نتائج البحث عن (ابن باديس) 3 نتيجة

الحصري، ابن باديس، الجعفري

سير أعلام النبلاء

الحصري، ابن باديس، الجعفري:
4165- الحصري 1:
الأَدِيْبُ شَاعِرُ المَغْرِبِ أَبُو إِسْحَاقَ؛ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ تَمِيْمٍ القَيْرَوَانِيُّ.
وَشعره سَائِر مدُوَّن. وَلَهُ كِتَاب "زهر الآدَاب" وَكِتَاب "المصُوْنَ فِي الهَوَى".
مدح الكُبَرَاء.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وأربع مائة.
وَهُوَ ابْنُ خَالَة الشَّاعِر الشَّهِير أَبِي الحَسَنِ الحصري.
4166- ابن باديس 2:
صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، المُعِزُّ بنُ بَادِيسِ بنِ مَنْصُوْرِ بن بلكين بن زيري ابن مَنَادٍ الحِمْيَرِيُّ، الصُّنْهَاجِيُّ، المَغْرِبِيُّ، شَرَفُ الدَّوْلَةِ ابْنُ أَمِيْرِ المَغْرِبِ.
نَفَّذ إِلَيْهِ الحَاكِمُ مِنْ مِصْرَ التقليدَ وَالخِلَع فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَعلاَ شَأْنُه.
وَكَانَ ملكاً مَهِيْباً سَرِيّاً شُجَاعاً عَالِي الهِمَّة مُحِباً لِلْعِلْمِ كَثِيْرَ البذلِ مدحته الشُّعَرَاءُ. وَكَانَ مَذْهَب الإِمَام أَبِي حَنِيْفَةَ قَدْ كَثُرَ بِإِفْرِيْقِيَةَ فَحَمَلَ أَهْلَ بِلاَده عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ حسماً لمَادَة الخلاَف وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى إِسْلاَم فَخلع طَاعَة العُبَيْدِيَّة وَخَطَبَ لِلقَائِم بِأَمْرِ اللهِ العَبَّاسِيّ فَبَعَثَ إِلَيْهِ المُسْتنصر يَتهددُه فَلَمْ يَخَفْهُ فَجَهَّزَ لمُحَارِبته مِنْ مِصْرَ العَرَب فَخربُوا حصُوْنَ بَرْقَة وَإِفْرِيْقِيَة وَأَخَذُوا أَمَاكن وَاسْتوطنُوا تِلْكَ الدِّيَار مِنْ هَذَا الزَّمَان وَلَمْ يُخْطَب لِبَنِي عُبيدٍ بَعْدَهَا بِالقَيْرَوَان.
قِيْلَ: كَانَ مولد المُعِزِّ في سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة.
وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَرِضَ بِالبرص، وَرثَاهُ شَاعِره الحَسَنُ بنُ رَشِيق القَيْرَوَانِيّ، وَكَانَ مَوْتُه بِالمَهْدِيَّة.
وَقَام بَعْدَهُ ولده تميم بن المعز.
4167- الجعفري:
عَالِمُ الإِمَامِيَّةِ، الشَّرِيْفُ أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ الجَعْفَرِيُّ. مِنْ دُعَاة الشِّيْعَة.
لاَزمَ الشَّيْخَ المُفِيْدَ وَبَرَعَ فِي فِقههم وَأُصُوْلِهم وَعلمِ الكَلاَم وَزوَّجَهُ المُفِيْد بِبنته وَخَصَّهُ بِكُتُبِهِ. وَأَخَذَ أَيْضاً عَنِ، الشَّرِيْف المرتضَى وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ وَكَانَ يَحْتَجّ عَلَى حَدَثِ القُرْآن بدُخُوْل النَّاسخ فِيْهِ وَالمَنْسُوْخ وَكَانَ بَصِيْراً بِالقِرَاءات.
قَالَ ابْنُ أَبِي طيّ فِي "تَارِيخ الشِّيْعَة": كَانَ مِنْ صَالِحِي طائفته وَعُبَّادِهم وَأَعيَانهِم شَيَّعَ جِنَازَته خلقٌ عَظِيْم تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة بِبَغْدَادَ.
فَأَمَّا مَا زَعمه مِنْ حَدَثِ القُرْآن فَإِن عَنَى بِهِ خَلْقَ القُرْآن، فَهُوَ مُعْتَزِلِيٌّ جَهْمِيٌّ، وَإِن عَنَى بِحُدُوثِهِ إِنزَاله إِلَى الأُمَّة عَلَى لِسَانِ نَبيِّهَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاعْتَرَفَ بِأَنَّهُ كلام الله ليس بمخلوق فلا بأس بِقَوْله وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{مَا يَأْتيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُوْنَ}} [الأنبياء:2] . أي محدث الإنزال إليهم.
__________
1ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 94"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 54"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 61".
2 ترجمته في العبر "3/ 233"، وتاريخ بغداد ابن خلدون "6/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 294".

ابن الفارسي، ابن باديس

سير أعلام النبلاء

ابن الفارسي، ابن باديس:
4586- ابن الفارسي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، المُتْقِن العَالِمُ الصَّدُوْقُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الغَافِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الغَافِرِ بن أَحْمَدَ الفَارِسِيّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَلدُ الشَّيْخ أَبِي الحُسَيْنِ، وَزوجُ ابْنةِ الأُسْتَاذ القُشَيْرِيّ.
أَكْثَر عَنْ: أَبِيْهِ, وَأَبِي حَسَّانٍ المزكي، وعبد الرحمن بن حمدان النصروي، وأحمد بن مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ النَّحْوِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ النِّيلِي، وَأَبِي حَفْصٍ بنِ مَسْرُوْرٍ، فمن بعدهم. وَارْتَحَلَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ، وَطَوَّف أَعْوَاماً فِي فَارِسَ، وَخُوزستَان، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ نَحْواً مِنْ أَلفِ جُزء، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ أَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَطَبَقَته.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ الحَافِظ عبد الغَافِر، وَبِنْتُه أُمُّ سلمَة، وَعُمَرُ بنُ أَحْمَدَ الصَّفَّار، وَأَبُو بَكْرٍ التَّفْتَازَانِي، وَعَبْدُ اللهِ بن الفُرَاوِي، وَعبدُ الخَالِق بن زَاهِر، وَأَبُو شُجَاعٍ البِسْطَامِي، وَعِدَّة.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ فَاضِلاً عَالِماً، لَمْ يَفْتُرْ مِنَ السَّمَاع وَالتَّحصيل.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَفِيْهَا مَاتَ: شَيْخُ الشَّافعيَة أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ إِلْكِيَا الهرَّاسِي، وَعبدُ المُنْعِم بن الْغمر الكِلاَبِيّ، وَأَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيّ أَخُو طِرَادٍ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ البَلَدِي النسفِي، وَمُقْرِئ مِصْرَ أَبُو الحُسَيْنِ الخَشَّاب.
4587- ابنُ بَادِيس 2:
صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، السُّلْطَانُ أَبُو يَحْيَى تَمِيمُ بنُ المعز بن باديس بن المَنْصُوْر الحِمْيَرِيّ، الصُّنهَاجِي، مِنْ أَوْلاَد المُلُوْك، كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، مَهِيْباً سَائِساً، عَالِماً شَاعِراً، جَوَاداً مُمَدَّحاً.
وُلِدَ سَنَةَ "422"، وَوَلِيَ المهديَّة لأَبِيْهِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ، ثُمَّ بَعْد أَشهر مَاتَ المعزُّ، وَتَملَّك هَذَا، فَامتدَّت أَيَّامُهُ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي رَجَب, سَنَة إِحْدَى وَخَمْس مائَة، وَخَلَّفَ مِنَ البَنِيْنَ فَوْقَ المائَةِ، وَمِنَ البَنَاتِ سِتِّيْنَ بِنْتاً عَلَى مَا قَالَهُ حَفِيْدُه العَزِيْزُ بن شَدادٍ، ثُمَّ تَملَّكَ بَعْدَهُ ابْنُهُ يَحْيَى بنُ تميم، فأحسن السيرة، وافتتح حصونًا كثيرة.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 7" وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 7".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 304"، والعبر "4/ 1"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 197"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 2- 3".
المفسر: عبد الحميد بن محمّد المصطفى بن مكي بن باديس.
ولد: سنة (1305 هـ)، وقيل: (1308 هـ) خمس، وقيل: ثمان وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: حمدان لونيسي.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "رئيس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر. من بدء قيامها (1931 م) إلى وفاته. ولد في قسنطينة وأتم دراسته في الزيتونة بتونس.
وكان شديد الحملات على الاستعمار ... وقيل إنه مات مسمومًا"
أ. هـ.
* قلت: قال مؤلف كتاب "ابن باديس وعروبة الجزائر" (ص 11): "نظمت في الجزائر جمعية علماء جزائريين لنشر مذهب المنار، كانت الجمعية تعارض بصفة خاصة المرابطين والطرق الصوفية. وذهب الجزائريون إلى أبعد مما ذهب إليه حزب المنار. فزيادة عن دعايتهم المطبوعة والشفوية، شرعوا في إحياء المدارس القرآنية الابتدائية وإنشائها في جميع أنحاء البلاد للتأثير على الجيل الصاعد .. ".
وقال في صفحة (ص 12): "لم يلبث ابن باديس, أن شعر بعد تفرغه للتدريس, تحقيقًا لحلمه بأن حلقات الدرس في الجامع الأخضر لا تكفي لتحقيق ما يطمح إليه من تغيير وما يصبوا إليه من تجديد.
لذلك أسس منذ سنة (1925 م) صحيفة المنتقد التي كان عنوانها وحده عبارة عن برنامج كامل، فقد أرادها تحطيمًا لعالم قديم، عالم كانت تهيمن عليه الزوايا والطرق الصوفية. وتحاول مع رياح من الدخول إليه بواسطة تجسيم شعارها آنذاك (اعتقد ولا تنتقد) "
أ. هـ.
* قال في مقدمة تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير (ص 8): "واحد من العلماء المصلحين المفكرين الرواد في الوطن الإسلامي والعربي، وهم -مع الأسف- لم يكونوا كثرة في العدد، وإن كانوا قوة في الأثر.
إنهم كانوا قلة لأن ما لهم من خصائص فكرية وإيمانية، تجعل منهم نماذج فقط، والوقت الذي عاشوه بما لهم من سمات، وبما دار فيه من اتجاهات، ووقع فيه من أحداث، يرى هؤلاء فلتات خرجوا على طبيعته، ونشروا عن سنن الحياة فيه.
إن "
عبد الحميد بن باديس" حلقة في سلسلة ابتدأت بـ "جمال الدين الأفغاني" و "محمد عبده" في القرن التاسع عشر، وثنت بـ "رشيد رضا" في القرن العشرين.
إنه واحد من أولئك الذين رأوا الإسلام نظامًا لحياة الإنسان لأنه إنسان، في أي وقت وفي أي مكان, ورأوا الإيمان بالله غاية الحياة الدنيا, ورأوا القرآن وحدة لها اكتفاؤها الذاتي في التوجيه واكتفاؤها الذاتي في التفسير، واكتفاؤها الذاتي
¬__________
* معجم أعلام الجزائر (82)، معجم المفسرين (1/ 259)، الأعلام (3/ 289)، معجم المؤلفين (2/ 66)، "
ابن باديس وعروبة الجزائر" بقلم محمد الميلي، دار الثقافة- بيروت- ط (1) (1973 م)، هـ"تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير"، دار الفكر- ط (2).

في تحديد معالم البشرية وتاريخها، وقوانين تطورها.
ومن قبله رأى ذلك جمال الدين الأفغاني، وترجم هذا الرأي محمد عبده في تفسيره، وأفصح عنه رشيد رضا في مناره.
وعبد الحميد بن باديس في تفسيره في مجالس التذكير، اتخذ هذا الرأي قاعدة فيما شرح، ودستورًا لقوله ومنطقه فيما دعا وتحدث. وسنة للعمل فيما طبق.
لم ينافق ولم يمالي، ولم يطلب دنيا بدين، ولا متاعًا عارضًا بإيمان، ولم يليس في تذكره ومجلسه وفي رسالته لباس الحرفة والمهنة، ولم يخدع نفسه ومواطنيه"
.
* وقال في المقدمة أيضًا (ص 24) عن إرهاصات التجديد:
"فكانت إرهاصات التجديد لهذا العلم ظاهرة في ثلاثة من أذكى علمائنا وأوسعهم اطلاعًا:
الشوكاني، والألوسي، وصديق حسن خان. مع تفاوت بينهم في قوة النزعة الاستقلالية، وفي القدرة على التخلص من الصبغة المذهبية التقليدية.
إمام المفسرين:
ثم كانت المعجزة بعد ذلك الإرهاص بظهور إمام المفسرين بلا منازع "
محمد عبده" (¬1) أبلغ من تكلم في التفسير، بيانًا لهديه، وفهمًا لأسراره، وتوفيقًا بين آيات الله في القرآن، وبين آياته في الأكوان؛ فبوجود هذا الإمام وجد علم التفسير وتم، ولم ينقصه إلا أنه لم يكتبه بقلمه كما بينه بلسانه، ولو فعل لأبقى للمسلمين تفسيرًا لا للقرآن بل لمعجزات القرآن.
تلميذه:
ولكنه مات دون ذلك.
فخلفه ترجمان أفكاره ومستودع أسراره "
محمد رشيد رضا" (¬2) فكتب في التفسير ما كتب، ودون آراء الإمام فيه، وشرع العلماء منهاجه، ومات قبل أن يتمه.
فانتهت إمامة التفسير بعده في العالم الإسلامي كله، إلى أخينا وصديقنا، ومنشيء النهضة الإصلاحية العلمية بالجزائر، بل بالشمال الإفريقي (عبد الحميد بن باديس).
خصائص التفسير الباديسي:
كان للأخ الصديق "
عبد الحميد بن باديس" رحمه الله ذوق خاص في فهم القرآن كأنه حاسة زائدة خص بها. يرفده -بعد الذكاء المشرق، والقريحة الوقادة؛ والبصيرة النافذة- بيان ناصع؛ واطلاع واسع؛ وذرع فسيح في العلوم النفسية والكونية، وباع مديد في علم الاجتماع، ورأي سديد في عوارضه وأمراضه.
يمد ذلك كله شجاعة في الرأي، وشجاعة في القول، لم يرزقهما إلا الأفذاذ المعدودون من البشر.
وله في القرآن رأي بنى عليه كل أعماله في العلم، والإصلاح، والتربية والتعليم: وهو أنه لا
¬__________
(¬1) انظر ترجمة محمد عبده وما كتبناه عنه وعن تفسيره.
(¬2) انظر لزامًا ترجمة محمد رشيد رضا وما كتبناه عنه وعن منهج المدرسة الإصلاحية في التفسير.

فلاح للمسلمين إلا بالرجوع إلى هدايته، والاستقامة على طريقته وهو رأي الهداة المصلحين من قبله.
السبب في عدم التدوين:
وكان يرى -حين تصدى لتفسير القرآن- أن تدوين التفسير بالكتابة مشغلة عن العمل المقدم؛ لذلك آثر البدء بتفسيره درسًا تسمعه الجماهير فتتعجل من الاهتداء به ما يتعجله المريض المنهك من الدواء، وما يتعجله المسافر العجلان من الزاد.
وكان -رحمه الله- يستطيع أن يجمع بين الحسنيين، لولا أنه كان مشغولًا مع ذلك بتعليم جيل، وتربية أمة، ومكافحة أمية، ومعالجة أمراض اجتماعية، ومصارعة استعمار يؤيدها.
فاقتصر على تفسير القرآن درسًا ينهل منه الصادي، ويتزود منه الرائح والغادي، وعكف عليه إلى أن ختمه في خمس وعشرين سنة. ولم يختم التفسير درسًا ودراية بهذا الوطن غيره، منذ ختمه (أبو عبد الله الشريف التلمساني) في المائة الثامنة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1359 هـ) تسع وخمسين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير القرآن الكريم" اشتغل به تدريسًا زهاء (14) عامًا ونشر قسم منه باسم "مجالس التذكير" وله غير ذلك.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت