أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
145- الأسود بن سفيان
ب س: الأسود بْن سفيان بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أخو هبار بْن سفيان بْن عبد الأسد، وابن أخي أَبِي سلمة. في صحبته نظر، أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن موسى، قال: أسود بْن عبد الأسد، ولم يذكر سفيان، وقال: قال عبدان: لا تعرف له رواية، إلا أن ابن عباس ذكر اسمه، وهذا ليس بشيء، فإن ابن الكلبي، والزبير بْن بكار، قالا: إن الأسود بْن عبد الأسد قتل ببدر كافرًا، وذكر الزبير: سفيان بْن عبد الأسد، وابنه الأسود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أمّ سلمة. ذكره ابن عبد البر، وقال: في صحبته نظر.
قلت: وذكره العدوي في النسب، وقال: كان [في بدر أسيرا. انتهى] [ (1) ] . [وذكر الزّبير أنّ أباه سفيان قتل يوم بدر كافرا: قتله حمزة بن عبد المطلب، فهو من أهل هذا القسم، وذكر أيضا أنه تزوّج أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب، فولدت له الأسود] [ (2) ] . وسيأتي ذكر أخيه عبد اللَّه بن سفيان [وغيره من إخوته] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أمّ سلمة. ذكره ابن عبد البر، وقال: في صحبته نظر.
قلت: وذكره العدوي في النسب، وقال: كان [في بدر أسيرا. انتهى] [ (1) ] . [وذكر الزّبير أنّ أباه سفيان قتل يوم بدر كافرا: قتله حمزة بن عبد المطلب، فهو من أهل هذا القسم، وذكر أيضا أنه تزوّج أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب، فولدت له الأسود] [ (2) ] . وسيأتي ذكر أخيه عبد اللَّه بن سفيان [وغيره من إخوته] [ (3) ] . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو هبار بن سفيان، في صحبته نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن اللّيْث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله، أبو الحسن التّميمي، [المتوفى: 371 هـ]
أحد فُقهاء الحنابلة الأعيان. حَدَّثَ عَنْ: أبي عبد الله بن عرفة نفطويه، وأبي بكر بن زياد النَّيْسَابُوري، وأبي عبد الله المَحَاملي. رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو الفرج عبد الوهاب، وبِشْري الفاتني. قال أبو المعالي شَيْذَلة: روى الإمام أبو عَبْد الله الحُسين بْن محمد الدَّامَغَاني، قال: لما قَدِم القاضي أبو بكر الأشعري بغداد دعاه أبو الحسن التَّميميُّ الحنبليُّ إمام عصره في مذهبه، وحضر الشيخ أبو عبد الله بن مجاهد، -[362]- وابن سمعون، فجري مسألة الاجتهاد بين ابن مجاهد، والقاضي أبي بكر، وتعلّق الكلام بينهما إلى الفجر، وكان أبو الحسن التميمي يقول لأصحابه: تمسّكوا بهذا الرّجل فليس للسنة عنه غِنّى. وقال القاضي أبو يَعْلَى: كان جليل القدر، له كلام في مسائل الخلاف، ومصنّف في الفرائض. وقال أبو الحسن بن رزقَوَيْه: وضع أبو الحسن التميمي في " مُسْنَد " أحمد حديثين، وكتبوا عليه محضرًا، وكتب فيه الدَارقُطْنيّ، وابن شاهين. توفي في عشر الستين. |