معجم الصحابة للبغوي
|
[من ابتدأ اسمه ضاد]
الضحاك بن سفيان الكلابي سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. حدثني عمي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد بن سلام قال: الضحاك بن سفيان من بني ناصرة بن خفاف صحب النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له - يعني لواء -. وقال محمد بن عمر: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والضحاك بن سفيان على صدقات بني كلاب يعني عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. 1321 - حدثنا سريج بن يونس وغيره قالوا: نا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن عمر رضي الله عنه كان يقول: الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا البتة قال له الضحاك بن سفيان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن ترث امرأة أشيم الضبابي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2555- الضحاك بن سفيان السلمي
الضحاك بْن سفيان الحارث بْن زائدة بْن عَبْد اللَّهِ بْن حبيب بْن مالك بْن حفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور السلمي. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعقد له. ذكره ابن حبيب، عن ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2556- الضحاك بن سفيان العامري
ب د ع: الضحاك بْن سفيان بْن عوف بن كعب بْن أَبِي بكر بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة العامري الكلابي يكنى أبا سَعِيد. أسلم، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان ينزل في بادية المدينة، وولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى من أسلم من قومه، وكتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، وكان قتل خطأ، وكان يقوم عَلَى رأس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متوشحا بسيفه، وكان من الشجعان الأبطال، يعد وحده بمائة فارس، ولما سار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فتح مكة أمره عَلَى بني سليم، لأنهم كانوا تسعمائة، فقال لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفًا؟ "، فوفاهم بالضحاك، وكان رئيسهم، وَإِنما جعله عليهم، لأنهم جميعهم من قيس عيلان، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سرية، وذكره العباس بْن مرداس السلمي في شعره، فقال: إن الذين وفوا بما عاهدتهم جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ذرب السنان كأنه لما تكنفه العدو يراكا طورًا يعانق باليدين، وتارة يفري الجماجم حازمًا بتاكا روى عنه سَعِيد بْن المسيب، والحسن البصري. (640) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: الدِّيَةُ لِلْعَاقِلَةِ، وَلا تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا، حَتَّى قَالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلابِيُّ: كَتَبَ إِلَيَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَاَةَ أَشْيَمَ الضَّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا "، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ، عن الزُّهْرِيِّ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن زائدة بن عبد اللَّه بن حبيب بن مالك ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان «6» ، وقالوا جميعا: عقد له النبي ﷺ راية. وقال وثيمة في الرّدّة: كان صاحب راية بني سليم ورأسهم، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السّلمي: يا بني سليم، بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه، قال: فشتموه وهمّوا به، فارتحل عنهم، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى، وقال: ليس بني وبينكم هوادة. وقال في ذلك شعرا، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد، ومن شعره: لقد جرّ الفجاء على سليم ... مخازي عارها في الدّهر باق [الوافر] وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبيّ ﷺ لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة، فقال لهم: هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا «1» ، فوافاهم بالضحاك، وكان رئيسهم، وفيه يقول العباس بن مرداس السّلميّ: إنّ الّذين وفوا «2» بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضّحّاكا [أمّرته ذرب السّنان كأنّه ... لمّا تكشّفه العدوّ يراكا] «3» طورا يعانق باليدين وتارة ... يفري الجماجم صارما بتّاكا «4» [الكامل] وذكر ابن شاهين نحوه، لكن لم يعين اسم [الغزوة] «5» . قلت: ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ، أبو سعيد.
قال ابن حبّان وابن السّكن: له صحبة. وسيأتي له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص النميري. قال أبو عبيد: صحب النبي ﷺ وعقد له لواء، وقال الواقديّ: كان على صدقات قومه، وكان من الشجعان، يعدّ بمائة فارس، وبعثه النبي ﷺ على سرية. وفيه يقول العباس بن مرداس: إنّ الّذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضّحّاكا «7» [الكامل] وقال ابن سعد: كان ينزل نجدا في موالي ضرية، وكان واليا على من أسلم هناك من قومه. وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن عائشة قالت: نزل الضحاك بن سفيان الكلابيّ على رسول اللَّه ﷺ، فقال له وبيني وبينه الحجاب: هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك، فتزوّجها النبي ﷺ ثم طلّقها، ولم يدخل بها. ولما رجع النبيّ ﷺ من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع «1» صدقاتهم. وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبيّ ﷺ كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. أخرجه أصحاب السنن. روى عنه الحسن البصريّ حديثا أخرجه البغويّ، وسيأتي في ترجمة موله «2» بن كثيف ما أخرجه البغويّ وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيّافا لرسول اللَّه ﷺ قائما على رأسه متوشحا بسيفه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن زائدة بن عبد اللَّه بن حبيب بن مالك ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان «6» ، وقالوا جميعا: عقد له النبي ﷺ راية. وقال وثيمة في الرّدّة: كان صاحب راية بني سليم ورأسهم، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السّلمي: يا بني سليم، بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه، قال: فشتموه وهمّوا به، فارتحل عنهم، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى، وقال: ليس بني وبينكم هوادة. وقال في ذلك شعرا، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد، ومن شعره: لقد جرّ الفجاء على سليم ... مخازي عارها في الدّهر باق [الوافر] وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبيّ ﷺ لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة، فقال لهم: هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا «1» ، فوافاهم بالضحاك، وكان رئيسهم، وفيه يقول العباس بن مرداس السّلميّ: إنّ الّذين وفوا «2» بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضّحّاكا [أمّرته ذرب السّنان كأنّه ... لمّا تكشّفه العدوّ يراكا] «3» طورا يعانق باليدين وتارة ... يفري الجماجم صارما بتّاكا «4» [الكامل] وذكر ابن شاهين نحوه، لكن لم يعين اسم [الغزوة] «5» . قلت: ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ، أبو سعيد.
قال ابن حبّان وابن السّكن: له صحبة. وسيأتي له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص النميري. قال أبو عبيد: صحب النبي ﷺ وعقد له لواء، وقال الواقديّ: كان على صدقات قومه، وكان من الشجعان، يعدّ بمائة فارس، وبعثه النبي ﷺ على سرية. وفيه يقول العباس بن مرداس: إنّ الّذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضّحّاكا «7» [الكامل] وقال ابن سعد: كان ينزل نجدا في موالي ضرية، وكان واليا على من أسلم هناك من قومه. وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن عائشة قالت: نزل الضحاك بن سفيان الكلابيّ على رسول اللَّه ﷺ، فقال له وبيني وبينه الحجاب: هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك، فتزوّجها النبي ﷺ ثم طلّقها، ولم يدخل بها. ولما رجع النبيّ ﷺ من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع «1» صدقاتهم. وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبيّ ﷺ كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. أخرجه أصحاب السنن. روى عنه الحسن البصريّ حديثا أخرجه البغويّ، وسيأتي في ترجمة موله «2» بن كثيف ما أخرجه البغويّ وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيّافا لرسول اللَّه ﷺ قائما على رأسه متوشحا بسيفه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كانت زوج العباس بن مرداس حين أسلم، ذكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا سعيد. معدود في أهل المدينة، كان ينزل باديتها. وقيل: كان نازلا بحرة ، وولاه رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه، وكتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، وكان قتل أشيم خطأ، وشهد بذلك الضحاك بن سفيان عند عمر بن الخطاب، فقضى به وترك رأيه. وبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ سرية، وأمر عليهم الضحاك بن سفيان هذا، فذكره عباس بن مرداس في شعره، فقال: إن الذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ذرب السنان كأنه ... لما تكنفه العدو يراكا طورا يعانق باليدين وتارة ... يفرى الجماجم صارما بتّاكا في أ: جبير. في أ: بثينة. في أ: ويقال. في أ: بنجدة. وفي أسد الغابة: وكان ينزل في بادية المدينة، وقال ابن سعد: كان ينزل نجدا في موالي ضرية. في أسد الغابة والإصابة: لما تكشفه العدو. في أسد الغابة: حازما. وكان الضحاك بن سفيان الكلابي أحد الأبطال، وكان يقوم على رأس رَسُول اللَّهِ ﷺ متوشحا سيفه، وكان يعد بمائة فارس وحده. وله خبر عجيب مع بني سليم، ذكره أهل الأخبار: روى الزبير بن بكار قَالَ: حدثتني ظمياء بنت عبد العزيز بن موالة بن كثيف بن حجل بن خالد الكلابي، قالت: حَدَّثَنِي أبي عن جدي موءلة بن كثيف. قَالَ: حَدَّثَنِي أبي عن جدي موءلة بن كثيف بن جمل بن خالد الكلابي أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سياف رَسُول اللَّهِ ﷺ قائما على رأسه متوشحا بسيفه، وكانت بنو سليم في تسعمائة، فَقَالَ لهم رَسُول اللَّهِ ﷺ: هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا، فوافاهم بالضحاك بن سفيان. وكان رئيسهم، فَقَالَ عباس بن مرداس المعنى المذكور في الخبر : نذود أخانا عن أخينا ولو نرى ... وصالا لكنا الأقربين نتابع نبايع بين الأخشبين وإنما ... يد الله بين الأخشبين تبايع عشية ضحاك بن سفيان معتص ... لسيف رَسُول اللَّهِ والموت واقع وروى عنه سعيد بن المسيب، والحسن البصري. في أ: ذكر. من أ. في أ: جميل، وفي القاموس: حمل. في أ: بمعنى مذكور في الخبر. هذه الأبيات مضطربة مصحفة في ى، وقد صححناها من أ، ومن سيرة ابن هشام (- . ) . في أ: مهزا، وفي السيرة: مصالا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ ابْن إِسْحَاق: تزوجها رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد وفاة ابنته زينب وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها رَسُول اللَّهِ ﷺ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر، وتقول: أبا الشقية التي اخترت الدنيا. هكذا قَالَ، وهذا عندنا غير صحيح، لأن ابْن شهاب يروي عن أبى سلمة بن عبد الرحمن أ: أم البهاء. ليس في أ. ليس في أ. وعروة عَنْ عائشة- أن رَسُول اللَّهِ ﷺ حين خير أزواجه بدأ بها، فاختارت اللَّه ورسوله. قالت: وتتابع أزواج النَّبِيّ ﷺ كلهن عَلَى ذلك. وَقَالَ قتادة وعكرمة: كَانَ عنده حين خيرهن تسع نسوة، وهن اللاتي توفي عنهن. وقد قَالَ جماعة: إن التي كانت تقول أنا الشقية هي التي استعاذت من رَسُول اللَّهِ ﷺ. واختلف فِي المستعيذة من رَسُول اللَّهِ ﷺ اختلافًا كثيرًا، ولا يصح فِيهَا شيء. وقد قيل: إن الضحاك بْن سُفْيَانَ عرض عَلَيْهِ فاطمة ابنته، وَقَالَ: إنها لم تصدع قط. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: لا حاجة لي بها. قيل: إنه تزوجها سنة ثمان، والله أعلم. |