|
المقرئ: الحسن بن أبي عبد الله بن صدقة بن أبي الفتوح الأزدي، الصقلي، أبو علي الصوفي.
ولد: سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة. من مشايخه: قرأ على أبي الحسن السخاوي، وأجاز له المؤيد بن محمّد بن علي الطوسي وغيرهما. من تلامذته: أبو الفداء بن الحباب، وأبو الحسن علي بن محمّد بن القطَّان وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "كان صاحب كرامات وكشف" أ. هـ. * العبر: "كان صالحًا ورعًا مخلصًا متقلّلًا من الدنيا، منقطع القرين" أ. هـ. * الوافي: "كان من العباد" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام زاهد كبير القدر" أ. هـ. * المقفى: "المقرئ، الإمام الزاهد ... وكان من السادات في زهده وتعبده وتقلله" أ. هـ. وفاته: سنة (669 هـ) تسع وستين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - خَلَفُ بنُ قُديد، أبو علي الأزْديّ المِصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: ابن وهب، وغيره. ومات فجاءة سنة تسعٍ وثلاثين وهو قائم يرمي في الغرض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - الْحَسَن بْن رشيق، أَبُو عليّ الأزْدي القيروانيّ. [المتوفى: 463 هـ]
شاعر أَهْل المغرب، ومصنْف كتاب " العمدة فِي صناعة الشّعر "، وكتاب " الأنموذج "، والرسائل الفائقة، وغير ذلك. فَمَنْ شعره: أحبُّ أخي وإنْ أعرضتُ عنه ... وقَلَّ على مَسَامِعه كلامي ولي فِي وجهه تقطيبُ راضٍ ... كما قطَّبْتُ فِي وجه المُدامِ ورُبَّ تَقَطُّبٍ من غير بغض ... وبغض كامن تحت ابتسامِ وله: يا ربّ لا أقوى على حَمْل الأَذَى ... وبك استعنْتُ على الضّعيف المؤذي ما لي بعثتَ إِليَّ ألفَ بَعُوضةٍ ... وبعثتَ واحدةً إِلَى نُمْرُوذِ! وكان أَبُوه مملوكًا روّميا ولاؤه للأزْد. وُلد أَبُو عليّ بالمهديّة سنة تسعين وثلاثمائة، ودخل بلد القيراون سنة ست وأربعمائة ومدح ملوكها، ودخل صقلّية. وقيل: تُوُفّي سنة ست وخمسين، وسنة ثلاثٍ هَذِهِ أصحّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - الحُسَين بن عليّ بن محمد بن مَسْلَمَة بن نجاح، القاضي أبو عليّ الأزْديّ. [المتوفى: 490 هـ]
سمع أبا عثمان الصّابوني بدمشق، روى عنه جمال الإسلام السلمي. تُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - عُمَر بن عَبْد المجيد بن عَليّ، أَبُو حفص وَأَبُو عَليّ الْأَزْدِيّ الْأنْدَلُسِيّ الرُّنديّ، [المتوفى: 616 هـ]
نزيل مالقة. كَانَ من كبار تلامذة السُّهيلي. قَالَ الْأبَّار: سَمِعَ أَبَا الْقَاسِم السُّهيلي؛ وَعَلَيْهِ عوَّل في القراءات والعربية، ولازمه طويلًا، وأبا إِسْحَاق بن قرْقول، وأبا مُحَمَّد بن دَحْمان، وأبا عبد الله ابن الفَخّار، وأبا الْقَاسِم بن بَشْكُوال، وأبا الحَسَن الشّقُوري، وطائفةً. وأجازَ لَهُ أَبُو مروان بن قَزمان، وغيره. ومن الشَّام أَبُو طاهر الخُشوعي، وجماعةٌ. قَالَ: وَكَانَ عالمًا بالقراءات، مُتقدّمًا في صناعة العربية. أقرأ القرآن، والنَّحْو، والآداب دهرًا بسَبْتَة. فَلَمَّا تُوُفِّي السُّهيلي دعاه أهل مالقة للإقراء بها والتّدريس مكانه، فأجابهم إلى ذَلِكَ، ولم يفارقها إلى حين موته. وَكَانَ لَهُ اعتناء بالحديث وروايته مَعَ الدِّين والصلاح. وألّف كتابًا حسنًا عَلَى " الْجُمّل " للزَجّاجيّ. تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. وَكَانَ مولده فِي سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة أَوْ نحوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه الأستاذ أَبُو عَلِيّ الأَزْديّ، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشَّلُوبِين بلُغة أهل الأندلس هُوَ الأبيض الأشقر. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ إمام العصر فِي معرفة العربيّة. وُلِدَ سنة اثنتين وستين وخمسمائة بإشبيلية. قَالَ الأَبّار: سَمِعَ من: أَبِي بَكْر ابن الْجَدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقُون، وأَبِي مُحَمَّد بْن بُونة، وَأَبِي زيد السُّهَيْليّ، وَعَبْد المنعم بْن الفَرَس. وأجاز لَهُ: أَبُو القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبُو بَكْر بْن خَيْر، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ كتب إِلَيْهِ من الثَّغَر. قلت: وكان مختَصًا بابن الجدّ ورُبيّ فِي حَجْره؛ لأنّ والده كَانَ يخدم ابن الجدّ. وسمع الكثير. وأقبل عَلَى النَّحْو ولزِم أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن خَلَف بْن صافٍ النَّحْويّ حتّى أحكم الفن. -[530]- وأما الأبار فقال: أخذ العربية عَن أَبِي إِسْحَاق بْن مُلكون، وَأَبِي الْحَسَن نَجَبَة. وجمع " مشيخته " ونص على اتساع مسموعاته. وسمعت من ينكر عليه ذلك ويدفعه عنه. وكان في وقته علما في العربية وصناعتها، لا يُجارى ولا يُبارى قيامًا عليها واستبحارًا فيها. وقعد لإقرائها بعد الثمانين وخمسمائة، وأقام عَلَى ذَلِكَ نحوًا من ستّين سنة، ثُمَّ ترك فِي حدود الأربعين وستّمائة لكِبَر سِنّه، وزُهْد النّاس فِي العِلْم، وإطباق الفتنة، وتغلُّب الرّوم حينئذٍ عَلَى قُرْطُبَة وبَلَنْسِيَة ومُرْسِيَة، وتصديهم لسائر الأندلس. وله تواليف مفيدة وتنابيه بديعة مَعَ حُسْن الخطّ. وقد أخذ عَنْهُ عالَم لا يُحصَوْن. سَمِعْتُ عَلَيْهِ وأجاز لي " ديوان أبي الطيب المتنبي". وتوفي في نصف صفر. وقال ابن خَلِّكان: قد رَأَيْت جماعةً من أصحاب أبي علي الشلوبيني، وكلٌّ منهم يَقْولُ: ما يتقاصر الشَّيْخ أَبُو عَلِيّ عَن الشَّيْخ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ. وقالوا: كَانَ فِيهِ مَعَ هذه الفضيلة غَفْلَة وصورةُ بَلَهٍ. حتّى قَالُوا: كَانَ يومًا إلى جانب نهرٍ وبيده كراريس يطالع، فوقع كرّاسٌ فِي الماء، فغرّقه بكرّاسٍ آخر فتلِفا. شرح " المقدّمة الجزولية " شرحين. وبالجملة فإنه على ما يقال: كان خاتمة أئمّة النَّحْو. قلت: عاش ثلاثًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - حَسَن بن أبي عبد الله بن صَدَقَة بن أبي الفُتُوح، الإمام، المقرئ، الزّاهد، أبو علي الأزدي، الصقلي. [المتوفى: 669 هـ]
ولد سنة تسعين وخمسمائة. وقرأ القراءات على أبي الحسن السّخاويّ. واستوطن دمشق وروى بالإجازة عن: المؤيِّد الطُّوسيّ، وأبي رَوْح الهَرَويّ وزينب الشَّعْريَّة، وكان من السّادة العُبَّاد، صاحبُ أورادٍ وإخلاصٍ ومشاركةٍ في العلوم، وكان صديقًا للشّيخ زَيْن الدّين الزّواويّ. وسمع من جماعةٍ من أصحاب الحافظ ابن عساكر كأبي إسحاق بن الخُشوعيّ وأقرانه. وأقرأ وأفاد، روى عنه ابن الخباز وأبو الحسن بن العطّار وغيرهما وتُوُفّي إلى رضوان الله في ليلة الثاني والعشرين من ربيع الآخر. ذكره الشيخ قطب الدين فقال: كان من السّادات في تعبُّده وزُهده وتَقَلُّله من الدّنيا وافِر الحُرْمة، ساعيًا في قضاء الحوائج والحقوق، له مهابةٌ وقبولٌ تامّ. |