|
المفسر عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن يوسف البعلي ثم الدمشقي، أبو بكر فخر الدين.
ولد: سنة (685 هـ) خمس وثمانين وستمائة. من مشايخه: ابن البخاري، والشيخ تقي الدين الواسطي وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم شيوخ الذهبي: "صديقنا ورفيقنا ... وخرج لنفسه وللكبار وقرأ للعامة ونفعهم نفعه الله بما علم وغفر له" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "أخبرني بعض أقاربه -وكان يخدمه في مرضه الذي توفي فيه- قال: آخر ما سمعت عند موته، أن قال: قال رسول الله - ﷺ - "من كان آخر قوله لا اله إلا الله، ثم مات" أ. هـ. • الدرر: "كان فيه دين وخير ونفع للعامة" أ. هـ. ¬__________ * الوافي (18/ 239)، بغية الوعاة (2/ 86). * طبقات المفسرين للداودي (1/ 289)، معجم المفسرين (1/ 274)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 419)، ذيل العبر (175)، الشذرات (8/ 176)، الدرر (2/ 451)، معجم المؤلفين (2/ 114)، المعجم المختص (99)، معجم الشيوخ للذهبي (300). * طبقات المفسرين للداودي: "خرج لغير واحد من الشيوخ وأفاد وتفقه وأفتى في آخر عمره، وولي مشيخة الصدرية والإعادة بالمسمارية". وقال: "كان فقيهًا محدثًا، كثير الاشتغال بالعلم عفيفًا دينًا، حج مرات وأقام بمكة أشهرا وكان مواظبًا على قراءة جزءين من القرآن في الصلاة كل ليلة" أ. هـ. * معجم المفسرين: "محدث، مفسر، فقيه حنبلي" أ. هـ. وفاته: سنة (732 هـ) اثنتين وثلاثين وشعمائة. من مصنفاته: "تفسير" بعض القرآن الكريم، و"الثمر الرائق المجتبى من الحقاتق". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحلاوة المأمونية، في الأسئلة البعلية
وهي أحد وستون سؤالاً، أجاب عنها، شمس الدين: محمد بن طولون الشامي. أوله: (الحمد لله، الذي مؤيد عزائم السائلين ... الخ) . |