كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الدمياطي
هو: أبو محمد: بكر بن سهل. بسنده، عن ابن عباس - رضي الله عنهما-. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي:
3579- ابن الطَّحَّان: الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ المُجَوِّدُ, أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القَيْسِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ, ابْنُ الطَّحَّانِ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. سَمِعَ قَاسِمَ بنَ أَصْبَغ, وَأَحْمَدَ بنَ عُبَادَةَ الرُّعَيْنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بن الحافظ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ دُحَيْمٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُعَاوِيَةَ, وَجَمَاعَةً. قَالَ ابْنُ الفَرضي: سَمِعْتُ مِنْهُ, وَانْتَفَعَ بِهِ أَهْلُ الكورَةِ، وَكَانَتْ فُتيَاهُ بِمَا ظَهَرَ لَهُ مِنَ الحَدِيْثِ. وَلَهُ فِي "المُدَوَّنَةِ" أَخبارٌ معروفَةٌ, وَغَلَبَ عَلَيْهِ الحَدِيْثُ. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَطَابَ الثَّنَاءُ عَلَيْهِ, وَشَيَّعَهُ الخَلْقُ. 3580- جبريل بن محمد: ابن إسماعيل بن سَنْدُول, الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, مُسْنِدُ هَمَذَانَ, أَبُو القَاسِمِ الخِرَقِيُّ العَدْلُ. رَوَى عَنْ: عَبْدُوْس بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زِيَادٍ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ الفَقِيْهِ, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدَانَ الفَقِيْهُ. قَالَ شِيْرَوَيْه: يَدُلُّ حَدِيْثُهُ عَلَى الصِّدْقِ. توفِّي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وثلاث مائة. 3581- الدمياطي: الشَّيْخ المُحَدِّث الثِّقَة, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّد بنُ يَحْيَى بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ, سَمِعَ مِنْهُ كِتَابَ "اللَّيْثِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ كِتَابَ "الإِشرَافِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُبَيْدٍ بنِ حَرْبُوَيْه, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيِّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّلَمَنْكِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطَّحَّانِ, وَالمِصْرِيُّوْنَ. توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3582- العَبْدُويي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ, أَبُو الحَسَنِ, أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدُوَيْه بنِ سَدُوْسَ الهُذَلِيُّ العَبْدُويِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ, والد الحافظ أبي حازم عمر. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 350"، والأنساب للسمعاني "8/ 354". |
|
المفسر، المقرئ: بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع الهاشمي الدمياطي المحدث، أبو محمد.
ولد: سنة (196 هـ) ست وتسعين ومائة. من مشايخه: نعيم بن حماد، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسي، وتلا على تلميذه وَرْش عليه وغيرهم. من تلامذته: أبو جعفر الطحاوي، والطبراني، وقرأ عليه أبو الحسن بن شنبوذ وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان شيخًا أسمرًا مربوعًا، كبير الأذنين". وقال: "قال أبو الشيخ: وكان قد جمعوا له بالرَّملة خمسمائة دينار ليقرأ عيهم التفسير فامتنع وقدم بيت المقدس فجمُع له من الرّملة وبيت المقدس ألف دينار فقرأ علهم الكتاب. وقال النسائي: ضعيف" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "حمل عنه النّاس وهو مقارب الحال" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام مشهور" أ. هـ. • لسان الميزان بعد أن ذكر كلمة (ومن ضَعَّفَهُ) ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 220)، الوافي (10/ 234)، غاية النهاية (1/ 181)، بغية الوعاة (1/ 468). * المغني في الضعفاء (978)، تاريخ الإسلام (وفيات 289) ط. تدمري، السير (13/ 425)، ميزان الاعتدال (2/ 61)، العبر (2/ 82)، نهاية النهاية (1/ 178)، لسان الميزان (2/ 61)، الشذرات (3/ 374)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 119)، تاريخ دمشق (10/ 379)، تهذيب تاريخ دمشق (3/ 288)، معجم البلدان (2/ 475)، معجم المفسرين (1/ 109)، هدية العارفين (1/ 334)، كشف الظنون (1/ 447). قال: "يقصد الذين ضعفوه على هذه الرواية ما حكاه أبو بكر القتات مسند أصبهان أنه سمع أبا الحسن بن شنبوذ المقري قال: سمعت بكر بن سهل الدمياطي يقول: هجرت -أي بكرت- يوم الجمعة فقرأت إلى العصر ثمان ختمات. فاسمع إلى هذا وتعجب" أ. هـ. وقد ذكره ابن يونس في (تاريخ مصر) وسمى جده نافعًا، ولم يذكر فيه جرحًا، وقال مسلمة بن قاسم: تكلم النّاس فيه" أ. هـ. وفاته: سنة (289 هـ) تسع وثمانين ومائتين، وقيل (287 هـ) سبع وثمانين ومائتين والأول أصح كما قال الذهبي في تاريخ الإسلام. من مصنفاته: روي له تفسير. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقريء: حسن بن عليّ بن أحمد البدر الدمياطي الأزهري، الشافعي، الضرير، أبو علي.
من مشايخه: ابن حجر، والشرف السبكي، والونائي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الضوء: "قدم القاهرة فحفظ القرآن والتنبيه والمنهاج الأصل وألفيه النحو والشاطبية وتوضيح النخبة ... أخذ الفقه والقراءات، وتصدر للإقراء زمنًا وانتفع به الطلبة وتنزع في صوفية سعيد السعداء. وكان فقيهًا فاضلًا متقنًا ضابطًا متحريًا مقرئًا مجودًا متعبدًا كثير التلاوة فقيرًا قانعًا. نِعمَ الرجل كان" أ. هـ. وفاته: في ربيع الأول سنة (881 هـ) إحدي وثمانين وثمانمائة عن نحو الستين. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 514)، إنباء الغمر (7/ 131)، معجم المؤلفين (1/ 566)، الضوء اللامع (3/ 109)، الشذرات (9/ 178)، كشف الظنون (1/ 833). * الضوء اللامع (3/ 106)، وجيز الكلام (3/ 875). |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف، الدمياطي، الشافعي، شرف الدين، وكان يعرف بابن الجامد.
ولد: سنة (613 هـ) ثلاث عشرة وستمائة. من مشايخه: سمع من أصحاب السَّلفي، وابن المقير، ويوسف ابن عبد المعطي المخيلي وغيرهم. من تلامذته: ابن العديم، وأبو الحسين اليونيني، وأبو حيان، والمزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معجم شيوخ الذهبي: "أحد الأئمة الأعلام، وبقية نقاد الحديث" أ. هـ. • فوات الوفيات: "الإمام البارع الحافظ النسابة المجوّد الحجة، علم المحدثين عمدة النقاد ... وكان مليح الهيئة، حسن الأخلاق، بسامًا فصيحًا نحويًّا لغويًّا مقرئًا سريع القراءة ... وكان كافًا عن الدخول في الكلام" أ. هـ. • الدرر: "وكان جميل الصورة جدًّا حتى كان أهل دمياط إذا بالغوا في وصف العروس قالوا كأنها ابن الجامد. تشاغل بالفقه ثم الحديث" أ. هـ. • طبقات الحفاظ: "العلامة الحافظ الحجة الفقيه النسابة شيخ المحدثين ... كان إمامًا حافظًا صادقًا متقنًا جيد العربية غزير اللغة واسع الفقه رأسًا في النسب كيسًا متواضعًا" أ. هـ. • الأعلام: "قال المزي: ما رأت أحفظ منه" أ. هـ. وفاته: سنة (705 هـ) خمس وسبعمائة. من مصنفاته: كتاب "الصلاة الوسطى"، و "الإسناد في حديث أهل بغداد" وغير ذلك. |
|
المقرئ: محمّد بن عبد العزيز بن أبي عبد الله بن صدقة، شمس الدين، أبو عبد الله الدمياطي الدمشقي الشافعي.
ولد: في حدود سنة (620 هـ) عشرين وستمائة. من مشايخه: السخاوي، وابن الحنبلي وغيرهما. من تلامذته: الذهبي، وابن غدير وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "شيخنا الإمام المقريء المجود .. كان حسن الأخلاق طويل الروح" أ. هـ. • الوافي: "كان ذاكرًا للقراءات حسنًا طويل الروح خلف ولدًا من أبرع النّاس وأقلهم في الديانة حظًا وأقرأ الجماعة احتسابًا بلا معلوم ولا عوض، وحصل له عسر بول ومات شهيدًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ عارف ثقة ذاكر مصدر" أ. هـ. وفاته: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة، وقيل: (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - عبد الرحمن بن أبي جعفر الدمياطي الفقيه، أبو محمد [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني مخزوم. أخذ عَنْ: ابن وَهْب، وأشهب، وابن القاسم، وابن نافع، وعبد الملك بن الماجِشُون، وبَرَع في رأي مالك، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي ضمرة، وغيره. وله مسائل تُسَمّى " الدِّمياطيّة ". رَوَى عَنْهُ: يحيى بن عمر، وغيره. تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين ومائتين، وآخر من حَدَّث عنه أحمد بن حمّاد زُغْبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - بَكْر بن سهل بن إسْمَاعِيل، أَبُو محمد الدمياطي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: عبد الله بن يوسف التِّنِّيسِي، وعبد الله بن صالح كاتب اللَّيْث، وَسُلَيْمَان بن أبي كريمة البيروتي، وَشُعَيْب بن يَحْيَى، ونعيم بن حَمَّاد، وَمحمد بن مَخْلَد الرُّعيني، وصفْوان بن صالح الدِّمَشْقِيّ، وطائفة. وقرأ القرآن عَلَى أصحاب وَرْش. قرأ عَلَيْهِ: ابن شَنَبُوذ، وزكريا بن يَحْيَى الأندلسي. وحمل الحروف عنه: أحمد بن يعقوب التائب، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الرّزّاق في كتابه إليهما. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّحاوي، وأبو العَبَّاس الأصم، وَأَحْمَد بن عُتْبة الرّازيّ، وعَليَّ بن محمد الواعظ، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو أَحْمَد العسال، وطائفة. وَكَانَ شيخًا أسمر، مربوعًا، كبير الأُذنين. وُلد سنة ستٍّ وتسعين ومائة. وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ: وَكَانَ قد جمعوا لَهُ بالرملة خمس مائة دينار ليقرأ عليه التفسير، فامتنع. وقدِم بيتَ المَقْدِس، فجمع لَهُ من الرملة وبيت المَقْدِس ألف دينار، فقرأ عليهم الكتاب. ومات في هذه السنة، أي سنة سبْعٍ وثمانين. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضعيف. وَقَالَ ابن يونس: تُوُفِّي بدِمياط في ربيع الأوّل، سنة تسعٍ وثمانين وَهَذَا أصحّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن، أبو القاسم الدِّمْياطيّ اللّوّاز. [المتوفى: 317 هـ]
ثقة، سَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى، ويزيد بْن سِنان القزّاز. وكان عَدْلًا مقبولًا، تُوُفِّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - عَبْد العليم بْن محمد، أبو الحَسَن الدِّمْياطيّ [اللّوّاز] [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى، ويزيد بْن سنان القزاز، وغيرهما. مات في ذي الحجّة، وكان مقبولًا عند الحُكّام، ويُعرف باللّوّاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - خالد بن محمد بن عُبَيْد الدِّمياطيُّ الفقيه المالكي. ويعرف بابن عَيْن الغَزَال. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
كانت له حلقة بدمياط في الجامع. رَوَى عَنْ: عُبّيْد بْن أَبِي جعْفَر الدِّمياطيّ، وبكر بْن سهل، وجماعة. وثّقه ابن يونس، وقال: تُوُفّي سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عَبْد الله بْن محمد بْن أحمد، أبو القاسم الدمياطي. [المتوفى: 351 هـ]
تُوُفّي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - عبيد الله بن آدم بن عبيد بن خالد، أبو محمد الدمياطي. [المتوفى: 352 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بكر بن سهل الدمياطي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن عمار، أَبُو بَكْر الدِّمْياطي. [المتوفى: 384 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن زبّان، وأَبَا بَكْر بْن المنذر، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الدَّيْبُلي، وأَبَا عُبَيْد بْن حَرْبُوَيْه القاضي. وَعَنْهُ: أَبُو عُمَر أحْمَد بْن محمد الطلمنكي، وسمع منه كتاب " الْأشراف " لابن المنذر، وكتاب الليث بن -[566]- سعد رواية مُحَمَّد بْن رمح، وروى عَنْهُ أيضًا يحيى بْن عَلِيّ بْن الطّحّان، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - نصر بن شعيب، أبو الفتح الدِّمياطيّ. [المتوفى: 429 هـ]
قدِم الأندلس تاجرًا، وكانت له رواية واسعة عن جماعة. روى عن أبي بكر الأُدْفُويّ كثيرًا. وكان مجوّدًا للقرآن، عارفًا للعربية. قدم الأندلس في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - ضرغام بْن إِبْرَاهِيم الدِّمْياطيّ. [المتوفى: 598 هـ]
سمع السِّلَفيّ، سمع منه القوصي في هذه السنة بدمياط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - هبة اللَّه بْن أَبِي المعالي مَعَدّ بْن عَبْد الكريم. الفقيه أبو القاسم بْن البوريّ، الْقُرَشِيّ، الدِّمياطيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 599 هـ]
رحل إِلَى بغداد، وتفقَّه على الإمام أبي طالب ابن الخَلّ. وبدمشق على أَبِي سعد بْن أَبِي عصرون. ودرس بالإسكندرية بمدرسة السِّلَفيّ مدَّة حتّى نُسِبت المدرسة إليه. وبورة بلدة صغيرة بقرب دِمياط، واليها يُنسَب السَّمَك البُوريّ. وبورة أيضًا بقرب عكبرا، النسبة إليها بوراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - فتحُ بْن مُحَمَّد بْن عليّ، الفقيه أَبُو منصور الدِّمياطيّ الشّافعيّ نجيب الدّين، [المتوفى: 606 هـ]
والد الزّين الكاتب المشهورِ. عُمِّرَ دهرًا. وسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وأبي الطاهر بْن عوف، وجماعة، وحدَّث، وله شعر حَسَن، وتصانيفُ حسنة في فنون. توفي في مستهل المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - عَبْد الواحد بن إسْمَاعِيل بن ظافر، الإِمَام صائن الدين، أَبُو مُحَمَّد الدمياطي الشَّافِعِيّ المتكلم. [المتوفى: 613 هـ]
نزل دمشق، ودرّس بها، بالْأمينية، وأعاد، وأفاد. سَمِعَ من السِّلَفيّ، وأحمد وَمُحَمَّد ابني عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرَمي، وَعَبْد اللَّه بن بَرّي النَّحْوِيّ. ورحل إلى إصبهان وَسَمِعَ من أَحْمَد بن أَبِي منصور التُّرك، وغيره، رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَالزَّكيّ البِرزالي، وَالزَّكيّ المُنْذِريّ، والشهاب القوصي، وجماعةٌ آخرهم الفخر عَليّ المَقْدِسِيّ. وَتُوُفِّي في السابع والعشرين من ربيع الْأَوَّل بدمشق. وذكر أَنَّ مولده ظنًّا في سنة ست وخمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
581 - منصور، الرئيس الكبير المجاهد أَبُو الفَتْح ابن الرئيس المجاهد مُحَمَّد بن إِسْحَاق، الكِنانيّ الدِّمْيَاطِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
تُوُفِّي في ذي الحجَّة بدِمْيَاط، وحُمِلَ إلى مِصْر فدُفن بها. وكان قد ولي -[565]- رياسة الغُزاة في البَحْر الْأخْضَر بعد والده مُدَّة طويلة. قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لي خمسٌ وأربعون سنة أجاهد عَلَى ظهر البَحْر. وَكَانَ مشهورًا بالشجاعة، ميمون الحركة، مُحِبًّا للفقراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
610 - عَبْد السَّلَام بن عَليّ بن منصور، قاضي القضاة تاج الدِّين أَبُو مُحَمَّد الكِناني الدِّمْيَاطِيّ الشَّافِعِيّ، المعروف بابن الخَرَّاط. [المتوفى: 619 هـ]
قرأ القُرْآن بدِمْيَاط بالقراءات عَلَى المُسْنِد الكبير عَبْد السَّلَام بن عَبْد النّاصر بن عُديسة، ورحل إلى بَغْدَاد، وتَفَقَّه بالنظامية، وَسَمِعَ من ابن كُليب، وابن الجَوزي، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المَعطوش، ورحلَ إلى واسط؛ فقرأ بها القراءات على أبي بكر ابن الباقِلاني، وعادَ إلى دِمْيَاط، وولي القضاء بها والتّدريس مُدَّة، ثُمَّ ولي قضاء القضاة بمصر وأعمالها من الجانب القِبلي، وَحَدَّثَ. قَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ: أقرأ، وَحَدَّثَ بدِمْيَاط، وَمِصْر، وخرّجتُ لَهُ جزءًا من حديثه، وسمعتُ منه، ووُلد سنة إحدى وسبعين، ثُمَّ صُرِفَ من مِصْر، وولي قضاء دِمْيَاط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - محمد ابن الفقيه أبي المنصور فتح بن مُحَمَّد بن خَلَف السَّعْديّ، الفقيه زين الدِّين، أبو عبد الله الدِّمْياطيّ الشّافعيّ الكاتب. [المتوفى: 621 هـ]
سمعه أبوه من السِّلَفيّ، وبدرٍ الخُدَاداذيّ، وإسماعيل بن قاسم الزّيّات، وأبي المفاخر سَعيد المأمونيّ، وجماعة. وكتب على فخر الكُتاب، وفاق الأقرانَ في حسن الخطِّ حَتّى فضَّلُوه على أستاذه. وكتب في ديوان الإِنشاء مُدَّة. وترسَّل عن الكامل. وحَدَّث بدمشق أيضًا. وكان حَسَنَ الأخلاقِ، فيه دين وخيرٌ. ولد في أواخر سنة ستّ وستين وخمسمائة، ومات في رابع صفر. روى عنه الزَّكِيُّ المنذريّ، وابن الانماطيّ، والزَّكيُّ البِرْزَاليُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - عَبْد اللَّه بن مَعَدّ بن عَبْد العزيز بن عَبْد الكريم. الفقيهُ، جمالُ الدّين، أَبُو محمد، ابن البُوري، الدِّمْياطيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 639 هـ]
المدرسُ بالإسكندرية بمدرسة السِّلَفِيّ. ولد سنة أربع وستين وخمسمائة ظنًا. وتفقَّه، ودرَّسَ، وتقلَّبَ فِي الخِدَمِ الديوانية. وحدَّث بدمشق عن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن موقى. روى عنه المجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، وغيرهما. وولي التدريس بالإسكنرية إلى أن تُوُفّي، ماتَ بالقاهرة فِي عاشر جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن أَبِي الفتح منصور بْن أَبِي عَبْد اللَّه. القاضي الفقيه، أَبُو المكارم السّعديّ، الدّمياطيّ، المقدِسيّ الأصل. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستين وخمسمائة. وقرأ القرآن عَلَى أَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ، وتَفَقَّه عَلَى العلّامة الشِّهاب الطُّوسيّ. ورحل إلى العراق، فسمع من: أَبِي منصور عَبْد اللَّه بْن عَبْد السّلام، والحافظِ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن مُوسَى الحازميِّ. وأجاز لَهُ الحافظان: ابن عساكر، والسِّلَفيّ. ودرّس بالمدرسة النّاصريّة بدِمياط، ووُليّ القضاء والخطابة بِهَا. روى عنه: الحافظ شرف الدين التوني وقال: هُوَ شيخي ومُفَقِّهي جلال الدّين، صحِبْتُه سِنين بدِمياط، وتفقّهت عَلَيْهِ وعلى أخيه القاضي أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن. وروى عَنْهُ أيضًا: الحافظ عَبْد العظيم، وَأَبُو المعالي الأَبَرْقُوهيّ، وَأَبُو الحمد أقوش الافتخاريّ، وجماعة. تُوُفّي بالقرافة فِي سابع عشر شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن منصور أَبُو عَبْد اللَّه السّعديّ، المقدسيّ الأصل، الدّمياطيّ، الشّافعيّ القاضي الملقّب بزَين الدّين [المتوفى: 647 هـ]
أخو الشَّيْخ عَبْد اللَّه. روى عن: الحازميّ بالإجازة. قَالَ شيخنا الدمياطي: هو شيخي ومفقهي، درست عليه " التنبيه " وبعض " المهذب "، و" منخول الغزالي " في أصول الفقه، و" جمل الزَّجّاجيّ ". قَالَ: وسمعت منه تصنيفه فِي البِدَع والحوادث، وكان صالحًا زاهدًا، ما ركب دابّة -[579]- فِي ولايته القضاءَ قَطّ. مات بالصّعيد فِي أحد الجماديين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - مبارك الحَبَشيّ عتيق علي بن منصور الدمياطي الخراط. [المتوفى: 653 هـ]
حدث بمصر عن: عَبْد المنعم بن كُليْب، وسماعه منه بقراءة ابن مُعْتِقِه عَبْد السلام بن علي فِي سنة أربعٍ وتسعين. روى عنه: الدّمياطيّ، والمصريّون. توفّي في الخامس والعشرين من رجب، وقد جاوز التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أسد بْن أبي الطّاهر، أبو الوحش الدّمياطيّ، اللَّخميّ. [المتوفى: 671 هـ]
تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر وله بِضْعٌ وسبعون سنة، روى عن جلدك التَّقَويّ، سمع منه الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين وغيرهما. أَخْبَرَنِي مَحْمُودٌ الْعَقِيلِيُّ، عَنِ الدِّمْيَاطِيِّ، عَنْ أَسَدٍ اللَّخْمِيِّ، عَنْ نِعْمَةَ ابن سَالِمٍ، عَنْ قَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَسَنِ التِّكَكِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَوْفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الأُدْفُوِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ ابن النَّحَّاسِ، عَنِ النَّسَائِيِّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وعليه المغفر»، رواه مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ بِنُزُولِ أَرْبَعِ دَرَجَاتٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الغنيّ، أبو الرَّبِيع الغَمْريّ، الدّمياطيّ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ بمُنْية غَمْر سنة خمسٍ وستّمائة، وحدَّث عن ابن المُقَيّر، ومات في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - خلف بْن عليّ بْن أبي بَكْر بْن عليّ، أبو القاسم العسقلانيّ، ثُمَّ التّونيّ، الدّمياطيّ. [المتوفى: 673 هـ]
عاش نيَّفًا وسبعين سنة. وكان راغبًا فِي الحديث وطلبه، روى عَنِ ابن المقيّر ومات في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - أيبك، الأمير الكبير عزّ الدّين الدّمياطيّ. [المتوفى: 676 هـ]
أمير كبير من أعيان الصّالحيّة، فِيهِ شجاعة وجُود وكَرَم. حبسه السّلطان مدّة، تُوُفِّيَ بمصر فِي شعبان وقد نيَّف على السبعين، قاله اليُونينيّ. قَالَ ابن الدّمياطيّ: هُوَ مَوْلَى جدّي لأمي وإليه نسبتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - أَحْمَد بْن عَبْد المحسن بْن أَحْمَد الواعظ، الشّهير بزين الدّين كتاكت الدّمياطيّ. [المتوفى: 678 هـ]
مات فِي شوال بمصر، له نظم وبلاغة، وفيه دين ولطف وخير، وهو القائل: على الحُبّ لا عاش من يعذل ... وهبْه يقول فَمَنْ يقبلُ غريب الحِمَى أَنَا عَبْد لكم ... فَمَا شاء بي حبّكم يفعلُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - إسحاق بن. . . .، ناصر الدين الدمياطي. [المتوفى: 681 هـ]
يروي" جامع الترمذي " عن ابن البنّاء، تُوُفّي بدمياط فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - زهرون بْن خَلَف بن زهرون، الدّمياطيّ. [المتوفى: 682 هـ]
تُوُفّي فِي شوّال بمصر، وقد حدّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
655 - غازي بْن أَبِي الفضل بْن عَبْد الوهاب، أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ، الحلاويّ وكنّاه الدّمياطيّ: أَبَا مجاهد. [المتوفى: 690 هـ]
سَمِعَ " الغيلانيات " من عُمَر بْن طَبَرْزَد وقطعةً كبيرة من " المسند " من حنبل وأقام بقطْيا مدّةُ منقطعًا إلى واليها، وكان يُحسن إلَيْهِ ودخل مصر غير مرّة وحدث وتفرد وازدحموا عليه وسمع منه خلْق كثير. قَالَ لي أَبُو الحَجّاج المِزّيّ: دخلت إلى مسجد قطْيا فرأيت شيخًا كأنه باب فسألته: هَلْ تعرف غازي الحلاويّ فقال: أَنَا هُوَ. فقرأتُ عَلَيْهِ " عوالي الغيلانيات ". روى عَنْهُ هُوَ، والدّمياطي والبِرْزاليّ، وأبو حيّان النَّحْويّ، وأبو مُحَمَّد بْن منير، وأبو الفتح اليَعْمُريّ وكان شيخًا معمَّرًا، صحيح التّركيب، -[671]- ممتَّعًا بحواسّه. عاش خمسًا وتسعين سنة. وكان فقيراً، متعففاً، مستورًا، حافظًا للقرآن، ينوب فِي إمامة جامع قطيا وقيل إنه ولد في حدود سنة تسعين وخمسمائة، فإنّ القاضي سعد الدّين الحارثيُّ كتب تحت خطّه فِي إجازة: سئل عَنْ مولده سنة ثلاثٍ وثمانين فقال: يكون لي اثنان أو ثلاثٌ وتسعون سنة. قلت: وكان يُعرف بابن الرّدّاف ويُلقّب بالشهاب تُوُفّي فِي رابع صفر بمصر. وقيل: ولد سنة إحدى وتسعين وقيل سنة أربع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن أبي عَبْد اللَّه بْن صدقة، شيخنا، شمس الدين، أبو عبد اللَّه الدمياطي، ثُمَّ الدّمشقيّ، المقرئ. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ فِي حدود العشرين وستمائة. وقرأ القراءات على أَبِي الْحَسَن السَّخاويّ، ولازم خدمته وسمع منه ومن: التاج ابن أبي جعفر، وأبي الوفاء عبد الملك ابن الحنبلي، وغيرهم. وحفظ " الرائية " و " الشاطبية ". وكان ذاكرًا للقراءات ذِكْرًا حسنًا، طويل الروح، حَسَن الأخلاق. وكنت أعرف صورته من الصِغَر، فَلَمّا انقطعت آمالنا من الفاضلي عُرِّفت أنه قرأ على السَّخاويّ، فأتيته إلى حلقته، وحدّثته فِي أنّ يجلس للجماعة، فأجاب، وجلس لنا طرفي النّهار بالكلاسة، فكمّلت عليه القراءات أَنَا وابن بصخان الدّمشقيّ، وابن غدير الواسطيّ. وأفرد عليه جماعة، وتُوُفيّ والشيخ شمس الدِّين الحَنَفِيّ الزّنجيليّ يجمع عليه ولم يكمل. وسمع منه: ابن الخبّاز، والبِرْزاليّ، وابن سامة، وسليمان بْن حمزة الجامي المقرئ، وجماعة. وكان شيخًا لطيف القدّ، قصيرًا، أسمر، صغير اللّحية، حَسَن البِزّة، له مِلْك ودراهم، أقرأ الجماعة احتسابًا بلا معلوم ولا عوَض، والله يسامحه ويُثيبه، وحصل له عُسْر البَوْل، ومات شهيدّا. ولمّا أيس من نفسه نزل لي عن حلقة إقرائه، وهي من جملة الحِلَق السّبعين. ونزل لسليمان عن السُّبع المجاهديّ. وخلّف ولدًا من أبرع النّاس خطًّا، وأقلَهم فِي الدّيانة حظًّا. تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من صَفَر، ودفنّاه بمقابر الصّوفيّة. وقد رويت عنه في المجلد الأوّل من كتابنا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الدمياطي
هو: أبو محمد: بكر بن سهل. بسنده، عن ابن عباس - رضي الله عنهما-. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرحلة الفيومية، والمكية، والدمياطية
لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولى بنى هاشم.
عن عبد الله ابن يوسف، وكاتب الليث، وطائفة. وعنه الطحاوي، والأصم، والطبراني، وخلق. توفى سنة تسع وثمانين ومائتين عن نيف وتسعين سنة. حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال. قال النسائي: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
قال أبو القاسم بن عساكر: مجهول. قلت: وخبره باطل عن نافع عن ابن عمر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن مالك، وشريك، وأبي المليح.
وعنه الربيع بن محمد اللاذقى، وعثمان بن سعيد الدارمي، وبكر بن سهل الدمياطي، وأبو الاخوص العكبري. كذبه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: متروك. قال أبو سعيد بن يونس: حدثنا محمد بن موسى الحضرمي، حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي، قال: جئت موسى بن محمد البلقاوى، فأملى على عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ دفع إلى معاوية سفرجلة، وقال: القنى بها في الجنة. قال الأسدي: فلم أعد إليه. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث. حدثنا الحسين بن عبد الغفار بمصر، حدثنا موسى بن محمد الرملي، حدثنا أبو المليح الرقى، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن للمساكين دولة. قيل: وما دولتهم؟ قال: إذا كان يوم القيامة قيل لهم: انظروا من أطعمكم لقمة، أو كساكم ثوبا، أو سقاكم شربة فأدخلوه الجنة. قلت: هذا موضوع. عباس بن الوليد الخلال، حدثنا موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا أبو المليح، حدثنا ميمون، عن ابن عباس - مرفوعاً: الجنة تحت أقدام الامهات، من شئن أدخلن ومن شئن أخرجن. عبد الرحمن بن معاوية العتبى - شيخ العقيلي، قال: حدثنا موسى بن محمد، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: () كزرع أخرج شطأه. قال: أنزل نعت النبي ﷺ وأصحابه في الانجيل. وهذا باطل. عبيد بن محمد، حدثنا موسى بن محمد القرشي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ: هدية الله إلى المؤمن السائل على بابه، وهذا كذب. بكر بن سهل، حدثنا موسى، حدثنا شهاب بن خراش، حدثني قتادة، حدثني أنس - أن رسول الله ﷺ قال: أسست السموات والأرض على: " قل هو الله أحد ". |