أَبَاهُ، وأبا القاسم أحمد بْن مُحَمَّد الخليليّ، وإبراهيم بْن مُحَمَّد الإصبهانيّ، وأبا جَعْفَر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن السِّمِنْجانيّ وعليه تفقّه، وجماعة كبيرة، كتبتُ عَنْهُ الكثير بمرْو وهَرَاة وبُخَارى، وبسَمَرْقَنْد، وكتب عنيّ الكثير، وحصَّل نسخة بهذا الكتاب، يعني " ذيل تاريخ الخطيب "، وكتب إليَّ من بلْخ أبياتًا، وهي:
يا آلَ سَمْعانَ ما أسنى فضائلكم ... قد صِرْنَ فِي صُحُفِ الأيّام عُنْوانا
معاهد ألفتها النّازلون بها ... فما وَهَتْ بمُرُور الدَّهْر أركانا
حتّى أتاها أَبُو سعدٍ فشيّدَها ... وزادَها بعُلُوّ الشّأن بُنْيانا
كانوا مَلاذَ بني الآمالِ فانقرضوا ... مُخلِّفِين بِهِ مثْلَ الَّذِي كَانَا
كانوا رياضًا فأهدوا من خلائقه ... إلى طبائعنا روحا وريحانا -[282]-
لولا مكانُ أَبِي سعدٍ لما وَجَدُوا ... عَلَى مفاخرهم للناس برهانا
كأن مآثرها عينَ الزّمانِ وقد ... صارتْ مَنَاقبُه للعَيْن إنسانا
زان التّواريخَ بالتَّذْييل مخترعًا ... أعْجِبْ بذَيْلٍ بِهِ أضحى جريانا
وقاهُ ربّي من عينِ الكمال فما ... أبْقَتْ عُلاه لردّ الْعَيْنِ نُقصانا
قلت: سَمِعَ من الخليليّ " مُسْنَد الهيثم بْن كُلَيْب"، " وغريب الحديث " لابن قُتَيْبة، " والشّمائل " للتِّرْمِذيّ، وصنَّف كتابًا فِي أدب المريض والعائد.
وقال ابن السّمعانيّ فِي موضع آخر: لا يُعْرَف أجمع للفضائل منه مَعَ الوَرَع التّامّ، وسمع الْإِمَام أبا حامد أحمد بْن مُحَمَّد الشُّجَاعيّ، وأبا نَصْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الماهانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد الرحيم القاضي، وجماعةً كثيرة.
قلت: روى عَنْهُ أَبُو سعد السَّمعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم، وابن الْجَوْزيّ، والافتخار عَبْد المطّلب الهاشميّ، والتّاج الكِنْدِيّ، وعبد الوهاب ابن سُكَيْنَة، وأبو الفتح المَنْدائيّ، وأبو روْح عَبْد المعز الهروي، وآخرون.
توفي سنة اثنتين ببلخ.

147 - شاور بن مجير بن نزار بن عشائر، السعدي الهوازني، أبو شجاع ملك الديار المصرية ووزيرها.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - شاوَر بْن مجير بْن نزار بْن عشائر، السّعديّ الهَوَازنيّ، أبو شجاع ملك الدّيار المصريَّة ووزيرها. [المتوفى: 564 هـ]
كان الملك الصالح طلائع بن رزيك قد ولّاه إمرة الصَّعيد، ثمّ ندم عَلَى توليته حيث لا ينفع النَّدَم، ثمّ إنّ شاوَر تمكن فِي الصّعيد، وكان شجاعًا، فارسًا شَهْمًا، وكان الصّالح لمّا احتضر قد وصّى لولده رُزّيك أن لا يتعرَّض -[318]- لشاوَر ولا يهيجه، وجرت أمور، ثمّ إنّ شاوَر حشد وجمع وأقبل مِن الصّعيد عَلَى واحات، واخترق البرّيَّة إلى أن خرج من عند تَرُوجَة بقرب إسكندريَّة، وتوجّه إلى القاهرة ودخلها، وقتل العادل رُزّيك بْن الصّالح، ووَزَرَ للعاضد.
ثمّ إنّه توجَّه إلى الشّام، وقدِم دمشقَ فِي سنة ثمانٍ وخمسين مستنجدًا بالسّلطان نور الدّين عَلَى عدوّه، فأنجده بالأمير أسد الدين شِيركُوه بعد أربعة عشر شهرًا، فسيّره معه، فمضى واستردّ لَهُ منصبه، فلمّا تمكَّن قَالَ لأسد الدّين: اذهب فقد رُفع عنك العناء، وأخلفه وعده، فأنف أسد الدّين وأضمر السّوء لَهُ، وكان شاوَر قد استعان بالفرنج، وحارب بهم المسلمين، وقدِمُوا عَلَى حَمِيَّة، فخافهم أسد الدّين وتحصَّن منهم ببلبيس شهورًا، وبقي بها محصورًا حتّى ملّت الفرنج من حصاره، فبذلوا لَهُ قطيعةً يأخذها وينفصل عَنْ بلبيس.
واغتنم نور الدّين تلك المدَّة خُلُوَّ الشّام من الفرنج، وضرب معهم المُصَافّ عَلَى حارِم، وأسر ملوكهم، وهي سنة تسعٍ وخمسين.
وَقُتِلَ شاوَر فِي ربيع الآخر سنة أربع، وكان المباشِر لقتله عزّ الدّين جرديك النوري.
وقال الروحي: إن السّلطان صلاح الدّين ابن أخي أسد الدّين هُوَ الَّذِي أوقع بشاوَر، وكان فِي صُحبة عمّه أسد الدّين، وقيل: كَانَ قتله إيّاه فِي جُمادَى الأولى، وذلك أنّ أسد الدّين تمارضَ، فَعَاده شاوَر، وكان صلاح الدّين قد كمن لَهُ فخرج عَلَيْهِ، ففتك بِهِ.
ولعُمارة اليَمنيّ فِيهِ:
ضجِر الحديدُ من الحديدِ وشاوَرٌ ... فِي نصر دين مُحَمَّدٍ لم يَضْجَرِ
حَلَفَ الزّمانُ لَيَأْتِيَنَّ بِمِثْلِهِ ... حَنَثَتْ يمينُكَ يا زمانُ فَكَفِّرِ
وله فِي شاوَر عندما ظفر ببني رُزّيك وجلس فِي الدَّسْت:
زالت ليالي بني رُزّيَك وانصرمَتْ ... والحمدُ والذّمُّ فِيهَا غير مُنْصَرِمِ
كأنّ صالِحَهُم يومًا وعادلهم ... في صدر ذا الدست لم يقعد ولم يقم -[319]-
كُنَّا نظنّ وبعض الظّنّ مأثمةٌ ... بأنّ ذَلِكَ جمْعٌ غيرُ منهزِمِ
فَمُذْ وقعتْ وقوعَ النَّسْر خَانَهمُ ... مَن كَانَ مجتمعًا من ذَلِكَ الرَّخَمِ
ولم يكونوا عدوًّا ذَلَّ جانبُهُ ... وإنّما غَرقوا فِي سيلك الْعَرِمِ
وما قصدْتُ بتعظيمي عِداك سوى ... تعظيم شأَنك فاعذرْني ولا تلُمِ
ولو شكرتُ لياليهم محافظةً ... لعهدها لم يكن بالعهد من قِدَم
ولو فتحتُ فمي يومًا بذمّهِمُ ... لم يَرض فضلك إلّا أن يسدّ فمي
قال الفقيه عُمارة: فشكرني شاوَر وأمراؤه عَلَى الوفاء لهم.

338 - محمد بن الحسين بن أحمد بن عمر، أبو شجاع المادرائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عُمَر، أَبُو شجاع المادَرَائيّ. [المتوفى: 569 هـ]
أحد الحُجّاب الأعيان بالدّيوان العزيز. سَمِعَ من طراد الزينبي، وأبي عبد الله بن طلحة النِّعَاليّ، وغيرهما. سَمِعَ منه المبارك بْن كامل مَعَ تقدُّمه، وعُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ. وحدَّث عَنْهُ أَحْمَد بْن أَحْمَد الأَزَجيّ، وعبد اللطيف ابن القُبَّيْطيّ، وموفَّق الدِّين بْن قُدَامة، وغيرهم.
وكان مولده في سنة ثمانين وأربعمائة، وتُوُفّي فِي صَفَر.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بِنَابُلُسَ، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن الحسين المادرائي بقراءتي: قال: أخبرنا طراد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا سِمَاكٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا ".

349 - أحمد بن موهوب بن المبارك بن محمد بن أحمد السدنك أبو شجاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - أَحْمَد بْن موهوب بْن المبارك بْن مُحَمَّد بن أحمد السدنك أَبُو شجاع. [المتوفى: 570 هـ]
كَانَ أمين القُضاة بالحريم الطّاهريّ. سمع أبا القاسم بن بيان، وأبا علي بْن نبهان. وكان ثقة. روى عَنْهُ ابن مَشّقْ، وابن الأخضر، وابن قُدَامة، وآخرون.
تُوُفّي في ذي القعدة.

356 - سعيد بن صافي، أبو شجاع البغدادي، الحاجب، الجمالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - سَعِيد بْن صافي، أَبُو شجاع البَغْداديُّ، الحاجب، الجماليّ. [المتوفى: 570 هـ]
مولى أَبِي عَبْد اللَّه بْن جردة.
قرأ القرآن عَلَى جماعة، وسَمِعَ حضورًا من أبي الحسن ابن العلّاف، ثُمَّ من ابن بيان، وابن مَلَّة، وكتب الكثير بخطّه، روى عَنْهُ ابن الأخضر، وأبو محمد ابن قُدَامة. وتُوُفّي فِي رجب.

63 - يحيى بن أحمد، أبو شجاع ابن البراج، الوكيل بباب القضاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - الضحاك بن أبي الفوارس محمد بن هبة الله، أبو شجاع البواب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - الضحاك بْن أَبِي الفوارس مُحَمَّد بْن هبة اللَّه، أَبُو شجاع البواب. [المتوفى: 575 هـ]
أسمعه خاله علي بْن أبي سعد الخباز من أَبِي نصر بْن رضوان، وهبة الله ابن الحصين. روى عنه غير واحد.

37 - محمد بن منجح بن عبد الله، أبو شجاع الفقيه الشافعي، الصوفي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - مُحَمَّد بْن مُنْجح بْن عَبْد اللَّه، أَبُو شجاع الفقيه الشافعي، الصُّوفيّ الواعظ. [المتوفى: 581 هـ]
تُوُفّي ببغداد فِي ربيع الأول، وكان مولده فِي سنة خمس وخمسمائة.
وسمع من قاضي المَرِسْتان. وتفقه عَلَى: أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر الشاشي؛ وأجاز لَهُ ابن طاهر المقدسي. وله شِعر حَسَن. وتفقَّه أيضًا بالجزيرة عَلَى الأستاذ أَبِي القاسم البزري، وخرج إلى الشام. ووُلي قضاء بِعْلَبَكّ، ثُمَّ عاد إلى بغداد.
ومن شِعره: -[742]-
سلامٌ عَلَى وادي الغضا ما تناوحتْ ... عَلَى ضفَّتيه شمألً وجنوبُ
أحمل أنفاسي الخُزَامَى تحيَّةً ... إذا آنَ منها بالعشِيّ هبوبُ
لعمري لأن شطت بنا غربة النوى ... وحالت صروفٌ دوننا وخطوبُ
وما كُلّ رملٍ جئته رملٍ عالجٍ ... ولا كُلّ ماء عمْتَ فِيهِ شروبُ
رعى اللَّه هَذَا الدَّهْر كُلّ محاسني ... لديه وإن كثرتُهن ذنوبُ
وكان فِيهِ مِزاح ودُعابة. طاب وعْظُه لأهل واسط لما دخلها، فسألوه أن يجلس فِي الأسبوع مرَّتين، فكان كلما عيَّن يومًا يحتجون بأنّ القرّاء يكونون مشغولين، فَقَالَ: لو عرفتُ هَذَا كُنْت جئت معي بيومٍ من بغداد.
تُوفي ببغداد في ثامن عشر ربيع الأول.

356 - عيسى ابن الصالح عبد الرحمن بن زيد بن الفضل الوراق، أبو شجاع العتابي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - عيسى ابن الصالح عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن الفضل الوراق، أَبُو شجاع العتابي الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 589 هـ]-[882]-
سَمِع من جَدّه لأمّه أَبِي السُّعْود أَحْمَد بْن عَلِيّ المُجَليّ، وهبة اللَّه بْن الحُصين، وأَحْمَد بْن ملوك الوراق.
وحدَّث، رَوَى عَنْهُ يوسف بن خليل.
وأجاز لابن الدبيثي.

396 - عبد الرزاق بن النفيس بن الحسين، الفقيه أبو شجاع الواسطي، الخرزي، المعروف بابن الخيمي. توفي في شوال بواسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عَبْد الرزاق بْن النفيس بْن الْحُسَيْن، الفقيه أَبُو شجاع الواسطيّ، الخَرَزيّ، المعروف بابن الخيميّ. تُوُفّي فِي شوال بواسط. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع من أَبِي الوقت، وغيره.

414 - محمد بن علي بن شعيب، فخر الدين أبو شجاع ابن الدهان البغدادي، الفرضي، الأديب، الحاسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن شعيب، فخر الدّين أبو شجاع ابن الدهان الْبَغْدَادِيّ، الفرضي، الأديب، الحاسب. [المتوفى: 590 هـ]
خرج من بغداد، وجال فِي الجزيرة، والشام، ومصر، وسكن دمشق مدة، وهو أول من وضع الفرائض عَلَى شكل المِنْبر، وجمع تاريخًا جيدًا، وصنف " غريب الْحَدِيث " فِي عدة مجلدات، وكانت لَهُ يدٌ طُولى فِي النجوم، وحل الزَّيْج، نسأل اللَّه العافية، وَلَهُ أبيات فِي التاج الكِنْديّ.
تُوُفّي فجأةً بالحِلة السَّيْفيَّة فِي صَفَر.
روى عنه أبو الفتوح محمد بن علي الْجَلاجليّ شيئًا من شِعره، وَقَدْ مدح -[919]- ملوكًا وأمراء، وكان من أذكياء بني آدم.

403 - محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي بن المقرون، أبو شجاع اللوزي، نسبة إلى محلة اللوزية بشرقي بغداد، المقرئ، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي المعالي بْن المقرون، أبو شجاع اللَّوْزيّ، نسبة إِلَى محلَّة اللَّوزية بشرقيّ بغداد، المقرِئ، الرجل الصالح. [المتوفى: 597 هـ]-[1127]-
قرأ القرآن على: أَبِي مُحَمَّد سِبْط الخياط، وأبي الكرم الشهرزوري بالروايات، وسمع منهُما، ومن أَبِي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وابن الصباغ، وأبي الفتح عبد الله ابن البيضاويّ، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ، وجماعة.
وروى الكثير، وأقرأ النّاسَ دهرًا، حتّى لقَّن الآباء والأبناء والأحفاد.
وكان أمارًا بالمعروف، نهاءً عن المُنْكَر كثير الخير، أقرأ كتابَ اللَّه نحوًا من ستين سنة، وكان بصيرًا بالقراءات، وكان يأكل من كسْب يده، ولا يأخذ من أحدٍ شيئًا.
تُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر.
قال أبو عَبْد اللَّه النّجّار: لقّن خلقًا لا يُحْصَوْن، وحُمِلت جنازته على الرؤوس، وما رَأَيْت جمْعًا أكثر من جمع جنازته، قال: وكان مُستَجَاب الدّعوة، وَقُورًا.
وقال الدُّبيثيّ: قرأنا عليه القراءات، وسمعنا منه، ونِعْمَ الشّيخ كان، ثُمَّ روى عَنْهُ حديثًا.
وممّن روى عَنْهُ الضّياء، وابن خليل، واليّلْدانيّ، والنّجيب عَبْد اللطيف، والزين ابن عَبْد الدّائم، وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، والفخر ابن الْبُخَارِيّ، ودُفِن بصُفَّة بِشْر الحافي.

19 - رضوان بن محمد بن محفوظ بن الحسن ابن الرئيس القاسم ابن الفضل الثقفي الأصبهاني، أبو شجاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - رضوان بن محمد بن محفوظ بن الحَسَن ابن الرئيس القَاسِم ابن الفضل الثّقفيّ الأصبهانيّ، أَبُو شجاع. [المتوفى: 601 هـ]-[36]-
وُلِد سنة ست وعشرين وخمسمائة، وسمع زاهراً الشَّحّاميّ، وابن أَبِي ذَر الصَّالْحانيّ.
روى عَنْهُ الضّياء، وابنُ خليل، وغيرهما. وأجاز لابن أَبِي الخَيْر، ولابن أَبِي عُمَر، وللفخر عليّ، ولعمر بْن أَبِي عصرون، وعدَّة.
قرأت وفاتَه بخطّ شيخنا ابن الظاهري: سنة إحدى وستمائة.

441 - زاهر بن رستم بن أبي الرجاء، أبو شجاع الأصبهاني الأصل البغدادي الفقيه الشافعي المقرئ، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - زاهر بن رستم بن أبي الرجاء، أبو شجاع الأصبهاني الأصل البغدادي الفقيه الشافعي الْمُقْرِئ، الرجل الصالح. [المتوفى: 609 هـ]
قرأ القراءات على أَبِي محمد عبد الله سبط الخياط، وعلى أبي الكرم الشهرزوري. وسمع منهما، ومن أبي الفتح الكروخي، وأبي الفضل الأرموي، وأبي غالب محمد بن علي ابن الداية، وغيرهم. وتفقه، وصحب الصوفية والصلحاء وجاور، وأم بمقام إبراهيم مدة، ثم عجز وانقطع. وحدث بمكة، وبغداد، وواسط.
قال ابن نقطة: كان ثقة صحيح الأخذ للقراءات والحديث.
قلت: روى عنه ابن خليل، والدبيثي، والبرزالي، والضياء محمد، -[214]- والنجيب عبد اللطيف، وآخرون.
قال الزكي عبد العظيم: لم يتفق لي السماع منه، وأجاز لنا. وتوفي في ذي القعدة.

179 - محمد بن محمد بن محمود بن الفضل، أبو شجاع الحداد الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بن أحمد بن علي، أبو شجاع العنبري الواسطي الشاعر الأديب، المعروف بابن دواس القنا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بن أحمد بن عَليّ، أَبُو شُجاع العَنْبَريّ الوَاسِطِيّ الشَّاعِر الْأديب، المعروف بابن دوَّاس القنا. [المتوفى: 616 هـ]
ولد سنة أربع وخمسين وخمسمائة. وقرأ الْأدب عَلَى الكمال أَبِي البركات الْأَنْبَارِيّ، وأبي الحَسَن عَليّ ابن العَصّار. وانقطع إلى الشَّيْخ مصدَّق بن شبيب. وبرع في العربية. وحدَّث بواسط.
وَلَهُ شِعر حسن. تُوُفِّي في سلخ شعبان.

514 - الأنجب بن أبي العز، أبو شجاع الدلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - عبد الملك بن أبي الفتح عبد الله بن محاسن، أبو شجاع الدارقزي الدلال، المعروف بابن البلاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - عبد الملك بن أَبِي الفَتْح عَبْد اللَّه بن محاسن، أَبُو شجاع الدَّارقّزِّيّ الدَّلال، المعروف بابن البَلّاع. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من المبارك بن عَليّ السَّمِّذيّ، وأحمد بن علي ابن الْأشقر، والمبارك بن أَحْمَد بن بركة، وهبة اللَّه بن أَحْمَد الشِّبْلِي. وَكَانَ من قُدماء الرُّواة ببَغْدَاد؛ رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرْزَاليّ، وجماعة.
وَتُوُفِّي في سابع شعبان.
وَرَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار، وَقَالَ: لَا بأس بِهِ.

198 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد، الشريف أبو شجاع فخر الدين الأموي العثماني البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، الشريفُ أَبُو شجاعٍ فخرُ الدّين الأُمَويّ العُثمانيُّ البغداديّ الكاتبُ. [المتوفى: 633 هـ]
وُلِد ببغداد فِي سنة خمسٍ وستين، وسَكَنَ الديارَ المصرية. وحدَّث عن عَبْد الرحمن بن موقى؛ روى عنه الزكي المنذري، وقال: كان حسن السَّمْتِ، كثيرَ التّصوّنِ جدًا، من أعيان الطائفةِ العثمانية، رق حاله، وانقطع إلى العبادة. وتوفي فِي خامس شَعْبان.

135 - المؤيد بن علي بن أحمد الفقيه أبو شجاع ابن الشصاص الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - المؤَيَّد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد الفقيه أَبُو شجاع ابن الشَّصّاص الحنفيّ. [المتوفى: 642 هـ]
شيخ بغداديّ. وُلِدَ فِي رمضان سنة خمسٍ وستّين، وسمع من: عَبْد الحقّ اليُوسُفيّ.
تُوُفّي فِي آخر رجب، ولم يحدّث. ومات بحلب. قاله ابن النجار.

58 - بكبرس بن يلتقلح، أبو شجاع التركي، مولى الإمام الناصر لدين الله، ويعرف بنجم الدين الزاهد، وبالحاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - بكْبِرْس بن يَلتقلح، أَبُو شُجاع التُّركيّ، مولى الإِمَام النّاصر لدين الله، ويُعرف بنجم الدين الزاهد، وبالحاجي. [المتوفى: 652 هـ]
كان فقيهًا عارفًا بمذهب أَبِي حنيفة، حدث عن: عبد العزيز بن منينا. روى عنه: أبو محمد الدّمياطيّ، والقُطْب ابن القسطلاني، ومحمد بن مُحَمَّد الكَنْجيّ. وكان أيضًا عارفًا بالأصُول.
قال الدمياطي: كان مقدمًا على مماليك المستعصم بالله. وتُوُفيّ فِي منتصف صَفَر.
وقال ابن النّجّار في تراجم أناس: فقيهٌ جليل القْدْر، مُفْتٍِ، له مصنفات. وهو صالح ديِّن، قرأ الكثير بنفسه على أصحاب أبي الوقت.

181 - أحمد بن قراطاي، الأمير ركن الدين، أبو شجاع التركي، الإربلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - أَحْمَد بن قَرَاطاي، الأميرُ رُكن الدين، أَبُو شجاع التُّركي، الإربلي، [المتوفى: 655 هـ]
مولى السّلطان مظفَّر الدّين، صاحب إربل.
وُلد سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة. وحدث عن: مسمار ابن العُويْس. وله شعْر جيد. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. وقدم دمشقَ فِي الرّسليَّة من الديوان العزيز.
توفّي في ثامن عشر جُمادى الآخرة ببغداد. وكان أَبُوهُ من أمراء إربل ثم غضب عليه أستاذه مظفَّر الدين وسجنه حتى مات. فلما تُوُفي مظفَّر الدين قدِم رُكن الدين أَحْمَد وإخوته إلى حلب، وخدم عند الملك العزيز، وتقدم هُوَ وأخوه مُحَمَّد عنده، فلما تُوُفي العزيز سار رُكن الدين إلى بغداد وخدم بها، وزادت حُرمته، ومات فجاءة، عفا الله عنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت