نتائج البحث عن (أوس بن حارثة) 12 نتيجة

عبد الله بن سعد بن خيثمة بن غنم بن السلم بن ملك بن أوس بن حارثة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن سعد بن خيثمة بن غنم بن السلم بن ملك بن أوس بن حارثة
حدثني بذلك ابن الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق: أن سعد بن خيثمة استشهد يوم بدر.

1609 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثني أبي قال: حدثني رباح بن أبي معروف نا المغيرة بن حكيم الصنعاني قال: قلنا لعبد الله بن سعد: أشهدت بدرا؟ قال: نعم والعقبة مع أبي.

1610 - [] نا أبو عاصم عن رباح بن أبي معروف قال: حدثني المغيرة بن حكيم [قال: سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة] أشهدت بدرا؟ قال: نعم مع أبي رديفا.
295- أوس بن حارثة
أوس بْن حارثة بْن لام بْن عمرو بْن ثمامة بْن عمرو بْن طريف الطائي ذكره ابن قانع.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن حميد بْن منهب، عن جده أوس بْن حارثة، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سبعين راكبًا من طي، فبايعته عَلَى الإسلام، وذكر حديثًا طويلًا.
ذكره ابن الدباغ.

أوس بن حارثة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن قانع، من طريق حميد بن منهب، عن
جده أوس بن حارثة، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من طيِّئ، فبايعته على الإسلام.
استدركه ابن الدّبّاغ، وساق ابن قانع نسب أوس بن حارثة فقال: ابن لأم بن عمرو ... إلى آخره. وهو وهم، فإن أوس بن حارثة بن لأم مات في الجاهلية، وإنما أدرك الإسلام أحفاده، كعروة بن مضرّس [ (1) ] بن حارثة، وهانئ بن قبيصة بن أوس.
وقد ذكر ابن عبد البرّ بحير بن أوس بن حارثة بن لأم، وقال: في إسلامه نظر.
قلت: وأوس بن حارثة ليس هو جد حميد بن منهب الأدنى، فإنه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيِّئ. ولجد أبيه خريم بن أوس صحبة كما سيأتي، ولعله كان فيه عن جده خريم بن أوس بن حارثة فقط خريم، واللَّه أعلم.
وقد وقفت على ما يؤيّد ذلك، وهو أن ابن قانع قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا زحر بن حصين، عن جده حميد بن منهب، عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من قومي، فبايعته على الإسلام- الحديث بطوله.
قلت: اختصره ابن قانع، فذكر طرفا منه ثم قال: فذكر حديثا طويلا، والحديث المذكور رويناه في جزء أبي السّكين، وهو زكريا بن يحيى الطائفي المذكور، ورواية أبي عبيد بن جرمويه القاضي عنه، قال: حدثنا عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، قال: قال جدّي خريم بن أوس بن حارثة: هاجرت إلى رسول اللَّه ﷺ منصرفه من تبوك، فقدمت عليه، فأسلمت، فذكر حديثا طويلا.
فظهر أن الحديث لخريم بن أوس لا لأوس، واللَّه أعلم.
وفي التاريخ المظفري: أتي أوس بن حارثة بن لأم الطائي إلى النبيّ ﷺ فقال: «ابسط يدك» . قال: على ماذا؟ قال: «على أن أشهد أن لا إله إلّا اللَّه غير شاكّ» ، «وأنّك رسول اللَّه غير مرتاب، وعلى أن أضرب بهذا- وأشار إلى سيفه- من أمرتني» ، فقال: «أحسنت، بارك اللَّه عليك» [ (2) ] .
وابنه خريم بن أوس صاحب النبي ﷺ. انتهى.
ولعل أوسا عمّر إلى أن أدرك الإسلام.
ثم رأيت في جمهرة ابن الكلبيّ أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة. وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب «المعمرين» : أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيد قومه، فرحل بنوه، وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فيهم يسبون بذلك إلى اليوم، وفي ذلك يقول الأسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء [ (3) ] الطائي:
أتاني في المحلّة أنّ أوسا ... على لحمان مات من الهزال
تحمّل أهله واستودعوه ... كساء من نسيج الصّوف بالي
[الطويل] انتهى. وهذا يدلّ على أنه مات في الجاهلية.
بن لأم بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن طريف الطائيّ.
ذكره ابن قانع. وقد تقدم أنه وهم في ترجمة أوس بن حارثة في القسم الأول، وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» . وقال: إنه شاعر جاهليّ.
وذكر ابن الكلبيّ أن هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة بن لأم كان نصرانيا، وكان تحته بنت عمّ له نصرانية فأسلمت، ففرّق عمر بن الخطاب بينهما، فلو كان أوس بن حارثة أسلم لم يقرّ حفيده هانئ بن قبيصة على النّصرانيّة.
وذكر أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين» ، قال: عاش أوس بن حارثة بن لأم مائتين وعشرين سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيّد قومه ورئيسهم.
ذكر ذلك ابن الكلبيّ عن أبيه، قال: فبلغنا أن بنيه ارتحلوا وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فهم يسبّون بذلك إلى اليوم، فهذا يؤيد ما قلناه إنه لم يدرك الإسلام.

تميم بن أوس بن حارثة

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل: خارجة بن سود، وقيل: سواد بن جذيمة
ابن ذراع بن عدي بن الدار، أبو رقيّة الدّاري. مشهور في الصّحابة.
كان نصرانيا، وقدم المدينة فأسلم، وذكر النبي ﷺ قصة الجساسة والدجال، فحدّث النبي ﷺ عنه بذلك على المنبر وعدّ ذلك من مناقبه.
قال ابن السّكن: أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم، ولهما صحبة.
وقال ابن إسحاق: قدم المدينة وغزا مع النبي ﷺ.
وقال أبو نعيم: كان راهب أهل فلسطين وعابد أهل فلسطين، وهو أول من أسرج السراج في المسجد. رواه الطّبرانيّ من حديث أبي هريرة. وأول من قصّ، وذلك في عهد عمر، رواه إسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة.
انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، وسكن فلسطين، وكان النبي ﷺ أقطعه بها قرية عينون [ (1) ] ، روى ذلك من طريق كثيرة.
وكان كثير التهجّد، قام ليلة بآية حتى أصبح، وهي: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ ...
[الجاثية: 21] الآية. رواه البغوي في الجعديات بإسناد صحيح إلى مسروق، قال: قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم. فذكره.
وروى البغويّ في الصّحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة لتميم، وتعظم كثير من عمر له، وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن حبّان: مات بالشام، وقبره ببيت جبرين [ (2) ] من بلاد فلسطين.
وقال البخاريّ: أبو هند الدّاري أخوه وتعقّب، ولكن قال ابن حبان: هو أخوه لأمه.
(تنبيه) جزم الذّهبيّ في التّجريد بأنّ صاحب الجام الّذي نزل فيه وفي صاحبه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ... [المائدة: 106] الآية- غير تميم
الداريّ، وعزاه لمقاتل بن حيان. وليس بجيد، لأن في الترمذي وغيره عن ابن عباس في قصة الجام أنه تميم الدّاري.

أوس بن حارثة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن قانع، من طريق حميد بن منهب، عن
جده أوس بن حارثة، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من طيِّئ، فبايعته على الإسلام.
استدركه ابن الدّبّاغ، وساق ابن قانع نسب أوس بن حارثة فقال: ابن لأم بن عمرو ... إلى آخره. وهو وهم، فإن أوس بن حارثة بن لأم مات في الجاهلية، وإنما أدرك الإسلام أحفاده، كعروة بن مضرّس [ (1) ] بن حارثة، وهانئ بن قبيصة بن أوس.
وقد ذكر ابن عبد البرّ بحير بن أوس بن حارثة بن لأم، وقال: في إسلامه نظر.
قلت: وأوس بن حارثة ليس هو جد حميد بن منهب الأدنى، فإنه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيِّئ. ولجد أبيه خريم بن أوس صحبة كما سيأتي، ولعله كان فيه عن جده خريم بن أوس بن حارثة فقط خريم، واللَّه أعلم.
وقد وقفت على ما يؤيّد ذلك، وهو أن ابن قانع قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا زحر بن حصين، عن جده حميد بن منهب، عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من قومي، فبايعته على الإسلام- الحديث بطوله.
قلت: اختصره ابن قانع، فذكر طرفا منه ثم قال: فذكر حديثا طويلا، والحديث المذكور رويناه في جزء أبي السّكين، وهو زكريا بن يحيى الطائفي المذكور، ورواية أبي عبيد بن جرمويه القاضي عنه، قال: حدثنا عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، قال: قال جدّي خريم بن أوس بن حارثة: هاجرت إلى رسول اللَّه ﷺ منصرفه من تبوك، فقدمت عليه، فأسلمت، فذكر حديثا طويلا.
فظهر أن الحديث لخريم بن أوس لا لأوس، واللَّه أعلم.
وفي التاريخ المظفري: أتي أوس بن حارثة بن لأم الطائي إلى النبيّ ﷺ فقال: «ابسط يدك» . قال: على ماذا؟ قال: «على أن أشهد أن لا إله إلّا اللَّه غير شاكّ» ، «وأنّك رسول اللَّه غير مرتاب، وعلى أن أضرب بهذا- وأشار إلى سيفه- من أمرتني» ، فقال: «أحسنت، بارك اللَّه عليك» [ (2) ] .
وابنه خريم بن أوس صاحب النبي ﷺ. انتهى.
ولعل أوسا عمّر إلى أن أدرك الإسلام.
ثم رأيت في جمهرة ابن الكلبيّ أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة. وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب «المعمرين» : أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيد قومه، فرحل بنوه، وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فيهم يسبون بذلك إلى اليوم، وفي ذلك يقول الأسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء [ (3) ] الطائي:
أتاني في المحلّة أنّ أوسا ... على لحمان مات من الهزال
تحمّل أهله واستودعوه ... كساء من نسيج الصّوف بالي
[الطويل] انتهى. وهذا يدلّ على أنه مات في الجاهلية.
بن لأم بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن طريف الطائيّ.
ذكره ابن قانع. وقد تقدم أنه وهم في ترجمة أوس بن حارثة في القسم الأول، وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» . وقال: إنه شاعر جاهليّ.
وذكر ابن الكلبيّ أن هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة بن لأم كان نصرانيا، وكان تحته بنت عمّ له نصرانية فأسلمت، ففرّق عمر بن الخطاب بينهما، فلو كان أوس بن حارثة أسلم لم يقرّ حفيده هانئ بن قبيصة على النّصرانيّة.
وذكر أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين» ، قال: عاش أوس بن حارثة بن لأم مائتين وعشرين سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيّد قومه ورئيسهم.
ذكر ذلك ابن الكلبيّ عن أبيه، قال: فبلغنا أن بنيه ارتحلوا وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فهم يسبّون بذلك إلى اليوم، فهذا يؤيد ما قلناه إنه لم يدرك الإسلام.

تميم بن أوس بن حارثة

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل: خارجة بن سود، وقيل: سواد بن جذيمة
ابن ذراع بن عدي بن الدار، أبو رقيّة الدّاري. مشهور في الصّحابة.
كان نصرانيا، وقدم المدينة فأسلم، وذكر النبي ﷺ قصة الجساسة والدجال، فحدّث النبي ﷺ عنه بذلك على المنبر وعدّ ذلك من مناقبه.
قال ابن السّكن: أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم، ولهما صحبة.
وقال ابن إسحاق: قدم المدينة وغزا مع النبي ﷺ.
وقال أبو نعيم: كان راهب أهل فلسطين وعابد أهل فلسطين، وهو أول من أسرج السراج في المسجد. رواه الطّبرانيّ من حديث أبي هريرة. وأول من قصّ، وذلك في عهد عمر، رواه إسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة.
انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، وسكن فلسطين، وكان النبي ﷺ أقطعه بها قرية عينون [ (1) ] ، روى ذلك من طريق كثيرة.
وكان كثير التهجّد، قام ليلة بآية حتى أصبح، وهي: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ ...
[الجاثية: 21] الآية. رواه البغوي في الجعديات بإسناد صحيح إلى مسروق، قال: قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم. فذكره.
وروى البغويّ في الصّحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة لتميم، وتعظم كثير من عمر له، وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن حبّان: مات بالشام، وقبره ببيت جبرين [ (2) ] من بلاد فلسطين.
وقال البخاريّ: أبو هند الدّاري أخوه وتعقّب، ولكن قال ابن حبان: هو أخوه لأمه.
(تنبيه) جزم الذّهبيّ في التّجريد بأنّ صاحب الجام الّذي نزل فيه وفي صاحبه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ... [المائدة: 106] الآية- غير تميم
الداريّ، وعزاه لمقاتل بن حيان. وليس بجيد، لأن في الترمذي وغيره عن ابن عباس في قصة الجام أنه تميم الدّاري.

‏<br> جرير بن أوس بن حارثة بن لام الطائي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال فيه خريم بن أوس، وأظنه أخاه.

هاجر إلى رسول الله ﷺ، فورد عليه منصرفه من تبوك فأسلم، وروى شعر عباس بن عَبْد المطلب الذي مدح به النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ، هو ابن عم عروة بن مضرس الطائي، وهو الذي قَالَ له معاوية:

من سيدكم اليوم؟ فقال: من أعطى سائلنا، وأغضى عن جاهلنا، واغتفر زلتنا. فقال له معاوية: أحسنت يا جرير.

قَالَ أبو عمر: خريم وجرير قدما على النبي ﷺ معًا، ورويا شعر العباس والله أعلم.

باب جعدة

‏<br> خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا لحاء. روى عنه أنه قَالَ: هاجرت إلى رسول الله ﷺ، فقدمت عليه منصرفه من تبوك، فسمعت العباس عمه بقول: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إني أريد أن امتدحك، فقال له النبي ﷺ: قل، لا يفضض الله فاك، فأنشأ يقول:

من قبلها طبت في الظلال وفي ... مستودع حيث يخصف الورق

ثم هبطت البلاد لا بشر ... أنت ولا مضغة ولا علق

بل نطفة تركب السفين وقد ... ألجم نسرا وأهلها الغرق

تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق

حتى احتوى بيتك المهيمن من ... خندف علياء تحتها النطق

وأنت لما ولدت أشرقت ... الأرض وضاءت بنورك الأفق

فنحن في ذَلِكَ الضياء وفي النور ... وسبل الرشاد تخترق

وذكر حديثا طويلا. وقد روى هذا الشعر بنحو هذه الرواية جرير ابن أوس أخو خريم بن أوس، كما رواه خريم، فاللَّه أعلم.

في أ: قبلها.

في لسان العرب: وأهله. ونسر: صنم.

‏<br> عروة بْن مضرس بْن أوس بْن حارثة بْن لام الطائي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهُ صحبه، يعد فِي الكوفيين، روى عنه الشعبي.

سورة الزخرف، آية

في س: المؤذن.

إلى هنا ينتهى الجزء الثاني من النسخة التي رمزت إليها بالحرف س.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت