|
اللغوي: عبد الحميد بن عبد الجيد مولى قيس ابن ثعلبة، أبو الخطاب البصري، الملقب بالأخفش الأكبر.
¬__________ * الأعلام (3/ 284)، معجم المطبوعات (1274). * الأعلام (3/ 284) , نشر الرياحين (1/ 318)، معجم المؤلفين (2/ 65)، معجم المفسرين (1/ 259)، أعلام دمشق (165). * إنباه الرواة (2/ 157)، وفيات الأعيان (2/ 380) ترجم له مع الأخفش الأوسط، السير (7/ 323)، البلغة (130)، إشارة التعيين (178)، النجوم الزاهرة (2/ 86)، الوافي (18/ 80)، بغية الوعاة (2/ 74)، الشذرات (3/ 73) وقد ترجم له مع الأخفش الأوسط الأعلام (3/ 288). من مشايخه: أبو عمرو بن العلاء وغيره. من تلامذته: أبو عبيدة، والكسائي، وسيبويه وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السير: "شيخ العربية .. وهو تلميذ سيبويه ولولاه ما اشتهر". وقال: "وله أشياء غريبة ينفرد بنقلها عن العرب" أ. هـ. قلت: وقد سقطت ترجمته من المطبوع من معجم الأدباء لياقوت النسخة المعتمدة لدينا. * الوافي: "وكان ورعًا دينًا ثقة .. قال المرزباني: هو أول من فسَّر الشعر تحت كل بيت، وما كان الناس يعرفون ذلك قبله، وإنما كانوا إذا فرغوا من القصيدة، فسروها" أ. هـ. من أقواله: الوافي: وقف أبو الخطاب على أعرابي يريد الحج فقال له: أتقرأ من القرآن شيئًا؟ قال: نعم، قال: فاقرأ، فقال: فأن كنت قد أيقنت أنك ميت ... وأنك مجزي بما كنت تفعلُ فكن رجلًا من سكرةَ الموت خائفًا ... ليوم به عنك الأقارب تشغلُ فقال له: ليس هذا من القرآن، قال بلى فاقرأ أنت، فقرأ: {{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}}، فقال: هذه أخت التي تلوتها سواء إلا أنها بعد لم تنتظم لك" أ. هـ. وفاته: (177 هـ) سبع وسبعين ومائة. |