معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - م: إسحاق بن عمر بن سليط، أبو يعقوب الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
هُذَليّ النَّسَب. يَرْوِي عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وسليمان بن المغيرة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو حاتم، وأبو داود في غير السُّنَن، وموسى بن هارون، وجماعة. توفي سنة تسعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو، الحافظ أبو زكريا التميمي البخاري المحدث، [المتوفى: 461 هـ]
صاحب الرحلة الواسعة. سمع بالشام، والعراق، ومصر، واليمن، والثغور، والحجاز، وبُخَاري، والقيروان، وحدث عن أبي نصر أحمد بن علي الكاتب، وأبي عبد الله محمد بن أحمد الغُنْجار، وأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي الفقيه، وأبي يَعْلَى حمزة بن عبد العزيز المُهَلَّبي، وأبي عمر بن مهدي الفارسي، وهلال الحفار، وأبي محمد عبد الله بن عبيد الله ابن البيع، وتمام بن محمد الرازي، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وابن النحاس، وابن الحاج الإشبيلي، وخلق كثير. روى عنه أبو نصر بن الجبان، وهو من شيوخه، وعلي بن محمد الحنائي، والفقيه نصر المقدسي، ومشرف بن علي التمار، وجميل بن يوسف المادرائي، وأحمد بن إبراهيم بن يونس المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي، وآخرون. وكان مولده في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وأكبر شيخ له إبراهيم بن محمد بن يزداد الرازي، حدثه عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، وذلك في مشيخة الرازي. وفي الرواة عن أبي زكريا سابقٌ ولاحقٌ، بينهما في الموت مائة سنة، وهما عبد الوهاب بن الجبان، والرازي. أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحمَّدِ بْنِ عَلَّانَ كَتَابَةً، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بن الحسن: قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفرضي، قال: حدثنا عبد العزيز الكتاني، قال: أخبرنا أَبُو نَصْرِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المري، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بِنِ نَصْرٍ البخاري، قدم علينا طالب علم، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الْكَاتِبِ بِبُخَارَى، قال: حدثنا أبو نصر بن سهل، قال: حدثنا قيس بن أنيف، قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا محمد بن سليمان المكي، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: -[157]- " اغْسِلُوا ثِيَابَكُمْ، وَخُذُوا مِنْ شُعُورِكُمْ، وَاسْتَاكُوا، وَتَزَيَّنُوا، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَكُونُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ، فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ ". قال أَبُو عَبْد اللَّه الرازي: دخل أَبُو زكريا عَبْد الرحيم بلاد الأندلس وبلاد المغرب، وكتب بها، وكتب عمن هُوَ دونه، وَفِي شيوخه كثرة، وكان من الحفاظ الأثبات؛ قال السلفي هَذَا على لسان الرازي فِي مشيخته، وورخ وفاته ابن الأكفاني فِي سنتنا هَذِهِ. وقال ابن طاهر المقدسي فِي كتاب " تكملة الكامل في الضعفاء " إن شيخه سعد بْن علي الزنجاني حدثه أنه لم يرو كتاب " مشتبه النسبة " عن مؤلفه عَبْد الغني إلا ابن بنته علي بْن بقاء، وأن عَبْد الرحيم حدث به. وَفِي قول الزنجاني نظر، فَإِن رشأ بْن نظيف قد روى هَذَا الكتاب، عن عَبْد الغني أيضًا. وهو وعبد الرحيم بْن أَحْمَد ثقتان. وبمثل هَذَا لا يحل تضعيف الرجل العالم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - إِسْحَاق بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الشّجاعيّ الجميليّ، الشّاعر المشهور الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 520 هـ]
كَانَ كثير الفنون، شاعرًا مفلقًا، مجودًا في فنون الشّعر، كثير القول، سَمِعَ: عُمَر بْن مسرور، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا عثمان الصابوني، والطبقة، وعقد مجلس الإملاء، وأملى مدة حتى عجز وضعف وكان يختم أماليه بأشعاره الرائقة، وحسُنَت سريرته وتوبته في آخر أيّامه، وكان ذا تجمَّل وحشمة. توفي في جمادى الآخرة، وعاش أربعا وثمانين سنة، روى عَنْهُ: أبو سَعْد السّمعانيّ بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بْن يحيى بْن محمد بْن أَبِي إسحاق بْن عَمْرو بْن العاص، أبو عبد الله الأنصاريّ، الأندلسيّ، اللُّرّيّ، [المتوفى: 547 هـ]
ولُرّيّة من عمل بلنسية. -[915]- أخذ عن مشيخة بلده، ثمّ نزح عَنْهُ في الفتنة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وسكن جَيَّان سبعة أعوام، وأخذ القراءات عَنْ: أبي بكر ابن الصّبّاغ، وكان قصد أبا داود سنة ستٍّ وتسعين، فلقيه مريضًا مرض الموت، وسمع من: أبي محمد البطليوسي، وأقرأ الناس، وكان ذا بصرٍ بالتجويد. ترجمه الأبّار، وقال: روى عَنْهُ شيخنا أبو عبد الله بْن نوح الغافِقيّ، وأبو عبد الله بْن الحسين الأندي، وتوفي في شوّال، وقد قارب الثّمانين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن موسى بن وردان.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عائشة.
تركه الدارقطني. روى عنها: ما صلى رسول الله ﷺ صلاة لوقتها الآخر [إلا] () مرتين. رواه عنه سعيد بن هلال. |