الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الله بن أبي سعيد الأندلسي، أبو محمد.
كلام العلماء فيه: • معجم السفر: "فاضل في النحو، وكانت له حلقة في جامع عمرو للإقراء، وله شعر كثير" أ. هـ. وفاته: سنة (520 هـ) عشرين وخمسمانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - الغازي بْن قيس. أبو محمد الأندلسيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1179]- أحد الأئمّة المشاهير ارتحل إلى المشرق، وَرَوَى عَنْ: ابن جُرَيج، والأوزاعي، ومالك، وأخذ عَنْهُ "الموطّأ "، وحفِظه. وكان كبير الشأن، مُجاب الدَّعوة. وكان يَقُولُ: ما كذبت منذ احتلمت. رَوَى عَنْهُ: عَبْد المُلْك بْن حبيب صاحب "الواضحة ". وقال القاضي عياض: كان من أهل إفريقيّة. قرأ القرآن عَلَى نافع. حدَّث عَنْهُ: عثمان بْن أيّوب، وأَصْبغ بْن خليل، وغيرهما. وعن أصْبَغ قَالَ: سَمِعْتُ الغازي يَقُولُ: والله ما كذبتُ كِذبةً قطّ منذ اغتسلت، ولولا أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز رحِمه الله قاله ما قلته. قَالَ أبو عُمَرو الداني: الغاز بْن قيس الأمويّ القُرْطُبيّ، قرأ عَلَى نافع، وضبط عَنْهُ اختياره، وسمع مِن ابن أبي ذئب، وهو أول مِن أدخل قراءة نافع، و "موطأ مالك " الأندلس، وَعَنْهُ: قَالَ: عرضت مُصْحَفي هذا، بمصحف نافع بْن أبي نُعَيْم ثلاث عشرة مرّة. روى عَنِ الغازي القراءة: ابنُه عَبْد الله. وكان صالحًا عابدًا كثير التهجُّد بالليل، رحمه الله. مات الغازي سنة تسع وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - القاسم بْن محمد بن قاسم بْن محمد بْن سيّار، مَوْلَى الْوَلِيد بْن عَبْد الملك، أَبُو محمد الأندلسي القرطبي البياني الفقيه، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الأعلام. -[590]- رحل وأخذ عن الأئمّةِ: الْحَارِث بْن مِسْكين، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبي طاهر بن السّرْح، وإبراهيم بن محمد الشّافعيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وأبي إِبْرَاهِيم المُزَنيّ، وطائفة. ولزِم مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ حَتَّى برع فِي الفِقْه، وفاق أَهْل عصره، وصار إمامًا مجتهدًا لا يُقَلِّد أحدًا، وقد ألفّ كتاب الإيضاح فِي الرَّدّ على المقلِّدين، وكان يميل إِلَى مذهب الشّافعيّ وأهل الأثر. تفقه به خلق بالأندلس، وروى عَنْهُ: الأعناقيّ، وأحمد بْن خَالِد بْن الجباب، ومحمد بن عمر بن لبابة، وابنه محمد بْن قاسم، ومحمد بْن عَبْد الملك بن أيمن، وآخرون. واسم صاحبه الأعناقيّ: سَعِيد بْن عُثْمَان. قَالَ ابنُ الفَرَضي: لزم ابنُ عَبْد الحكم للتفقه والمناظرة، وتحقق به وبالمزني، وكان يذهب مذهب الحُجَّة والنّظر، وترْك التقليد، ويميل إِلَى مذهب الشّافعيّ، ولم يكن بالأندلس مثل قاسم فِي حُسْن النَّظَر والبَصَر بالحُجَّة. قال أَحْمَد بْن خَالِد: ما رَأَيْت مثل قاسم فِي الفقه مِمَّنْ دخل الأندلس من أَهْل الرحل. وقَالَ محمد بْن عَبْد الله بْن قاسم الزّاهد: سمعت بقيّ بْن مَخْلَد يقول: قاسم بْن محمد أعلم من مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. وقَالَ أسلم بْن عَبْد الْعَزِيز: سمعت ابنُ عَبْد الحكم يقول: لم يَقْدَم علينا من الأندلس أحد أعلم من قاسم بن محمد. ولقد عاتبته في حين رجوعه إِلَى الأندلس، قلت: أقِمْ عندنا فإنك تعتقد هاهنا رياسة، ويحتاج النّاس إليك. فقال: لا بُدّ من الوطن. قَالَ ابنُ الفَرضيّ: ألَّف قاسم فِي الرّدّ على يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن مزْين وعبد الله بْن خَالِد، والعُتْبيّ كتابًا نبيلًا يدلُّ على علم، وله كتابٌ شريف فِي خبر الواحد وكان يلي وثائق الأمير محمد، يعني صاحب الأندلس، طول أيامه. -[591]- وقَالَ أبو عليّ الغسّانيّ: سمعت ابنُ عَبْد البر يقول: لم يكن أحد ببلدنا أفقه من قاسم بن محمد، وأحمد بن خالد بن الجباب. تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وسبعين، وقِيلَ فِي أول سنة سبْع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عبد الملك بن أيمن بن فَرْجون، أبو محمد الأندلسي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: سحنون بن سَعِيد، ومات سنة سبع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عبد الله بن القاسم بن هلال القيسي. أبو محمد الأندلُسيّ الفقيه الظّاهريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عالم مشهور بالرّحلة، والطَّلَب. أثنى عليه أبو محمد بن حزم فَقَالَ: صحِب داود بن عليّ الأصبهانيّ وأخذ عنه. توفي سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - عبد اللَّه بْن مُحَمَّد بن حنين، أبو محمد الأندلسيّ، [المتوفى: 322 هـ]
مولى بني أمية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عبد الله بن الحسن، أبو محمد الأندلسيّ الوشقيّ، يُعرف بابن الهنديّ. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ بالقيروان يحيى بن عمر. وولي قضاء بلده. وتوفي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - القاسم بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن واضح، أَبُو محمد الأندلسيُّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 340 هـ]
مولي الوليد بْن عَبْد الملك الأُمويُّ البَيّانيّ. وبيَّانه محلّةٌ من قُرْطُبة. هذا مُسْنَد العصر بالأندلس وحافظها ومحدّثها الَّذِي من أخذَ عَنْهُ فقد استراح من الرّحلة. فإنَّه سَمِعَ: بقي بْن مخلد، ومحمد بْن وضّاح، وأَصبْغ بْن -[739]- خليل، ومحمد بْن عبد السَّلام الخُشَني. ورحل إلى المشرق سنة أربع وسبعين ومائتين، وهو ابن بضع وعشرين سنة، فسمع: محمد بن إسماعيل الصائغ، وجماعة بمكة. وأبا محمد بن قتيبة، ومحمد بن الجهم السمري، والكديمي، وجعفر بن محمد بن شاكر، والحارث بن أبي أسامة، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا إسماعيل الترمذي، وأحمد بن أبي خيثمة وَسَمِعَ مِنْهُ " تاريخه " وإسماعيل القاضي، ونحوهم ببغداد. وإبراهيم ابن أبي العنبس القاضي، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العبسي القصار صاحب وكيع. وكان رفيقه فِي الرحلة محمد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمن. وصنَّف كتاب " السُّنن " عَلَى وضع " سُنَن أَبِي دَاوُد " لكونه فاته السماع منه. وصنف " مسند مالك "، وكتاب " بر الوالدين "، وغير ذلك. وكان بصيرًا بالحديث والرجال، نبيلًا فِي النَّحْو والغريب والشِّعْر، مشاوَرًا فِي الأحكام. وُلِد فِي ذي الحجّة سنة سبْع وأربعين ومائتين، وكان ممتَّعًا بذهنه، لا ينكر منه شيء إلا النسيان، خاصة إلى آخر سنة سبعٍ وثلاثين، فتغّير ذهنه إلى أن مات في رابع عشر جُمَادَى الأولى سنة أربعين. ومن مصنفاته: كتاب " المنتقى " وهو كصحيح مسلم فِي الصّحّة، وكتاب " المنتقى فِي السُّنّن "، و" آثار التّابعين ". وله مصنف في الأنساب في غاية الحُسْن. وقيل: ترك التحديث قبل موته بعامين. رَوَى عَنْهُ: حفيده قاسم بْن محمد، وعبد اللَّه بْن محمد الباجيّ الحافظ، وعبد الوارث بْن سُلَيْمَان، وعبد اللَّه بْن نصْر، وأبو بَكْر محمد بْن أَحْمَد بْن مُفَرِّج، وأحمد بْن القاسم التَّاهْرتيّ، وقاسم بْن محمد بْن عسلون، وأبو عُمَر أَحْمَد بْن الْجَسُور، وأبو عثمان سَعِيد بْن نصر، وخلْق غيرهم. وتوفي بقُرطُبَة فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - القاسم بْن سعْدان بْن إبْرَاهِيم بْن عَبْد الوارث بْن محمد بْن يزيد، مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية الدّاخل، أبو محمد الأندلسيّ. [المتوفى: 347 هـ]
من أهل رَيَّة، نزل قُرْطُبَة. وَسَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، وطاهر بْن عَبْد العزيز، وجماعة كبيرة. وكان متقنًا ضابطًا، محدِّثا بصيرًا بالنَّحْو والشِّعر واللغة. قَالَ ابن الفرضيّ: لا أعلم بالأندلس أحدًا عُنِي بالكُتُب عنايَته، ولم يتفرَّغ أن يحدثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عبد الله بن محمد بن عثمان بن سعيد بن هاشم بن إسماعيل، أبو محمد الأندلُسي. [المتوفى: 364 هـ]
سَمِعَ: سعيد بن حِمْيَر، وسعيد بن عثمان الأعناقي، وطاهر بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وجماعة. وكان محدثا ضابطا ثقة؛ سَمِعَ مِنْهُ: جماعة، وَتُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن حزم، أَبُو محمد الْأندلسي القَلْعِي. [المتوفى: 383 هـ]
رحّال جوّال، سَمِعَ: أبا القاسم علي بن أبي العقب، وجماعة بدمشق، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي بن الصوّاف ببغداد، وإبراهيم بن علي الهُجَيْمي -[546]- بالبصرة، وأبا جعفر بن دُحَيْم بالكوفة، وعبد اللَّه بن الوَرْد بمصر، ووهب بن مَسَرَّة بالْأندلس. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الوليد ابْن الفَرَضي. وكان شيخاً جليلاً زاهدًا شجاعًا مجاهدًا، ولَّاه المستنصر باللَّه الحَكَم القضاء، فاستعفاه، فأعفاه منه، وكان فقيهًا صلبًا في الحق، ورعاً، كانوا يشبّهونه بسفيان الثَّوْرِي فِي زمانه، وكان ثقة مأمونًا، أخذ النّاس عَنْهُ الكثير، وبلغنا أنه كان يقف وحده للفئة من المشركين. تُوُفِّي بقلعة أيّوب فِي ربيع الآخر، وله ثلاث وستّون سنة. قَالَ ابن الفَرَضي: سَمِعْتُ منه علماً كثيراً وسمع منه شيوخنا: أحمد بن عون الله، وعبّاس بْن أصبغ، وابن مفرّج القاضي، ونفع اللَّه بِهِ عالمًا كثيرًا، وكانت الرَّحْلة إِلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عطيّة بن سعيد بن عبد الله، أبو محمد الأندلسيّ. [المتوفى: 407 هـ]
سَمِعَ من أَبِي محمد الباجيّ. ثم رحل وطاف بلاد المشرق سياحةً وانتظمها سماعًا، وبلغ إلى ما وراء النّهر، ثمّ عاد إلى نَيْسابور فسكنها مدّة عَلَى قدم التوكُّل والزُّهد، ورُزق القبُول الوافر، وعادَ إليه أصحاب أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُلمي. قَالَ الخطيب: ثمّ قدمِ بغداد، وحدث عَنْ زاهر السَّرْخَسيّ، وعليّ بْن الحسين الأَذَنيّ، حدَّثني عَنْهُ أبو الفضل عَبْد العزيز بْن المهديّ، وقال: كَانَ زاهدًا لا يضَع جنْبَه، إنّما ينام مُحتبيا. وقال غيره: ثمّ خرج مِن بغداد إلى مكّة، وكان قد جمع كُتبا حملها عَلَى بخاتيّ كثيرة، وليس لَهُ إلا ركوة ومُرقعته ووطاءة، وكذلك خرج إلى الحجّ، فكان كلّ يوم يعزم عَليْهِ رجلٌ من الرَّكْب. قَالَ رفيقه: ما رَأَيْته يحمل من الزّاد شيئًا. وقُرئ عَليْهِ بمكّة " صحيح الْبُخَارِيّ "، بروايته عَنْ إسماعيل بْن حاجب صاحب الفِربْرِي، وكان عارفًا بأسماء الرّجال، وكان يجوّز السَّماع، فلذلك كانت المغاربة يتحامونه. وذكره أبو عَمْرو الدّانيّ في " طبقات المقرئين " لَهُ، فقال: عطيّة بْن سَعِيد القفْصيّ الصُّوفيّ، أخذ القراءة عَنْ جماعة، وعرض بالأندلس على عليّ بْن محمد بْن بِشر، وبمصر عَلَى عَبْد الله - يعني السّامّريّ - ودخل الشّام، والعراق -[123]- وخُراسان، وكتب الكثير من الحديث، وكان ثقة، كتب معنا بمكة عَنْ أحمد بْن فِراس، وأحمد بْن متٍ البخاري، قال: وبها توفي سنة سبع وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عطية بن سعيد، أبو محمد الأندلسي الحافظ الزاهد، [المتوفى: 408 هـ]-[131]-
أحد الأئّمة الأعلام. سَمِعَ من عَبْد الله بْن محمد بْن عليّ الباجيّ، وطبقته. وارتحل إلى المشرق فأكثر من التَّرْحال، ولقي نُبلاء الرجال، وبرّز في العلم والعمل، وبعد صيته، وصار له أتباع ومريدون، وبلغ إلى ما وراء النهر. وسمع من زاهر السرخسي، وعبد الله بن خيران القيرواني، وعلي بن الحسين الأذني. روى عنه محمد بن عبد العزيز ابن المهدي، وغيره. وكان لا يضع جنبه إلى الأرض لكن ينام محتبيا. قَالَ الحُمَيْديّ: أقام بنَيْسابور مدّة، وكان صوفيا على قدم التوكل والإيثار، عاد إليه أصحاب السلمي. وقال غيره: ثم إنه قدم بغداد، ثم حج وجاور. وقال عبد العزيز بن بندار الشيرازي: لقيته ببغداد وصَحِبْتُه، وكان من الإيثار والسّخاء عَلَى أمرٍ عظيم، ويقتصر عَلَى فُوطة ومُرَقَّعَة. وكان قد جمع كُتُبًا حملها عَلَى بخاتيّ كثيرة، فرافقته وخرجنا جميعا إلى الياسرية، فليس معه إلا وطاؤه وركوته ومرقعته عليه، فعجبت من حاله، فلما بلغنا المنزل ذهبنا نتخلل الرّفاق، فإذا بشيخٍ خُراسانيّ حوله حَشَم، فقال لنا: أنزلوا، فجلسنا، فأتى بِسُفْرة، فأكَلْنا وقمنا، قَالَ: فلم نزل عَلَى هذه الحال يتّفق لنا كلّ يوم مَن يطعمنا ويسقينا إلى مكة وما حملنا من الزاد شيئا. وحدث بمكة " بصحيح البخاري " عن إسماعيل الحاجبي، عن الفربري، فكان يتكلم على الرجال وأحوالهم، فيتعجب من حضر. وتوفي بمكة سنة ثمان أو تسع وأربعمائة. قَالَ الحُمَيْديّ: وله كتاب في تجويز السّماع، فكان كثير من المغاربة يتحامونه لذلك. وله " طُرُق حديث المِغْفَر ومَن رواه عَنْ مالك " في أجزاءٍ عدّة. وحَدَّثَنَا أبو غالب بن بشران النحوي، قال: حدثنا عطية بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن علقمة، قال: حدثنا بهز، فذكر حديثا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عبد العزيز بن أحمد بن السّيّد بن مُغَلِّس، أبو محمد الأندلسيّ اللُّغَويّ النَّحْويّ، [المتوفى: 427 هـ]
نزيل مصر. قرأ العربية على صاعد بن الحسن الرَّبعِيّ، ودخل بغداد، وكان بينه وبين إسماعيل بن خَلَف مصنَّف " العُنْوان " معارضات في قصائد موجودة في ديوانيهما. توفي في جمادى الأولى، وصلّى عليه علي بن إبراهيم الحَوْفيّ صاحب " التّفسير ". ومن شعره: مريضُ الجُفون بلا علَّةٍ ... ولكنّ قلبي به مُمْرضُ أعاد السّهاد على مُقلتي ... بفيض الدُّموعِ كما تُغمَضُ وما زار شوقا ولكن أتى ... يعرض لي أنه معرض |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - عبد اللَّه بن الوليد بن سعيد بن بكر، أبو محمد الأندلسّي الأنصاريّ؛ [المتوفى: 448 هـ]
نزيل مصر، وأحد الفُقَهَاء المالكيّة. سمع بقُرْطُبَة قديمًا من إسماعيل بن إسحاق القطّان، ورحل سنة أربعٍ وثمانين، فأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد كتاب " السّيرة " بروايته عن ابن الورد البغداديّ، وكتاب " الرسالة "، وغير ذلك، وأخذ عن أبي الحسن القابسيّ، وأبي جعفر أَحْمَد بن دَحْمُون، وحجّ، فأخذ عن أبي العبَّاس أَحْمَد بن بُنْدار -[709]- الرّازيّ، وأبي ذرّ، وولد سنة ستّين وثلاثمائة، وكان من سادات الأندلُسيين وفُضلائهم. روى عنه أبو الفضل جعفر بن إسماعيل بن خَلَف الأنصاريّ، ومحمد بن أَحْمَد الرّازيّ، وآخرون. قال أبو مروان الطَّبْنيّ الأندلُسيّ: روى عنهُ جماعة من أهل الأندلُس، وطال عمره، وخرج من مصر إلى الشّام في ربيع الأوّل سنة سبعٍ وأربعين فتُوفّي بالشّام في شهر رمضان سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - عبد الله بن محمد بن سعيد، أبو محمد الأندلسي البشكلاري. [المتوفى: 461 هـ]
نزيل قرطبة، وبشكلار: قرية من قرى جيان. روى عن أبي محمد الأصيلي، وأبي حفص بن نابل، وأحمد بن فتح الرسان، ومحمد بن أحمد بن حيوة، وخلف بن يحيى الطليطلي. وكان ثقة فيما رواه ثبتا، شافعي المذهب. روى عنه أبو علي الغساني، وأبو القاسم بن صواب وأجاز له بخطه. تُوُفي في رمضان، وولد سنة سبعٍ وسبعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت، أبو محمد الأندلسيّ، ثمّ الشّاطبيّ، البلاليّ، [المتوفى: 510 هـ]
وبلالة مِن عمل شاطبة. ديّن، عاقل، عالم. سَمِعَ مِن: ابن عَبْد البَرّ، وأبي العبّاس العُذْري. وعنه: أبو الوليد يوسف ابن الدباغ، وقال: سمعت منه كتاب الصحابة، وكتاب التّقصيّ، وكتاب الأنباء، وقرأت عَليْهِ الموطّأ والسّيرة. أخبرنا بجميع ذَلِكَ عَنْ أبي عُمَر، وقال: كَانَ بيننا وبين أبي عمر مصاهرة، ومولدي في سنة ست وأربعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - عبد الله بن أحمد بن سعيد بن سليمان بن يربوع، الأستاذ الحافظ أبو محمد الأندلسيّ الشَنْتَرينيّ ثمّ الإشبيليّ، [المتوفى: 522 هـ]
نزيل قُرْطُبة. سمع " صحيح البخاريّ " من محمد بن أحمد بن منظور، عن أبي ذَرّ الهَرَويّ، وسمع من أبي محمد بن خَزْرج، وحاتم بن محمد، وأبي مروان بن سراج، وأبي علي الغساني، وأجاز له أبو العباس العذري. -[380]- قال ابن بَشْكُوال: وكان حافظًا للحديث وعِلَله، عارفًا برجاله وبالجرح والتّعديل، ضابطًا، ثقة، كتب الكثير، وصحب أبا علي الغسانيّ واختص به، وكان أبو علي يفضله، ويِصفهُ بالمعرفة والذّكاء، صنَّف كتاب " الإقليد في بيان الأسانيد "، وكتاب " تاج الحلية وسراج البغية في معرفة أسانيد الموطأ "، وكتاب " البيان عما في كتاب أبي نصر الكلاباذي من النقصان "، وكتاب " المنهاج في رجال مسلم " وسمعتُ منه مجالس، وتُوُفّي في صَفَر، ومولده في سنة أربعٍ وأربعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحق، القاضي أبو مُحَمَّد الأندلسيّ الْأَنْصَارِيّ. [المتوفى: 587 هـ]
وُلّي قضاء إشبيلية. قَالَ الأَبّار: كَانَ جزْلًا، صارمًا، صليبًا فِي الحقّ، ذا سطوةٍ مرهوبةٍ، وأحكامٍ محمودةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عَبْد اللَّه بن إِبْرَاهِيم بن الحَسَن بن مَنْتال، أَبُو مُحَمَّد الْأنْدَلُسِيّ المُرْبيطريّ الوراق. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ من أَبِي العطاء بن نَذير، وجماعة، وحجّ فسمع ببِجاية من أَبِي مُحَمَّد عَبْد الحق الإشبيليّ، وبالإسكندرية من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرَمِيّ. -[314]- قَالَ الْأبَّار: وكتب عِلمًا كثيرًا بخطّه عَلَى رداءته. وَكَانَ يتّجر في الكُتب. وُلد قبل الخمسين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في ذي القِعْدَة، وأجازّ لي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - جَابِر بْن مُحَمَّد بْن قاسم بْن حسّان، الإِمَام أبو مُحَمَّد الأندلُسيّ، الوادي آشي المقرئ، [المتوفى: 694 هـ]
نزيل تونس. والد صاحبنا أَبِي عَبْد اللَّه. مولده سنة عَشْر وستمائة. ورحل سنة بضعٍ وثلاثين فحجّ ودخل الشَّام والعراق، وقرأ لأبي عَمْرو على السَّخاويّ، وسمع منه " الشاطبيّة " وسمع من ابن القُبيطي، وعزّ الدِّين عَبْد الرّزّاق المحدّث. ورجع إلى الأندلس. ثُمَّ استوطن تونس قبل السّبعين. سمع منه ولده جملة صالحة. وتُوُفيّ فِي ربيع الأوّل سنة أربعٍ وتسعين - رحمه الله -. |