معجم الصحابة للبغوي
|
قتادة أبو هشام بن قتادة
سكن الرها، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: نا علي بن بحر قال نا قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة الجرشي الرهاوي قال: حدثني أبي الفضيل بن عبد الله قال: حدثني عمي هشام بن قتادة عن قتادة قال لما عقد لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومي أخذت بيده فودعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخير حيث تكون.//20// وقال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2745- عامر أبو هشام
ب د ع: عامر، أَبُو هشام الأنصاري. استشهد بأحد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ همام، عن قتادة، عن زرارة بْن أوفى، عن سعد بْن هشام بْن عامر، قول: سألت ابن عباس عن وتر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ائت عائشة، فإنها أعلم الناس بوتر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخلت أنا وحكيم بْن أفلح عَلَى عائشة، فقالت: من معك يا حكيم؟ قال: سعد بْن هشام، قالت: هشام بْن عامر الذي قتل بأحد؟ قلت: نعم، قالت: نعم المرء كان عامرًا. ولعامر، وابنه هشام صحبة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فإنه ذكر في ابنه هشام أن أباه عامرًا له صحبة، وقتل بأحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو عامر بن أمية جد سعد بن هشام الّذي تقدم.
فرق بينهما ابن مندة أيضا، فوهم، والحديث واحد، وهو من رواية سعد بن هشام، عن عائشة- أنها قالت لسعد بن هشام: رحم اللَّه، هشاما، قتل يوم أحد. العين بعدها الباء 6583 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - د: يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ اللَّيْثِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الطَّوِيلُ، أَبُو هِشَامٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[556]- عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَمَكْحُولٍ. وَعَنْهُ: عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَعَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ع: مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى، أَبُو هِشَامٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، مِنْ مَوَالِي بَنِي ضَبَّةَ تَفَقَّهَ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وبالشعبي، وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ، وَمُجَاهِدٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ؛ آخِرُهُمْ مَوْتًا: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ أَحْفَظَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: مَا وَقَعَ فِي مَسَامِعِي شَيْءٌ فَنَسِيتُهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدْ سَمِعَ مُغِيرَةُ مِنْ مُجَاهِدٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي رَزِينٍ، قَالَ: وَمُغِيرَةُ لا يُدَلِّسُ؛ سَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ مِائَةٍ وَثَمَانِينَ حَدِيثًا وَقَدْ أُدْخِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُغِيرَةُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. وَقَالَ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ: كُنَّا نَجْلِسُ أَنَا وَمُغِيرَةُ، وَعَدَّدَ نَاسًا، نَتَذَاكَرُ الْفِقْهَ فَرُبَّمَا لَمْ نَقُمْ حَتَّى نَسْمَعَ النِّدَاءَ بِصَلاةِ الْفَجْرِ. وَقَالَ جَرِيرٌ: سَمِعْتُ مُغِيرَةُ يَقُولُ: إِنِّي لأَحْتَسِبُ فِي مَنْعِي الْحَدِيثَ الْيَوْمَ كَمَا تَحْتَسِبُونَ فِي بَذْلِهِ. وَكَانَ مَكْفُوفَ الْبَصَرِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: كَانَ مُغِيرَةُ مِنَ الْفُقَهَاءِ. وَكَانَ عُثْمَانِيًّا إِلا أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَعْضَ الْحَمْلِ. وَرَوَى جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: إِذَا تَكَلَّمَ اللِّسَانُ بِمَا لا يَعْنِيهِ قَالَ الْفَتَى: وَاحَرْبَاهُ. -[739]- وَرَوَى فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ قَلَّتْ صَلاتُهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ مِنْ مُغِيرَةَ فَلَزِمْتُهُ، وَلا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُغِيرَةُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، ذَكِيٌّ، حَافِظٌ، فِي رِوَايَتِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ضَعْفٌ. وَقَالَ حَجَّاجٌ عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: مُغِيرَةُ أَحْفَظُ مِنَ الْحَكَمِ. وَقَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ: كَانَ مُغِيرَةُ يُدَلِّسُ وَكُنَّا لا نَكْتُبْ عَنْهُ إلا ما قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ: رَأَيْتُ مُغِيرَةَ يَخْضِبُ بِحِنَّاءٍ. قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ سَنَةَ أَرْبَعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - خ م د: حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيّ الْفَقِيهُ، أَبُو هِشَامٍ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَاضِي كِرْمَانَ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَيُونُسَ الأَيْلِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الأزرق بن علي، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَخَلْقٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، لا بَأْسَ بِهِ. وَاسْتَنْكَرَ لَهُ أَحْمَدُ غَيْرَ حَدِيثٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة. وذكره العقيلي في " الضعفاء "، فقال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثت أَبِي بِحَدِيثٍ لِحَسَّانِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لي أبواب رحمتك "، فقال أَبِي: مَا هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، هَذَا مِنْ طَرِيقِ لَيْثٍ. وَذَكَرْتُ لِأَبِي، عَنْ حَسَّانٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكُوفِيِّ: سَمِعْتُ الْعَلاءَ، سَمِعَ مَكْحُولا، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ " إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ، وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ "، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: اضْرِبْ عَلَيْهِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - اللّيث بن نصر بن سَيّار أبو هشام الكِنانيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أمير بُخارَى. سَمِعَ: عبد الله بن عَوْن، وابن إسحاق، وسعيد بن أبي عَروبة، وَعَنْهُ: عَمْرو بن مُصْعَب، وغيره. وكان صدُوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - محمد بن زائدة أبو هشام التَّميميُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ليث بن أبي سُليم، ورَقَبَة بن مَصْقَلَة، وداود بن يزيد، وَعَنْهُ: أبو سعيد الأشجّ، وإسحاق بن موسى الخطْميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ع: عَبْد الله بْن نُمَير، أبو هشام، الهمَدانيّ ثمّ الخارفيُّ، الكوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: هشام بْن عروة، والأعمش، وأشعث بْن سوار، وابن أَبِي -[1143]- خَالِد، وزكريا بن أبي زائدة، وإبراهيم بن الفضل المخزومي، وعبيد الله بن عمر، ويزيد بن أبي زياد، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: أحمد، وابن مَعِين، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد بْن الفُرات، وعلي بن حرب، والحسن بن علي بن عفان، وأبو عبيدة بن أبي السفر، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَكَانَ مولده في سنة خمس عشرة ومائة، ومات سنة تسع وتسعين ومائة. وقع لنا من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - م د ن ق: المغيرة بْن سَلَمَةَ أبو هشام المَخْزوميُّ البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبان العطّار، ونافع بْن عمر، والقاسم بْن المفضّل الحُدّانيّ، وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وإسحاق الكَوْسج، وبندار، وعلي ابن المَدِينيّ، ومحمد بْن عَبْد الله المخرمي. قَالَ ابن المَدِينيّ: ما رَأَيْت قُرَشيًا أفضل منه، ولا أشد تواضعا، أخبرني بعض جيرانه أنه كَانَ يصلّي طول اللَّيْلِ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. قلت: مات سنة مائتين. ورّخه الْبُخَارِيّ، واستشهد بِهِ في الصّحيح. وقال يعقوب بْن شَيبة: كَانَ ثقة ثبتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أصْرَمُ بْنُ حَوْشب، أبو هشام الكِنْديُّ الهَمَذَانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد المتروكين. رَوَى عَنْ: أَبِي جعفر الرّازيّ، وقرة بْن خَالِد، وهشام بن عروة، ومالك. وَعَنْهُ: أحمد بْن الفُرات، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وعلي بن سلمة اللبقي، وعلي بْن الحَسَن الذُّهْليّ. كذبه يحيى بْن معين. يقال: مات سنة اثنتين ومائتين. وقيل: روى عن الأعمش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - ت: عَبْد الرحيم بْن هارون الغسانيّ الواسطيّ، أبو هشام، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عَبْد اللَّه بْن عَوْن، وعوف، وهشام بْن حسان، وشُعْبة، وعبد العزيز بن -[110]- أَبِي رواد. وَعَنْهُ: يحيى بْن موسى ختّ، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقيّ، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وجماعة. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث يكذب. وقال أبو حاتم الرازي: لا أعرفه. وحسن الترمذي حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن مَسْلمة، أبو هشام المخزوميّ المدنيّ الفقيه النَّسّابة، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل دمشق. حَدَّث عن مالك، وإبراهيم بن سعْد. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجاني، وهارون الحمال، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون. قال أبو إسحاق في كتاب " طبقات الفقهاء ": جمع بين العلم والورع. وقال أبو حاتم الرازي: كان من أفقه أصحاب مالك. وقال أبو زُرْعة: ثقة. وقال الْجَوْزَجانيّ: سَأَلْتُهُ، وكان علّامة بأنساب بني مخزوم. قلت: هُوَ محمد بْن مَسْلمة بْن محمد بْن هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بن المغيرة. وقد ذكره البخاري في " تاريخه " وقال: قيل له: ما لرأي رجلٍ دخل البلاد كلّها إلّا المدينة، قَالَ: لأنه دجّال، والمدينة لَا يدخلها الطاعون ولا الدجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أصرم بن حوشب، القاضي أبو هشام الهمذاني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي همذان. حدَّث في سنة ثلاثين ومائتين عن قُرَّةَ بن خالد، وزياد بن سَعْد، وعبد الله بن إبراهيم الشَّيْبانيّ، ومِنْدل بن عليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وعصمة بن الفضل، وابن قهزاد، وعثمان بن صالح الحنّاط، ومحمد بن يحيى الأزْديّ، وطائفة سواهم. قال ابن مَعِين: كذّاب خبيث. -[539]- وقال البخاريّ: متروك. قال أبو إسحاق الْجَوْزجانيّ: كتبت عنه بهمذان سنة ثلاثين. وهو ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عمرو بن حفص، ويقال: عمر، أبو هشام الثقفي مولاهم الدِّمشقيُّ البزاز. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولاؤه للحجاج بن يوسف. عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن شُعيب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيّان، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن المعلى، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وآخر من روى عنه جعفر الفريابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - م ت ق: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة، أبو هشام العجلي الرفاعي الكُوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي بغداد. عَنْ: المطَّلِب بن زياد، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيْم، كذا في " التّهذيب "؛ وأبي بكر بن عيّاش، ومحمد بن فُضَيْل، وعبد الله بن الأجلح، وحفص بن غِياث، ويحيى بن يمان، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن أبي خيثمة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضْرميّ، وعمر بن بُجَيْر، وجعفر بن محمد بن الحَسَن الْجَرَويّ، والحسين المَحَامِليّ، وآخرون. قال أحمد العِجْليّ: لا بأس به، صاحب قرآن. قرأ على سُليم، ووليّ قضاء المدائن. وقال البخاريّ: رأيتهم مجتمعين على ضعْفه. وقال ابن عُقْدَةَ، عن مُطَيَّن، عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: إنّه يسرق الحديث. وقال أبو حاتم، عن ابن نُمَيْر: كان أضْعَفَنا طَلَبا، وأكْثَرَنا غرائب. وقال طلحة بْن محمد بْن جَعْفَر: استُقْضِي أبو هشام الرّفاعيّ، يعني ببغداد، فِي سنة اثنتين وأربعين. وهو من أهل القرآن والعِلْم والفِقْه والحديث. له كتاب فِي القراءات، قرأ علينا ابن صاعد أكثره. وقال أَحْمَد بْن محمد بْن مُحرز: سَأَلت ابن مَعِين، عن أبي هشام الرفاعيّ، فقال: ما أرى به بأسا. -[1255]- وقال البَرْقانيّ: هُوَ ثقة، أمرني الدَّارقُطْنيّ أنّ أخرج حديثه فِي الصّحيح. وقال النَّسائيّ: ضعيف. وقال السّرّاج: مات آخر يومٍ مِن شَعبان ببغداد، وكان قاضيا عليها، في سنة ثمانٍ وأربعين. وأخطأ من قال مات سنة تسعٍ. قال الدّانيّ: أخذ القراءة عن جماعة، وله عَنْهُمْ شذوذٌ كثير. فارقَ فِيهِ سائر أصحابه. روى عَنْهُ القراءة جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - د: عَبْد السّلَام بْن عتيق، أَبُو هشام الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بقيّة بْن الوليد، وأبي مُسْهِر، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد، وأخرون. قال النسائي: لَا بأس بِهِ. قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين. وقد رَوَى عَنْهُ النسائي في غير " السنن ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو هشام الخولانيّ الكتّانيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: علي بْن عيّاش، والوليد بْن الْوَلِيد القَلانِسيّ. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن دُحَيْم، وأبو عليّ بْن فَضَالَةَ، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عبد الرحمن بن عبد الصّمد. أبو هشام السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وجنادة بن مروان، ومحمد بن عائذ، وإبراهيم -[975]- ابن عبد الله بن العلاء بن زبر وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن عمارة، وأبو عمر بن فَضَالَةَ، وجُمَح، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - سهل بْن محمد بْن أحمد بْن علي بْن هشام بْن حَمْدَوَيْه، أبو هشام المَرْوَزِيّ السنْجيّ. [المتوفى: 417 هـ]
تُوُفّي في ذي القعدة. روى بنيسابور، وكان ثقة، عَنْ أبي الحَسَن بْن مَحْمُويْه، وعليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن البكّائيّ، وأبي الحسن بن شاذان الرازي، وعنه أبو صالح نافلة الإسكاف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قاضى همذان.
[أصرم] هالك. له () عن زياد بن سعد، وقرة بن خالد. قال يحيى: كذاب خبيث. وقال البخاري ومسلم والنسائي: متروك. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال السعدي: كنبت عنه بهمذان سنة اثنتين ومائتين، وهو ضعيف. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات. وله: عن قرة بن خالد، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً: تذهب الأرض يوم القيامة كلها إلا المساجد ينضم بعضها إلى بعض. وبه: أنا الأول، وأبو بكر المصلى () ، وعمر الثالث، والناس بعدنا على السبق، الأول فالأول. وبه: المنفق يقرضني، والمصلى يناجيني. وله: عن هشام بن حوشب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: أذيبوا طعامكم بالصلاة، ولا تناموا عليه، فتقسو قلوبكم. وله عن زياد بن سعد [عن الزهري] () ، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: إذا كان الفئ ذراعاً ونصفاً إلى ذراعين فصلوا الظهر. ( [وله، عن مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس في وفاة النبي ﷺ ومجئ ملك الموت علانية..فذكر خبرا موضوعا] ) . وقال محمد بن يحيى الأزدي: حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا محمد بن يونس الحارثي، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: إذا كان أول ليلة من رمضان نادى الجليل رضوان خازن الجنة فيقول: نجد جنتي وزينها للصائمين..الحديث بطوله. ساقه ابن حبان. قال ابن المديني: كتبت عنه بهمذان، وضربت على حديثه. وقال الفلاس: متردد () يرى الإرجاء. قلت: روى عنه محمد بن حميد، وأحمد بن الفرات، وأحمد بن محمد التبعي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم الصائغ، وعاصم الأحول، والطبقة.
وعنه علي بن المديني، وعلى بن حجر. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا حسان، حدثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال في الضبع إذا أصابها المحرم: جزاء كبش مسن وتؤكل. هذا حديث منكر، تفرد به حسان، ولا سيما بقوله " مسن " فإنه لا يتابع على ذلك. وفي حديث عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر، نحو هذا، ولم يقل " مسن ". وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدث بأفرادات كثيرة، وهو من أهل الصدق إلا أنه يغلط. ويقال: عاش مائة سنة، وتوفى سنة تسع وثمانين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولى عثمان بن عفان.
روى عن محجن مولى عثمان. وعنه ولده هشام. قال أبو حاتم: ليس حديثه بالمضئ. وقال البخاري: ليس بالمرضى. في إفطار المعسر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شعبة، وعبد العزيز بن أبي رواد.
قال الدارقطني: متروك الحديث، يكذب. روى عنه الدمشقي، وإسحاق بن وهب، وغيرهما. وقد ساق ابن عدي له عدة أحاديث استنكرها، منها: عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عائشة، قالت: توفى رسول الله ﷺ وإن درعه مرهون عند يهودى في ثلاثين صاعا أخذه طعاما لاهله. وله: في مسند عبد عن فائد، عن ابن أبي أوفى، قال: جاء أعرابي فقال: يارسول الله، أهلكني الشبق والجوع. قال: اذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهي امرأتك. فدخل نخلا فإذا جارية تحترف، فقال: انزلى، فقد زوجنيك رسول الله ﷺ..الحديث بطوله. وله: عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. قيل: يا رسول الله، فما جلاؤها؟ قال: قراءة القرآن. رواه حفص بن غياث، عن عبد العزيز، قال: قال رسول الله ﷺ ... فذكره منقطعا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد العلماء.
أخذ عن أبي بكر بن عياش، وابن فضيل، والطبقة. وعنه مسلم، والترمذي، وابن ماجة، والمحاملى، وآخرون. قال أحمد العجلي: لا بأس به. وقال آخر: صدوق. وقال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه. وروى ابن عقدة، عن مطين، عن ابن نمير، قال: كان أبو هشام يسرق الحديث. وروى أبو حاتم، عن ابن نمير، قال: أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب. وقال عبدان الأهوازي: كنا مع أبي بكر بن شيبة في جنازة ابن البراد، فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية، فقلت لأبي بكر: ما تقول في أبي هشام؟ فقال: ألا ترون! ما أحسن خضابه! وقال ابن عدي: أنكر على أبي هشام أحاديث عن أبي بكر، وابن إدريس، وغيرهما - يطول ذكرها () . أنبأني أحمد بن سلامة، عن مسعود الجمال، أخبرنا أبو على المقرئ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ لما ألقى إبراهيم في النار قال: اللهم إنك واحد في السماء وأنا في الأرض واحد، عبدك. غريب جدا. قال البرقانى: أبو هشام ثقة، أمرنى الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي معاذ.
مجهول كشيخه. حدث عنه سهل بن عثمان العسكري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو محمد بن يزيد () .
|