كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ القاضي: برهان الدين السيواسي
أربع مجلدات. للفاضل: عبد العزيز البغدادي. ذكر ابن عربشاه في (تاريخه) : أنه كان أعجوبة الزمان في النظم، والنثر، عربيا، وفارسيا. وكان نديما للسلطان: أحمد الجلايري، ببغداد، فالتمسه منه القاضي، عند نزوله إليها، فامتنع، وأقام من يحرسه، وهو يريد الذهاب، فوضع ثيابه بساحل دجلة، ثم غاص، وخرج من مكان آخر، ثم لحق برفقائه، فزعموا أنه غرق، فصار عند القاضي مقدما، معظما. فألف له: تاريخا بديعا. ذكر فيه: من بدء أمره، إلى قريب وفاته. وهو أحسن من (تاريخ العقبي)، في رقيق عباراته. ثم بعد وفاة القاضي، رحل إلى القاهرة، فتردى هناك من سطح عال، ومات منكسر الأضلاع ذكره: عرب زاده، في (حاشية الشقائق). |
|
اللغوي، المفسر أحمد بن محمد بن عارف الزيلي الرومي السيواسي الحنفي الصوفي، شمس الدين، أبو الثناء ابن أبي البركات.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فاضل حنفي من أدباء الروم .. "أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم، أديب مشارك في بعض العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (1006 هـ) ست وألف. من مصنفاته: "إرشاد العوام" و"لطائف الآيات ونقوش البينات"، و"نقد الخاطر" في التفسير. |
|
النحوي، المفسر أحمد بن محمود، شهاب الدين السيواسي.
كلام العلماء فيه: • قلت: ذكره صاحب كتابًا النحو وكتب ¬__________ * إنباء الغمر (8/ 208)، الضوء (2/ 223)، وجيز الكلام (2/ 510)، بغية الوعاة (1/ 390)، الشذرات (9/ 295)، الطبقات السنية (2/ 103)، النجوم (14/ 333). * كشف الظنون (5/ 118)، أرخ وفاته 5803، إيضاح المكنون (1/ 599)، الأعلام (1/ 254)، معجم المفسرين (1/ 78)، معجم المؤلفين (1/ 305). التفسير" د. إبراهيم عبد الله رفيدة في (2/ 1007) ضمن المرحلة الخامسة من مراحل كتابه هذا في التفكير النحوي لكتب التفسير، والتي قال فيها الدكتور رفيدة: (تمثل هذه المرحلة -بوجه عام- مرحلة التبعية والركود في التفكير الإِسلامي كله وهي مرحلة طويلة تمتد في العصر الحديث". ثم قسمها الدكتور رفيدة إلى عدة أقسام لبيان سماتها، على أنها -أي هذه المرحلة-: ضعف في اللغة العربية وذبول آدابها، ينقل مفسرو هذه المرحلة غالب ما في تفاسيرهم من إعراب واحتجاج للقراءات الكتب الأصلية والاكتفاء بها. والاعتماد في هذه المرحلة على التفاسير السابقة أو باختصارها أو جمعها في تفسير واحد، وسيادة أسلوب التحشية على بعض التفاسير بالشرح والتعليق والإضافة والتصحيح لما يحتاج إلى نقد أو استدراك وإلى غير ذلك، مع الإقلال من ذكر القراءات وتوجيهها، ونقد من نقد القراءات السبعة على الخصوص. ثم قال رفيدة: ونستطيع بعد ذلك أن نجعل تفاسير هذه المرحلة في اتجاهين: 1 - اتجاه البيضاوي ومنهجه، في الاعتماد على تفسير سابق. 2 - اتجاه التحشية والتعليق على بعض تفاسير السابقين (¬1) أ. هـ. مختصرًا. ويعد الذي ذكرنا من بيانه سمات هذه المرحلة تكلم الدكتور رفيدة حول التفاسير وكان أولها تفسير السيواسي "عيون التفاسير للفضلاء السماسير"، تكلم فيه الدكتور حول إمكانيته النحوية البسيطة وعدم اهتمامه بها وبالقراءات أيضًا، مع ذكر بعض المواضع التي تكلم فيها السيواسي على ذلك. ثم قال رفيدة: "وأنا إنما أناقش أسلوب السيواسي واستدلاله لتقرير رأيه، وما أخطأ فيه، وأما ما اتجه إليه من نقد ناقدي القراءات عرفنا أنه الاتجاه السائد في هذه المرحلة، وهو الاتجاه المرضي ثم إن تفسير السيواسي من التفاسير العامة التي لا يميزها لون معين" أ. هـ فائدة، من أقواله: قال صاحب كشف الظنون: "ذكر في تفسيره: أن العلماء صنفوا تفاسير بعبارات رائعة، لكن الاطلاع لبعض الطلاب صعب منها لدقة مسالكلها، فالتجأت إلى الله أن انتخب منها تفسيرا مختصرًا قريبًا من التفاؤل وافيًا تيسيرًا لكل طالب فيهم" أ. هـ. وفاته: سنة (860 هـ) ستين وثمانمائة. من مصنفاته: "عيون التفاسير للفضلاء السماسير" و"رسالة النجاة من شر الصفات" و"شرح المصباح" في النحو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ القاضي: برهان الدين السيواسي
أربع مجلدات. للفاضل: عبد العزيز البغدادي. ذكر ابن عربشاه في (تاريخه) : أنه كان أعجوبة الزمان في النظم، والنثر، عربيا، وفارسيا. وكان نديما للسلطان: أحمد الجلايري، ببغداد، فالتمسه منه القاضي، عند نزوله إليها، فامتنع، وأقام من يحرسه، وهو يريد الذهاب، فوضع ثيابه بساحل دجلة، ثم غاص، وخرج من مكان آخر، ثم لحق برفقائه، فزعموا أنه غرق، فصار عند القاضي مقدما، معظما. فألف له: تاريخا بديعا. ذكر فيه: من بدء أمره، إلى قريب وفاته. وهو أحسن من (تاريخ العقبي) ، في رقيق عباراته. ثم بعد وفاة القاضي، رحل (1/ 300) إلى القاهرة، فتردى هناك من سطح عال، ومات منكسر الأضلاع ذكره: عرب زاده، في (حاشية الشقائق) . |