تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عُبَيد الله بن الحارث بن محمد بن زياد القُرَشّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
شيخ مُعَمَّر، لم يلحق جدّه. وَرَوَى عَنْ: ابن عَوْن، وهشام بن حسّان، وابن أبي عَرُوبة، وجماعة. وَعَنْهُ: عثمان بن طالوت، وأبو حاتم الرازيّ. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - الحارث بن محمد بن أبي أُسَامَةَ داهر، المحدث أبو محمد التميمي البَغْداديُّ الخضيب [الوفاة: 281 - 290 ه]
مُسْند بغداد في وقته. وُلد سنة ستٍّ وثمانين ومائة. وَسَمِعَ: عبد الوهاب بن عطاء، ويزيد بن هارون، وعَليَّ بن عاصم، وَسَعِيد بن عامر الضُّبَعيّ، وعبد الله بن بَكْر السَّهمي، وهاشم بن الْقَاسِم، وكثير بن هشام، والواقدي، وروح بْن عُبادة، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وَمحمد بن عبد الله بن كناسة، وَبِشْر بن عُمَر الزهراني، وأبا عاصم، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وَيَحْيَى بن أبي بُكير، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ، وَمحمد بن مَخْلَد، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَأَبُو بَكْر بن خلاد النَّصيبي، وأبو بَكْر الشافعي، وعبد الله بن الحُسَيْن النَّضري المَرْوَزِيّ، وخلْق. -[732]- قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق. وذكره ابن حِبّان في الثَّقات. وَقَالَ أَبُو الفتح الأزدي الضعيف: الحارث بن أبي أسامة ضعيف، لم أر في شيوخنا من يُحدّث عَنْهُ. قُلْتُ: هذه مجازفة، وليت الأزدي عرف ضَعْف نفسه. وقد أمر الدَّارَقُطْنيّ البرقاني بإخراج حديث الحارث في الصحيح. وكذا ضعفه ابن حزم. قلت: والحارث نفسه ثقة، وربّما أُخذ عَلَى التحديث، ولهذا عمل فيه محمد بن خلف بن المَرْزُبان: أبلغِ الحارث المحدث قولا ... عن أخٍ صادقٍ شديد المحبَّه ويْك قد كنت تعتزي سالف الدهـ ... ـر قديمًا إلى قبائل ضبه وكتبت الحديث عن سائر النا ... ـس وحاذيت في اللقاء ابن شَبَّه عَنْ: يزيد والواقدي وروحٍ ... وابن سعدٍ وَالْقَعْنَبِيِّ وهُدْبه ثُمَّ صنفت من أحاديث سفيا ... ن وعن مالك ومسند شعبه وعن ابن المدائني فما زلـ ... ـت قديمًا تبثُّ في النَّاس كتبه أفعنهم أخذت بيعك ... للعلم وإيثار من يزيدك حَبَّه في أبيات، فَلَمَّا سمعها قَالَ: أدخلوه، فضحني، قاتله الله. وَلَهُ مُسْند كبير، سمعنا منه عدة أجزاء بالاتصال. وَقَالَ محمد بن محمد بن مالك الإسكافي: سألت إِبْرَاهِيم الحربي، عن الحارث بن محمد، وَقُلْتُ: إِنَّهُ يأخذ الدراهم، فَقَالَ: اسمع منه فإنه ثقة. أخبرنا إسحاق الأسدي: قال أخبرنا يوسف الحافظ، قال: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء، قال: أخبرنا أبو علي المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف النصيبي، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد -[733]- ابن إبراهيم بن الحارث، أن خالد بن معدان حدثه، أن جبير بن نفير حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَصْفَرَيْنِ فَقَالَ: " إِنَّ هَذِهِ ثياب الكفار فلا تلبسها " صَحِيحٌ غَرِيبٌ. قَالَ غنجار الْبُخَارِيُّ: سَمِعْتُ محمد بن موسى الرازي يقول: سَمِعْتُ الحارث بن أُسَامَةَ يَقُولُ: لي ستّ بنات، أكبرُهنّ بنت سبعين سنة، وأصغرهن بنت ستين سنة. وما زوجت واحدة منهن لأني فقير، وما جاءني إلا فقير، فكرهت أن أزيد في عيالي. وإني وضعت كفني عَلَى هَذَا الوتد منذ نيِّفٍ وثلاثين سنة، مخافة أن لا يجدوا ما يكفنوني فيه. رواها عَليّ بن محمد الرازي الطبيب، عن محمد بن موسى أَيْضًا. تُوُفِّي في يوم عرفة سنة اثنتين وثمانين، عن سبعٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - الحارث بن محمد بن الحارث، أبو الليث الهَرَويُّ العابد، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل دمشق. حَدَّث عن عمرو بن عثمان، وكَثِير بن عُبيد، وأبي التَّقي هشام الحِمصيين. وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عدي، وأبو زُرعة وأبو بكر ابنا أبي دُجانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - ناصرُ بنُ الأفضِل بن أَبِي الحارث بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه، أَبُو هاشم الهاشميُّ العباسيُّ الدُّوشابيّ، [المتوفى: 636 هـ]
من وُلِد محمدٍ الملقب بدُوشاب بن عَلِيّ بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَلِيّ البغداديّ الصُّوفيّ. عاشَ ثنِتين وثمانين سنة. وحدَّث عن عَبْد الحق، وعبيد اللَّه بن شاتيل. ومات فِي ربيع الأول. رَوَى عَنْهُ: القاضي تقيّ الدّين كتابةً، ثمّ البهاء ابن عساكر، وعيسى السِّمْسار، وابنُ سعد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الطفيل.
قال ابن عدي: مجهول. وروى زافر بن سليمان، عنه، عن أبي الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى. لم يتابع زافر عليه، قاله البخاري. وقال العقيلي: حدثناه محمد بن أحمد الورامينى، حدثنا يحيى بن المغيرة بن الرازي، حدثنا زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل الحديث بطوله، ورواه / محمد بن حميد، عن زافر، حدثنا الحارث. فهذا عمل ابن حميد أراد أن يجوده. قلت: فأفسده، وهو خبر منكر. قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الاصوات، فسمعت عليا يقول بايع الناس لأبي بكر، وأنا والله أولى بالامر منه وأحق به، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض. ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالامر منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض. ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان، إذا أسمع وأطيع، إن عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم، ولا يعرفونه لى، كلنا فيه شرع سواء، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم فثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم رده. نشدتكم بالله أفيكم أحد أخي رسول الله ﷺ غيرى! قالوا: لا. ثم قال: نشدتكم بالله أفيكم أحد له عم مثل عمى حمزة؟ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشى بالجوهر، يطير بهما [في الجنة] () ؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحد مثل سبطى الحسن والحسين سيدى شباب أهل الجنة؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتى؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله ﷺ منى؟ قالوا: لا. وذكر الحديث. فهذا غير صحيح، وحاشا أمير المؤمنين من قول هذا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وكان حافظا عارفا بالحديث، عالى الإسناد بالمرة.
تكلم فيه بلا حجة. قال الدارقطني: قد اختلف فيه، وهو عندي صدوق. وقال ابن حزم. ضعيف. ولينه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية. أنبأني أحمد بن سلامة، عن حماد الحراني، أن السلفي أخبرهم، أخبرنا أبو على ابن المهدي، أخبرنا أبي، حدثنا علي بن عبد العزيز الطاهري، حدثنا أبو يعلى عثمان ابن الحسن الطوسى، أخبرنا محمد بن جعفر، سمعت محمد بن خلف بن المرزبان يقول: مضيت إلى الحارث بن أبي أسامة، فوجدت في دهليزه قوما من الوراقين، وهو يكتب أسماءهم على كل واحد درهمين. فقلت له: اكتب اسمى، فكتب، ثم عرضها الوراق عليه، فلما قرأ اسمى قال: ابن المرزبان مع هؤلاء! لا، ولا كرامة، فأخبروني، فأخذت رقعة وكتبت فيها: أبلغ الحارث المحدث قولا * عن أخ صادق شديد المحبه ويك قد كنت تعتزي سالف الده * ر قديما إلى قبائل ضبه وكتبت الحديث عن سائر النا * س وحاذيت في اللقاء ابن شبه عن يزيد والواقدي وروح * وابن سعد والقعنبي وهدبه ثم صنفت من أحاديث سفيا * ن وعن مالك ومسند شعبه وعن ابن المدائني فما زل * ت قديما تبث في الناس كتبه أفعنهم أخذت بيعك للعل * م وإيثار من يزيدك حبه سوءة سوءة لشيخ قديم * ملك الحرص والضراعة قلبه فهو كالقفر () في المعيشة يبسا * وأمانيه بعد تسعين رطبه فلما قرأها قال: أدخلوه، قاتله الله! فضحني. مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أتى بخبر باطل.
حدثنا أبو بكر بن عياش، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن أبي ذر - مرفوعاً: لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن حبنا أهل البيت. وأومأ إلى على. رواه أبو بكر [بن] () الباغندى. عن يعقوب بن إسحاق الطوسى عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زيد بن أسلم، وهشام بن عروة.
وعنه الحميدي، ومحمد بن مهران الرازي، وهشام بن عمار. قال أبو حاتم: محله الصدق، والمخزومي أحب إلينا منه. قلت: وما لهذا شئ في الكتب. ( [عبد الله بن الحارث] ) شيخ مدني لا أعرفه. أخبرنا أحمد بن المؤيد، أخبرنا محمد بن هبة الله، أخبرنا عمى محمد بن عبد العزيز البيع، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو عمر () الفارسى، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن الحارث. عن عمرو ابن أبي عمرو، عن أنس - أن النبي ﷺ استعمل عتاب بن أسيد على مكة، فكان يقول: والله لا أعلم متخلفا يتخلف عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق، فقال أهل مكة: يا رسول الله، استعملت على أهل الله أعرابيا جافيا. فقال النبي ﷺ: إنى رأيت فيما يرى النائم كأنه أتى باب الجنة فأخذ بحلقة الباب فقلقلها حتى فتح له فدخل. |