أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7571- أم قيس بنت محصن
ب د ع: أم قيس بنت محصن بن حرثان الأسدية، أخت عكاشة بن محصن. أسلمت بمكة قديماً، وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجرت إلى المدينة. (2477) أخبرنا جماعة، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا قتيبة وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا سفيان عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس بنت محصن، أنها قالت: خلت بابن لي على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماء فرشه عليه قال أبو عمر: روى عنها من الصحابة، وابصة بن معبد. وروى عنها عبيد الله بن عبد الله، ونافع مولى حمنة بنت شجاع. وزعم العقيلي في حديث ذكره عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن درة بنت معاذ أنها أخبرته عن أم قيس أنها سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنتزاور إذا متنا، يزور بعضنا بعضاً؟ قال: " يكون النسم طائراً يعلق بالجنة، حتى إذا كان يوم القيامة دخل كل نفس في جثتها ". قال العقيلي: أم قيس هذه أنصارية، وليست بنت محصن. قال أبو عمر: وقد قيل: إن التي روت هذا الحديث أم هانئ الأنصارية ذكر ذلك ابن أبي خيثمة، وغيره، وسنذكرها إن شاء الله تعالى. أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر كان يجب عليه أن يجعل أم قيس الأنصارية ترجمة مفردة، فلم يفعل، بل جعل حديثها في ترجمة أم قيس بنت محصن الأسدية. (2478) أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا، وغيره، قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت محصن الأسدية، أسد خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي أخت عكاشة، أنها أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لها قد أغلقت عليه من العذرة، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكم بالعود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب يريد الكست، وهو العود الهندي " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7572- أم قيس
د ع: أم قيس، من المهاجرات، غير منسوبة. 3870 روى الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها: أم قيس، فأبت أن تزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه: مهاجر أم قيس. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7573- أم قيس الهذلية
س: أم قيس الهذلية أوردها جعفر، ولم يذكر عنها شيئا. أخرجها أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنت محصن الأسدية «2» ، أخت عكاشة بن محصن- تقدم نسبها في عكاشة في أسماء الرجال.
وكانت ممن أسلم قديما بمكة، وبايعت وهاجرت، يقال: إن اسمها أمية، حكاه أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ. روت عن النبي ﷺ روى عنها عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة- أنها أتت بابن صغير لم يأكل الطعام ... الحديث. أخرجاه في الصحيحين. وعنها أنها أتت بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة، فقال النبي ﷺ: «علام تذعرن أولادكنّ ... » الحديث. وروى عنها وابصة بن معبد، ومولاها عدي بن دينار، ومولاها أبو الحسن، وأبو عبيدة بن عبد اللَّه بن زمعة، وعمرة أخت نافع مولى حمنة وغيرهم. وأخرج النّسائي، من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الحسن- مولى أم قيس، عن أم قيس، قالت: توفّي ابن لي فجزعت، فقلت للذي يغسله: لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله. فذكر ذلك عكاشة للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: «ما لها طال عمرها» ! قال: فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال أم هانئ الأنصارية.
ذكرها العقيليّ، وأخرج من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن درة بنت معاذ- أنها أخبرته عن أم قيس الأنصارية- أنها أتت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقالت: أنتزاور إذا متنا؟ قال: «يكون النّسم طائرا يعلق بالجنّة، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جثتها» . وأخرجه ابن أبي خيثمة، من طريق ابن لهيعة، فقال: أم هانئ. وستأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوبة «1» .
أخرج ابن مندة، وأبو نعيم، من طريق إسماعيل بن عصام بن يزيد، قال: وجدت في كتاب جدي يزيد الّذي يقال له حبر: حدثنا سفيان عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه مهاجر أم قيس. قال ابن مسعود: من هاجر لشيء فهو له. قال أبو نعيم: تابعه عبد الملك الذّماريّ، عن سفيان. انتهى. وهو يدفع إشارة أبي موسى أنه من أفراد حبر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخت عكاشة بنت محصن، أسلمت بمكة قديمًا، وبايعت النبيّ ﷺ، وهاجرت إِلَى المدينة. روى عنها من الصحابة وابصة بْن معبد، وروى عنها عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، ونافع مولى حمنة بنت شجاع، وَزَعَمَ الْعَقِيلِيُّ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ دُرَّةَ بِنْتِ مُعَاذٍ- أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ عَنْ أُمِّ قَيْسٍ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَتَزَاوَرُ إِذَا مُتْنَا يَزُورُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: يَكُونُ النَّسَمُ طَائِرًا يَعْلُقُ بِالْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَ كُلُّ نَفَسٍ فِي جُثَّتِهَا. قَالَ الْعَقِيلِيُّ: أُمُّ قَيْسٍ هَذِهِ أَنْصَارِيَّةٌ، وَلَيْسَتْ بِنْتَ مُحْصِنٍ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَقَدْ قِيلَ إِنَّ الَّتِي رَوَتْ هَذَا الْحَدِيثَ أُمُّ هَانِئٍ الأَنْصَارِيَّةُ، ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَغَيْرُهُ، وَسَنَذْكُرُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. باب الكاف |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - ع: أم قيس بِنْت مِحْصَن [الوفاة: 51 - 60 ه]
أخت عُكَاشة، من المهاجرات الأُوَلِ. رَوَى عَنْهَا مولاها عدي بن دينار، ووابصة بن مَعَبْد، وَعُبَيْدُ اللَّه بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبة، وعَمْرة، ونافع موليا حمنة، وغيرهم. تأخرت وفاتها. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عنها في غسل الميت بالماء البارد.
لا يعرف إلا بهذا، ولا روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب. |