|
النحوي، المقرئ: عبد الرحمن بن عبد السلام بن أحمد الغساني الغرناطي، أبو القاسم، ويلقب بالدَّدْو.
ولد: سنة (534 هـ) أربع وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو عبد الله بن عروس وغيره. من تلامذته: أبو سليمان السعدي، وأبو عبد الله الطراز وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال الأبار: تصدر ببلده للإقراء وتعليم العربية، وولي الخطابة ومدَّ وطال عمره" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان مقرئًا نحويًّا أديبًا فقيهًا عفيفً، منقبضًا، عارفًا بوجوه القراءات، وبإقراء العربية، تصدر لإقرائهما ببلده وولي بهما الصلاة والخطبة وكان يوثق" أ. هـ. وفاته: سنة (619 هـ)، وقيل: (618 هـ) تسع عشرة، وقيل: ثمان عشرة وستمائة. ¬__________ * الضوء (4/ 82)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 271)، القلائد الجوهرية (2/ 438)، الشذرات (9/ 367)، السحب الوابلة (2/ 489)، معجم المفسرين (1/ 266). * غاية النهاية (1/ 371)، بغية الوعاة (2/ 82)، تاريخ الإسلام (وفيات 618)، وكرره في (وفيات 619) ط. بشار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
606 - عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد السَّلَام بن أَحْمَد، أَبُو الْقَاسِم الحساني أَو الغَسَّانِيّ الغَرْنَاطَيّ، ويلقّب بالدَّدُو. [المتوفى: 619 هـ]
رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بن عروس، وأخذ القراءات عنه، و" كتاب " سيبويه، ولازمه كثيرا، وعن داود بن يزيد السعدي، وعبد المنعم بن عبد الرحيم الحافظ. وأقرأ القرآن والنحو، وكان فقيها عفيفا متصونا، كان يشهد وقد سَمِعَ وَهُوَ صبيّ من أَبِي عَبْد الله الحجريّ. -[576]- وُلِدَ سنة أربع وثلاثين، ومات في ربيع الآخر سنة تسع عشرة وستمائة. |