تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - إبراهيم بن مالك بن بهبوذ البَغْداديُّ البزاز. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ثقة مسند. سَمِعَ: أبا أسامة، وعبد الوهاب بن عطاء. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، ومحمد بن مَخْلَد، وابن أَبِي حاتم. تُوُفّي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
655 - سَهْلُ بنُ مُحَمَّد بن سَهْل بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن مالك، أَبُو الْحَسَن الأَزْدِيّ الغَرْناطيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ من خاله أَبِي عَبْد اللَّه بن عَرُوس، وأَبِي بَكْر يحيى بن مُحَمَّد بن عَرُوس خالِ والدته، وأَبِي الْحَسَن بن كَوثر، وأَبِي خَالِد بن رفاعة، وأَبِي محمد ابن الفَرَس. ورَحَل إلى مُرْسيةَ، وسَمِعَ من أَبِي القاسم عبد الرحمن بن حبيش، وأبي عبد اللَّه بن حَمِيد. ولَقِيَ بمالَقَة أَبَا القاسم السهيلي، وأبا عبد الله ابن -[318]- الفخار. وسمع أيضًا من أبي بكر ابن الجدّ، وأَبِي الْعَبَّاس بن مَضَاء، وجماعةٍ. قَالَ الأبَّارُ: وكانَ من جِلّة العلماءِ الأدباء والأئمةِ البُلغاء الخطباء مَعَ التفنُّن فِي العلوم. وكان رئيسًا في بلده جوادًا محببًا معظمًا. نَالَتْهُ فِي الفتنة محنةٌ، وغُرِّبَ عن غَرْناطةَ إلى مُرْسِيةَ، وأُسْكِنَها مدّةً إلى أن هَلَكَ مُحَمَّد بن يوسف بن هُود سنة خمسٍ وثلاثين بالمَرِيَّة، فسُرِّحَ أَبو الْحَسَن إلى بلدهِ. رأيتُه بإشبيليةَ سنة سبع عشرة. وأجاز لي مرويّاتِه وتواليفَه. وتُوُفّي عن إحدى وثمانين سنة. ومِمَّنْ رَوَى عَنْهُ ابنُ مَسْدي المُهَلَّبيّ وعَظَّمه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة وغيره.
قال ابن عدي: أحاديثه موضوعة. أحمد بن عيسى الخشاب - وليس بعمدة، حدثنا إبراهيم بن مالك، حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة - مرفوعاً: هذا جبرائيل يخبرني عن الله: ما أحب أبا بكر وعمر إلا مؤمن تقي، ولا أبغضهما إلا منافق شقي. ثم ساق له حديثين من هذا الجنس. وعندي أن إبراهيم هذا هو ابن البراء المذكور () ، دلسوه ونسبوه إلى الجد الأعلى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي وائل، عن حذيفة - مرفوعاً: أتاني جبرائيل بمرآة..الحديث بطوله.
وهذا لا يدري من هو. |