نتائج البحث عن (أبو غزوان) 4 نتيجة

6149- أبو غزوان
س: أبو غزوان
(1945) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي القاسم القراني ونوشروان بن شيرزاذ الديلي، وغيرهما، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الألهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله وهب، حدثني حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا، وأخذ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ " قال: أبو غزوان.
قال: فحلب له سبع شياه، فشرب لبنها كله، فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟ ".
قال: نعم.
فأسلم، فمسح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدره، فلما أصبح حلب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاة واحدة، فلم يتم لبنها، فقال: " ما لك يا أبا غزوان؟ " فقال: والذي بعثك نبيا، لقد رويت! قال: " إنك أمس كان لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا معى واحد ".
أخرجه أبو موسى
: له ذكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص،
أخرجه الطّبرانيّ، من طريق ابن وهب، حدثني حيي بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: جاء إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم سبعة رجال، فأخذ كلّ رجل من أصحابه رجلا، وأخذ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم رجلا، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟» قال: نعم، فأسلم فمسح النبي صلى اللَّه عليه وسلّم صدره، فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها، فقال: «ما لك يا أبا غزوان؟» قال: والّذي بعثك بالحق لقد رويت. قال: «إنّك امرؤ لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا معي واحد» .
: آخر.
ذكر ابن سعد أنه سمع بعضهم يكنى عتبة بن غزوان أبا غزوان، والمعروف أن كنيته أبو عبد اللَّه.

م ت ق: عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب، أبو غزوان المازني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-م ت ق: عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب، أبو غَزْوان المازنّي، [المتوفى: 14 ه]
حليف بني عبد شمس.
من السابقين الأولين، أسلم سابع سبعةٍ في الإسلام، وهاجر إلى الحبشة، وشِهد بدرًا وغيرها، وكان من الرُّماة المذكورين. وقيل: هو حليف لبني نَوْفل بْن عبد منَاف، أمَّره عمرُ على جيش ليقاتل من بالأبلة من فارس، فسار وافتتح الأُبُلَّة. وكان طويلًا جميلًا، خطب بالبصرة فَقَالَ: إنّ الدنيا قد ولتّ حذَّاء، ولم يبق منها إلا صُبابة كصُبابة الإناء. وَقَالَ في خطبة: لقد رأيتني سابع سبعةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قَرَحَت أشداقُنا.
رَوَى عَنْهُ: خالد بْن عُمَيْر، وقُبَيصَة، والحَسَن البَصْري، وهارون بْن رئاب، ولم يُدْرِكاه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت