أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3755- العلاء بن يزيد
د ع: العلاء بْن يَزِيدَ بْن أنيس الفهري رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقدم مصر بعد أن فتحت وعقبة بها، وهو جد أَبِي الحارث أَحْمَد بْن سَعِيد الفهري. قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنيس الفهري «4» .
رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقدم مصر بعد فتحها، وأعقب بها، وهو جدّ أبي الحارث الفهري، قاله أبو سعيد بن يونس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنيس الفهري «4» .
رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقدم مصر بعد فتحها، وأعقب بها، وهو جدّ أبي الحارث الفهري، قاله أبو سعيد بن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - ق: الْعَلاءُ بْنُ زَيْدَلٍ الثَّقَفِيُّ، الْبَصْرِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ. وَبَعْضُهُمْ سَمَّاهُ: الْعَلاءَ بْنَ زَيْدٍ، وَبَعْضُهُمْ سَمَّاهُ: الْعَلاءَ بْنَ يَزِيدَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ: أَنَسِ بْنِ مالك مناكير، وعن شهر بن حوشب، وَعَنْهُ: يزيد -[462]- ابْنُ هَارُونَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُطِيعٍ السُّلَمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ الحمصي، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَجَمَاعَةٌ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً، لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ إِلا تَعَجُّبًا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: الْعَلاءُ بْنُ زَيْدٍ، مَتْرُوكٌ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الأُبُلِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْقُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ زَيْدَلٍ، قال: حَدَّثَنَا أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْفُقَرَاءُ مَنَادِيلُ الأَغْنِيَاءِ، يَمْسَحُونَ بِهِمْ مِنْ ذُنُوبِهِمْ ". قُلْتُ: الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا مِنْ بَلايَا إِبْرَاهِيمَ بن مهدي. قال أبو الفتح الأزديّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَدْ ذَكَرَ الْعُقَيْلِيُّ أَيْضًا: الْعَلاءُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، الْوَاسِطِيُّ، وَكَذَا سَمَّاهُ الْبُخَارِيُّ، وَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، بَصْرِيٌّ. يزيد بن هارون: حدثنا الْعَلاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في غزوة تبوك، فطلعت الشمس لنور وَضِيَاءٍ، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن ذاك، فقال: " لأن معاوية بن مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ الْيَوْمَ بِالْمَدِينَةِ، فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفِ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ " قِيلَ: بِمَاذَا؟ قَالَ: " بِكَثْرَةِ قِرَاءَةِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) .... الْحَدِيثُ بِطُولِهِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هكذا أفرده العقيلي عن العلاء بن زيدل الثقفي، وهو هو.
قال أبو الوليد: / العلاء أبو محمد الثقفي كذاب، قال: عندي التفسير عن ابن عمر، وأنس. وحدثنا آدم بن موسى، سمعت البخاري، قال: العلاء بن يزيد [بن هارون] () أبو محمد الثقفي الواسطي منكر الحديث. قال العقيلي: وحدثنا محمد بن بحر الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا العلاء أبو محمد، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فطلعت الشمس بنور وضياء وشعاع لم نرها طلعت قبلها مثلها، فسألنا النبي ﷺ فقال: لان معاوية بن معاوية [الليثي] () مات اليوم بالمدينة، فبعث الله إليه بسبعين () ألف ملك يصلون عليه ... الحديث. فقدوهم فيه العقيلي وهمين لكونه أفرده عن ابن زيدل، ولكونه قال: ابن يزيد. والصواب ابن زيد. كذا هو ابن زيد في الضعفاء للبخاري وغير مكان. |