معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عقيل حبحاب الأنصاري.
525 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال حدثني أبي نا أبو بكر بن عبد الله الهذلي عن الحسن البصري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ياأيها الناس تصدقوا ". فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف وقال: قد تركت عيالي أربعة آلاف وجاء عاصم بن عدي بسبعين وسقا وقام رجل من الأنصار يكنى أبا عقيل ةاسمه الحبحاب فقال: يارسول الله مالي من مال ولكن أجرت نفسي من بني فلان [وبت] أجر الجرين في عنقي على صاعين من تمر فتركت صاعا لعيالي وجئت بصاع أقدمه // 125 // إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقرب به إلى ربي فقال: " أنثره في الصدقة " فقال القوم: جاء بتمرات يحملهما فسخروا منه فأنزل الله تبارك وتعالى {{الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات}} وهو عبد الرحمن بن عوف وعاصم بن عدي {{والذين لا يجدون إلا جهدهم}} أبو عقيل {{فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم}}. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1028- حبحاب أبو عقيل الأنصاري
د ع: حبحاب أَبُو عقيل الأنصاري هو الذي لمزه المنافقون لما جاء بصاع من تمر صدقة، فأنزل اللَّه تعالى: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ}} الآية. روى سَعِيد، عن قتادة في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ}} ، قال: جاء عبد الرحمن بْن عوف بنصف ماله إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، هذا نصف مالي أتيتك به، وتركت نصفه لعيالي، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بارك اللَّه لك فيما أعطيت، وما أبقيت، فلمزه المنافقون، وقالوا: ما أعطى إلا رياء وسمعة، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار، يقال له: الحبحاب أَبُو عقيل، فقال: يا نبي اللَّه، بت أجر بالجرير عَلَى صاعين من تمر، فأما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هو ذا، فقال له المنافقون: إن كان اللَّه ورسوله لغنيين عن صاع أَبِي عقيل، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ}} الآية. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2630- طلحة أبو عقيل
ب د ع: طلحة أَبُو عقيل السلمي. قيل: إن له صحبة. روى ابن شوذب عن عقيل بْن طلحة، قال: وكان لطلحة صحبة، وروى أَبُو الْوَلِيد الطيالسي، عن سلام بْن مسكين، عن عقيل بْن طلحة، وكان لأبيه صحبة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6112- أبو عقيل البلوي
ب س: أبو عقيل واسمه عبد الرحمن بن عبد الله البلوي ثم الأنصاري الأوسي حليف بني جحجبى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف. كان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فسماه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عبد الرحمن. وقد ذكرناه في عبد الرحمن. قال الطبري: هو من ولد عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي. وقد ذكره ابن إسحاق وجعله من حلفاء بني جحجبى. (1925) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس، ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف فذكر جماعة، ثم قال: ومن بني جحجبى بن كلفة بن عوف: أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة من قضاعة. وروى ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، مثله. وزاد في نسبه فقال: ثعلبة بن بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن عبد الله بن تيم بن إراش بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي. وهكذا في رواية سلمة عن ابن إسحاق. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى: قال جعفر: أراه الذي قتل باليمامة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6113- أبو عقيل
ب د ع: أبو عقيل صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون مختلف في اسمه فقيل حبحاب. قاله قتادة. وقال ابن إسحاق: أبو عقيل صاحب الصاع، أحد بني أنيف الإراشي، حليف بني عمرو بن عوف. روى خالد بن يسار عن ابن أبي عقيل، عن أبيه، أنه بات يجر بالجرير على ظهره على صاعين من تمر، فترك أحدهما في أهله، وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فأخبر به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اجعله في تمر الصدقة "، فقال المنافقون: إن الله لغني عن تمر هذا. وسخروا منه، وجاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله أربعة ألف درهم، وأربعمائة درهم وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فقال المنافقون: هذا رياء، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ}} . الآية. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6114- أبو عقيل المليلي
ب س: أبو عقيل المليلي وقيل الجعدي (1926) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله البراني، أخبرنا أبو عمرو بن حكيم، أخبرنا أبو جعفر محمد بن هشام بن البحتري، أخبرنا أحمد بن مالك بن ميمون، أخبرنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، أخبرنا هزيم بن السفر، عن بلال بن الأشقر، من مسور بن مخزمة، قال: " خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب. فنزلنا الأبواء، فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق، فقال الشيخ: أيها الركب، قفوا، فقال عمر: قل يا شيخ. قال: أفيكم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال عمر: أمسكوا لا يتكلمن أحد، ثم قال: أتعقل يا شيخ؟ قال: العقل ساقني إلى ههنا. وقال له عمر: متى توفي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وقد توفي؟ قال: نعم. فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من بين جنبيه. قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: أبو بكر. قال: نحيف بني تيم؟ قال: نعم. قال: أفيكم هو؟ قال: لا. قال: وقد توفي؟ قال: نعم. قال: فبكى حتى سمعنا لبكائه نشيجا. قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: عمر ابن الخطاب. قال: فأين كانوا عن أبيض بني أمية؟ يريد عثمان فإنه كان ألين جانبا وأقرب، قال: قد كان ذاك! قال: إن كانت صداقة عمر لأبي بكر لمسلمته إلى خير، أفيكم هو؟ قال: هو الذي يكلمك منذ اليوم. قال: فأغثني، فإني لم أجد مغيثا. قال عمر: من أنت، بلغك الغوث؟ قال: أنا أبو عقيل أحد بني مليل، لقيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ردهة بني جعل، دعاني إلى الإسلام فآمنت به، وساقني شربة من سويق، شرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولها وشربت آخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريها إذا عطشت وبردها إذا ضحيت، ثم تيممت في رأس الأبيض بقطيعة غنم لي، أصلي وأصوم رمضان، حتى ألمت بنا هذه السنة، فما أبقت منها إلا شاة واحد كنا ننتفع بدرتها، فعيبها الذئب البارحة الأولى، فأدركنا كاتها، وبلغناك ببعض، فأغث أغاثك الله عَزَّ وَجَلَّ فقال عمر: بلغك الغوث أدركني على الماء. قال المسور: فنزلنا المنزل، وكأني أنظر إلى عمر مقعيا، على قارعة الطريق، آخذا بزمام ناقته، لم يطعم طعاما، بل ينتظر الشيخ ومن معه. فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء، فوصف له الشيخ، وقال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى أهله، حتى أعود إليك إن شاء الله عَزَّ وَجَلَّ المسور: فقضينا حجنا وانصرفنا، فلما نزلنا المنزل دعا عمر صاحب الماء وسأله عن الشيخ، فقال: أتاني وهو موعوك فمرض عندي ثلاثا، فمات فدفنته، وهذا قبره. قال: فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب حتى وقف على القبر، فصلى عليه، ثم أعتنقه وبكي، وحمل أهله معه، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض ". أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا عمر اختصره، وساقه أبو موسى كذا مطولا |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع عند الطبرانيّ: والصّواب حبحاب. وقد تقدم على الصّواب في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع عند الطبرانيّ: والصّواب حبحاب. وقد تقدم على الصّواب في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: صاحب الصاع.
ثبت ذكره في الصحيح من «2» حديث ابن مسعود، قال: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فتصدّق أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر من ذلك، فقال المنافقون: إن اللَّه لغني عن صدقة هذا ... الحديث. وسماه قتادة في تفسير: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ [التوبة: 79] حثحاث، بمهملتين مفتوحتين، ومثلثتين الأولى ساكنة. أخرجه الطبري وغيره، وفيه: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له الحثحاث أبو عقيل، فقال: يا رسول اللَّه، بت أجر الجرير على صاعين من تمر، فأما صاع فأمسكته لعيالي، وأما صاع فها هو هذا، فقال المنافقون، إن كان اللَّه ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل. وأخرجه ابن أبي شيبة، والطّبرانيّ، أيضا، والطبريّ والباورديّ، من طريق موسى بن عبيدة، عن خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل، عن أبيه- أنه بات يجر الجرير ... فذكر الحديث. وموسى ضعيف، لكنه يتقوّى بمرسل قتادة. وذكر ابن مندة، من طريق سعيد بن عثمان البغويّ، عن جدته بنت عديّ- أن أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الّذي لمزه المنافقون أنه خرج بابنته عميرة وبزكاته صاع تمر ... الحديث. وحكى أبو عمر عن ابن الكلبيّ أن اسمه عبد الرحمن بن بيحان من بني أسد، وقيل اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن ثعلبة بن بيجان، ويحتمل التعدد ولا سيما أنه في قصة ذاك نصف صاع، وفي قصة ذا صاع، ووقع لأبي خيثمة نحو ذلك، ذكره كعب بن مالك في حديثه الطويل في توبته، وهو في صحيح مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لبيد بن ربيعة العامري الشاعر المشهور. تقدم، وفيه قول بنته تخاطب الوليد بن عقبة:
إذا هبّت رياح أبي عقيل ... دعونا عند هبّتها الوليدا [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف الأوس «1» ، من بني جحجبى، ثم من بني عمرو ابن عوف.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. قيل: اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وقيل عبد الرحمن بن عبد اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ، وقال: مدني، ثم
ساق من طريق ابن أبي حبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن أبي عقيل الأحمدي- أنه قال: وعدت امرأتي حجة، ثم بدا لي الغزو، فشقّ عليها، فذكرت للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو في ملأ من الناس، فقال: «مرها أن تعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» . وسيأتي في النساء، في أم عقيل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بلامين، قيل: اسمه لاحق بن مالك. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عنه أسلم مولى عمر، قال: شرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم شربة من سويق، وأعطاني آخرها.
ذكره أبو عمر مختصرا، وجعله ابن الأثير والّذي قبله واحدا، ولكن مدار حديث المليلي على المسور بن مخرمة، وهذا قد قال أبو عمر: إنه من أسلم مولى عمر. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جد عديّ بن عدي «1» .
ذكره أبو عمر، فقال: قيل له صحبة، ولا أحفظ له خبرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في أم عقيل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن بيحان البلوي، من حلفاء الأوس.
شهد بدرا، ذكره المستغفري، كذا ذكره الذهبي، وكان ذكر قبل ذلك أبو عقيل البلوي اسمه عبد الرحمن بن عبد اللَّه حليف بني جحجبى، شهد بدرا، فوهم في جعله اثنين، فإن بني جحجبى من الأوس، ولم يذكر ابن الأثير غير واحد، فقال أبو عقيل، واسمه عبد الرحمن بن عبد اللَّه البلوي ثم الأوسي حليف بني جحجبى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف. قلت: وعمرو بن عوف هو ابن مالك بن الأوس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف بنى جحجبى ابن كلفة بن عمرو بن عوف من الأنصار، وكان اسمه في الجاهلية عبد العزى، ليس في س. بضم الكاف وبفتح كما في القاموس. فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن عدو الأوثان، شهد بدرا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، وقتل يوم اليمامة شهيدا، قاله الواقدي. ونسبه محمد بن حبيب، فَقَالَ: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن ثبحان بن عامر بن أنيس البلوي، من ولد فرار بن بلي بن عمران بن الحاف بن قضاعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الَّذِي لمزه المنافقون اسمه حثجاث سماه قتادة وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: أَبُو عقيل صاحب الصاع أحد بني أنيف الأراشي، حليف بني عَمْرو بْن عوف. أتى رضي اللَّه عنه بصاع تمر فأفرغه فِي الصدقة، فتضاحك به المنافقون، وقالوا: إن اللَّه لغني عَنْ صاع أبي عقيل. قَالَ أَبُو عُمَرَ: قاله مجاهد وقتادة وعطية العوفي. وروى عَنِ ابْن عباس والربيع بْن أنس وغيرهم فِي قوله عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ ... : الآية إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم حصّ عَلَى الصدقة يوما، فأتى عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف بنصف ماله أربعة آلاف درهم في أسد الغابة: ونسبه ابن ماكولا مثل الأزدي إلا أنه لم يسم أبا عقرب معاوية وقال عريج- بالراء- بدل الواو. وفيه: قلت: وجميع ما ضبطه أبو عمر في كتابه- عويج- بفتح العين وكسر الواو. والصحيح أنّه عريج- بضم العين وفتح الراء (- ) وفي الإصابة: من بنى عويج مهملة وجيم مصفرا. وقيل عويج بفتح أوله وبالواو، وقيل عريج كاسم جده. بفتح أوله (التقريب) بمهملتين مفتوحتين ومثلثتين (الإصابة) وفي أ: جثجاث. سورة التوبة، آية . وأربعمائة دينار، وأتى عَاصِم بْن عدي بمائة وسق تمر، فلمزهما المنافقون، وقالوا: هَذَا رياء، فنزلت: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ : وأبو عقيل جاء بصاع تمر فقال: ما لي غير صاعين نقلت فيهما الماء عَلَى ظهري حبست أحدهما لعيالي، وجئت بالآخر، فَقَالَ المنافقون: إن اللَّه لغني عَنْ صاع هَذَا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف بني ثعلبة بْن عَمْرو بْن عوف قَالَ الطبري: هُوَ من ولد عبيلة بْن قسميل بْن فزار بْن بلي، كَانَ اسمه عبد العزى فسماه النَّبِيّ ﷺ عبد الرحمن |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة حليف بني جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بْن عوف. وَكَانَ اسمه فِي الجاهلية عبد العزى فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن عدو الأوثان ... شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. واستشهد يوم اليمامة. اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة يقال له عَبْد الرَّحْمَنِ عدو الأوثان، غلبت عَلَيْهِ كنية أَبُو عقيل، كَانَ كاتبًا، وقد ذكرناه فِي باب عَبْد الرَّحْمَنِ. والحمد للَّه تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه أسلم مولى عمر قَالَ: شرب رَسُول اللَّهِ ﷺ شربة سويق، وأعطانى آخرها. في الإصابة: فقال: يا رسول الله، بت أجر الجرير على صاعين من تمر، فأما صاع فأمسكته لعيالي، وأما صاع فها هو هذا. في أ: عميلة بن قسميل بن قران من بلى. صفحة . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-أَبُو عُقَيْلِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، مِنْ بَنِي جَحْجَبَا، اسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ. [المتوفى: 12 ه]
شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ الْأَنْصَارِ. أَصَابَهُ سَهْمٌ يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَنَزَعَهُ، وَتَحَزَّمَ وَأَخَذَ السَّيْفَ وَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَوَجَدَ بِهِ جِرَاحَاتٍ كَثِيرَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيُّ، [أبُو عُقيْل] [الوفاة: 23 - 35 ه]
الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَتْهَا الْعَرَبُ كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا اللَّهَ بَاطِلُ قَالَ مالك: بلغني أنَّ لبيدًا عُمِّر مائةً وأربعين سنة، ويُكنى أبا عُقيْل. قال ابن أبي حاتم: بعث الوليد بْن عقبة إلى منزل لبيد عشرين جزورا فنحرت. وقيل: إنه توفي سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكٍ، أَبُو عُقَيْلٍ الْهَوَازِنِيُّ الْعَامِرِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، الَّذِي لَهُ: أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهُ بَاطِلٌ ... وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلٌ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَصْدَقُ كلمة قالها الشاعر، كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا اللَّهُ بَاطِلٌ. يُقَالُ: إِنَّ لَبِيدًا عَاشَ مِائَةً وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ شِعْرًا بَعْدَ إِسْلَامِهِ، وَقَالَ: أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِ الْقُرْآنَ. وَيُقَالُ: قَالَ بَيْتًا وَاحِدًا وَهُوَ: مَا عَاتَبَ الْمَرْءُ الْكَرِيمُ كَنَفْسِهِ ... وَالْمَرْءُ يُصْلِحُهُ الْقَرِينُ الصَّالِحُ وَكَانَ أَحَدُ أَشْرَافِ قَوْمِهِ، نَزَلَ الْكُوفَةَ، وَكَانَ لَا تَهُبُّ الصَّبَا إِلَّا نَحَرَ وَأَطْعَمَ. وَكَانَ قَدِ اعْتَزَلَ الْفِتَنَ. وَقِيلَ: إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ إِلَى هَذَا الْوَقتِ، بَلْ تُوُفِّيَ فِي إِمْرَةِ عُثْمَانَ. وَقِيلَ مَاتَ يَوْمَ دَخَلَ مُعَاوِيَةُ الْكُوفَةَ. -[437]- وَقَالَ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ: عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَوَيْتُ لِلَبِيدٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفِ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ. وَلِلَبِيدٍ: وَلَقَدْ سَئِمتُ مِنَ الْحَيَاةِ وَطُولِهَا ... وَسُؤَالِ هَذَا النَّاسِ كيف لبيد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - خ 4: زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، أَبُو عُقَيْلٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نَزِيلُ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ. رَوَى عَنْ: جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَاللَّيْثُ، وَسَعِيدُ بْنُ أبي أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. وَآخِرُ مَنْ روى عنه رِشدِينُ بْنُ سَعْدٍ. وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا. قَالَ الدَّارِمِيُّ: زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ مِن الأَبْدَالِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. تُوُفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَقَالَ: لِجَدِّهِ صحبة. وقال ابن وهب: أخبرنا حيوة بن شريح، قال: أَخْبَرَنِي زُهْرَةُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لَهُ: أَيْنَ تَسْكُنْ؟ قَالَ: قُلْتُ: بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ: أُفٍّ تَسْكُنُ الْخَبِيثَةَ الْمُنْتِنَةَ وَتَذَرُ الطَّيِّبَةُ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ، فَإِنَّكَ تُجْمَعُ بِهَا دُنْيَا وَآخِرَةَ، طَيِّبَةُ الْمَوْطِأِ، وَدِدْتُ أَنَّ قَبْرِي يَكُونُ بِهَا، وَرَوَى نَحْوًا مِنْهُ ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ زُهْرَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - د ق: هاشم بن بلال، أَبُو عَقِيل الشَّاميُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
قاضي واسط رَوَى عَنْ: أَبِي سلام الأسود، وسابق بن ناجية. وَعَنْهُ: مسعر، وشعبة، وهشيم. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - خ م: أبو عَقيل الدورقيُّ بَشير بْن عُقبة. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصريٌّ ثقة، عَنْ: مجاهد، وأبي نضرة، والحسن، وأبي المتوكل الناجي. وَعَنْهُ: يحيى القطان، وعبد الرحمن بْن مهدي، وأبو الوليد، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم. وثّقه أحمد، وابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - د: يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، أَبُو عَقِيلٍ الْمَدَنِيُّ الضَّرِيرُ الْحَذَّاءُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ: بُهَيَّةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَابْنِ سُوقَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ -[544]- الأَنْصَارِيِّ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَلُوَيْنٌ، وَأُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. وَقِيلَ: بَلْ هُوَ كُوفِيٌّ. ضَعَّفَهُ ابن المديني، والنسائي. وقال ابن معين: أبو عَقِيلٍ صَاحِبُ بُهَيَّةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَدْ ذَكَرَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي خُطْبَةِ صَحِيحِهِ. قَالَ ابْنُ نافع: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: قَالَ البغوي في " الجعديات ": حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أَبُو عُقَيْلٍ، عَنْ بُهَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ: " سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وِلْدَانِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: " إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيهِمْ فِي النَّارِ ". هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، يَدْفَعُهُ مَا فِي الصِّحَاحِ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقَيْلٍ الثَّقَفِيُّ، أَبُو عُقَيْلٍ، مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ بَغْدَادَ. حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ، ويزيد بن سنان الجزري، وعدة. وَعَنْهُ: أبو النضر هاشم، وعاصم بن علي، وسريج بن النعمان، وآخرون. وثقه أحمد وابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
589 - يحيى بْن حبيب بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ الأَسَدِيّ، أَبُو عُقَيْل الكُوفيُّ الجمّال، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء. عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، وعَبْد الحميد الحِمّانيّ، ويحيى بْن آدم، وأَبِي أسامة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن أَبِي الدنيا، والبخاري في كتاب " الأدب "، لكن لم يصرح باسمه فقال: حدثنا ابن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثنا أَبُو أُسامة. وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: أَبُو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وأَحْمَد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، والْحُسَيْن المَحَامِليّ، وأَبُو عبيد بْن المؤمّل، ويعقوب الجصّاص، وآخرون. قَالَ ابن أَبِي حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - أنس بن السَّلم أَبُو عُقَيْل الخَوْلانيُّ الأنْطَرَسُوسيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بن هشام بن يَحْيَى الغساني، وَمَخْلَد بن مالك الحَرَّاني، ومُعَلّل بن نفيل، وَدُحَيْم، وجماعة كبيرة من الشاميين والحرانيين، وَعَنْهُ: علي بن أبي العقب، وابن عَدِيّ، والطَّبَرَانيّ، وخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - عبد الرحمن بن محمد بن سليمان، أبو عقيل السُّلَميّ الأسْتُوائيّ. [المتوفى: 414 هـ]
ثقة، أصيل. روى عَنْ الأصمّ، وأقرانه، ويُعرف بالمائقيّ. روى عَنْهُ ابن أخته زَيْن الإسلام أبو القاسم القُشَيْريّ. قاله عَبْد الغافر في " السياق ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أحمد بن عيسى بن زيد، أبو عقيل السُّلَميّ البغداديّ القزّاز. [المتوفى: 421 هـ]
سمع أبا بكر النّجّاد، والشّافعيّ. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثقة. مات في شوال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: لا يقوم حديثها.
ومما ورد بهذا السند حديث الولدان لو شئت أسمعتك تضاغيهم في النار. وقال الجوزجاني: سألت عنها كى أعرفها فأعياني. وذكرها ابن عدي، ثم قال: وليحيى عنها مقدار ستة أحاديث، وأحاديثها ليست بمناكير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة، ومجالد، والطبقة.
وعنه أبو النضر، وعاصم بن علي، وطائفة. وثقه أحمد، وأبو داود، وجماعة. وروى المفضل بن العلاء عن ابن معين: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: شيخ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بهية، وابن المنكدر.
وعنه يحيى بن يحيى، ولوين، وجماعة. مدني. ويقال كوفي. ضعفه ابن المديني والنسائي. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أحمد: واه. وقال أبو زرعة: لين الحديث. قلت: مات سنة سبع وستين ومائة، قاله ابن قانع. عاصم بن علي، حدثنا أبو عقيل، عن بهية: سمعت عائشة تحدث عن يتيمة كانت في حجرها قالت: زوجناها من رجل من الأنصار، وكنت فيمن أهداها إلى زوجها، فلما رجعنا قال: ما قلتم! قلت: سلمنا ودعونا بالبركة، ثم انصرفنا، فقال رسول الله ﷺ: أن الانصار قوم غزل، أفلا قلتم: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم. وبه: عن عائشة: سألت النبي ﷺ عن ولدان المسلمين أين هم يوم القيامة؟ قال: في الجنة، وسألته عن ولدان المشركين أين هم يوم القيامة، قال: في النار. فقلت: يا رسول الله لم يدركوا الاعمال ولم تجر عليهم الاقلام. قال: ربك أعلم بما كانوا عاملين، والذي نفسي بيده لئن شئت لاسمعنك تضاغيهم في النار. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن رجل، عن عائشة.
مجهول. [أبو عكاشة، أبو علقمة] |