نتائج البحث عن (ابن زيد) 12 نتيجة

تاريخ: ابن زيدون
أحمد بن عبد الله الحضرمي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو: رسالة مشهورة أدبية.
ولها شروح: يأتي ذكرها.

عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف بن عدي ابن زيد بن جشم بن حارثة شهد عبد الله أحد. ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جش شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد وتوفي في آخر خلافة معاوية. عبد الله بن الحارث بن هيشة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف بن عدي
ابن زيد بن جشم بن حارثة شهد عبد الله أحد.
ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جش
شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد وتوفي في آخر خلافة معاوية.
عبد الله بن الحارث بن هيشة
شهد أحدا وتوفي وليس له عقب.

معاذ بن عمرو بن الجموح ابن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة. شهد بدرا سكن المدينة وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

معجم الصحابة للبغوي

معاذ بن عمرو بن الجموح
ابن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة.
شهد بدرا سكن المدينة وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
أخبرنا عبد الله، قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام.

2107 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا سريج بن يونس قال: حدثنا يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف , عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بسلبه يعني سلب أبي جهل لمعاذ بن عمرو بن الجموح.
4207- ابن زيدون 1:
الصَّاحِبُ الوَزِيْرُ العَلاَّمَةُ، أَبُو الوَلِيْدِ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن أحمد ابن غَالِبِ بنِ زِيدُوْنَ المَخْزُوْمِيُّ القُرَشِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ الشَّاعِرُ حَامِلُ لِوَاءِ الشِّعْرِ فِي عَصْرِهِ.
قَالَ ابْنُ بَسْام: كَانَ غَايَةَ مَنثُوْرٍ وَمنظومٍ وَخَاتمَةَ شُعَرَاء بَنِي مَخْزُوْمٍ أَحَدَ مَنْ جرَّ الأَيَّام جراً وَفَاق الأَنَام طُرّاً وَصرَّف السُّلْطَانَ نَفعاً وَضرّاً وَوسَّع البيَانَ نَظماً وَنثراً إِلَى أَدب مَا لِلبحر تدفُّقُه وَلاَ لِلبدر تَأَلُّقُه وَشعرٍ لَيْسَ لِلسِّحر بيَانُه وَلاَ لِلنجومِ اقترَانُهُ.
إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ وُجُوه الفُقَهَاء بقُرْطُبَة فَانْتقل مِنْهَا إِلَى عِنْد صَاحِب إِشبيليَة المُعْتَضِد بن عَبَّادٍ بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة فَجَعَله مِنْ خوَاصِّه وَبَقِيَ مَعَهُ فِي صُوْرَة وَزِيْر وَهُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الكَلِمَة البَدِيْعَة:
بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا ... شَوْقاً إِلَيْكُمُ وَلاَ جفّت مآقينا
كُنَّا نَرَى اليَأْسَ تُسْلِيْنَا عَوَارِضُهُ ... وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لِليَأْسِ يُغْرِينَا
نَكَادُ حِيْنَ تُنَاجِيْكُمْ ضَمَائِرُنَا ... يَقضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلاَ تَأَسِّيْنَا
حَالَتْ لِفَقْدِكُمْ أَيَّامُنَا فَغَدَتْ ... سُوْداً وَكَانَتْ بِكُمْ بِيْضاً لَيَالِيْنَا
لِيُسْقَ عَهْدُكُم عَهْد السُّرُوْر فَمَا ... كُنْتُم لأَرْوَاحِنَا إلَّا رَيَاحِيْنَا
تُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَقَدْ وَزَرَ ابْنُهُ أَبُو بكر للمعتمد بن عباد.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 139"، والعبر "3/ 253"، والنجوم الزاهرة "5/ 88".

‏<br> سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن ضبيعة ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري، أبو عمير.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ أبو زيد. شهد بدرا، وقتل بالقادسية شهيدا، وذلك سنة خمس عشرة، وهو ابن أربع وستين سنة يومئذ.

ويقال: أنه عاش أشهرا ومات بعد. يعرف بسعد القاري.

يقَالَ: إنه أحد الأربعة من الأنصار الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ، وإنه أبو زيد المذكور في الأربعة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب. يعد في الكوفيين، وابنه عمير بن سعد وإلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الشام، هذا كله قول الواقدي، وقد خالفه غيره في بعض ذَلِكَ.
النحوي، اللغوي، المفسر: أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن زيد، الشهاب أبو العباس بن الشمس الموصلي، الدمشقي الحنبلي، المعروف بابن زيد.
¬__________
* الضوء (2/ 160)، وجيز الكلام (2/ 661)، التبر المسبوك (355)، بدائع الزهور (2/ 289).
*الضوء (1/ 180) وفيه "الأبدي"، وجيز الكلام (2/ 699)، الأعلام (1/ 229).
(¬1) الأبدي: قال الزبيدي في التاج، صرح الحافظ ابن حجر كالحافظ الذهبي وغيرهما بأن دال أبدة معجمة ذال وصرح به البدر الدمامني في حواشي المغني" أ. هـ. نقلًا من هامش الأعلام. والأبدي بضم أوله وتشديد الموحدة والدال المهملة نسبة إلى أبدة مدينة بالأندلس أ. هـ. لب الألباب (1/ 33) -.
* الضوء (2/ 71)، وجيز الكلام (2/ 779)، الشذرات (9/ 458)، معجم المفسرين (1/ 72)، الأعلام (1/ 230)، معجم المؤلفين (1/ 241).

ولد: سنة (789 هـ) تسع وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: الصلاح عبد القادر بن إبراهيم الأرموي، ولازم العلاء بن زكنون وغيرهما.
من تلامذته: السخاوي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "
كان خيرًا كثير التواضع والديانة محببًا عند الخاصة والعامة" أ. هـ.
• وجيز الكلام: "
ورفع نعشه على الرؤوس لمزيد تواضعه وعقله وعدم خوضه في فضول"أ. هـ.
• الشذرات: "
قال العليمي: اعتنى بعلم الحديث كثيرًا، ودأب فيه ... وكان أستاذًا في الوعظ" أ. هـ.
وفاته: سنة (870 هـ) سبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: اختصر السيرة لابن هشام، وله كراسة في ختم البخاري سماه "
تحفة السامع والقاري في ختم البخاري".

وفاة ابن زيدون الشاعر.
463 رجب - 1071 م
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون أبو الوليد، الشاعر الماهر الأندلسي القرطبي، اتصل بالأمير المعتمد بن عباد، صاحب إشبيلية، فحظي عنده وصار مشاورا في منزلة الوزير، ثم وزر له ولولده أبي بكر بن أبي الوليد توفي في رجب منها، كان بارعا أديبا شاعرا مجيدا كان يشعر لنفسه لا للتكسب، أفعم بحب ولادة بنت المستكفي المرواني أمير الأندلس، سجن بتهمة ميله لبني أمية، توفي في إشبيلية ثم نقل إلى قرطبة ودفن فيها.

ع: أبو الدرداء، واسمه عويمر بن عبد الله، وقيل: ابن زيد، وقيل: ابن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، وقيل: عويمر بن قيس بن زيد، ويقال: عامر بن مالك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: أَبُو الدَّرْدَاء، واسمه عُوَيْمِر بن عبد الله، وقيل: ابن زيد، وقيل: ابن ثعلبة الأنصاري الخَزْرَجيّ، وقيل: عُوَيْمِر بْن قيس بْن زيد، ويقال: عامر بْن مالك، [المتوفى: 32 ه]
-[215]-
حكيم هذه الأمّة.
لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عدّة أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: أَنس، وأبو أُمَامة، وجُبَيْر بْن نُفَيْر، وعلْقمة، وزيد بْن وهْب، وقُبَيْصة بْن ذُؤَيْب، وأهله أم الدَّرداء، وابنه بلال بْن أبي الدَّرْداء، وسعيد بْن المسيب، وخالد بْن مَعْدان، وخلق سواهم.
ولي قضاء دمشق، وداره بباب البريد وتُعْرَف اليوم بدار الْغَزِّيِّ. كذا قَالَ ابن عساكر.
وقيل: كان أقنى، أشْهَل، يَخْضِب بالصُّفرة.
وَقَالَ الأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كُنْتُ تَاجِرًا قَبْلَ الْمَبْعَثِ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلَامُ جَمَعْتُ التِّجَارَةَ وَالْعِبَادَةَ، فَلَمْ يَجْتَمِعَا، فَتَرَكْتُ التِّجَارَةَ وَلَزِمْتُ الْعِبَادَةَ.
تأخر إسلام أبي الدَّرْدَاء، فَقَالَ سعيد بْن عبد العزيز: إنّه أسلم يوم بدْرٍ وشهد أحُدًا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره أن يردّ مَن على الجبل يوم أحُد، فردّهم وحده، وكان يَوْمَئِذٍ حَسَنَ البَلاء، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْم الفارس عُوَيْمر ".
وعنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " حكيم أمّتي عُوَيْمر ".
وفي البخاري من حديث أَنْس، قَالَ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يجمع القرآن غيرُ أربعة: أَبُو الدَّرداء، ومُعاذ، وزيد بْن ثابت، وأبو زيد الأنصاريّ. -[216]-
وَقَالَ الشَّعْبِيّ: جَمَعَ القرآن عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ستَّةٌ، فسمَّى الأربعة وأُبيّ بْن كعب، وسعد بْن عُبَيْد، قَالَ: وكان بقي على مُجَمِّع بن جارية سورة أو سورتان، حين تُوُفيّ النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم.
وكان ابن مسعود قد أخذ من في رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بضْعًا وسبعين سورة، وتعلّم بقيّة القرآن من مُجَمِّع، ولم يجمع أحدٌ من خلفاء الصحابة القرآن غير عثمان.
وعن أبي الزَّاهْرِيّة قَالَ: كان أَبُو الدَّرْدَاء من آخر الأنصار إسلامًا.
وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْن صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْر بْن نُفَيْر، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنّ الله وعدني إسلامَ أبي الدَّرْدَاء " قَالَ: فأسلم.
وَقَالَ ابن إسحاق: كان الصَّحابة يقولون: أتْبَعُنا للعِلْم والعمل أَبُو الدَّرْدَاء.
وَقَالَ أَبُو جُحَيْفة السّوائيّ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين سَلْمان وأبي الدَّرْدَاء، فجاءه سلمان يعوده، فإذا أم الدَّرْدَاء مُتَبَذِّلة، فَقَالَ: مَا شأنُكَ؟ قالت: إنّ أخاك أبا الدَّرْدَاء يقوم الليل ويصوم النهار، وليس له في شيءٍ من الدنيا حاجة، فجاءه أَبُو الدَّرْدَاء فرحب بسَلْمَان وقرَب إليه طعامًا، فَقَالَ سلمان: كُلْ، قَالَ: إني صائم، قَالَ: أقسمت عليك لَتُفْطِرَنَّ، فأفطر، ثمّ بات سلمان عنده، فلمّا كان من اللّيل أراد أَبُو الدَّرْدَاء أن يقوم، فمنعه سلمان، وَقَالَ: إنّ لجسَدِكَ عليك حقًّا، ولربِّك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا، صُمْ وأفِطْر وصلّ وأتِ أهلَكَ وأعْطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، فلمّا كان وجهُ الصبح قَالَ: قُمِ الآن إنْ شئتَ، فقاما وتوضئا ثُمَّ ركعا ثُمَّ خرجا، فدنا أَبُو الدرداء ليخبر رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي أمره سلمان، فَقَالَ له: " يا أبا الدَّرداء إنّ لجسدِكَ عليكَ حقًا مثل ما قال لك سلمان ". -[217]-
وقال سالم بن أبي الجعد: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء: سَلوني فَوَالله لَئِنْ فقدتموني لَتَفْقِدُنّ رجلًا عظيمًا.
وَقَالَ يزيد بْن عميرة: احتضر مُعَاذ، قالوا: أَوْصِنا، قَالَ: التمسوا العِلْم عند أربعة: أبي الدرداء، وسلمان، وابن مسعود، وعبد الله بْن سلام.
وعن أبي ذر أنه قَالَ: مَا أظلت خضراءُ أعلم منك يا أبا الدَّرْدَاء.
قَالَ أَبُو عمرو الدّاني: عَرَضَ على أبي الدَّرْدَاء القرآن: عبد الله بْن عامر، وخُلَيْد بْن سعد القارئ، وراشد بن سعد، وخالد بْن مَعْدان.
قلت: في عرض هؤلاء عليه نظر.
قَالَ الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُقْرِئُ رَجُلًا أَعْجَمِيًّا، فَقَرَأَ {{طَعَامُ الْأَثِيمِ}} " طَعَامُ الْيَتِيمِ "، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: {{طَعَامُ الْأَثِيمِ}}، فَلَمْ يَقْدِرْ يَقُولهَا، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: " طَعَامُ الْفَاجِرِ "، فَأَقْرَأَهُ " طَعَامُ الْفَاجِرِ ".
وَقَالَ خالد بْن مَعدان: كان ابن عُمَر يَقُولُ: حدّثونا عَنِ العاقلين، فيقال: من العاقلان؟ فيقول: مُعاذ، وأبو الدَّرْدَاء.
رَوَى الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُصْلِحُ قِدْرًا لَهُ، فَوَقَعَتْ عَلَى وَجْهِهَا فَجَعَلَتْ تُسَبِّحُ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ تَعَالَ إِلَى مَا لَمْ يَسْمَعْ أَبُوكَ مِثْلَهُ قَطُّ، فَجَاءَ سَلْمَانُ وَسَكَنَ الصَّوْتُ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ سَلْمَانُ: لَوْ لَمْ تَصِحَّ لَرَأَيْتَ أَوْ لَسَمِعْتَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ الْكُبْرَى. حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
وَقَالَ مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاء إذا قضى بين اثنين ثُمَّ أدبرا عنه نظر إليهما فَقَالَ: ارجعا إليَّ أعيدا عليّ قضيّتكما.
وَقَالَ أَبُو وائل، عَنْ أبي الدَّرْدَاء قَالَ: إنّي لآمركم بالأمر وما أفعله، ولكن لعلَّ الله أنْ يأجُرَني فيه. -[218]-
وَقَالَ ميمون بْن مهران: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء: وَيْلٌ للذي لَا يعلم مرَّةً، وَوَيْلٌ للذي يعلَمُ ولا يعمل سبْع مرّات.
وَقَالَ عَوْن بْن عبد الله قلت لأمّ الدَّرْدَاء: أيُّ عِبادة أبي الدَّرْدَاء كانت أكثر. قالت: التَّفكُّر والاعتبار.
وعن أبي الدَّرْدَاء أنّه قيل له: كم تُسَبِّح في كلّ يوم؟ وكان لَا يَفْتُرُ من الذِّكر - قَالَ: مِائَةَ أَلْفٍ، إلَّا أنْ تُخْطئ الأَصَابِعُ.
وَقَالَ معاوية بْن قُرَّةَ: قال أبو الدرداء: ثلاثة أحبهن ويكرهُهُنّ النّاس: الفقر والمرض والموت.
وعنه قَالَ: أحبُّ الموت اشتياقًا لربي، وأحبّ الفقر تواضعًا لربيّ، وأحبّ المرض تكفيرًا لخطيئتي.
وَقَالَ عِكْرَمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي قُدَامَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: كَانَ لأبي الدرداء ستون وثلاث مائة خَلِيلٍ فِي اللَّهِ يَدْعُو لَهُمْ فِي الصَّلاةِ، قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ رَجُلٌ يَدْعُو لأَخِيهِ فِي الْغَيْبِ إِلا وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَيْنِ يَقُولانِ: وَلَكَ بِمِثْلٍ ذلك، أَفَلَا أَرْغَبُ أَنْ تَدْعُوَ لِي الْمَلائِكَةُ.
قَالَ الواقِديّ وأبو مُسْهر: مات أَبُو الدَّرْدَاء سنة اثنتين وثلاثين.
تاريخ: ابن زيدون
أحمد بن عبد الله الحضرمي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو: رسالة مشهورة أدبية.
ولها شروح: يأتي ذكرها.
رسالة ابن زيدون
وهو أبو الوليد: أحمد بن عبد الله المخزومي، الأندلسي، القرطبي.
المتوفى: سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة.
وعليها شرح لجمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن (محمد ابن) نباتة، الشاعر المشهور.
المتوفى: سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة.
سماه (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)
أوله: (الحمد لله الذي لا يجب الحمد إلا له ... الخ) .
والشيخ: محمد بن البناء المصري سماه (العيون) .
وشرحها: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764 أربع وستين وسبعمائة. شرحا سماه (تمام المتون في شرح رسالة بن زيدون) .
وشرحها: العلامة: يوسف بن عمر الزناتي، المالكي.
وهذه رسالة كتبها على لسان ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن المستظهر بالله عبد الرحمن، إلى الوزير أبي عامر بن جهور ابن عبدوس يتهكم به.
فوجد مكان القول واسعة وتلاعب فيها بأطراف الكلام، وأجاد فيها ما شاء.
وكل رسائله هكذا مشحونة بفنون الآداب نظما، ونثرا، وهي امرأة ظريفة من بنات خلفاء العرب (المغرب) ، الأمويين، المنسوبين إلى، عبد الرحمن بن الحكم، المعروف: بالداخل ابتدل حجابها بعد قتل أبيها، وتغلب (عليها) ملوك الطوائف في خبر يطول.
ثم عادت تجلس (تجالس) و (تنظم) الشعراء والكتاب، وتعاشرهم، وتحاضرهم، ويتعشقها الكبراء منهم.
وكانت ذات خلق جميل، وأدب، ونظم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت