نتائج البحث عن (إسحاق بن محمد) 50 نتيجة

26 - د: إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب، أبو محمد المسيبي المدني المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - د: إِسْحَاق بْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن المُسَيَّب، أبو محمد المُسَيَّبيّ المَدَنيُّ المقرئ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب نافع بْن أَبِي نُعَيْم.
قرأ عَلَيْهِ ولده محمد بْن إِسْحَاق، وخلف بْن هشام، ومحمد بن سعدان، وأبو حمدون الطيب.
وكان إمامًا في القراءة مقبولا.
تُوُفّي سنة ستٍّ ومائتين.
وَقَدْ رَوَى عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ونافع بْن عُمَر.
روى لَهُ: أبو دَاوُد.

61 - خ ت ق: إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة، أبو يعقوب الفروي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - خ ت ق: إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة، أبو يعقوب الفَرَويّ المدني، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى عثمان رضي الله عنه.
سَمِعَ: مالكا، ونافع بن أبي نُعَيْم، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وعُبَيْدة بن نابِل، وعبد الله بن جعفر المُخَرّمي، وسليمان بن بلال، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه بواسطة، وأبو بكر الأثرم، وإسماعيل القاضي، وعبد الله بن شبيب، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن إسماعيل الصّائغ، وطائفة.
قال أبو حاتم: صَدُوق. ولكن ذهب بصره فربما لُقِّن. وكُتُبُه صحيحة. -[532]-
وذكره ابن حِبّان في " الثّقات ".
ووهّاه أبو داود، ونقم عليه حديث الإفك لروايته عن مالك.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. وقد روى عنه البخاري، ويوبّخونه على هذا.
قال البخاريّ: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين.

161 - م ن: سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس، أبو عثمان الكندي الأشعثي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - م ن: سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس، أبو عثمان الكِنْديُّ الأشعثيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وعَبْثَر بن القاسم، وابن المبارك، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي، عن رجل عنه، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وعثمان بن خرزاذ، وآخرون، وآخرون.
وَثّقَهُ أبو زُرْعة، وغيره.
وقال مُطَيِّن: مات في صفر سنة ثلاثين.

343 - م د: محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عبد الله القرشي المخزومي المسيبي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - م د: محمد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن المسّيب بْن أَبِي السّائب بْنُ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْن مَخْزُومٍ، أَبُو عبد الله الْقُرَشِيّ المخزوميّ المسيبيّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وسُفيان بْن عُيَيْنَة، وأنس بْن عياض، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَمحمد بْن فليح، وجماعة. وقرأ القرآن على أبيه عَنْ نافع، وأقرأ.
وَعَنْهُ: مُسْلِم، وأبو داود، وأبو زُرْعة، وإبراهيم الحربيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وَمحمد بْن عبدوس بن كامل، وعبد الله بن الصقر السكري، وآخرون.
وكان عالِمًا صالِحًا جليل القدر.
قَالَ مُصْعَب الزُّبَيْريّ: لا أعلمُ فِي قريش كلّها أفضل من المسيبي.
ووثقه صالح جزرة، وغيره.
توفي ليومين بقيا من ربيع الأول سنة ستٍّ وثلاثين.

109 - إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي. أبو يعقوب الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - إِسْحَاق بْن محمد بْن أَحْمَد بْن أبان النَّخعيّ. أبو يعقوب الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عبيد الله بْن عَائِشَةَ، وإبراهيم بْن بشار الرماديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن خلف وكيع، وأبو سهل بْن زياد، وآخرون.
وكان من غُلاةِ الرّافضة الَّذِي تُنْسب إليه الإسحاقيَّة الّذين يقولون: عليّ هُوَ الله تعالي، فتعالى الله عما يقولون عُلُوًّا كبيرًا. -[515]-
وقد روى عنه الكبار، فأنبؤونا عن الكِنْديّ، عن القزّاز، عن الخطيب، عن ابنُ رزقويه، عن أبي بكر الشّافعيّ، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عبيد بن الهيثم، قال: حدثنا إسحاق بن محمد أبو يعقوب النخعي قال: حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْن يحيى، عن فضَيل بْن خُدَيْج، عن كُمَيْلِ بْن زياد قَالَ: أَخَذَ بيدي عليّ حَتَّى انتهينا إِلَى الْجَبّانة فقال: إنّ القلوب أَوْعية. وذكر الحديث.
ثُمَّ نقل الخطيب، عن غير واحدٍ، خبث مذهب هذا الشقي.
وقال الحسن بن يحيى النوبختي في الرد على الغلاة، مع أن النُّوبَخْتيّ من فُضَلاء الشِّيعة، قال: وكان ممّن جرّد الْجُنُون فِي الغُلُوّ فِي عصرنا إِسْحَاق بْن محمد المعروف بالأحمر. فزعم أنْ علّيًا هُوَ الله، وأنّه يظهر فِي كلّ وقت. فهو الحسن في وقت الحسن، وكذلك هو الحسين، وهو واحد، وأنه هو الّذي بعث محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: وقَالَ فِي كتاب له: لو كانوا ألفا لكانوا واحدا، وكان راوية للحديث. قَالَ: وعمل كتابًا ذكر أنّه كتاب " التّوحيد "، فجاء فيه بجنونٍ وتخليط لا يتوهّمان، فضلا عن أن يدلّ عليهما، وكان مِمَّنْ يقول: باطن صلاة الظُّهر محمد لإظهاره الدّعوة.

17 - إسحاق بن محمد بن علي بن سعيد المديني، أبو يعقوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - إسحاق بن محمد بن علي بن سعيد المديني، أبو يعقوب. [المتوفى: 311 هـ]
سَمِعَ: عمرو بن علي الصيرفي، وحميد بن مسعدة، وعمر بن شبة.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيْخ، وغيرهما.

57 - إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - إِسْحَاق بْن محمد بْن إبراهيم بْن حكيم الإصبهانيّ. [المتوفى: 312 هـ]
أخو أَبِي عَمْرو أحمد بْن محمد بن ممك.
سَمِعَ: محمد بن بْن عاصم الثَّقْفيّ، وأبا أمية الطَّرَسُوسيّ.
وكان يحفظ ويصنّف.
رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد العسّال.

469 - عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق بْن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي. [المتوفى: 320 هـ]
محدِّث، رحّال مُكْثِر،
رَوَى عَنْ: عليّ بْن حرب، والربيع المُرَاديّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال ابن يونس: ناب في القضاء بمصر، وكان ثقة،
تُوفِّي في ربيع الآخر. -[372]-
قلت: روى عنه: ابن المقرئ، والطبراني، وغيرهما، وكان مولده في سنة إحدى وخمسين ومائتين.
قلت: عمل قضاء ديار مصر وحده، لأن الذي استنابه كان ببغداد لم يقدم؛ وهو هارون بن إبراهيم بن حماد.
قال ابن زولاق: كان عاقلا فقيها حاسبا خبيرا بالدولة، له حلقة بالجامع، حدث عَنْ عليّ بْن حرب بنحو خمسين جزءًا، وعن الربيع بأكثر كُتَب الشّافعيّ، وكان يتأدَّب مَعَ الطَّحَاويّ كثيرًا، وكان يقول: هو أسن منّي بإحدى عشرة سنة، ولو أنها إحدى عشرة ساعة، والقضاء أقلّ من أنّ أفخر بهِ عَلَى أَبِي جعفر، وكانت ولايته سنة وشهرين، وعُزِل.

17 - إسحاق بن محمد بن أحمد القاضي أبو يعقوب الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - إسحاق بن محمد بن أحمد القاضي أبو يعقوب الحلبيّ. [المتوفى: 321 هـ]
قدِم بغداد،
وَرَوَى عَنْ: سليمان بن سيف الحرّانيّ.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، ويوسف القوّاس، وحفيده عليّ بن محمد.
حدث فيها، وبقي بعدها.

74 - إسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر، أبو العباس الزيات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - إسحاق بن محمد بن إسحاق، أبو عيسى الناقد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - إسحاق بن محمد، أبو يعقوب النهرجوري الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - إسحاق بن محمد، أبو يعقوب النَّهْرَجُوريُّ الصوفيُّ. [المتوفى: 330 هـ]-[588]-
أحد المشايخ.
صحب الجنيد، وعمرو بن عثمان المكي، وجاور بمكة مدة، وبها مات.
قال أبو عثمان المغربي: ما رأيت في مشايخنا أنور من النهرجوري.
قال السلمي: سمعتُ محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول في الفناء والبقاء: هو فناء رؤية قيام العبد لله، وبقاء رؤية قيام الله في الأحكام.
وعنه قال: الصدق موافقة الحقّ في السّرّ والعلانيّة، وحقيقة الصدق القول بالحقّ في مواطن الهلكة.
وقال إبراهيم بن فاتك: سمعتُ أبا يعقوب يقول: الدنيا بحرٌ، والأخرة ساحل، والمركب التقوى، والناس سَفّرٌ.
وعنه قال: اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب.
وعنه قال: أفضل الأحوال ما قارن العلم.
أرخ موته أبو عثمان المغربي.

6 - إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أبو يعقوب الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - إِسْحَاق بْن محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، أَبُو يعقوب الإصبهانيُّ. [المتوفى: 341 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأحمد بْن عَمْرو البزّار، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم.
وَعَنْهُ: محمد بن عبد الرحمن بن مخلد، وابنه أبو عبد الله الحافظ.
وقال أَبُو نُعَيْم: رَأَيْته.

389 - أحمد بن إسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر السقطي، أبو الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن محمد بْن الفضل بْن جَابرِ السَّقَطيّ، أبو الحسين. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: الكُدَيْميّ، وبشر بْن مُوسَى، وجماعة.
وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وهلال الحفّار.
صدوق.

413 - إسحاق بن محمد بن علي بن خالد الكوفي، أبو أحمد المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - إِسْحَاق بْن محمد بْن عَلِيّ بْن خَالِد الكوفيّ، أَبُو أَحْمَد المقرئ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]-[906]-
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن أَبِي العَنْبَس الزُّهْريّ.
وَعَنْهُ: ابن مردويه.
وَسَمِعَ: الحسين بن الحكم الحبري.

355 - أحمد بن إسحاق بن محمد بن شيبان، أبو محمد الهروي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - أحمد بن إسحاق بن محمد بن شَيْبان، أبو محمد الهَرَوي الضّرير. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
بغداديّ الأصل،
سَمِعَ سنة بِضْعٍ وسبعين ومائتين مِنْ مُعاذ بن نجدة عمّ والدته، وَمِنْ علي بن محمد الْجكَّاني.
رَوَى عَنْهُ: إسحاق بن إبراهيم القراب، وأحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وأبو عثمان سعيد بن العباس القرشي، وهو من كبار شيوخ القراب.
توفي في حدود الستين وثلاثمائة.
وله ترجمة في كتاب ابن النجّار، وهو المُعَاد في سنة تسعٍ وستّين.

107 - إسحاق بن محمد بن إسحاق النعالي البغدادي، أبو يعقوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - إسحاق بن محمد بن إسحاق النَّعالي البغدادي، أبو يعقوب. [المتوفى: 364 هـ]
سَمِعَ: أبا خليفة، والفِرْيابي، وعبد الله بن ناجية.
قال الخطيب: حدثنا عنه البَرْقَاني، وابن أبي الفوارس، وابن دُوما النَّعالي، وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مأمونًا.
مَاَتَ يوم النَّحْر.

303 - أحمد بن إسحاق بن محمد بن أحمد بن الحسن بن شيبان، أبو محمد البغدادي الشيباني ثم الهروي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - أحمد بن إسحاق بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن الْحَسَن بْن شيبان، أبو محمد البغدادي الشَّيْباني ثم الهَرَوي الضَّرير. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: مُعَاذ بن نَجْدَة، وعلي بن محمد الجكاني، وأقرانهما.
رَوَى عَنْهُ: أبو الفضل بن أبي عصمة، وأبو عثمان سعيد القرشي، وأبو حازم العبدويي.
تُوُفّي في جُمادي الآخرة.

353 - إسحاق بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مطرف، أبو بكر النضري الأندلسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - إسحاق بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن مُطرَّف، أبو بكر النَّضري الأندلسي [المتوفى: 370 هـ]
من أهل إستجة. -[319]-
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن. وكان نَحْوِيًّا لُغَويًّا شاعرًا بليغا فصيحًا.
تُوُفّي في شعبان.

396 - أحمد بن إسحاق بن محمد الحلبي القاضي، أبو جعفر الملقب بالجرذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - أحمد بن إسحاق بن محمد الحلبي القاضي، أبو جعفر الملقّب بالْجُرْذ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
وُلّي قضاء حلب،
وَحَدَّثَ عَنْ: أحمد بن خُلَيْد الحلبي، وعمر بن سِنان المَنْبِجي، وجماعة.
وَعَنْهُ: القاضي أبو الحسن علي بن محمد الحلبي، وتمّام الرازي، وابن نظيف الفراء، وآخرون.

170 - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، واسم منده إبراهيم بن الوليد بن سنده بن بطه بن أستندار الحافظ الكبير، أبو عبد الله العبدي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - مُحَمَّد بْن أَبِي يعقوب إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مَنْدَه، واسم مَنْدَهْ إِبْرَاهِيم بْن الوليد بْن سَنْدَه بْن بُطّه بْن أُسْتَنْدار الحافظ الكبير، أَبُو عَبْد اللَّه العَبْدي الْإصبهانيّ. [المتوفى: 395 هـ]
رحل وطوَّف الدُّنيا، وجمع، وصنَّف، وكتب ما لا ينحصر. وحدّث عَنْ أَبِيهِ، وعمّ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى، وأَبِي عَلِيّ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن النَّضْر، ومُحَمَّد بْن حمزة بْن عمارة، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، أبي حامد بن بلال، وأبي سعيد ابن الْأعْرابي، وخَيْثَمة، والأصمّ، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وابْن البَخْتَرِي، والهيثم بْن كُلَيْب الشّاشي، وأَبِي الطّاهر أحْمَد بن عمرو المَدِيني، وأَبِي الميمون بْن راشد الدمشقي، وابْن حَذْلَم، وأَبِي عَمْرو أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المديني، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن محبوب المروزي، وعثمان بن أحمد ابن السّمّاك، وعَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن الصّباح، وأبي طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن حفص الْإصبهاني، وخلق كثير، لقيهم بإصبهان، وخُرَاسان، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، وبُخَارَى. وبقي فِي الرّحلة نَيِّفًا وثلاثين سنة، وأقام بما وراء النَّهر زمانًا.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وهو من شيوخه، والحاكم أَبُو عَبْد اللَّه، وتمّام الرّازي، وحمزة السَّهْمي، وَأَبُو نُعَيْم، ومُحَمَّد بْن أحْمَد غُنْجَار، وأَحْمَد بْن الفضل الباطَرْقَانِي، وأَحْمَد بْن محمود الثقفي، وَأَبُو الفضل عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد العجلي الرّازي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المَرْزُبَان، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر المعداني، وعَبْد الواحد بن أحمد البقّال، والمطَّهر بْن عَبْد الواحد البزّاني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر النّقّاش، والفضل بْن عَبْد الواحد الخيّام، وَأَبُو طاهر المنتجع بْن أحْمَد، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر الطَّهْراني، وَأَبُو المظفَّر عَبْد اللَّه بْن شبيب المقرئ، وشجاع بْن عَلِيّ المصقليّ، وأخوه أحْمَد، وزياد بْن مُحَمَّد بْن زياد الجلاب، وَأَبُو سهل حَمْد بْن أحْمَد -[756]- ولكِيز، وعائشة بِنْت الْحَسَن الوَركانيّة، وبنوه: عُبَيْد اللَّه، وعَبْد الرَّحْمَن، وعَبْد الوهاب، وخلْق سواهم.
قَالَ الباطَرْقَانِي: حدثنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق العَبْدي إمام الْأئمّة - لَقَّاه اللَّه رضوانه -.
وقَالَ الحاكم: أوّل خروجه إلى العراق من عندنا، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فسمع بها، وبالشّام، وأقام بمصر سنين، وصنّف " التاريخ " و " الشيوخ "، ثم التقينا ببُخَارَى، وقد زاد زيادة ظاهرة، وجاءنا إلى نيسابُور سنة أربعٍ أو خمسٍ وسبعين، ثم خرج إلى وطنه.
وقَالَ عَبْد اللَّه بْن أحْمَد السُّوذَرْجاني: سَمِعْتُ ابن مَنْدَه يَقُولُ: كتبت عَنْ ألف شيخ، لم أر فيهم أتقن من أَبِي أحْمَد العَسَّال.
وقَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ النيسابُوري يَقُولُ: أَبُو عَبْد اللَّه، من بيت الحديث والحِفْظ، وأحْسَنَ الثَناءَ عَلَيْهِ، وقَالَ: ألا ترون إلى قريحته.
وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد التيمي الحافظ: سَمِعْتُ عمر السمناني غير مرة يقول: ذكر أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه عند أبي نعيم، فقال: كان جبلا من الجبال.
وقَالَ ابن طاهر: سَمِعْتُ سعد بْن عَلِيّ الحافظ بمكّة يَقُولُ - وسُئل عَنِ الدارقطني، وابن منده، والحاكم، وعبد الغني بن سعيد - فقال: أما الدارقطني فأعلمهم بالعِلَل، وأمّا ابن مَنْدَه فأكثرهم رِوايةً، مَعَ المعرفة التامّة، وأمّا الحاكم فأحسنهم تصنيفًا، وأمّا عَبْد الغني فأعرفهم بالأنساب.
وقَالَ أَبُو عَبْد الله بن أبي ذُهَل الهَرَوِي: سَمِعْتُ ابن مَنْدَه يَقُولُ: لا يخرّج الصحيح إلا من ينزل أو يكذب.
وقَالَ أحْمَد بْن الفضل الباطَرْقَانِي: كتب أَبُو أحمد العسال إلى أبي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه وهو بنيسابُور، فِي حديث أشْكِل عَلَيْهِ، فأجابه بإيضاحه، وبيان عِلَله.
وذكر غير واحد، عَنْ أَبِي إِسْحَاق بن حمزة الحافظ أَنَّهُ قَالَ: ما رَأَيْت مثل أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه.
قلت: أَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حمزة تُوُفِّي سنة ثلاث -[757]- وخمسين وثلاثمائة، وقد روى مع تقدمه عن ابن مَنْدَه، وقد قَالَ فِيهِ ابن مَنْدَه: ما رَأَيْت أحفظ منه.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَه: كتب أَبِي عَنْ أربعة من شيوخه، أربعة آلاف جُزْء. كتب عَنِ ابن الْأعْرابي بمكّة ألف جُزْء، وعن خَيْثَمة بأطْرَابُلُس ألف جُزْء، وعن أبي العباس الأصم بنيسابور ألف جُزْء، وعن الهَيْثَم بْن كُلَيْب ببُخَارَى ألف جُزْء. وسمعت أَبِي يَقُولُ: كتبت عَنْ ألفٍ وسبعمائة شيخ.
وقَالَ جَعْفَر بْن مُحَمَّد المُسْتَغْفِري الحافظ: ما رَأَيْت أحفظ من ابن مَنْدَه، سَأَلْتُهُ ببُخَارَى: كم تكون سماعات الشَّيْخ؟ قَالَ: تكون خمسة آلاف منٍّ.
وقَالَ أحْمَد بْن جَعْفَر الْإصبهاني الحافظ: كتبت عَنْ أكثر من ألف شيخٍ، ما فيهم أحفظ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه.
وكان أَبُو عَبْد اللَّه قد تزوج فِي عَشْر الثمانين، فولد لَهُ عَبْد الرَّحْمَن، وعُبَيْد اللَّه، وعَبْد الرّحيم، وعَبْد الوهاب.
وقَالَ شيخ الْإسلام أَبُو إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه سيد أهل زمانه.
وقَالَ الحافظ أَبُو زكريّا يحيى بْن عَبْد الوهاب بْن مَنْدَه: كنت مَعَ عمّي عُبَيْد اللَّه فِي طريق نيسابُور، فلما بلغنا بئر مجنة، قال عمي: كنت مرة ههنا، تعرّض لي شيخ جَمّال، فَقَالَ: كنت قافلا عَنْ خُرَاسان مَعَ أَبِي، فلما وصلنا إلى هنا، إذا نَحْنُ بأربعين وقْرًا من الْأحمال، فظننّا أَنَّهُ منسوج الثّياب، وإذا خيمة صغيرة، فيها شيخ، فإذا هُوَ والدك، فسأله بعضنا عن تلك الأحمال، فقال: هذا متاع قل من يرغب فيه في هذا الزمان، هذا حَدِيثَ رَسُول اللَّه - صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وقَالَ الباطَرْقَانِي: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه يَقُولُ: طُفْتُ الشَّرقَ والغرب مرّتين، وكنت مَعَ جماعة عند أَبِي عَبْد اللَّه فِي الليلة التي تُوُفِّي فيها، ففي آخر نَفَسِه، قَالَ واحد منَّا: لا إله إلا اللَّه، يريد تلقينه، فأشار بيده إِلَيْهِ دفعتين ثلاثة، أيْ أُسْكُت، يقال لي مثل هذا؟! وتُوُفِّي ليلة الجمعة، سلْخ ذي القعدة. -[758]-
قلت: وكان أَبُو نُعَيْم كثير الحَطّ عَلَى ابن مَنْدَه، لمكان المعتقد واختلافهما في المذهب، فَقَالَ في تاريخه: ابن منده، حافظ من أولاد المحدّثين،
تُوُفِّي فِي سلْخ ذي القعدة، واختلط فِي آخر عمره، فحدث عَنْ أَبِي أُسَيْد، وعَبْد اللَّه ابن أخي أَبِي زُرْعَة، وابْن الجارود، بعد أن سَمِعَ منه أنّ لَهُ عَنْهُمْ إجازة، وتخبَّط فِي أماليه، ونَسَبَ إلى جماعة أقوالا فِي المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل اللَّه السَّتْر والصّيانة.
قلت: أي واللَّه، نسأل اللَّه السّتْر وتَرْكَ الهَوَى والعَصَبِيَّة. وسيأتي فِي ترجمة أبي نُعَيم شيء من تضعيفه، فليس ذَلِكَ موجبًا لضَعْفه، ولا قوله مُوجِبًا لضعف ابن مَنْدَه، ولو سمعنا كلام الْأقران، بعضهم فِي بعض لاتَّسَع الخَرْقُ.

185 - إسحاق بن محمد بن حمدان بن نوح، أبو إبراهيم المهلبي البخاري الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن حَمْدان بْن نوح، أَبُو إِبْرَاهِيم المُهَلّبيُّ الْبُخَارِيّ الخطيب. [المتوفى: 396 هـ]
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوَزِي، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الحارثي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، والْحُسَيْن أخو الخلال، وغيرهما.

194 - علي بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد، أبو الحسن الحلبي القاضي الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يزيد، أَبُو الْحَسَن الحلبي القاضي الفقيه الشافعي، [المتوفى: 396 هـ]
نزيل مصر.
سَمِعَ: جدّه إِسْحَاق، وعَلِيّ بْن عَبْد الحميد الغضائري، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه ابن أخي الْإِمَام، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن نيروز الْأنماطي، -[767]- ومُحَمَّد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُورِي، ومُحَمَّد بْن الرّبيع الجيزي، وأَبِي بَكْر بْن زياد النيسابُوري، وجماعة سواهم.
رَوَى عَنْهُ: عبد الملك بن أبي عثمان الزّاهد، ورشأ بْن نظيف، والْحُسَيْن بْن عتيق التنيسي، وعَبْد الملك بْن عُمَر البغدادي الرّزّاز، وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مكّي، وآخرون.
قَالَ أَبُو عَمْرو الدّاني: رَوَى عَنِ ابن مجاهد " كتاب السبعة " له، وهو وشيخنا أَبُو مسلم آخر من بقي من أصحاب ابن مجاهد، وعُمِّر أَبُو الْحَسَن عمرًا طويلا، حتى نَيِّف عَلَى عشرٍ ومائة فيما بلغني.
قلت: وَرَّخ موته القاضي، وقَالَ: يقال: إنّه وُلِد سنة خمسٍ وتسعين ومائتين. قلت: فعلى هذا يكون قد عاش مائة سنة وسنة.
أنبأني أحمد بن عبد القادر العامري، قال: أخبرنا عبد الصمد بن محمد الحاكم، قال: أخبرنا طَاهِرُ بْنُ سَهْلٍ الإِسْفِرَايِينِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وخمسمائة، قال: أخبرنا محمد بن مكي الأزدي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه ابن أخي الإمام بحلب، قال: حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن رقبة، عن جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِمِيقَاتِ هَذِهِ الصَّلاةِ، صَلاةِ عِشَاءِ الآخِرَةِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيها لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ. تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرٌ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مِصْقَلَةٍ.

101 - عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواستي، أبو القاسم الفارسي ثم البغدادي المقرئ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خُواستي، أبو القاسم الفارسيّ ثمّ البغداديّ المقرئ النَّحْويّ. [المتوفى: 413 هـ]
شيخ معمَّر، وُلد في رجب سنة عشرين وثلاثمائة، وسمع من أبي بكر محمد بن عبد الرّزّاق بْن داسة، وإسماعيل بْن محمد الصَّفّار، وأحمد بْن سلمان النّجّاد، وأبي عُمَر الزّاهد، وأبي بَكْر محمد بْن الحَسَن النّقّاش، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم. وجَّودَ القرآن مِرارا برواية أبي عَمْرو بْن العلاء عَلَى عَبْد الواحد المذكور. وقرأ لابن كثير وابن عامر على النقاش.
تلا عَليْهِ بهذه الثّلاث روايات أبو عَمْرو الدّانيّ، وأسندها عَنْهُ في " التَّيْسير "، وسمع منه الحديث.
وروى عنه أيضا أبو الوليد ابن الفَرَضيّ، وذكر أنّه لِقَيه بمدينة التّراب مِن الأندلس.
وقال أبو عَمْرو الدّانيّ: إنّه تُوُفّي في ربيع الأول، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. قَالَ: ودخل الأندلس تاجرًا سنة خمسين وثلاثمائة، يعني فسكنها، وكان خيرًا فاضلًا صَدُوقًا ضابطًا. كَانَ يُعرف بابن أَبِي غسّان. قَالَ لي: أذكر اليوم الَّذِي مات فيه ابن مجاهد، وقرأت القرآن عَلَى أَبِي بَكْر النّقّاش في حدود سنة أربعين، ولازَمْتُه مدّة، وكان أسمح الناس وأسخاهم، وسمعتُ مصنَّف أَبِي دَاوُد مِن ابن داسَة بالبصرة في سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة، واختلفتُ إلى أَبِي سَعِيد السيرافيّ وقرأتُ عَليْهِ " مختصر الجرمي " و " التصريف " للمازنيّ، وعدّة كتب.
قلت: وهذا كَانَ أسند مِن بالأندلس في زمانه، ولكنْ ضيّعه أهلُ الأندلس ولم يعرفوا قدْرَه ولا ازدحموا عَليْهِ لقلّة اعتنائهم بالعُلو.

246 - إسحاق بن محمد بن يوسف، أبو عبد الله السوسي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - إِسْحَاق بْن محمد بْن يوسف، أبو عبد الله السُّوسيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 416 هـ]
سَمِعَ أبا العبّاس الأصمّ، وأحمد بْن محمد بْن عَبْدُوس الطّرائفيّ، وأبا -[268]- جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغداديّ، وغيرهم. روى عَنْهُ أبو بَكْر البيهقي، وغيره.
وكان ثقة رضا، صالحا، نبيلا.

339 - فضلويه بن محمد بن محمد بن إسحاق بن محمد بن فضلويه، أبو نصر القزويني ثم النيسابوري المؤذن الإسكاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - فضلويه بن محمد بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن فُضلويه، أبو نصر القزويني ثم النيسابوري المؤذن الإسكاف، [المتوفى: 418 هـ]
مؤذن مسجد المطرز.
شيخ مسن، به أدني طرش. حدث عَنْ أَبِي عثمان البصْريّ، وكان يُتّهم فيه. وعن الأصمّ، والطّرائفيّ، وأبي بَكْر بْن إِسْحَاق الصبْغيّ، وعَبْد الله بْن محمد الرّازيّ، وعنه أبو صالح المؤذّن، ومحمد بْن يحيى المُزَكّيّ.
مات في جُمادى الأولى.

26 - محمد بن إسحاق بن محمد، القاضي أبو الحسن القهستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - محمد بن إسحاق بن محمد، القاضي أبو الحسن القُهُستانيّ. [المتوفى: 441 هـ]
الذي روى " مُسند عليّ " لمُطيّن في اثني عشر جزءًا بمصر، عن علي بن حسان الدممي، فحدّث به في هذا العام في ذي الحجّة، وسمعه منه أبو عبد اللَّه محمد بن أَحْمَد الرازيّ، فهذا الرجل ليس في مشيخة الرّازيّ، وسمعه منه أبو صادق مرشد المدينيّ، فسمعه السِّلفيّ، من مرشد، وقد حدَّث يحيى بن محمد بن أَحْمَد الرّازيّ " بالمُسْنَد " عن والده، عن القهستاني.

109 - عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أبو الحسن ابن الحافظ أبي عبد الله، العبدي الأصبهاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، أبو الحسن ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه، العبْديّ الأصبهاني التاجر. [المتوفى: 464 هـ]
روى عن أَبِيهِ، وإبراهيم بْن خُرَّشِيد قُوله، وأبي جَعْفَر بْن المرزبان الأبهري، وأبي مُحَمَّد بْن يوة، وعمر بْن إِبْرَاهِيم بْن الفاخر، والحسين بْن منجويه، وجماعة.
قال شيرويه: قدم همذان، وكان صدوقًا، من بيت العلم، وحدَّث عَنْهُ أصحابنا. -[209]-
وقال أخوه أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن: تُوُفّي أخي أَبُو الْحَسَن بجِيرَفْتْ فِي عاشر ربيع الآخر.
وأما يحيى بْن عَبْد الوهاب فورَّخه كذلك، لكن قال: فِي سنة أربعٍ وستين، وأنه وُلد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. فعلى هَذَا تكون مدَّة عمره ثمانين سنة. قال: وله أعقاب.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، والحسين بْن عَبْد الملك الخلّال، وعدّة. وكان يشبه أباه.

320 - عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، واسمه إبراهيم بن الوليد، أبو القاسم ابن الحافظ أبي عبد الله العبدي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مَنْدَه، واسمه إِبْرَاهِيم بن الوليد، أبو القاسم ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه العبدي الأصبهاني. [المتوفى: 470 هـ]
كان كبير الشأن جليل المقدار، حسن الخط واسع الرواية، أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المنكر، ذا وقارٍ وسكون وسَمْتٍ، له أصحاب وأتْباع يقتفون بآثاره.
ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وهو أكبر الإخوة. أجاز له زاهر بْن أَحْمَد السَّرْخَسِي، وسمع الكثير من أَبِيه، وإبراهيم بْن خُرَّشِيد قُوله، وإبراهيم بْن مُحَمَّد الجلاب، وأبي بَكْر بْن مردويه، وأبي جَعْفَر بْن المرزبان الأبهري، وأبي ذر ابن الطَّبَراني، وأبي عُمَر الطَّلْحيّ. وسافر إِلَى بغداد سنة ست وأربعمائة، فأدرك نفرًا من أصحاب المَحَامِلي، وسمع بواسط من ابن خزَفَة الواسطي، وبمكة من أَبِي الْحَسَن بْن جَهْضَم وابن نظيف الفرّاء. وسمع بشيراز، والدِّينَور، وهَمَذَان. ودخل نيسابور، وسمع من أَبِي بَكْر الحِيري، -[294]- ولم يروِ عَنْهُ لأشعريته كما فعل شيخ الْإِسْلَام عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِي؛ فإنه قال: تركت الحِيريّ لله.
وقال أبو عَبْد اللَّه الدّقّاق: وُلِد الشَّيْخ السديد أبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن فِي سنة إحدى وثمانين، فِي السنة التي مات فيها أَبُو بَكْر ابن المقرئ. قال: وفضائله ومناقبه أكثر من أن تُعَدّ، وأقول أَنَا: ومَن أَنَا لنشر فضيلته؟ سمع من أَبِيهِ. ثُمَّ سمى أشياخه، إِلَى أن قال: وكان صاحب خُلُق وفُتُوة، وسخاء وبهاء، والإجازة كَانَتْ عنده قوية. وكان يقول: ما حدَّثتُ بحديث إلا على سبيل الإجازة؛ كي لا أُوبَق فأدخل فِي كتاب أَهْل البِدْعة. وله تصانيف كثيرة، ورُدُود جَمَّة على المبتدعين والمنحرفين في صفات الله وغيرها.
وقال أبو سعد السمعاني: له إجازة من زاهر، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي شُرَيْح، وأبي عَبْد اللَّه الحاكم، وحمد بْن عَبْد اللَّه الأصبهاني ثُمَّ الرّازي، ومحمد بْن عَبْد الله بن زكريا الجوزقي. روى لنا عَنْهُ أبو نصر الغازي، وأبو سعد الْبَغْدَادِي، وأبو عَبْد اللَّه الخلّال، وأبو بَكْر الباغْبان، وأبو عَبْد اللَّه الدّقّاق، وجماعة كثيرة.
قال ابن طاهر المقدسي: سمعتُ أَبَا علي الدّقّاق بإصبهان يقول: سمعتُ أَبَا القاسم بْن مَنْدَهْ يقول: قرأتُ على أَبِي أَحْمَد الفَرَضيّ ببغداد جزءًا فأردت أخْذَ خطّه بِذَلِك، فقال: يا بُنيّ، لو قال لك قائلٌ بإصبهان: ليس هَذَا خطّ فلان، بم كنت تجيبه؟ ومَن كان يشهد لك؟ قال: فبعد ذلك لم أطلب من شيخٍ خطًّا.
قال السمعاني: سمعتُ الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلّال يقول: سمعتُ أَبَا القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَبْد اللَّه الحافظ يقول: قد تعجبت من حالي فِي سَفَري وحَضَري مع الأقربين منّي والأبعدين، والعارفين بي والمُنْكِرين، فإنّي وجدتُ بمكة وبخُراسان وغيرهما من الآفاق التي قصدتها - من صِبايّ وإلى هَذَا الوقت - أكثر من لقيته بها موافقا كان أو مخالفًا دعاني إِلَى مساعدته على ما يقوله وتصديق قوله، والشهادة له فِي فِعْله على قبولٍ ورِضى. فإنْ كنت صدقته فيما كان يقوله وأجزت له ذلك كما يفعل أَهْل هَذَا الزّمان، سماني موافقًا. وإنْ وقفتُ فِي حرف من قوله وَفِي شيء من فِعله، سماني مخالفًا. وإنْ ذكرتُ فِي واحدٍ منهما أن الكتاب والسُّنّة بخلاف ذلك، سماني خارجيًّا. -[295]-
وإنْ قُرئ عليَّ حديثٌ فِي التوحيد، سماني مشبِّهًا. وإنْ كان فِي الرؤية سماني سالميًّا.
إِلَى أن قال: وأنا متمسكٌ بالكتاب والسُّنّة، متبرّئ إِلَى اللَّه من الشِّبْه والمِثْل، والضد والند، والجسم والأعضاء والآلات، ومن كل ما ينسبه الناسبون إليَّ ويدّعيه المدَّعون عليّ، مِن أن أقول فِي اللَّه شيئًا مِن ذلك، أو قلته، أو أراه، أو أتوهّمه، أو أتجرّأه، أو أنتحله، أو أصفه به، وإن كان على وجه الحكاية، سبحانه وتعالى عمّا يقولُ الظالمون عُلُوًّا كبيرًا.
وقال أبو زكريّا يحيى بن مَنْدَهْ: كان عمي سيفًا على أَهْل البِدَع، وأكبر من أن يُثني عليه مثلي، كان والله آمِرًا بالمعروف ناهيا عن المنكر، وفي الغدو والآصال ذاكرًا، ولنفِسه فِي المصالح قاهرًا، فأعقب اللَّه من ذَكَره بالشّرّ الندامة إِلَى يوم القيامة، وكان عظيم الحِلْم كثير العلم، وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين. قرأت عليه حكاية شُعْبة: مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيثًا فَأَنَا لَهُ عبدٌ. فقال عمي: مَن كَتب عنّي حديثًا فأنا له عبْدٌ.
وسمعت أبي أبا عمرو يقول: اتفق أن كنا ليلة مجتمعين للإفطار فِي رمضان، وكان الحَرُّ شديدًا، وكنا نأكل ونشرب، وكان عَبْد الرَّحْمَن يأكل ولا يشرب، فقلتُ أَنَا على سبيل اللَّعِب: مِن عادة أخي أن يأكل ليلةً ولا يشرب، ويشرب ليلةً أخرى ولا يأكل. قال: فَمَا شرب تلك الليلة. وَفِي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل البتة، فَلَمَّا كَانَتِ الليلة الثالثة قال: أيها الأخ، لا تلعب بعد هَذَا بِمِثْلِه، فَإِنِّي ما اشتهيت أن أكذِّبك.
قلت: وقال الدّقّاق فِي رسالته: أول شيخ سمعتُ منه الشَّيْخ الْإِمَام السّيّد السديد الأوحد أبو القاسم بْن مَنْدَهْ، فرزقني اللَّه جلّ جلاله ببركته وحُسْن نيّته وجميل سيرته وعزيز طريقته، فَهْم حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وكان جِذْعًا فِي أعيُن المخالفين أَهْل البِدَع والتّبدّع المتنطّعين، وكان مِمَّنْ لا يخاف فِي اللَّه لومه لائم، ووَصْفُه أكثر من أن يُحْصَى.
ذكر أبو بَكْر أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد اللُّورُدجاني أنه سمع من لفظ أَبِي القاسم سعد الزنجاني بمكة يقول: حفظ اللَّه الْإِسْلَام برجُلَين، أحدهما بإصبهان -[296]- والآخر بهَرَاة: عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ.
وقال السمعاني: سمعتُ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الرّضا العَلَويّ يقول: سمعتُ خالي أَبَا طَالِب بْن طَبَاطَبَا يقول: كنت أشتمُ أبدًا عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَهْ إذا سمعتُ ذِكره أو جرى ذِكْره فِي محفَل، فسافرت إِلَى جَرْباذَقْان، فرأيت أمير المؤمنين عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي المنام ويده فِي يد رَجُل عليه جُبّة زرقاء، وَفِي عينه نكتة، فسلمت عليه فلم يرد علي، وقال: لِمَ تشتُم هَذَا إذا سمعتَ اسمه؟ فَقِيل لي فِي المنام: هَذَا أمير المؤمنين عُمَر، وهذا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ. فانتبهت، ثُمَّ رجعتُ إِلَى إصبهان وقصدت الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَن، فَلَمَّا دخلت عليه ورأيته صادفته على النَّعْت الَّذِي رَأَيْته فِي المنام، وعليه جُبّة زرقاء، فلمّا سلمت عليه قال: وعليك السلام يا أَبَا طَالِب. وقبل ذلك ما رآني ولا رَأَيْته، فقال لي قبل أن أكلّمّه: شيءٌ حرَّمه اللَّه ورسوله، يجوز لنا أنْ نُحِلَّه؟ فقلتُ له: اجعلني فِي حِلٍّ. ونَشَدْتُه اللَّه، وقبّلتُ عينيه، فقال: جعلتك فِي حِلٍّ فيما يرجع إليَّ.
قال السمعاني: سَأَلت أَبَا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَبْد اللَّه، فسكت ساعة وتوقف، فراجعته فقال: سمع الكثير، وخالف أَبَاهُ فِي مسائل، وأعَرض عَنْهُ مشايخ الوقت، وما تركني أَبِي أسمع منه. ثُمَّ قال: كان أخوه خيرًا منه.
وقال المؤيّد ابن الإخوة: سمعت عَبْد اللطيف بْن أَبِي سعد البغدادي قال: سمعت أبي قال: سمعت صاعد بن سيار الهروي يقول: سمعت الْإِمَام عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ يقول في عبد الرحمن بن منده: كانت مَضَرّته فِي الْإِسْلَام أكثر من مَنْفَعَته.
ذكر يحيى أن عمّه تُوُفّي فِي سادس عشر شوال، وغسّله أَحْمَد بْن مُحَمَّد البقال، وصلى عليه أخوه عَبْد الوهاب، وحضَر جنازته مَن لا يعلم عدَدَهم إلا اللَّه عزّ وجلّ.
وأوّل ما قُرِئ عليه الحديث سنة سبْعٍ وأربعمائة؛ سمع عليه عليّ بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مقرن.

149 - عبد الوهاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أبو عمرو العبدي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - عبد الوهّاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إِسْحَاق بْن محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، أبو عمرو العَبْديّ الأصبهاني. [المتوفى: 475 هـ]
وكان أصغر من أخويه عبد الرحمن، وعُبَيْد الله. وكان حسن الأخلاق، متواضعًا، رحيمًا باليتامى والأرامل، حتّى كان يقال له: أبو الأرامل.
سمع الكثير من والده، وسمع من إبراهيم بن خرَّشيذ قوله، وأبي عمر بن عبد الوهّاب، وأبي محمد الحسن بن يَوَه. وسمع بمكّة الحَسَن بن أحمد بن فِراس.
ووقع لنا أجزاء من حديثه. وروى بالإجازة عن أبي الحسين الخفّاف -[379]- القَنْطَرِيّ، وأبي عبد الله الحاكم، وجماعة. وحديثه في هذا الوقت بالإجازة من العوالي.
روى عنه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، ومحمد بن طاهر، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأخوه خالد بن عمر، وأبو سعْد البغداديّ، وأحمد بن محمد بن أحمد بن الفتح الْفيج، والحسن بن العبّاس الرُّستميّ، وأبو الخير محمد بن أحمد بن الباغْبان، ومسعود بن الحَسَن الثّقفيّ، وآخرون. ورحل النّاس إليه من البلدان.
قال أبو سعْد السَّمعانيّ: رأيتُ النّاس بإصبهان مُجْمِعِين على الثناء عليه والمدْح له. وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه. وكان يفضله على أخيه أبي القاسم.
وقال ابنه أبو زكريّا يحيى: تُوُفّي ليلة تاسع عشر من جُمَادَى الآخرة.
قرأتُ على فاطمة بنت سُليمان، وغيرها، عن محمود بن إبراهيم، أنّ أبا الخير محمد بن أحمد أخبرهم، قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت الحسين بن علي النَّيسابوريّ يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة يقول: دخلَ إليَّ جماعة من الكُلابية، وسماهم بأسمائهم، قال: فقلت لهم: إنْ كان كما تزعمون أنّ الله لم يكن خالقًا حتّى خلق الخلْق، فأنتم تزعمون أن الله ليس بالآخر، والله يقول: هو الأوَّل والآخر، وأنّه ليس بمالِك يوم الدين، لأنّ يوم الدّين يوم القيامة، فبُهِتوا ورجعوا.
وقال السِّلفيّ: سألت المؤتمن السّاجيّ، عن أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ فقال: لم أرَ شيخًا أَقْعَدَ منه وأثبتَ منه في الحديث. قرأت عليه إلى أن فاضت نفْسُه، ولم أُفْجَع بموت شيخٍ لقيتُهُ كما فجعت به رحمه الله.

313 - إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح، الخطيب أبو إبراهيم النسفي النوحي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - إِسْحَاق بْن محمد بْن إبراهيم بْن محمد بْن محمد بْن نوح، الخطيب أبو إبراهيم النَّسَفيّ النوحي، الفقيه. [المتوفى: 518 هـ]
أملى بسَمَرْقَنْد، وسمع منه أمم.
روى عن محمد بن عبد الرحمن المقرئ، نافلة محمد بن علي الترمذي، راوي كتاب " تنبيه الغافلين " عَنْ مصنّفه أَبِي اللَّيْثُ السَّمَرْقَنْديّ، وكان محمد هذا مَعْمَرا.
قَالَ أبو سَعْد السّمعانيّ: عاش أزْيَد مِن مائةٍ وعشْر سنين. -[289]-
وروى النُّوحيّ عَنْ: عليّ بْن الحُسَيْن السَّعْديّ، وعليّ بْن الحَسَن بْن مكّيّ النَّسَفيّ، وعمر بن أحمد بن شاهين السمرقندي، والفقيه عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوانيّ، وأبي مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وجماعة.
وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وكان مِن كبار الفقهاء أصحاب الرأي، وعاش خمسًا وثمانين سنة.
روى عَنْهُ: عمر بن الحسن الدرغمي، وإبراهيم بْن يعقوب الواعظ، ومحمد بْن محمد السَّعديّ المعلّم، ومحمد بْن يوسف النّجَانيكثيّ، وأسعد بْن إبراهيم القطواني، ومحمد بْن أحمد بْن فارس الهاشمي، ومحمود بن علي النَّسَفيّ، وعليّ بن عبد الخالق اليشكري، وخلق من مشيخة عبد الرحيم ابن السمعاني.

121 - محمد بن إسحاق بن محمد بن هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال، أبو الحسن ابن الصابئ البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن هلال بْن المحسِّن بْن إِبْرَاهِيم بْن هلال، أبو الحسن ابن الصّابئ البغداديّ. [المتوفى: 563 هـ]
من بيت كتابة وفضيلة وأدب، ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وسمع أَبَا عَبْد اللَّه النِّعاليّ، وأبا عَبْد الله ابن البُسْريّ، وأبا غالب الذُّهْليّ.
قَالَ ابن الدَّبيثيّ: كَانَ ثقة، صحيح السّماع، سَمِعَ منه أَبُو المحاسن الْقُرَشِيّ، وأبو بَكْر بْن مَشَق، وأحمد بن أحمد الشاهد، وغيرهم.
وأجاز للرشيد ابن مسلمة، وغيره، وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل.

163 - إسحاق بن محمد بن علي، أبو إبراهيم العبدري الميورقي، ويعرف بابن عائشة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو إِبْرَاهِيم العَبْدَريّ المَيُورقيّ، ويُعرف بابن عَائِشَة. [المتوفى: 585 هـ]
فقيه مالكيّ مشاوّر، قائم عَلَى " المدُّونة " بعيد الصِّيت. تفقّه عليه غير واحد.
اشتغل عَلَى أَبِي إِسْحَاق بْن فتحون، وغيره. وتُوُفّي فِي حدود هَذِهِ السنة.

426 - إسحاق بن محمد بن إسحاق بن محمد بن هلال بن المحسن، أبو نصر ابن الصابئ، الكاتب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن هلال بن المحسن، أبو نصر ابن الصابئ، الكاتب الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
من بيت كتابة، وبلاغة، وترسُّل، كَانَ شيخًا حَسَنًا.
قَالَ ابن الدُّبيثي: توفي بعد الثمانين.

162 - إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي بن إسماعيل، القاضي المحدث رفيع الدين الهمذاني الأصل المصري الوبري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - إسحاق بن مُحَمَّد بن المؤيِّد بن علي بن إسماعيل، القاضي المُحدِّث رفيع الدِّين الهَمَذَانيّ الأصل المِصْريّ الوَبَرِيُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ تقديرًا في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة بمصر. وسَمِعَ من أبيه، ومن الأَرْتَاحِيّ، وأبي الفضل الغَزْنَويّ، وفاطمة بنت سَعْد الخير، وجماعة. ورحل سَنَةَ ثلاثٍ وستّمائة، فَسَمِعَ بدمشق من عمر بن طبرزد، وغيره. وببغداد من أصحاب قاضي المارستان، وبواسط من أبي الفَتْح المَنْدَائي، -[735]- وبأصبهان من عفيفة الفارفانيّة، وجماعة، وبشيراز، وهمذان، وجال في تلك الناحية.
وتَفَقَّه في مذهب الشّافعيّ، وتزوَّج. وولي قضاء أَبَرْقُوه مُدَّة، ثمّ فارقها.
ورحل بولديه محمد وشيخنا الشهاب، وسَمَّعَهُما بأَبَرْقُوه، وشِيرازَ، وبغداد، والمَوْصِل، وحَرَّان، ودمشق، ومصر، وأماكنَ أُخر، وأستقرَّ بالقاهرة. حَدَّثَنَا عنه ابنُه الشهاب.
قال عمر ابن الحاجب في " مُعجمه ": هُوَ أحدُ الرَّحَّالين، عارفٌ بما سَمِعَ، إمام مقرئ، حَسَنُ السيرة، لَهُ سمتٌ ووقار، على مذهب السَّلَفِ، كريمُ النفس، حسن القراءة. ولي قضاء بُلَيْدَة اسمُها أَبَرْقُوه، فلمّا جرى على البلاد من الكفّار يعني التّترَ ما جرى، رجع إلى وطنه ومَسْقَطِ رأسه. وكان معروفًا بالإِقراء. وكان والده يقال له: الوَبَرِيّ.
قال المُنذريّ: تُوُفّي في ليلةِ سابعَ عشر جُمَادَى الأولى.

75 - إبراهيم بن إسحاق بن محمد بن علي أبو إسحاق العبدري الميورقي، المعروف بابن عائشة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ أَبُو إِسْحَاق العَبْدَريّ المَيُورَقيّ، المعروف بابن عَائِشَة. [المتوفى: 642 هـ]-[405]-
قَالَ الأَبّار: روى عَن: أَبِي عَبْد اللَّه ختن فضل وتفقَّه بِهِ، ومال إلى عِلْم الرأي. وكان ديّنًا نزهًا. أسره العدوّ فِي الحادثة الكائنة عَلَى مَيُورقة، ثُمَّ خلص وقدِم بَلَنْسِيَة. ثم ولي قضاء دانية. وسمعتُ منه بتونس، وبها توفي في ذي القعدة، وله بضْعٌ وستّون سنة.

15 - ذاكر، واسمه محمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد، المحدث، قطب الدين، أبو الفضل الهمذاني، الأبرقوهي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - ذاكر، واسمه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن المؤيّد، المحدّث، قُطْبُ الدّين، أبو الفضل الهَمَذَانيّ، الأبَرْقُوهيّ، ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 651 هـ]-[707]-
وُلد بأبَرْقُوه سنة سَبْع وستمائة، وسمع بها حضورًا من: أَبِي سهل عَبْد السّلام السَّرفوليّ.
وبهَمَذان من: إِسْمَاعِيل بن الْحَسَن الحمامي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه الرُّوذَرَاوَريّ. وبأصبهان من: عَبْد اللطيف بن مُحَمَّد بن ثابت الخُوَارزْميّ. وسمع ببغداد من: الفتح بن عَبْد السلام، والمبارك بن أَبِي الجود. وبحران من: فخر الدين ابن تيمية. وبدمشق من: ابن أَبِي لُقْمَةَ، وجماعة. وعُني بالحديث بعد موت والده. وسمع الكثير. وكتب وخرج لنفسه " ثُمانيّات ".
روى عَنْهُ: أخوه شيخنا أَبُو المعالي أحمد، وابن بَلَبَان، والدّمياطيّ، وغيرهم. ومات كهلاً في خامس ربيع الأوّل بمصر.

58 - الصدر القونوي، هو الشيخ الكبير، الشهير، الزاهد، أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يوسف الرومي، الصوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - الصدر القونوي، هو الشيخ الكبير، الشهير، الزّاهد، أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يوسف الرُّوميّ، الصُّوفيّ [المتوفى: 672 هـ]
على مذهب أَهْل الوحدة. شيخ الاتّحادية بقُونية.
صحب الشيخ محيي الدين ابن العربي. وقرأ كتاب " جامع الأصول " على الأمير العالم شرف الدّين يعقوب الهَذَبانيّ. ورواه عَنْهُ قراءةً عليه الشَّيْخ قُطْبُ الدّين الشّيرازيّ، وله تصانيف فِي السّلوك على مذهبه نسأل اللّه العافيةَ، فَمَنْ ذلك كتاب " النفحات "، وكتاب " تحفة الشكور "، وكتاب " التجليات "، وكتاب " تفسير الفاتحة " عمله في مجلد.
تُوُفِّيَ فِي هَذَا العام بقُونية، وأوصى أن يُحمَل تابوتُه إِلَى دمشق وأنْ يُدفَنَ مع شيخه ابن العربيّ، فلم يتهيّأ ذلك؛ ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة تقريبا، فيما بلغني.

إسحاق بن محمد النخعي الأحمر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كذاب مارق من الغلاة.
روى عن عبيد الله [بن محمد] () العيشي، وإبراهيم بن بشار الرمادي.
وعنه ابن المرزبان، وأبو سهل القطان، وجماعة.
قال الخطيب.
سمعت عبد الواحد بن علي الأسدي يقول: إسحاق بن محمد النخعي كان خبيث المذهب يقول: إن عليا هو الله، وكان يطلى برصه بما يغيره، فسمى بالأحمر.
قال: وبالمدائن جماعة ينسبون إليه يعرفون بالإسحاقية.
قال الخطيب: ثم سألت بعض الشيعة عن إسحاق، فقال لي مثل ما قال عبد الواحد سواء.
قلت: ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم، وأحسنوا، فإن هذا زنديق.
وذكره ابن الجوزي وقال: كان كذابا من الغلاة في الرفض.
قلت: حاشا عتاة الرفض من أن يقولوا: على هو الله، فمن وصل إلى هذا فهو كافر لعين من إخوان النصارى، وهذه هي نحلة النصيرية.
قرأت على إسماعيل بن الفراء وابن العماد، أخبرنا الشيخ موفق الدين سنة سبع عشرة وستمائة، أنبأنا أبو بكر بن النقور، أنبأنا أبو الحسن العلاف، أنبأنا أبو الحسن الحمامي، حدثنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن بكار، حدثنا إسحاق بن محمد النخعي، حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال على: رأيت النبي ﷺ عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه، فقلت: من هذا الذي تلعنه يا رسول الله؟ فقال: هذا الشيطان الرجيم.
فقلت: والله يا عدو الله لأقتلنك ولا ريحن الأمة منك.
قال: ما هذا جزائي منك.
قلت: وما جزاؤك منى يا عدو الله! قال: والله ما أبغضك أحد قط إلا شركت أباه في رحم أمه.
وهذا لعله من وضع إسحاق الأحمر، فروايته إثم مكرر، فأستغفر الله العظيم، بل روايتي له لهتك حاله.
وقد سرق منه لص، ووضع له إسناداً.
فقال الخطيب فيما أنبأنا المسلم بن علان وغيره: أن أبا اليمن الكندي أخبرهم، أنبأنا أبو منصور الشيباني، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أخبرني عبيد الله بن أحمد الصيرفي، وأحمد بن عمر النهرواني، قالا: حدثنا المعافى بن زكريا، حدثنا محمد بن مزيد بن أبي
الأزهر، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله صلى الله عليه
وسلم يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شئ كأعظم ما يكون من الفيلة، فتفل رسول الله ﷺ، وقال: لعنت.
فقال على: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذا إبليس.
قال: فوثب إليه، فقبض على ناصيته وجذبه فأزاله عن موضعه، وقال: يا رسول الله، أقتله؟ قال: أو ما علمت أنه قد أنظر، فتركته () فوقف ناحية، ثم قال: مالى ولك () يابن أبي طالب! والله ما أبغضك أحد إلا قد شاركت أباه فيه..وذكر الحديث.
رواته ثقات سوى / ابن أبي الأزهر، فالحمل فيه عليه.
وقال الخطيب في تاريخه: حدثنا ابن رزق () ، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا بشر ابن موسى، حدثنا عبيد بن الهيثم، حدثنا إسحاق بن محمد أبو يعقوب النخعي، حدثنا عبد الله بن الفضل بن عبد الله ابن أبي الهياج، حدثنا هشام بن الكلبي، عن أبي مخنف، عن فضيل بن خديج () ، عن كميل بن زياد، قال: أخذ بيدي أمير المؤمنين على، فخرجنا إلى الجبان..الحديث.
وقال الحسن بن يحيى النوبختي في كتاب الرد على الغلاة: وهو ممن جرد الجنون في الغلو في عصرنا إسحاق بن محمد الأحمر زعم إن عليا هو الله، وأنه ظهر في الحسن ثم في الحسين، وأنه هو الذي بعث محمداً.
وقال في كتاب له: لو كانوا ألفا لكانوا [واحدا] () إلى أن قال: وعمل كتاباً () في التوحيد جاء فيه بجنون وتخليط.
قلت: بل أتى بزندقة وقرمطة.

إسحاق بن محمد [خ ق ت] بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو يعقوب الفروي المدني.
روى عن مالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير وطبقهما.
وعنه البخاري والذهلي.
وهو صدوق في الجملة، صاحب حديث.
قال أبو حاتم: صدوق، ذهب بصره، فربما لقن، وكتبه صحيحة.
وقال - مرة، مضطرب.
وقال العقيلي: جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: لا يترك.
وقال أيضاً: ضعيف.
قد روى عنه البخاري ويوبخونه على هذا.
وكذا ذكره أبو داود، ووها جداً ونقم عليه روايته عن مالك حديث الإفك.
قلت: ومما انفرد به عن مالك، عن سمي () ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أقال نادما أقاله الله يوم القيامة.
وبه: من قتل دون ماله فهو شهيد.
أرخ موته البخاري سنة ست وعشرين ومائتين.

إسحاق بن محمد البيروتي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مالك.
متروك.
روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن ريسان، فمن مناكيره رواية ابن ريسان عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قلت: يا رسول الله، أرسل وأتوكل! قال: بل قيد وتوكل.
فهذا بهذا الإسناد باطل.
ويروى هذا بإسناد آخر فيه ضعف.

إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي القطان أخو جعفر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

إسحاق بن محمد [د] المسيبي المدني المقري صاحب نافع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صالح الحديث.
روى عن ابن أبي ذئب، ومات سنة ست ومائتين.
قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف يرى القدر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت