معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله المزيني أبو علقمة بن عبد الله بن سنان
وليسا أخوين قال: إنه عبد الله بن سنان هكذا قال محمد بن سعد: سكن البصرة. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1661 - حدثني يعقوب بن إبراهيم وسويد بن سعيد وأحمد بن المقدام قالوا نا معتمر بن سليمان ح. ونا الوليد بن شجاع قال: وحدثني بقية بن الوليد [عن إسحاق] بن راهويه قال: حدثنا [معتمر بن سليمان عن محمد بن فضاء] وحدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري جميعا عن محمد بن فضاء عن أبيه عن [علقمة بن عبد الله عن أبيه] قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن [كسر سكة المسلمين] الجائزة منهم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله المزني أبو علقمة بن [نبشة]
يقال: اسمه عبد الله بن شرحبيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6119- أبو علقمة بن الأعور
س: أبو علقمة بن الأعور السلمي، ذكره الحافظ عبد الجليل بن محمد. (1928) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران، حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: " من هذا؟ " فقيل: أبو علقمة، سكران، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليقم إليه رجل منكم فليأخذ بيده حتى يرده إلى رحله ". أخرجه أبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الحاكم في «الإكليل» ، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في «الدّلائل» من طريق: يونس بن بكير، عن سلمة بن عبد يسوع.
وفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو، عن أبيه عن جدّه- وكان نصرانيا فأسلم- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى أهل نجران، فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا، فبينا الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابّته، فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا ﷺ بسوء فزبره الأسقفّ، وقال: لقد ذكرت نبيّا مرسلا، فقال له بشير: لا جرم واللَّه، لا أحلّ عنها حتى ألحق به، ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة، وهو يقول: إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النّصارى دينها [الرجز] فلم يزل مع رسول اللَّه ﷺ حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك. اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات، وسيذكر في الكنى إن شاء اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الحاكم في «الإكليل» ، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في «الدّلائل» من طريق: يونس بن بكير، عن سلمة بن عبد يسوع.
وفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو، عن أبيه عن جدّه- وكان نصرانيا فأسلم- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى أهل نجران، فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا، فبينا الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابّته، فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا ﷺ بسوء فزبره الأسقفّ، وقال: لقد ذكرت نبيّا مرسلا، فقال له بشير: لا جرم واللَّه، لا أحلّ عنها حتى ألحق به، ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة، وهو يقول: إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النّصارى دينها [الرجز] فلم يزل مع رسول اللَّه ﷺ حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك. اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات، وسيذكر في الكنى إن شاء اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك، قال: حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن أبي عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي، وهو
سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: «ليقم إليه منكم رجل فيأخذ بيده حتّى يردّه إلى رحله» «1» واستدركه أبو موسى وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - م 4: أَبُو عَلْقَمَةَ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
سَكَنَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو الْخَلِيلِ صَالِحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الإِفْرِيقِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: أَحَادِيثُهُ صِحَاحٌ. وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: أَبُو عَلْقَمَةَ الْفَارِسِيُّ مَوْلَى لابْنِ عَبَّاسٍ، وُلِّيَ قَضَاءَ إِفْرِيقِيَةَ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - ن ق: نصر بن عَلْقمة الحَضْرميُّ، أَبُو عَلْقمة الحِمْصيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أخيه محفوظ، وجبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود العنسي. وَعَنْهُ: الوضين بن عطاء، وصدقة السمين، ويحيى بن حمزة، وبقية بن الوليد، وابن ابن أخيه خزيمة بن جنادة بن محفوظ. قال دُحَيْم: هُوَ وأخوه ثقتان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عبد الله بن محمد، أبو علقمة الفَرَويّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
في الكنى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - م د ن: أبو عَلْقمة الفَرْويُّ، هو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي فروة المدني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عمه إسحاق بن أبي فروة، وَعَنْ: صَفْوان بن سليم، ومحمد بن المنكدر، ويزيد بن خصيفة. ورأى سعيدا المَقْبُريّ. رَوَى عَنْهُ: إسحاق بن رَاهَوَيْه، وإبراهيم بن المنذر، وأحمد بن عَبْدة الضّبيّ، ويحيى بن يحيى التّميميّ، وآخرون. -[1020]- وقال ابن سعد: إنه لقي نافعا، وسعيدا المَقْبُريّ، والصلت بن زُبيد، وروى عنهم، وعُمّر حتّى لقيناه في سنة تسعٍ وثمانين ومائة، وكان ثقة. وقال يحيى بن مَعِين: ثقة. قلت: ما أدري لِمَ لَمْ يُخَرِّج البخاريّ له. مات في المحرَّم سنة تسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - نصر بن خُزَيْمَة بن عَلْقَمَة بن محفوظ بن عَلْقَمَة، أبو عَلْقَمَة الحضرمي الحمصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أباه. روى له عن نصر بن عَلْقَمَة. وَعَنْهُ: يوسف بن موسى المَرْوَروذِيّ، وسليمان بن عبد الحميد البهْرانيّ، والعباس بن الخليل بن جابر الحمصي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عبد الله بن هارون، أبو علقمة الفروي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
في الطبقة الآتية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - عبد الله بن هارون بْن مُوسَى بْن أَبِي عَلْقَمَةَ الفَرَويّ المدني، أبو علقمة بن أبي موسى. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: القعنبي، وعبد الله بن نافع الصائغ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو عبد الرحمن مكحول البيروتي، وأبو قريش محمد بن جمعة، ومحمد بن محمد النحوي. قال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث، وأبوه من الثقات. وقال ابن حبان: أبو علقمة الفروي الأصم عبد الله بن عيسى، كذا سماه، روى عن عبد الله بن نافع، ومطرف بن عبد الله بن يسار العجائب، حدثنا عنه ابن قتيبة العسقلاني، ومحمد بن المنذر. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وقيل لي: إنه يتكلم فيه. وذكر ابن منده في الكنى أبا علقمة، وقال: حَدَّثَ عن محمد بن فليح بن سليمان، وإلا فما أعتقد أنه أدركه. وأبوه هارون قد ذكر من سنوات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن عبد الله بن نافع، ومطرف بن عبد الله اليسارى العجائب، ويقلب الاخبار، قاله ابن حبان.
روى عن ابن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: سافروا تصحوا وتسلموا، حدثنا عنه محمد بن المنذر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة الكبير عبد الله بن محمد.
حدث عن القعنبي وغيره. وعنه ابن صاعد. منكر الحديث. قاله أبو أحمد الحاكم. وقال ابن أبي حاتم: تكلم فيه. وأبوه هارون بن موسى صدوق () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة.
سمع من القعنبي، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ كان بجامع الرصافة.
قال يحيى بن معين: ليس بشئ. [أبو علي، أبو العلاء] |