نتائج البحث عن (ابن غُصْن) 2 نتيجة

النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن يوسف بن غصن، أبو عبد الله، ابن أبي إسحاق، ابن أبي الحجّاج، الأنصاري الخزرجي، الشدادي، من ولد شداد ابن أوس - رضي الله عنه -، الأندلسي، الإشبيلي، السبتي، الجزيري.
ولد: سنة (631 هـ)، وقيل: (653 هـ) إحدى وثلاثين، وقيل: ثلاث وخمسين وستمائة.
من مشايخه: أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن أبي الربيع العثماني، والأستاذ أبو القاسم بن الطيب وغيرهما.
من تلامذته: ضياء الدين أبو الفضل خليل، وابن رضيّ الدين إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم الطبري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "إمام مقرئ محقق صالح .. " أ. هـ.
• المقفى: "الإمام المقرى الزاهد .. وكان من أولياء الله الصالحين وعباده الناصحين ... لا تأخذه في الله لومة لائم، عارفًا بمتون الحديث وأحكامه، فقيهًا عارفًا بمذاهب الأئمة الأربعة والصحابة والتابعين، متقنًا للعربية مجيدًا للقراءات .. مخلصًا لله ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (723 هـ) ثلاث وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "مختصر الكافي" في القراءات، وكتاب في معجزات النبي - ﷺ -.
¬__________
* المقفى الكبير (5/ 66)، غاية النهاية (2/ 47)، نفح الطيب (2/ 417)، معجم المؤلفين (3/ 43)، إيضاح المكنون (2/ 508).

المقرئ: يوسف بن عبد الرحمن بن غُصن، أبو الحَجّاج الإشبيلي التجيبي.
من مشايخه: أبو الحسن شُريح، وأبو العباس بن حرب المسيلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "تصدر للإقراء ببلده وعمر وأسن وانفرد أخيرًا بالأخذ تلاوة عن شريح
¬__________
(¬1) شنت مَريّة: أظنه يراد به مَريْم بلغة الأفرنج وهو حصن من أعمال شنتبرية. كما ذكر صاحب معجم البلدان.
(¬2) وسمي بالأعلم: لكونه مشقوق الشفة العليا، ويقال لمشقوق السفلى: أفلح.
* إنباء الغمر (7/ 373)، الضوء اللامع (10/ 317)، الشذرات (9/ 231).
* معرفة القراء (2/ 570)، غاية النهاية (2/ 396)، صلة الصلة (216)، تكملة الصلة (4/ 217)، الشذرات (6/ 543)، العبر (4/ 300)، تاريخ الإسلام (وفيات 597) ط. تدمري.

فكان النّاس يرحلون للأخذ عنه"
أ. هـ.
* معرفة القراء: "أحد الحذاق".
وقال: "عمر دهرًا طويلًا، وتصدر للإقراء بإشبيلية، وانفرد بعلو الإسناد" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام مقرئ حاذق" أ. هـ.
وفاته: تقريبًا سنة (597 هـ) سبع وتسعين وخمسمائة، وقيل: (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة، وقيل: (598 هـ) ثمان وتسعين وخمسمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت