نتائج البحث عن (الأحمدي) 9 نتيجة

الأَحمَدِيُّ:
اسم قصر كان بسامرّاء، عمّره أبو العباس أحمد المعتمد على الله بن المتوكل على الله فسمي به، وقال بعض أهل الأدب: اجتزت بسامرّاء فرأيت على جدار من جدران القصر المعروف بالأحمديّ مكتوبا:
في الأحمديّ لمن يأتيه معتبر، ... لم يبق من حسنه عين ولا أثر
غارت كواكبه وانهدّ جانبه، ... ومات صاحبه واستفظع الخبر
والأحمديّ أيضا: اسم موضع بظاهر مدينة سنجار.
الأَحمَرُ:
بلفظ الأحمر من الأَلوان: اسم جبل مشرف على قعيقعان بمكة، كان يسمّى في الجاهلية الأعرف.
والأحمر أيضا: حصن بظاهر بحر الشام، وكان يعرف بعثليث. والأحمر: ناحية بالأندلس، ثم من عمل سرقسطة، يقال له الوادي الأحمر.
ذكره البغويّ، وقال: مدني، ثم
ساق من طريق ابن أبي حبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن أبي عقيل الأحمدي- أنه قال: وعدت امرأتي حجة، ثم بدا لي الغزو، فشقّ عليها، فذكرت للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو في ملأ من الناس، فقال: «مرها أن تعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» .
وسيأتي في النساء، في أم عقيل.
المقرئ: محمّد المنير بن الحسن بن محمّد بن أحمد السمنودي الشافعي الأحمدي ثم الخلوتي المصري، الشهير بالمنير.
ولد: سنة (1099 هـ) تسع وتسعين وألف.
من مشيخه: الشمس محمّد السجيني، وأبو الصفا الشنواني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "الشيخ الإمام المحدث المقرئ الصوفي العارف بالله" أ. هـ.
• عجائب الآثار: "أخذ الطريقة ببلده على سيدي علي زنفل الأحمدي، ولما ورد مصر اجتمع بالسيد مصطفى البكري فلقنه طريقة الخلوتية، وانضوى إلى الشيخ شمس الدين محمّد الحفني، فقصر نظره عليه واستقام به عهده فأحياه ونور قلبه واستفاض منه، فلم يكن ينتسب في التصوف إلا إليه. وحصل جملة من الفنون الغريبة كالزايرجة والأوفاق على عدة من الرجال، وكان ينزل وفق المائة في المائة وهو المعروف بالمئيني، ويتنافس الأمراء والملوك لأخذه منه، وأحدث فيه طرقًا غريبة غير ما ذكره أهل الفن، وقد أقرأ القرآن مدة وانتفع به الطلبة، وقرأ الحديث. وكان سنده عاليًا فتنبه بعض الطلبة في الأواخر. فأكثروا الأخذ عنه. وكان صعبًا في الإجازة لا يجيز أحدًا إلا إذا قرأ عليه الكتاب الذي يطلب الإجازة فيه بتمامه. ولا يرى الإجازة المطلقة ولا المراسلة، حتى أن جماعة من أهالي البلاد البعيدة أرسلوا يطلبون منه الإجازة فلم يرض بذلك، وهذه الطريقة في مثل هذه الأزمان عسرة جدًّا. وفي أواخره انتهى إليه الشأن، وأشير إليه بالبنان وذهبت شهرته في الآفاق، وأتته الهدايا من الروم والشام والعراق، وكف بصره وانقطع إلى الذكر والتدريس في منزله بالقرب من قنطرة لموسكي داخل العطفة بويقة الصاحب، ولازم الصوم نحو ستين عامًا، ووفدت عليه الناس من كل جهة، وعمر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد، وأجاز وخلف وربما كتب الإجازات نظمًا على هيئة إجازات الصوفية لتلامذتهم في الطريق، ولم يزل يبدي ويعيد ويعقد حلق الذكر ويفيد، إلى أن وافاه الأجل المحتوم في هذه السنة، وجهز وكفن وصلي عليه بالأزهر في مشهد حافل، وأعيد إلى الزاوية الملاصقة لمنزله وكثر عليه الأسف" أ. هـ.
وفاته: سنة (1199 هـ) تسع وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "شرح الطيبة" وهو من أجلِّ تآليفه، و"شرح الدرة" و"منظومة في طريقة ورش" وشرحها، ورسالة في رواية حفص، وله في التصوف "تحفة السالكين" و"الآداب السنية لمريد سلوك طريق السادة الخلوتية".
¬__________
* سلك الدرر (4/ 122)، عجائب الآثار (1/ 595).

7 - الأحمدية
هى حركة دينية ظهرت بإقليم البنجاب بالهند (باكستان حاليا) فى القرن الثالث عشر الهجرى التاسع عشر الميلادى.
أطلق عليها الأحمدية نسبة إلى مؤسسها ميرزا غلام أحمد، ويطلق عليها أيضا القاديانية نسبة إلى قاديان (وهى قرية تقع بإقليم البنجاب وتبعد بنحو ستين ميلا عن لاهور) التى ولد فيها مؤسس هذه الحركة فى عام 1252هـ/1839م.
ولأن هذه الحركة ظهرت فى مجتمع إسلامى على يد مسلم يعدها المؤرخون وعلماء الأديان حركة إسلامية، كما أن أتباعها يعتبرون أنفسهم مسلمين، إلا أن لجنة كونها شيخ الأزهر برئاسة الشيخ عبد المجيد اللبان -أول عميد لكلية أصول الدين فى ثلاثينيات القرن العشرين- قامت ببحث حالة طالبين ينتسبان إلى هذه الجماعة، كانا يروجان لمذهبهما فى مصر، وكان القرار الذى أصدرته هذه اللجنة ينص بأن القاديانيين كافرون، كما قضت بفصل الطالبين من الأزهر.
وقد بُنِى الحكم بكفر من يعتنق أفكار هذه الطائفة على أساس ما ادعاه مؤسسها ميرزا غلام أحمد بأن المسيح لم يرفع ببدنه إلى السماء، بل بروحه، أما بدنه فمدفون فى الهند، وكان هذا أول رأى خالف فيه جمهور المسلمين، ثم ادعى أن روح المسيح قد حلت فيه فعودة المسيح التى يؤمن بها المسلمون قد تحققت بحلول روح المسيح فى جسده، كما ادعى أنه المهدى المنتظر، فهو مرسل ليجدد أمر الدين الإسلامى فما يقوله هو الحق، وليس لأحد أن ينكره؛ إذ هو يتكلم عن الله تعالى.
لم يكتف بهذا، بل ادعى أن اللاهوت قد حل فى جسده، وأن المعجزات قد ظهرت على يديه، فهو رسول من عند الله، ورسالته لا تتنافى مع كون محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين فهو يفسر خاتم النبيين فى قوله تعالى: {{ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}} الأحزاب:40، بأن كل رسول يجئ من بعده يكون بخاتمه وإقراره ويحيى شرعه ويجدده (حقيقة الوحى ص27، التعليم ص15).
ومن آرائه المخالفة لتعاليم الإسلام أنه:
1 - ألغى فريضة الجهاد، معللا ذلك بأنه قد استنفد أغراضه فلا داعى إليه بعد أن زالت الفتنة فى الدين (تبليغ الرسالة ص17).
2 - عدم جواز صلاة الأحمدى خلف إمام غير أحمدى.
3 - الحكم على من لم يؤمن بدعوته بالكفر.
4 - عدم جواز زواج الأحمدية بغير أحمدى.
وبعد موت ميرزا غلام أحمد فى 1908 خلفه فى رئاسة الحركة الحكيم نور الدين، وبعده انقسمت الحركة إلى شعبتين:
الأولى: تزعمها بشير الدين محمود بن غلام أحمد، وهى شعبة قاديان وقد حافظ المنتسبون إلى هذه الشعبة على أفكار ميرزا غلام أحمد وتشددوا فى تنفيذها حرفيا.
الثانية: تزعمها محمد على اللاهورى وهى شعبة لاهور، ومن معتقداتهم:
(أ) عدم إنكار إلهامات ميرزا غلام أحمد، إلا أنهم أنكروا ادعاءه النبوة، وفسروا ما ورد عنه من نصوص فى هذا الصدد بأنها تعبيرات مجازية.
(ب) تحاشوا تسمية المسلمين الذين لم يؤمنوا بدعوتهم كفارا، ولكنهم أطلقوا عليهم اسم الفاسقين.
يطلق على هاتين الشعبتين (شعبة قاديان، شعبة لاهور) الحركة الأحمدية، ولهما نشاط واسع فى كثير من أقطار الأرض يتمثل فى بناء المساجد وإنشاء المراكز الثقافية.
أ. د/محمد شامة
__________
مراجع الاستزادة:
1 - القاديانية والبهائية: محمد الخضر حسين، دار الكتاب العربى بمصر.
2 - تاريخ المذاهب الإسلامية: محمد أبو زهرة، دار الفكر العربى بمصر.
3 - القاديانية، نشأتها وتطورها: حسين عيسى عبد الظاهر، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية 1973م.
4 - أثر البينة فى ظهور القاديانية: د/محمد شامة، مكتبة وهبة القاهرة 1980م

136 - مسافر بن عبد الرحمن، البطائحي، الأحمدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - مسافر بْن عَبْد الرَّحْمَن، البطائحيّ، الأحمدي. [المتوفى: 682 هـ]
كان في شبوبيته يأكل الحيات ويدخل الأفرِنة، وطال عمره حتى أنّهُ جاوز المائة فيما قِيلَ، وأظنّه تاب من أكل الحيّات ودخول النّار، وأقبل عَلَى شأنه.
توفي في شعبان.

801 - العماد الفصاص، الفقير الأحمدي، الرفاعي، المزمزم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

801 - العماد الفصاص، الفقير الأحمدي، الرفاعي، المزمزم. [المتوفى: 700 هـ]
كان شيخا مليح الهيئة، أبيض الشَّيبة، له حُرمة بين الفقراء وصورة وفيه دين وخير.
حضرت سماعه وكان مطربًا فِيهِ روح وحسّ.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل.
وكان من أبناء الثمانين.

اللطائف الأبجدية في الأسرار الأحمدية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللطائف الأبجدية، في الأسرار الأحمدية
في الأسماء.
ذكره: البوني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت