كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن الحنبلي
المسمى: (بالدر الحبب، في تاريخ حلب). يأتي. |
|
المفسر: عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمّد بن علي الشيرازي الأصل، الدمشقي، أبو القاسم.
من شيوخه: حدّث عن أبيه وأبي طالب بن يوسف وغيرهما. من تلامذته: سمع منه أبو بكر بن كامل، ودرّس نظر بن عبد الكريم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان له القبول التام في وعظه ... وكان رئيسًا محتشمًا عالمًا". وقال: "قال حماد الحراني: سمعت السلفي يثني عليه ويقول: كان فاضلًا له لَسَن. وكان كبيرًا في أعين الناس والسلطان. وكان متقدمًا وكان ثقة" أ. هـ. • السير: "أثنى عليه السلفي ووثقه". وقال: "قلت: كان يناظر على قواعد عقائد الحنابلة، جرى بينه وبين الفقيه الفندلاوي بحوث وسب، وكان الفندلاوي أشعريًا، رحم الله الجميع" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن النجار حدث عن والده بحديث منكر" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "شيخ الحنابلة بالشام في وقته، وكان فقيهًا بارعًا وواعظًا فصيحًا وصدرًا معظمًا، ذا حرمة وحشمة وسؤدد ورياصة ووجاهة وجلالة وهيبة. ذكره أبو المعالي بن القلانسي في (تاريخه) فقال كان على الطريقة المرضية والخلال الرضية ووفور العلم وحسن الوعظ، وقوة الدين، والتنزه عما يقدح في أفعال غيره من المتفقهين" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، أصولي، متكلم، من فقهاء الحنابلة" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ علماء بغداد (465)، معجم المؤلفين العراقيين (2/ 366). * الكامل (11/ 90)، هدية العارفين (1/ 638)، ذيل تاريخ بغداد (1/ 349)، مختصر تنبيه الطالب (124)، العبر (4/ 100)، السير (20/ 103)، تاريخ الإسلام (وفيات 536) ط. تدمري، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 198)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 368)، ذيل طبقات الحفاظ (72)، الشذرات (6/ 185)، معجم المفسرين (1/ 337)، الأعلام (4/ 184) معجم المؤلفين (2/ 343). وفاته: سنة (536 هـ) ست وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: "المنتخب" مجلدان فقه، و"البرهان" في أصول الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - هبة الكريم بْن خَلَف بْن المبارك بْن البطر، أبو نصر ابن الحنبليّ، البغداديّ، البَيِّع. [المتوفى: 548 هـ]
تفقّه عَلَى أسعد المِيهَنيّ، ثمّ ترك الفِقْه، واشتغل بالكَسْب والتّجارة، سَمِعَ قرابته أبا الخطاب بن البطر، روى عنه: أبو سعد ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في ثامن ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - عبد المنعم ابن الفقيه أَبِي نصر هبة الكريم بْن خَلف بن المبارك ابن البَطِر، أبو الفضل الْبَغْدَادِيّ البيّع، المعروف بابن الحنبليّ. [المتوفى: 600 هـ]
حدَّث عن أَبِي الفضل الأَرْمَوِيّ. وكان أَبُوهُ يروي عن قرابته أَبِي الخطّاب نصر ابن البَطِر. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - مُحَمَّد بن عَليّ بن نصر ابن البَلّ، أَبُو المُظَفَّر الدُّوري الواعظ ابن الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 611 هـ]-[325]-
ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة، وكان يمكنه السماع من هبة الله بن الحُصين. ولكنه إنما قدِم بَغْدَاد شابًا فسمع من أحمد ابن الطّلايَّة، وابن ناصر، والوزير أَبِي نصر المُظَفَّر بن عبد الله بن جهير، وجماعة. وكان يتكلّم في الوعظِ، شاخ وعجز عن الحركة، وَكَانَ شيخًا صالحًا متُعبدًا. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي وَقَالَ: تُوُفِّي في شعبان. وَقَالَ أَبُو شامة: كان ابن البل يضاهي أبا الفرج ابن الْجَوْزيّ حَتَّى قِيلَ لَهُ: أيُّما أعلم أَنْتَ أم أَبُو الفَرَج؟ فَقَالَ: ما أرضاه يقرأ عَليّ الفاتحة! فبلغ ذَلِكَ ابن الْجَوْزيّ، فَقَالَ: ما أقرأ عَلَيْهِ الفاتحة بل أقرأ عَلَيْهِ: " {{قل هو الله أحد}} ". وَكَانَ يتعصّب لَهُ حاكة قَطُفْتا، ويحضره خلق كثير، إلى أن جرت لولده خصومة مَعَ بعض غلمان الجهة أمّ الخليفة، فاستطال عَلَيْهِ، وأعانه والده فمنع من الوعظ، وإلى أن مات. وأنشد عَنْهُ ابن النَّجَّار لنفسه: يتوبُ عَليّ يدي قوْمٌ عصاةٌ ... أخافتهم مِنَ البارِي ذنوبُ وقَلبي مُظلمٌ من طُول ما قدْ ... جنى فأنا عَلَى يدِ منْ أتوبُ؟ كأني شمعةٌ ما بَيْنَ قومٍ ... تُضيءُ لهم ويحرقها اللهيب -[326]- وهو والد عائشة بنت محمد ابن البَلّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
613 - عبد الكريم ابن الفقيه نجم الدين ابن شَرَف الإِسْلَام عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفرج، الْأَنْصَارِيّ السَّعْديّ العُبادي الشِّيرَازِيّ الْأصل الدمشقي، الفقيه شهاب الدين أبو الفضائل ابن الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
رحل إلى بَغْدَاد وَسَمِعَ من أَبِي السَّعَادَات نصر اللَّه القَزَّاز، وغيره، وبدمشق من أَبِي المعالي بن صابر، وَحَدَّثَ ودَرَّسَ بمدرستهم. روى عنه الشهاب القوصي، وعمر ابن الحاجب، وَقَالَ الشِّهَاب: كَانَ عارفًا بمذهبه، مُطّلعًا عَلَى غوامضه. وَقَالَ ابن الحاجب: فقيه، عالم، عنده إقدام وشهامة، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُرمى بكثرة الشَّر، وبُطلان الحقوق، وكثرة الوقيعة في النَّاس، وُلِدَ سنة تسع وخمسين. وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في عاشر ربيع الْأَوَّل. -[579]- وَقَالَ أَبُو شامة: هُوَ أخو البهاء، والنّاصح، وَهُوَ أصغرهم، وَكَانَ أبرعهم في الفقه، والمناظرة، والدّعاوى، والبيّنات. لكنّه كَانَ متعصبًا عَلَى شيخنا السَّخَاويّ؛ وجرت بينهما أمور. رحم اللَّه الجميع وإيّانا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - أحمدُ بن نجم ابن شرف الإسلام عبد الوهّاب ابن الحنبلي، بهاد الدِّين أبو العبّاس، [المتوفى: 626 هـ]
أخو النَّاصح. وُلِدَ سَنَة تسعٍ وأربعين، وسَمِعَ من القاضي كمال الدِّين أبي الفضل الشَّهْرَزُوريّ، وحدَّث. وسَمِعَ من أبي الفوارس الحَيْص بَيْص شعرًا. ومات في ذي القِعْدَة. وسَمِعَ من سَلْمان الرَّحْبِيُّ أيضًا. روى عنه الضّياء، والشّهاب القوصي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - عَبْد الرَّحْمَن بْن نجمِ ابْن شرف الْإِسْلَام أَبِي البركات عَبْد الوهَّاب ابْن الشيخُ الْإمَام أَبِي الفَرَج عبد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، الْإمَام ناصحُ الدين أبو الفرج ابن الحنبليِّ، الأَنْصَارِيّ السَّعْديّ العبادي الشيرازي الأصلِ الدّمشقيّ الحنبليُّ الواعظُ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد فِي شوَّال سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. واشتغَلَ بالوعظِ وبَرَّز فِيهِ. ورَحَلَ وسَمِعَ من شُهْدَةَ، وأَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحق، ومُسلْمِ بْن ثابت، وأَبِي شاكرٍ يحيى السَّقْلاطونيِّ، وتَجَنِّي الوَهبانيةِ، ونعمة بنت القاضي أبي خازم محمد ابن الفراء، وجماعةٍ ببغداد. والحافظ أَبِي مُوسَى المدينيِّ، وأَحْمَد بْن أَبِي منصور التُّرك بأصبهان. وبهَمَذان من عبدِ الغنيِّ بْن أَبِي العلاءِ. وحدَّث. ووَعَظَ بمصرَ ودمشقَ. وكان لهُ قبولٌ زائد. وصنَّف، ودرَّسَ، وأَفتى، وله خطبٌ ومقاماتٌ وكتابُ " تاريخ الوعّاظ " وأشياءُ فِي الوعظ. وكانَ حُلْوَ الكلام، جَيِّدَ الإيراد، شَهْمًا، مَهيبًا، صَارِمًا. وكان رئيسَ المذهبِ فِي زمانه بالشام. وهو من بيت العلم والجلالة والسُّؤْدُدَ. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيثيُّ، والضياء، والبرزالي، والزكي المنذري، والجمال ابن الصابوني، والشمس ابن الكمال، والشمس ابن خازم، والعز ابن العماد، -[143]- والتقيُّ بْن مؤمن، ونصرُ اللَّه بْن عَيَّاش، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن بطِّيخ، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الرُّقوقيُّ، وعَبدُ الحميد بْن خوْلان، وعليُّ بْن بقاءٍ المُقرئ، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، والشهاب مُحَمَّد بْن مُشَرَّف، وطائفةٌ سواهم. وقد تَفَرَّدَ بالروايةِ عَنْهُ حضورًا أَبُو بَكْر بْن عَبْد الدّائم. وروى عَنْهُ بالإجازةِ القاضيانِ ابْن الخُوَيِّي، وتقي الدين ابن أَبِي عُمَر. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِقِرَاءَتِي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن نجم الواعظ، قال: أخبرنا أبو موسى الحافظ، قال: أخبرنا أبو علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا إسحاق بن حمزة، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَانُ (ح). قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَحَدَّثَنَا الحسين بن محمد بن رزين الخياط، قال: حدثنا الباغندي؛ قالا: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جابر، قال: حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن غنم الأشعري، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ - وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِي - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أقوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ، وَلَيَنْزِلَنَّ أقوامٌ إِلَى جَنْبِ علمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بسارحةٍ فَيَأْتِيهِمْ رجلٌ لحاجةٍ، فَيَقُولُونَ لَهُ: ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا. فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى، وَيَضَعُ الْعَلَمَ عَلَيْهِمْ، وَيَمْسَخُ آخَرُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا عَنْ هِشَامٍ، وَرَوَاهُ الدُّبَيْثِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " عَنِ النَّاصِحِ. تُوُفّي فِي ثالثِ المحرَّم بدمشق، ودُفِنَ بسَفح قاسِيُون بتربَتِهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - يوسُف بْن أَحْمَد بْن نجم بْن عَبْد الوهّاب ابن الحنبليّ. أَبُو المظفَّر، الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ: يحيى الثقفي، وعبد الرحمن ابن الخِرَقيّ، وعبد المنعم بن كُلَيب. وعاشَ خمسًا وستين سنة. وماتَ بالغورِ فِي شَعْبان وحُمِلَ إلى جبل قاسِيُون فدُفِنَ بتربتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - عَبْد الملك بْن عَبْد الحق بْن عَبْد الوهّاب بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَليّ مجد الدين أبو الوفاء ابن الحنبليّ الأَنْصَارِيّ، العباديّ، السّعدي، الشّيرازيّ الأصل، الدّمشقيّ [المتوفى: 641 هـ]
ابن عم الناصح ابن الحنبلي. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة، ورحل إلى الإسكندريّة، وسمع من السِّلَفيّ " الأربعين " وسمع بمكة من المبارك ابن الطباخ، وبدمشق من أبي الحسين ابن الموازيني وأم بمسجد الرماحين مدّة. روى عَنْهُ الزّكيّ البِرْزاليّ فِي حياته، والمجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، والشهاب بن مشرف، وعبد الرحمن ابن الإسفراييني، وجماعة سواهم وبالحضور العماد ابن البالسي. وتوفي في ثامن جمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - نصر اللَّه بْن أَحْمَد بن نجم بن عَبْد الوهاب ابن الحنبليّ، أَبُو الفتح. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع من: الخُشُوعيّ. وأجاز لَهُ: يحيى الثّقفيّ. رَوَى عَنْهُ: ابنُ الحُلْوانية، والشيخ تاجُ الدين، وأبو علي ابن -[488]- الخلال، والفخر ابن عساكر، والشرف محمد ابن خطيب بيت الأبار، وجماعة. وَتُوُفّي فِي أواخر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - سعد، ويقال: مُحَمَّد، بن عَبْد الوهاب بن عبد الكافي ابن شَرَف الإِسْلَام عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفَرَج عبد الواحد بن محمد ابن الحنبلي، أَبُو المعالي الأَنْصَارِيّ، الشيرازي الأصل، الدمشقي، الحنبلي، الواعظ، الأطروش. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد فِي صَفَر سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بدمشق، وسمع من: يحيى الثُّقفي، وأجاز له: أَبُو الْعَبَّاس الترك، والحافظ أَبُو مُوسَى المَديني، وجماعة، وخرج له: جمال الدّين ابن الصّابوني جزءاً عنهم. روى عَنْهُ القُدماء، ولا أعلم أحدًا روى لي عنه. وكان عالي الإسناد، -[817]- لكنّه يُغْرِب. وتُوُفي بِبلْبيِس فِي ثاني عشر ذي الحجة، ويكني أيضًا أَبَا اليُمْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - المظفَّر بن عبد الكريم بن نجم بن عبد الوهّاب ابن الشّيخ أبي الفَرَج، الفقيه، المدرس، الإمام، تاج الدّين، أبو منصور، ابن الحنبليّ، الأنصاريّ، الخَزْرَجيّ، السَّعْديّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 667 هـ]
مدرّس المدرسة الحنبليّة التي لجدهم شرف الإسلام عبد الوهاب. ولد سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من الخُشوعيّ، وحنبل، وعمر بن طَبَرْزَد، وحدث، وكان متوسطا في الفقه، من بيت العلم والفقه. روى عنه: الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، والشَّرف بن عَرَبْشاه، والقاضي تاج الدّين الْجَعْبَريّ وأبو العبّاس بن فرح. توفي فجاءة بدمشق ثالث صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - يحيى ابن النّاصح عَبْد الرَّحْمَن بْن نجم بْن عَبْد الوهاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفَرَج عَبْد الواحد بن محمد الّشيرازيّ، الفقيه، المُسْنِد الكبير، سيفُ الدّين، أبو زكريا ابن الحنبليّ، الأَنْصَارِيّ، الدمشقي، الحنبليّ. [المتوفى: 672 هـ]-[256]-
ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وسمع من الخُشُوعيّ فِي الخامسة وبه ختم حديثه بالسّماع، وسمع من حنبل وابن طَبَرْزَد وأبي اليُمْن الكِنْديّ وجماعة، وسمع بالمَوْصِل من عَبْد المحسن بْن عَبْد اللّه الخطيب، وليس هُوَ بالمُكْثِر عن الخُشُوعيّ. روى عَنْهُ الدمياطيّ وابن الخباز وأبو الحسن ابن العطار وأبو عبد الله ابن الزراد ومحمد ابن المُحِبّ، وأبو عَبْد اللّه بْن أبي الفتح، وطائفة سواهم. وتوفي في سابع عشر شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - أَمَة الكريم ابنة الناصح عبد الرحمن بن نجم ابن الحنبليّ. [المتوفى: 679 هـ]
امْرَأَة جليلة، كاتبة، فاضلة، شيخه رباط بلدق. سمعت من أبيها. كتب عَنْهَا ابن الخبّاز، والِبْرزاليّ. وسمعت بإربل سنة عشرين فِي " صحيح الْبُخَارِيّ "، أو لعلّ تيك أختها باسمها؛ فإنّ هَذِهِ تصغُر عن ذلك، هكذا قرأت بخطّ علم الدّين. قَالَ: وتُوُفِّيت فِي رابع شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عبد الله ابن الإِمَام ناصح الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن نجم ابن الحنبليّ زينُ الدّين، أَبُو بَكْر الدمشقيّ. [المتوفى: 684 هـ]
سَمِعَ أبَاهُ، وسمع بالمَوْصِل من عَبْد المحسن بْن عَبْد اللَّه الطُّوسيّ. وبدمشق من أَبِي مُحَمَّد ابن البنّ، والقزوينيّ. وببغداد من عَبْد السّلام الدّاهريّ. وطال عمره، وعلا سندُه، وعاش ثمانين سنة. وأجاز له من أصفهان عفيفة الفارفانية وجماعة، وأجاز لَهُ من العراق أَبُو الفتح المنْدائيّ. روى عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ، وجماعة. ومات في شوال، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن طلحة، أَبُو الفداء المقدسيّ، ثمّ الدّمشقي. ويُعرف بابن الحنبليّ. [المتوفى: 688 هـ]
شيخ صالح من بيت حديث، روى عن محمد بن غسّان وغيره، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ ومات فِي صفر عَنْ ستٍّ وستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الحق بْن عَبْد الوهاب ابن الشَّيْخ أبي الفَرَج، أبو عَبْد اللَّه بْن أبي الوفاء ابْن الحنبليّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 693 هـ]
روى عن أبيه " الأربعين السِّلَفيّة " وكان له دكان بالحريرييّن. تُوُفّي يوم عيد النَّحر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - أمَة الآخِر بِنْت النّاصح عَبْد الرَّحْمَن بْن نجم ابن الحنبليّ. [المتوفى: 695 هـ]
تُوُفّيت فِي شوّال، وهي آخر من مات من إخوتها. ولم ترو شيئًا. واسمها فرد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: ابن الحنبلي
المسمى: (بالدر الحبب، في تاريخ حلب) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن الحنبلي
هو شمس الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النصر المرضي المنجلي، لشيخ العصر، الرضي: محمد ابن الحنبلي
رسالة. للشيخ: إبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي. كان حيا: بعد سنة 1017. المتوفى: بعد سنة 1030، ثلاثين وألف، بقليل. |