الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: سعيد بن إدريس بن يحيى السلمي، أبو عثمان الإشبيلي.
ولد: سنة (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الطيب بن غلبون، وأبو بكر الاذفوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الصلة: "انصرف إلى الأندلس وقد برع، واستفاد من علم القرآن كثيرًا، وكان قوي الحفظ معدوم القرين" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "رجع إلى الأندلس، وقد برع في علم القراءات. وكان حسن الحفظ، مجودًا، فصيحًا، طيب الصوت، معدوم المثل. وكان إمام المؤيد بالله هشام بن الحكم بقرطبة" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ مشهور" أ. هـ. وفاته: سنة (428 هـ)، وقيل: (429 هـ) ثمان وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - ع: عَمْرو بن عَوْن بن أَوْس بن الْجَعْد، الحافظ أبو عثمان السلمي الواسطي البزاز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: الحمَّادَيْن، وأبي عَوَانة، وعبد العزيز بن الماجشون، وشريك القاضي، وهشيم، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والبخاري أيضًا والباقون بواسطة، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وعبد الله المُسْنَديّ، والدّارميّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان الدارمي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وخلْق. وَثّقَهُ غير واحد. وقال يزيد بن هارون: عَمْرو بن عَوْن ممّن يزداد كلّ يوم خيْرًا. وقال إبراهيم بن عبد الله الختلي: سمعت يحيى بن معين يقول: حدثنا عَمْرو بن عَوْن، وأطنب يحيى في الثّناء عليه. وقال أبو زُرْعة: قلّ من رأيت أثبت منه. وقال أبو حاتم: ثقة حُجّة. وقال حاتم بن الليث: مات سنة خمس وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - سَعِيد بن أوس، أبو عثمان السلمي الدمشقي الإسكاف. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن أبي الحواري، وهشام الأزرق. وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن الورد، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وجماعة. وَهُوَ سَعِيد بن الحَكم بن أوْس، نسبوه إلى جَدّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - سعيد بن إدريس أبو عثمان السُّلَميّ الإشبيليّ، المقرئ. [المتوفى: 429 هـ]
رحل وحجّ، ولقي بمصر أبا الطّيّب بن غلبون، وكانت عنده حُظْوَة ومنزلة، وسمع تصانيفه، ولقي أبا بكر الأُدْفُويّ، وأخذ عنه، وسمع من عبد العزيز بن عبد الله الشُّعَيْريّ كتاب " الوقف والابتداء " بسماعه من ابن الأنباريّ، ورجع إلى الأندلس، وقد برع في علم القراءات. وكان حَسَنَ الحِفْظ، مجوِّدًا، فصيحًا، طيّب الصّوت، معدوم المِثْل، وكان إمامًا للمؤيّد بالله هشام بن الحَكَم بقُرْطُبة، فلمّا وقعت الفتنة خرج إلى إشبيليّة فسكنها، وبها تُوُفّي وله سبعٌ وثمانون سنة. ورَّخه أبو عَمْرو الدَّانيّ، وترجمه الخَوْلانيّ. وقال أبو محمد بن خَزْرج: تُوُفّي في ذي الحجّة سنة ثمانٍ وعشرين، وقد كمّل الثمانين. |