|
اللغوي: عبادة بن علي بن صالح بن عبد المنعم بن سراج بن نجم بن فضل بن فهد بن عمرو الزين الأنصاري الخزرجي الزرزاري (¬2) القاهري المالكي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: التنوخي، والصلاح الزفتاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "أخذ الناس عنه من أهل كل مذهب طبقة بعد أخرى وانتفعوا به في الفقه وأصوله والعربية وغيرها من الفنون مع حسن تربيته للطلبة وعدم مسامحته لهم بل يغلظ على من لم يرتض فهمه أو بحثه منهم. كان فصيحًا طلق اللسان حسن التقرير علامة مبرزًا في المعقول والمنقول صالحًا خيرًا زاهدًا ورعًا صلبًا في الدين غاية في التقشف خصوصًا في آخر أمره سالكًا طريق السلف. وكان يقول مشيرًا لشدة أعباء الزواج على سبيل المماجنة لو كانت الشركة تصح في الزوجات لشاركت في جزء من أربعة وعشرين جزءًا. وقال العيني: إنه كان من أهل العلم والدين" أ. هـ. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 253)، المنتظم (14/ 380)، البداية والنهاية (11/ 339)، النجوم (4/ 172)، هدية العارفين (1/ 436)، معجم المؤلفين (2/ 29). (¬1) طالقان التي ينسب إليها ولاية بين قزوين وأبهر وهي عدة قرى يقع عليها هذا الاسم، بلدة من بلاد خراسان. * الضوء اللامع (4/ 16)، وجيز الكلام (2/ 586)، إنباه الغمر (9/ 193)، التبر المسبوك (51)، الشذرات (9/ 376)، بدائع الزهور (12/ 236)، بغية الوعاة (2/ 26)، النجوم (15/ 492). (¬2) وزرزارة: من قرى مصر. * وجيز الكلام: "العلامة شيخ المالكية ممن تصدى للإقراء في علوم وانتفع به الأئمة من كل مذهب ودرس بالشيخونية والبرقوقية والأشرفية أول ما فتحت. واختفى حين طلب للقضاء الأكبر وتخلى للعبادة ولم يخلف بعده للمالكية مثله"أ. هـ. * بدائع الزهور: "كان عالمًا فاضلًا علَّامة في مذهبه"أ. هـ. وفاته: سنة (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة. |
|
المقرئ: موسى بن علي بن موسى بن يوسف بن محمد الزرزاري القطبي، ضياء الدين.
ولد: سنة (658 هـ) ثمان وخمسين وستمائة. من مشايخه: ابن الغويرة، وابن عزوز، والكواشي وغيرهم. من تلامذته: ابن علَّاق، وعبد اللطيف الحرّاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "قال أبو حيان: كان ساكن النفس حسن الصورة كثير الفضائل نظم الوجيز انتهى تصدر للإقراء بجامع الظاهر بالحسينية" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقريء عارف حاذق مصدر" أ. هـ. وفاته: سنة (730 هـ) ثلاثين وسبعمائة. ¬__________ * تكملة الصلة (2/ 689). * غاية النهاية (2/ 321)، الدرر (5/ 149). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - شروين بْن حسن، الأمير الكبير، جمال الدّين الزّرزاريّ، الصّلاحيّ. [المتوفى: 583 هـ]
كَانَ أول مَن بادر وخاطر فسبق بأصحابه إلى منازلة القدس قبل تواصل الجيش، فلقيه جمع كبير منَ الفِرَنج خرجوا يَزَكًا فقتلوه، وقتلوا جماعةً من أصحابه، رحمهم اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - عبد الرحمن بن داود الواعظ، زكي الدين المصري الزرزاري، ويلقب بالزرزور. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
دخل الأندلس ووعظ بها، وحدث في سنة ثمان وستمائة. قال الآبار: ادعى الرواية عن أبي الوقت والسلفي وجماعة لم يلقهم! قليل الحياء أفاك مفتر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
549 - مُحَمَّدُ بن عليّ بن رمضان، الفقيه أبو عبد الله الكرديُّ الزَّرزاريُّ الشّافعيّ، [المتوفى: 629 هـ]
نزيلُ حلب. شيخٌ معمّرٌ، وُلِدَ بدمشق في سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وحدَّث عن يحيى الثَّقَفيّ. روى عنه مجدُ الدين بن العديم، وسنقر القضائي، وغيرهما. وتوفّي يوم عيد النحر. وقال ابن الظَّاهريّ: تُوُفّي في حدود الأربعين وستّمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - شبليّ بن الجُنيد بن إِبْرَاهِيم بن أَبِي بَكْر بن خلِّكان، القاضي العالِم، أَبُو بَكْر الزَّرزَاريّ الإربِلي، الشافعي. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد بإربل فِي سنة ستٍّ وسبعين وخمسمائة. وروى بالإجازة عن: يحيى بن بَوْش، وابن كليْب وولّي القضاء ببلد إخميم، وبها مات، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عَبْد الرَّحْمَن بن عثمان بن حبيب، أَبُو مُحَمَّد الزّرْزاري، قاضي عَزاز. [المتوفى: 655 هـ]
تُوُفي بعَزَاز فِي رجب، وحدث عن: الافتخار الهاشمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - ممدود بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن سعيد، الأمير الكبير، الحاجب، عزُّ الدّين الكُرْديّ، الزّرْزاريّ، الإربِليّ. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد بأعمال إربِل، وروى بالإجازة عن: يحيى بن بوش، وابن كليب، ومات بمصر في أوّل ربيع الأوّل عن ثمانين سنة. سمع منه: الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين، والشّيخ شعبان، وعلم الدّين الدّوَاداريّ، وجماعة. وكنيته أبو المكارم، وكان من بقايا الدّولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - يوسف بن الحسن بن عليّ، قاضي القُضاة، بدرُ الدّين أبو المحاسن السِّنْجاريّ، الشّافعيّ، الزّرزاريّ. [المتوفى: 663 هـ]
كان صدرًا محتشمًا، وجوادًا مُمَدَّحًا. تقدَّم بسنْجار، وتلك البلاد في شُبُوبيّته عند الملك الأشرف. فلمّا تملّك دمشقَ ولّاه قضاء البقاع، وبَعْلَبَكّ، والزَّبَدانيّ، وكان له نوابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته: قاضي القُضاة. -[94]- قال قُطْبُ الدّين: كان يسلك من الخيل والمماليك والتجمل ما لا يسلكه الوزراء الكبار، ثمّ عاد إلى سِنْجار، فلمّا مات الملك الكامل، وخرجت الخُوَارزْميّة عن طاعة ولده الصّالح، راح الصالح إلى سنجار، فطمع فيه صاحب المَوْصِل، ونازله بسِنْجار، ولم يبق إلا أن يسلّمها. وبدر الدّين قاضٍ بها، فأرسله الصالح تلك الليالي من السور، فنزل وذهب إلى الخوارزمية، وخاطر بنفسه، وركب الأهوال، واجتمع بهم، واستمالهم ومناهم، وساروا معه، ووافاهم الملك المغيث ولد الصالح من حران، وأقبلوا إلى سنجار، فترحل صاحب المَوْصِل عنها هاربًا، واحتوت الخُوَارزْميّة على أثقاله، وعظُمَتْ منزلةُ القاضي بدر الدّين عند الصّالح، فلمّا تملّك البلاد، وفد إليه بدرُ الدّين ففرِح به، وأكرمه، وكان شَرَفُ الدّين ابن عين الدّولة قاضي الإقليم بكماله، فأفرد عنه مصر والوجه القِبْلِيّ، وفوَّضه إلى بدر الدّين. فلمّا مات ابن عين الدّولة ولّاه الصّالح قضاءَ القُضاة بالقاهرة والوجه البحريّ، وكان عنده في أعلى المراتب. وكان الشّيخ الأمير فخر الدّين ابن الشّيخ يكره القاضي بدر الدّين، فكتب فيه مرّةً إلى الصّالح يغضُّ منه، وينسبه إلى أخْذ الرُّشا من العُدُول، وقُضاة البرّ، فلمّا وقف على كتابه كتب إليه بخطّه على رأس كتابه: يا أخي فخر الدّين للقاضي بدر الدّين عليَّ حقوقٌ عظيمة لا أقوم بشُكرها، والّذي تولّاه قليلٌ في حقّه، فلمّا وقف على ذلك لم يعاوده. تولى بدرُ الدّين أيضًا تدريس الصّالحيّة، وباشر وزارة مصر مدةً، ولم يزل ينتقل في المناصب إلى أوائل دولة الظّاهر، فصرفه عن ذلك، ولزم بيته، وبقي الرؤساء يترددون إليه. وحرمته وافرةٌ، ومحله كبير، وكان كثير الصَّفْح عن الزّلّات، راعيًا للحقوق، مَقْصدًا لمن يرِد عليه، سخيًّا كريمًا. حجّ على البحر، وصام بمكّة. وقال أبو شامة: وفي رجب تُوُفّي قاضي سِنْجار بدرُ الدّين الكردي الذي تولى قضاء ديار مصر مِرارًا، وكانت له سيرةٌ معروفة من أخذ الرُّشا من قُضاة الأطراف والشّهود والمتحاكمين. وحصل له ولأتباعه تشتُّتٌ في البلاد ومصادرات. -[95]- وقال غيره: ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بجبال إربِل وسمع وحدَّث، ومات في رابع عشر رجب. ومن نوّابه في قضاء القاهرة القاضي شمس الدّين ابن خلكان الإربلي. وقال أبو الحسن عليّ بن عبد الرّحيم الحمويّ: ولمّا كنت مع جدّي الصّاحب شيخ الشّيوخ حضر إليه القاضي بدر الدّين السنجاري، وسأل من جدي أن يشرِّف منزله، فأتيناه، وهو عند باب البحر بمصر، فرأينا منزله وفيه من حُسْن الآثار، وعُلُوّ همّة القاضي، وشَرَف نفسه، وكثرة مماليكه وآلاته وخُدّامه ما يعجز كثيرٌ من المُلوك عن مُضاهاته. فأقمنا عنده سبعة أيامٍ، وقدم تقادم وخلع على جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - الْجُنَيْد بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن خَلِّكان، العدْلُ، أبو القاسم الزرزاريّ، الإربِليّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع بإربِل من عمر بن طَبَرْزَد، وحنبل المكبّر، وحدَّث بالقاهرة. وكان مولده بإربل سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة، وتُوُفّي بدمشق في الرّابع والعشرين من شوّال. كتب عنه الدّمياطيّ، وابن الخباز، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - عَبْد اللّه بْن الْحُسَيْن بْن عليّ، الشَّيْخ الإِمَام، مجدُ الدّين أبو مُحَمَّد الكرديّ الزَّرْزاريّ الإربلي الشافعي، [المتوفى: 677 هـ]
إمام مدرسة القَيْمُرية. وقد أمَّ بالتُّربة الظّاهرية، ودرّس بالكلّاسة. وكان خبيرا بالمذهب، عارفًا بالقراءات، متين الدّيانة، حَسَن الأخلاق، صاحب زهد وتعبد وحسن سمت. روى عن الحافظ يوسف بْن خليل، وقرأ القراءات على أبي عَبْد اللّه الفاسي، وتُوُفِّي إِلَى رحمه اللّه فِي ذي القعدة عن ستٍّ وستّين سنة. وهو والد المفتي شهاب الدّين، والشيخ رُكْن الدّين، والشيخ عفيف الدّين؛ المحمّدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عيسى بْن الخضر بْن الْحَسَن بْن علي، الصّدر، شمس الدين ابن الوزير برهان الدين الزرزاري السّنْجاريّ. [المتوفى: 682 هـ]
كَانَ مليح الشّكل والصّورة، ناب عَنْ أبِيهِ فِي الوزارة فِي أوّل الدّولة المنصوريّة، ثمّ عُزل، وولي نظر الأحباس وخانقاه سَعِيد السعداء، ثم درس بمدرسة زين التجار مدةً، ثم قبض عليه وامتحن محنةً شديدةً، وأفرج عنه -[479]- وأقام بطالا فِي منزله بالمدرسة المُعِزّية إلى أن تُوُفّي فِي المحرم، وله نيفٌ وأربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - الخضِر بْن الْحَسَن بْن علي، قاضي القضاة، برهانُ الدّين السّنْجاريّ، الزّرزاريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 686 هـ]
وُلِد سنة ست عشرة وستمائة، ولي قضاء مصر في الدولة الصالحية فيما -[569]- قيل؛ إذ أخوه بدر الدين قاض عَلَى القاهرة، وبقي عَلَى ذَلِكَ إلى أيّام الملك الظاهر، فعمل الوزير بهاء الدين ابن حنى عَلَيْهِ حتّى عُزِل وحُبس وضُرب، فبقي معزولًا فقيراً ليس بيده سوى المدرسة المعزِّية. فلما مات ابن حنى سنة سبعٍ وسبعين سيّر لَهُ الملك السعيد تقليداً بالوزارة، فأحسن إلى آل ابن حنى ولم يؤذهم. وبقي فِي الوزارة إلى أن تولى الأمير عَلَمُ الدّين الشُّجاعيّ شدَّ الدّواوين، فسعى فِي عزله وضربه. وبقي معزولًا إلى أن مات نجم الدّين ابن الأصفونيّ الوزير، فأعيد إلى الوزارة وبقي مدّة، ثمّ سعى فِيهِ الشُّجاعيّ أيضًا وآذاه. ولمّا تُوُفّي القاضي بهاء الدّين ابن الزّكيّ بدمشق ذكروه لقضاء الشام، ثمّ زووه عَنْهُ إلى ابن الخُويي. ثم ولوه قضاء القضاة بالديار المصرية، فبقي عشرين يومًا. ومات. فيقال: إنّه سُمَّ. وكان لا بأس بسيرته، وفيه مروءة وقضاء لحوائج النّاس. وقد روى جزءًا عَنْ عَبْد الله ابن اللمط. سَمِعَ منه البِرْزاليّ والمصرّيون. قَالَ البِرْزاليّ: وُلّي القضاء نحوًا من عشرين يومًا، انقطع منها عشرة أيّام. ومات فِي تاسع صفر. وولي بعده ليومه قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن بِنْت الأعزّ. وذكره بعض الأئمّة، فقال: كَانَ عنده مشاركة فِي شيء من الفقه فقط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن سُلَيْمَان، المحدّث المفيد، الزّاهد، ضياء الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الزّرْزاريّ. [المتوفى: 688 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن عماد الحرّانيّ وجماعة، كتب عَنْهُ المصريّون. وذكره الفَرَضيّ فقال: محدّث مُكثِر، زاهد، عابد، متوجّه إلى اللَّه، مراقبٌ للسُّنَّة فِي حركاته، منقطع. تُوُفّي بالقاهرة فِي تاسع شوّال. وقال غيره: كَانَ يمتنع من التحديث. وتلا بالسبع على: الصفرواي وجعفر وابن الرّمّاح وابن باسوية والعَلَم السخاوي، وألف في مذهب الشافعي أشياء وغسلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - أحمد بْن عيسى بْن حسن، عَلَمُ الدّين الزَّرزاري السّنْجاريّ، [المتوفى: 689 هـ]
ابن أخي قاضي القضاة أَبِي الْعَبَّاس الخضر. وُلِد بالخابور سنة تسعٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من السّاوي وسبْط السِّلفي، وحدّث. ومات بالقاهرة فِي جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الْحَسَن بْن عِيسَى بْن حَسَن الشَّيْخ نجم الدِّين ابن أخي قاضي القُضاة برهان الدِّين الخضِر الزرْزاريّ، السّنْجاريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 693 هـ]
روى عن السّاوي وسِبط السِّلَفيّ، ومات في رجب. |