تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - خالد بن يزيد، أبو الوليد العمري المكي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
يذكر بعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - خالد بن يزيد أبو الوليد العَدَويّ العُمَريّ المكّيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وقيل: كنيته أبو الهيثم. -[563]- رَوَى عَنْ: سَلَمَةَ بن وَرْدان، وابن جُرَيْج، وسفيان الثوري، وابن أبي ذئب، وعمر بن صهبان، وأبي الغصن ثابت بن قيس، وإبراهيم بن سعد. وَعَنْهُ: علي بن حرب، ومحمد بن عوف الطائي، وقطن النَّيْسَابوريُّ، وأحمد بن بكر البالسي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وآخرون. سئل عنه ابن معين، فلم يعرفه. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه. وقال مرّة: عامّة أحاديثه مناكير. وضعّفه موسى بن هارون وقال: مات سنة تسعٍ وعشرين بمكة. وقد فرق بينهما ابن عَديّ، فذكرَ أولًا: أبا الوليد، فقال فيه: العدويّ. وقال في الثاني: يُكَنَّى أبا الهيثم العُمَريّ. قلت: ما كَنَّاهُ غير هشام بن عمّار بها. وذكره ابن حِبّان، وقال: يروي الموضوعات عن الأثبات. وصَدَقَ والله ابنُ حِبّان، فقد سَرَدَ له ابن عَديّ جملةً واهية. ومنها: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عبّاس: «مَن حفظ على أمّتي أربعين حديثًا». . . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي ذئب، والثوري.
كذبه أبو حاتم، ويحيى. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الاثبات. ( [خالد، حدثنا الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان النبي ﷺ إذا أراد أن ينام جمع يديه فتفل فيهما بالمعوذتين ثم مسح بهما وجهه] ) . ابن عدي، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان الرسعنى، حدثني حبشون بن محمد الرازي، حدثنا خالد بن يزيد العمري، عن سفيان، عن أبان، عن أنس - أن النبي ﷺ ركب بغلة فحادت فحبسها، وأمر رجلا أن يقرأ عليها: قل أعوذ برب الفلق، فسكنت. أحمد بن بكرويه، حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: من حفظ أربعين حديثاً. قطن بن إبراهيم، حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا ابن أبي ذئب /، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا عطس العاطس فابدءوه بالحمد، فإن ذلك دواء من كل داء من وجع الخاصرة. وبه: من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدا فهو من الجفاء، فإذا سميتموه محمدا فلا تسبوه ولا تضربوه، وشرفوه..الحديث. وقد ذكره العقيلي وابن حبان، وذا () من مناكيره، وهو من موالى آل عمر رضي الله عنه. حذاء. قال موسى بن هارون: مات سنة تسع وعشرين ومائتين، ضعيف. وقد فرق ابن عدي بينه وبين آخر هو هو، فقال: خالد بن يزيد العدوي أبو الوليد ( [كان بمكة، حدثنا ابن صاعد، حدثنا على بن حرب ومحمد بن عوف، قالا: حدثنا خالد بن يزيد أبو الوليد] ) المكي، حدثنا الثوري، عن يزيد بن أبى زياد، عن مقسم، عن ابن عباس: وقت رسول الله ﷺ لاهل المشرق العقيق، رواه عدة عن الثوري، وقالوا: محمد بن علي بدل مقسم. ومن بلاياه بسند الصحاح: غزوة في البحر كعشر في البر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال موسى بن هارون: توفى بمكة سنة تسع وعشرين ومائتين.
ضعيف الحديث. لا أحفظ اسمه. |