نتائج البحث عن (أبو معاذ) 33 نتيجة

النحوي، المفسر المقرئ: الفضل بن خالد المروزي، أبو معاذ، مولى باهلة.
من مشايخه: عبد الله بن المبارك، وعبيد بن سليم وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن علي بن الحسن، والأزهري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "نحوي مقرئ، عارف بعلوم القرآن، من أهل مرو ... وذكره ابن حبّان في الثقات" أ. هـ.
وفاته: سنة (211 هـ) إحدى عشرة ومائتين.
من مصنفاته: له كتاب في القرآن حسن.

خ 4: رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان أبو معاذ الأنصاري الزرقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-خ 4: رفاعة بْن رافع بْن مالك بْن العَجْلان، أبو مُعاذ الْأَنْصَارِيّ الزُّرَقيّ، [الوفاة: 35 - 40 ه]
أخو مالك، وخلّاد.
شهِدَ بدْرًا هُوَ وأخوه خلّاد، وكان أَبُوهُ من نُقباء الأَنْصَار. له أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: ابناه عُبَيْد، ومُعاذ، وابن أَخِيهِ يحيى بْن خلّاد، وغيرهم.
وله عقب كثير بالمدينة، وبغداد.
تُوُفيّ فِي حدود سنة أربعين.
وقال ابنُ سعد: تُوُفيّ فِي أوّل خلافة مُعَاوِيَة.

91 - محمد بن أبي بن كعب، أبو معاذ الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - محمد بن أبي بن كعب، أبو معاذ الأَنْصَارِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَعُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لاحِقٍ، وَبُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ.
وَكَانَ ثِقَةً، قُتِلَ بِالْحَرَّةِ.

166 - ع: عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك أبو معاذ الأنصاري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَبُو مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ.

179 - د ت ق: عتبة بن حميد الضبي البصري أبو معاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - د ت ق: عُتْبَةُ بْنُ حُمَيْدٍ الضَّبِّيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو مُعَاذٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

355 - د ن ق: الفضيل بن ميسرة الأزدي، العقيلي، أبو معاذ البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - د ن ق: الْفُضَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الأَزْدِيُّ، الْعُقَيْلِيُّ، أَبُو مُعَاذٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَطَاوُسٍ، وَأَبِي حُرَيْزٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَاضِي سِجِسْتَانَ.
وَعَنْهُ: مُعْتَمِرٌ، وَشُعْبَةُ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُمْ.

288 - ن ق: عيسى بن يزيد المروزي. أبو معاذ الأزرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - ن ق: عيسى بْن يزيد المَرْوزيُّ. أَبُو معاذ الأزرق. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي إسحاق، ومطر الوراق، وجماعة،
وَعَنْهُ: أَبُو تُميلة، وابن الْمُبَارَك، وعيسى غُنْجار، وحَكَّام بْن سلم.
وكان قاضي سرخس، لَهُ فِي النسائي وابن ماجة حديث واحد عَن جرير بْن يزيد البجلي.

36 - بشار بن برد البصري، أبو معاذ الأعمى، [المرعث]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - بشار بن برد البَصْريُّ، أبو معاذ الأعمى، [الْمُرَعَّثُ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
الشاعر البليغ المقدم على شعراء المحدثين، فإنه قَالَ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ الْجَيِّدِ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ، وَأَقَامَ بِهَا وَمَدَحَ الْكِبَارَ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي عُقَيْلٍ، وَيُلَقَّبُ بِالْمُرَعَّثِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ فِي أُذُنِهِ، وَهُوَ صَغِيرٌ رَعَاثًا، وَالرَّعَاثُ: الْحَلَقُ، وَاحِدُهَا رَعْثَةٌ، وَقِيلَ فِي مَعْنَى لَقَبِهِ غَيْرُ ذَلِكَ.
وَقَدْ وُلِدَ أَعْمَى، وَقَالَ الشِّعْرَ وَلَمْ يَبْلُغْ عَشْرَ سِنِينَ.
وَعَنْ أَبِي تَمَّامٍ الطَّائِيِّ قَالَ: أَشْعَرُ النَّاسِ بَعْدَ الطَّبَقَةِ الأُولَى: بَشَّارٌ، وَالسَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ، وَأَبُو نُوَاسٍ، وَبَعْدَهُمْ مُسْلِمُ بْنُ الْوَلِيدِ.
وَلِبَشَّارٍ:
يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ ... بِاللَّهِ خبر كيف كنت بعدي
منها:
بَدَتْ بِخَدٍّ وَجَلَتْ عَنْ خَدِّ
ثُمَّ انْثَنَتْ بِالنَّفَسِ الْمُرْتَدِّ ... وَصَاحِبٍ كَالدُّمَّلِ الْمُمِدِّ
حَمَلْتُهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ جِلْدِي
حَتَّى اغْتَدَى غَيْرَ فَقِيدِ الْفَقْدِ ... وَمَا دَرَى مَا رَغْبَتِي مِنْ زُهْدِي
الْحُرُّ يُلْحَى وَالْعَصَا لِلْعَبْدِ ... وَلَيْسَ لِلْمُلْحِفِ مِثْلُ الرَّدِّ
اسْلَمْ وُحُيِّيتَ أَبَا الْمِلَدِّ ... مِفْتَاحَ بَابِ الْحَدَثِ الْمُنْسَدِّ
لِلَّهِ أَيَّامُكَ فِي مَعَدِّ ... وَفِي بَنِي قَحْطَانَ غَيْرَ عَدِّ
وَهِيَ طَوِيلَةٌ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا ... صديقك لَمْ تَلْقَ الَّذِي لا تُعَاتِبُهْ -[315]-
فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ ... مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ
إِذَا أنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَارًا عَلَى الْقَذَى ... ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ
وَقَدْ سَأَلَ أَبُو حَاتِمٍ السَّجِسْتَانِيُّ أَبَا عُبَيْدَةَ: أَمَرْوَانُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ أشْعَرُ، أَمْ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ؟ فَقَالَ: حَكَمَ بَشَّارٌ لِنَفْسِهِ بِالاسْتِظْهَارِ؛ لِأَنَّهُ قَالَ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ جيد، ولا يكون لشاعر هذا العدد لا في الجاهلية، وَلا الإِسْلامِ، ومروان أمدح للملوك.
ولبشار:
خليلي ما بال الدجى لا يُزحْزَحُ ... وَمَا بَالُ ضَوْءِ الصُّبْحِ لا يتوضح
أضل النهار الْمُسْتَنِيرُ طَرِيقَهُ ... أَمِ الدَّهْرُ لَيْلٌ كُلُّهُ لَيْسَ يَبْرَحُ
وَقَدْ سَاقَ صَاحِبُ " الأَغَانِي " لِبَشَّارٍ سِتَّةً وَعِشْرِينَ جَدًّا كُلُّهُمْ أَعَاجِمُ، وَأَسْمَاؤُهُمْ فَارِسِيَّةٌ.
وَقِيلَ: أصله من طخارستان من سبي الملهب بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، فَوُلِدَ بَشَّارٌ عَلَى الرِّقِّ فَأَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ.
وَكَانَ جَاحِظَ الحدقتين، قد تغشاهما لَحْمٌ أَحْمَرُ، وَكَانَ عَظِيمَ الْخِلْقَةِ.
وَيُقَالُ: أَنَّهُ مَدَحَ الْمَهْدِيَّ فَاتَّهَمَهُ بِالزَّنْدَقَةِ، وَمَا هُوَ مِنْهَا بِبَعِيدٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ سَبْعِينَ سَوْطًا، فَمَاتَ منها.
ويقال عنه: إنه كان يفضل النار، ويصوب إبليس في امتناعه من السجود، ويقول:
الأَرْضُ مُظْلِمَةٌ وَالنَّارُ مُشْرِقَةٌ ... وَالنَّارُ مَعْبُودَةٌ مُذْ كَانَتِ النَّارُ
وَهُوَ الْقَائِلُ:
هَلْ تَعْلَمِينَ وَرَاءَ الْحُبِّ مَنْزِلَةً ... تُدْنِي إِلَيْكِ فَإِنَّ الْحُبَّ أَقْصَانِي
وله:
أنا والله لأشتهي سِحْرَ عَيْنَيْكِ ... وَأَخْشَى مَصَارِعَ الْعُشَّاقِ
وَلَهُ: -[316]-
يَا قَوْمُ أُذُنِي لِبَعْضِ الْحَيِّ عَاشِقَةٌ ... وَالأُذْنُ تَعْشَقُ قَبْلَ الْعَيْنِ أَحْيَانًا
وَلِأَبِي هِشَامٍ الْبَاهِلِيِّ، وَكَتَبَهَا عَلَى قَبْرِ حَمَّادٍ عَجْرَدٍ، وَبَشَّارٍ:
قَدْ تبع الأعمى قفا عجرد ... فأصبحا جارين في دار
صارا جَمِيعًا فِي يَدَيْ مَالِكٍ ... فِي النَّارِ وَالْكَافِرُ في النار
قيل: إن بشار قُتِلَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
وَأَخْبَارُهُ تَامَّةٌ فِي " كِتَابِ الأَغَانِي ".

42 - بكير بن معروف الدامغاني، أبو معاذ المفسر القاضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ الدَّامَغَانِيُّ، أَبُو مُعَاذٍ الْمُفَسِّرُ الْقَاضِي، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قاضي نيسابور.
سكن دمشق مدة،
وَرَوَى عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حيان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي حنيفة، وعبد الكريم بن أبي المخارق.
وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وهشام بن عبيد الله الرازي، وعبد الله بن عثمان عبدان، وحفص بن عبد الله السلمي، ونوح بن ميمون، وحماد بن قيراط، ورآه هشام بن عمار.
قال جعفر الفريابي: سَمِعْتُ هِشَامًا يقول: قدم علينا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ، وَلَمْ أَكْتُبْ ذَلِكَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا.
وَكَنَاهُ النَّسَائِيُّ أَبَا مُعَاذٍ، وَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وقال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا مروان، قال: حدثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَكَانَ ثِقَةً.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، مَا حَدِيثُهُ بِالْمُنْكَرِ جِدًّا.
وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَيُرْوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: ذَاهِبُ الْحَدِيثِ. -[319]-
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي " الْمَرَاسِيلِ " مَا رَوَاهُ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: " مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ " قَالَ: هُوَ عَلَى الْعَرْشِ وَعِلْمُهُ مَعَهُمْ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: بَلَغَنِي مَوْتُهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

153 - د ت ن: سليمان بن أرقم، أبو معاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - د ت ن: سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ، أَبُو مُعَاذٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيُّ مَشْهُورٌ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ شَيْخُهُ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِيمَا قِيلَ، وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي وَثَّقَهُ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ، وَقِيلَ: ابْنُ قَرْمٍ، نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: سليمان بن أرقم لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ رَافِضِيٌّ غَالٍ، يَقْلِبُ الأَخْبَارَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ليس يَسْوَى فَلْسًا.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ لا يَسْوَى شَيْئًا، لا يُرْوَى عَنْهُ.
وَقَالَ السَّعْدِيُّ: سَاقِطٌ. -[399]-
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: مِنْ بَلايَاهُ حَدِيثُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ، وَتَسَمَّوْا بِخِيَارِكُمْ، وَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ ".

316 - ن ق: عيسى بن يزيد الأزرق، أبو معاذ النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - ن ق: عِيسَى بْنُ يَزِيدَ الأَزْرَقُ، أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي سَرْخَسَ.
حَدَّثَ عَنْ: جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَعَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعِيسَى غُنْجَارُ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ صدوق.

51 - م ن: حرب بن أبي العالية أبو معاذ البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - م ن: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ أَبُو مُعَاذٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ،
وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَقُتَيْبَةُ، وَلُوَيْنُ. -[600]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةِ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ.
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْهُ: ضَعِيفٌ.
وَلَهُ فِي الْكِتَابَيْنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَرْبِ بْنِ أبي العالية، فقال: روى عنه هشيم، ما أدري له أحاديث كأنه ضَعَّفَهُ.
قَالَ الْفَلاسُ: هُوَ حَرْبُ بْنُ مِهْرَانَ.

202 - خ ت: عثمان بن فرقد البصري العطار [أبو معاذ]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - خ ت: عثمان بن فرقد البصري العطار [أَبُو مُعَاذ] [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
وَعَنْهُ: ابن المَدِينيّ، وزيد بْن أخْزَم، ومحمد بن المثنى، ومحمد شيخ للبخاري، وكنيته أبو مُعَاذ. -[1167]-
وُثَّق، وقد ليَّنَه بعضهم يسيرًا.

100 - الحكم بن أسلم، وهو ابن سلمان، أبو معاذ الحجبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - الحكم بن أسلم، وهو ابن سلمان، أبو مُعاذ الحَجَبيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وعبد العزيز بن مسلم.
وَعَنْهُ: أبو حاتم وقال: صَدُوق، ومحمد بن غالب تمتام.

143 - ت ن ق: سعد بن عبد الحميد بن جعفر، أبو معاذ الأنصاري الحكمي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - ت ن ق: سَعْد بن عبد الحميد بن جعفر، أبو معاذ الأنصاري الحكمي المدني، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: مالكًا، وفُلَيْح بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد.
وَعَنْهُ: عباس الدُّوريّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن مُلاعب، وإبراهيم الحربيّ، وطائفة.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

322 - الفضل بن خالد، أبو معاذ المروزي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - الفضل بن خالد، أبو مُعاذ المَرْوَزِيّ النَّحْويّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سليمان التَّيميّ، وداود بْن أَبِي هند، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أيّوب بن الحَسَن، وعليُّ بن الحَسَن الأفطس.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة. ورّخه البخاريّ.
وترجمه الحاكم ولم يُضَعِّفْه.
وقال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْهُ: محمد بن شقيق، وعبد العزيز بن مُنيب.

115 - ت ن: الجارود بن معاذ السلمي الترمذي، أبو معاذ، وأبو داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - ت ن: الجارود بن مُعَاذ السُّلَميّ التِّرْمِذيّ، أبو مُعَاذ، وأبو داود. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي خالد الأحمر، والفضل بن موسى السيناني، والوليد بن مسلم، ووكيع، وأبي ضمرة، وطائفة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابنه محمد بن الجارود، ومحمد بن عليّ الحكيم التِّرْمِذيّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، ومحمود بن محمد المَرْوَزِيّ، وطائفة.
قال النَّسائيّ: ثقة. -[1096]-
قال ابن عساكر: مات سنة أربع وأربعين.

558 - نهار بن عثمان، أبو معاذ البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - نهار بن عثمان، أبو مُعَاذ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1268]-
عَنْ: معتمر بن سليمان، وعمر بن عليّ المقدميّ.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: صدوق، لقِيتُه في الرحلة الثالثة.

118 - شاه بن عبد الرحمن، أبو معاذ الهروي الماليني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - شاه بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو مُعاذ الهَرَوِي المالينيُّ. [المتوفى: 394 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وأبا بكر عبد الله بن محمد بْن زياد النيسابُوري، وله جُزْء سمعناه.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر المليحي، وَأَبُو عثمان الصَّابُونِي، وَأَبُو عاصم الجوهري الهروي، وهو آخر من حدّث عَنْهُ، وحدث عَنْهُ أيضًا أَبُو يَعْلَى الصَّابُونِي.
تُوُفِّي فِي جُمادى الْأولى بهَرَاة.

219 - أحمد بن محمد بن عبس، أبو معاذ الزاغاني الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أحمد بْن محمد بْن عَبْس، أبو مُعاذ الزّاغانيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 407 هـ]
آخر من روى عَنْ يعقوب بْن إِسْحَاق بْن محمود الحافظ الهَرَويّ. روى عَنْهُ أبو عامر الأزْديّ شيخ الكَرُوخيّ وجماعة، وتوفي في ربيع الأول.

203 - عبد الرحمن بن محمد بن رزق، أبو معاذ السجستاني المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - عبد الرحمن بن محمد بن رزْق، أبو مُعَاذ السِّجِسْتانيّ المزكّيّ. [المتوفى: 426 هـ]
حدَّث ببغداد عن أبي حاتم محمد بن حِبَّان البُسْتيّ، وأبي سعيد عبد الله بن محمد الرّازيّ، وجماعة.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وما علمت من حاله إلّا خيرًا.

بكير بن معروف أبو معاذ الخراساني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مقاتل بن حيان، وأبي الزبير، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
وعنه الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وعبدان بن عثمان.
وثقه بعضهم.
وقال ابن المبارك: ارم به.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
ليس حديثه بالمنكر جدا.
الوليد بن مسلم، حدثنا بكير بن معروف، عن مقاتل، عن القاسم بن عبد الرحمن،
عن أبيه، عن جده ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال: هل تدرون ما أوثق عرى الايمان؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله.
أبو وهب محمد بن مزاحم، حدثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: شهدت خيبر، فكنت فيمن صعد الثلمة / فقاتلت حتى رئى مكاني، وأبليت، وعلى ثوب أحمر، فما أعلم أنى ركبت في الإسلام ذنبا أعظم منه للشهرة.
رواد بن الجراح، عن بكير بن معروف، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعا أن في جهنم واديا تستعيذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين.
مات بكير بالشام سنة بضع وستين ومائة.

حرب بن أبى العالية [م س] أبو معاذ بصري صدوق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الحسن، وأبي الزبير، وعنه قتيبة، والقواريري، وعدة.
وثقه ابن معين مرة، وضعفه أخرى.
وقد وهم في حديث أو حديثين.

سليمان بن أرقم [د ت س] أبو معاذ البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال البخاري: هو مولى قريظة والنضير.
روى عن الحسن والزهرى.
تركوه.
وقال أحمد: لا يروي عنه.
وقال عباس وعثمان - عن ابن معين: ليس بشئ.
وقال الجوزجاني: ساقط.
وقال أبو داود والدارقطني: متروك.
وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث.
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: كنا ننهى عن مجالسة سليمان بن أرقم، فذكر منه أمرا عظيما.
محمد بن سلمة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، [ / ] قالت: كان لا يفارق مسجد رسول الله ﷺ في بيته سواكه / وكان ينظر في المرآة أحيانا، ويسرح لحيته أحيانا، ويأمر به.
أسد بن موسى، حدثنا سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من سره أن يجد حلاوة الايمان فليلبس الصوف ويعتقل لسانه.
بقية، حدثني سليمان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا قود إلا بالسيف.
سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم، حدثني يحيى بن أبي كثير - أنه سمع أبا سلمة، عن عائشة -[] مرفوعاً: لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين آخر..الحديث لا يكتب.
/ الشافعي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن الحسن - أن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين.
آدم، حدثنا سليمان بن أرقم، عن الحسن، عن أنس.
والزهرى عن أنس: كنت أضع لرسول الله ﷺ الغسل من جميع نسوته في يوم واحد.
عامر بن سيار وغيره، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه، وتسموا بخياركم.
قلت: له في الكامل نيف وعشرون حديثاً.

معروف بن حسان أبو معاذ السمرقندى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمر بن ذر.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
قد روى عن عمر بن ذر نسخة طويلة كلها غير محفوظة.
وقال قاسم بن حنبل السرخسي: حدثنا إسحاق بن إسماعيل السمرقندى، حدثنا معروف بن حسان، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله.
ﷺ: من ربى شجرة حتى تنبت كان له كأجر قائم الليل صائم النهار وكأجر غاز في سبيل الله دهره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت