|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: سليمان بن محمّد بن عبد الله السبائي المالقي، أبو الحسين بن الطراوة.
من مشايخه: أبو الحجاج الأعلم، وأبو مروان بن سراج، وغيرهما. من تلامذته: أبو إسحاق بن شنيع، وأبو الأصبغ عيسى بن يحيى بن الليطاني، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "أديب، من كتّاب الرسائل، له شعر، وله آراء في النّحو تفرّد بها. تجول كثيرًا في بلاد الأندلس. قال ابن سمحون: ما يجوز على الصراط أعلم منه بالنحو" أ. هـ. • بغية الملتمس: "الأستاذ الأوحد ... كان إمامًا في النحو لم يكن أحد أحفظ منه لكتاب سيبويه ¬__________ * تاريخ بغداد (9/ 61)، نزهة الألباء (181)، المنتظم (13/ 176)، معجم الأدباء (3/ 1400)، إنباه الرواة (2/ 21)، اللباب (1/ 271)، وفيات الأعيان (2/ 406)، السير (14/ 228)، تاريخ الأعلام (وفيات 305) ط. تدمري، الوافي (15/ 426)، النجوم (3/ 193)، بغية الوعاة (1/ 601)، الأعلام (3/ 132)، معجم المؤلفين (1/ 796). (¬1) ولقب بالحامض وذلك لأنه كان ضيق الصدر، سيء الأخلاق. * السير (19/ 609) ذكر وفاته وقال عنه نحوي زمانه فقط، بغية الملتمس (2/ 387)، معجم الأدباء (3/ 1402)، تكملة الصلة (2/ 704)، الذيل والتكملة (4/ 79)، فوات الوفيات (2/ 79)، البلغة (108)، الوافي (15/ 422)، بغية الوعاة (1/ 602)، الأعلام (3/ 132)، معجم المؤلفين (1/ 796). ولا أعلم به، ولا أوقف منه عليه" أ. هـ. • إشارة التعيين: "كان معروفًا بدينه وأمانته" أ. هـ. • فوات الوفيات: "كان عالم الأندلس بالنحو، وأخذ عنه أئمة العربية بالأندلس ... " أ. هـ. • الذيل والتكلمة: "كان نحويًّا ماهرًا، أديبًا بارعًا، يقرض الشعر وينشيء الرسائل، وله آراء في النحو انفرد بها لا يعتقد الصواب في غيرها وكتبه الموضوعة فيه مشحونة بتلك الآراء والمذاهب التي خالف فيها جمهور النحويين. وعلى الجملة فكان مبرّزًا في علوم اللسان نحوًا ولغة وأدبًا لولا ارتكابه شواذ تلك الآراء. فمن مثنٍ عليه بالإمامة والتقدم في الصناعة كأبي بكر بن سمحون فإنه كان يغلو في الثناء عليه ويقول: ما يجوز على الصراط أعرف منه بالنحو ومن غامز بحهله وبنسبه إلى الإعجاب بنفسه والافتتان برأيه في مخالفة مآخذ النحويين كأبي الحسن بن خروف" أ. هـ. وفاته: سنة (528 هـ) ثمان وعشرين وخمسمائة. من مصنفاته: "الترشيح" في النحو، ومختصر "المقدمات في كتاب سيبويه". |
|
النحوي: يحيى بن محمّد الأستاذ ابن الطراوة، أبو الحسين.
من تلامذته: القاضي وغيره. كلام العلماء فيه: • الغنية: "النحوي الأديب أحد أئمة الأدب وشيوخ النحاة القوّام على كتاب سيبويه وغيره، مع تفنن في علوم رياضية. جالسته كثيرًا وحضرت مجالسه في الأدب وأخبرني بمُلَح وفوائد، وأنشدني كثيرًا من شعره ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 375)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 918). * الغنية (223)، بغية الوعاة (2/ 341). ومناقضاته الحصريّ وغيره" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - سليمان بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين السَّبئيُّ المالقيُّ النَّحويُّ، المعروف بابن الطراوة. [المتوفى: 528 هـ]
أخذ عن أبي الحجَّاج الأعلم، والأديب أبي بكر المرشاني، وأبي مروان بن سراج، حمل عنهم "كتاب سيبويه"، وسماعه له من أبي الحجَّاج بقراءة أبيه في سنة خمس وستين. ولازم أبا الحجاج مدّةً وتجوَّل في بلاد الأندلس يُعَلِّم العربية. وكان عالم الأندلس في زمانه بالنَّحو، وله كتاب "المقدمات على كتاب سيبويه"، وله شعر جيِّد، وعنه أخذ أئمة العربية بالأندلس. -[475]- ذكره ابن الأبَّار، وقال: توفي في رمضان. |