أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
162- أسيد بن جارية
ب س: أسيد بفتح الهمزة أيضًا، هو أسيد بْن جارية بْن أسيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف، وهو قسي بْن منبه بْن بكر بْن هوازن. أسلم يَوْم الفتح، وشهد حنينًا. قال أَبُو عمر: وهو جد عمرو بْن أَبِي سفيان بْن أسيد الذي روى عنه الزُّهْرِيّ حديث الذبيح إِسْحَاق. قال البخاري: وقيل: عمرو بْن أسيد، والأول أصح. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3542- عتبة بن أسيد بن جارية
ب د ع: عتبة بْن أسيد بْن جارية بْن أسيد بْن عَبْد اللَّه بْن سَلَمة بْن عَبْد اللَّه بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي وكنيته أَبُو بصير وهو مشهور بكنيته، وهو الَّذِي هرب من الكفار فِي هدنة الحديبية إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فطلبته قريش ليرده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم، فإنه كَانَ قَدْ صالحهم عَلَى أن يرد عليهم من جاء منهم، فرده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ رجلين من الكفار، فقتل أَبُو بصير أحدهما، وهرب الآخر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاء أَبُو بصير، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، وفت ذمتك، وأدى اللَّه عنك، وَقَدْ امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني فِي ديني! فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ويل أمه مسعر حرب، لو كَانَ لَهُ رجال! "، فعلم أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيرده، فخرج إِلَى سيف البحر، واجتمع إِلَيْه كل من فر من المشركين فضيقوا عَلَى قريش وقطعوا الطريق عليهم، فكتب الكفار إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فردهم إِلَى المدينة إلا أبا بصير، فإنه كَانَ قَدْ توفي. ونذكره فِي الكني أتم من هَذَا، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أسيد بن عبد اللَّه بن سلمة بن عبد اللَّه بن غيرة بن عوف ابن ثقيف الثقفي [ (1) ] ، حليف بني زهرة. ذكره العسكريّ وغيره في الصحابة.
وقال الواقديّ: أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا، وأعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل. ضبطه ابن ماكولا وغيره بالفتح، وأبوه بالجيم والياء التحتانية، وهو جدّ عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية شيخ الزهري الّذي خرج حديثه في الصحيح عن أبي هريرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أسيد بن عبد اللَّه بن سلمة بن عبد اللَّه بن غيرة بن عوف ابن ثقيف الثقفي [ (1) ] ، حليف بني زهرة. ذكره العسكريّ وغيره في الصحابة.
وقال الواقديّ: أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا، وأعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل. ضبطه ابن ماكولا وغيره بالفتح، وأبوه بالجيم والياء التحتانية، وهو جدّ عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية شيخ الزهري الّذي خرج حديثه في الصحيح عن أبي هريرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا، وهو جدّ عمرو ابن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الذي روى عنه الزهري عن أبي هريرة حديث الذبيح إسحاق عليه السّلام. وذكر الدار قطنى أبا بصير الثقفي فقال: أبو بصير أسيد الثقفي، أسلم قديمًا وهو مذكور في حديث الحديبية، كذا قَالَ أسيد فأخطأ خطأ بينا وقد ذكرنا أبا بصير هذا في الكنى، وذكرنا خبره في الحديبية، وذكرنا الاختلاف في اسمه، ولم يقل أحد اسمه أسيد غير الدار قطنى والله أعلم. في ى: ابن سفيان. في هامش م: وهم أبو عمر قال الدار قطنى، وقوله ما لم يقل، وإنما قال الدار قطنى: أبو بصير عتبة بن أسيد. قال الشيخ الوليد: وجدته بخط شيخنا الإمام أبى على رضى الله عنه. باب أسير |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني زهرة. قتل يوم اليمامة شهيدًا، هو أخو أبي بصير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو بصير، مشهور بكنيته، مات على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، وسنذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى. |