|
المقرئ، إبراهيم بن داود بن ظافر بن ربيعة، الشيخ جمال الدين أبو إسحاق العسقلاني الدمشقي الشافعي المعروف بالفاضلي.
ولد: (622 هـ) اثنتين وعشرين وستمائة. من مشايخه: سمع من أبي عبد الله الزبيدي، والفخر الإربلي وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه جماعة منهم الجمال إبراهيم البدوي، والشيخ محمد المصري، والحافظ الذهبي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "كان شيخًا مطبوعًا، رئيسًا، حسن البزة، مليح الشكل، حلو المحاضرة، كثير المحفوظ .. " أ. هـ. * المعجم المختص: "لم يكن متحريًا في الشهادة، وغيره أتقن منه، فالله يغفر له ويسامحه) أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام حاذق مشهور" أ. هـ. وفاته: سنة (692 هـ) اثنتين وتسعين وستمائة. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 410)، معجم المفسرين (1/ 13). * البغية (1/ 410). * المنهل الصافي (1/ 62 - 63) والمقفى الكبير (1/ 151)، معرفة القراء (2/ 703)، المعجم المختص للذهبي (44)، معجم شيوخ الذهبي (106)، العبر (5/ 374)، الوافي (5/ 345)، غاية النهاية (1/ 14)، الدارس (1/ 323)، النجوم (8/ 40)، تذكرة الحفاظ (4/ 177)، الشذرات (7/ 734). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - عمر بن عليّ بن أحمد، أبو حفص الفاضليّ، النّوقانيّ، البختري. [المتوفى: 534 هـ]
قال السّمعانيّ: إمام، فاضل، مُناظر، متواضع، سَمِعَ: الفضل بن -[615]- محمد الزّجاجيّ، وأبا بكر بن خَلَف، وجماعة، كتبت عنه بنوقان طوس، وتوفي في غُرَّة صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - نجيب بن بشارة بن مُحْرِز بن رَحْمَة، أَبُو مُحَمَّد السَّعدي الفاضليّ المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ المُقْرِئ. [المتوفى: 613 هـ]
علَّم وُلِدَ القاضي الفاضل، ثُمَّ عَلَّم وُلِدَ الصاحب ابن شُكر، وَكَانَ شيخًا حسنًا. سَمِعَ كتاب " العُنوان " من الشريف أَبِي الفتوح الخطيب. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، وابنُهُ إِبْرَاهِيم بن نجيب، وجماعةٌ، وَتُوُفِّي في مُستهلّ جُمَادَى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - إبراهيم بن نجيب بن بشارة بن محرز، أبو إسحاق السَّعْديّ، المصريّ، الفاضليّ. [المتوفى: 665 هـ]
شيخٌ مُسِنّ معمرٌ، من أولاد الشّيوخ. وُلِد في ربيع الأوّل سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة بالقاهرة، وسمع من أبي محمد القاسم ابن عساكر لمّا قدِم مصر، وكان أبوه يروي عن الشريف الخطيب، ويؤدب أولاد القاضي الفاضل. -[110]- روى عن إبراهيم: شيخنا الدّمياطيّ، وعَلَمُ الدّين الدّوَاداريّ في " مُعْجَمَيهما "، ومات في نصف جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - أَحْمَد بْن يوسف بْن نصر بْن شاذي، كمال الدّين الفاضليّ. [المتوفى: 688 هـ]
سمع أبا المحاسن بن أبي لُقمة وأبي محمد ابن البن، وزين الأمناء وجماعة بدمشق، وأبا هريرة ابن الوسطاني وأبا علي ابن الجواليقيّ وعبد السّلام الدّاهري ومحاسن الخزائنيّ وجماعة ببغداد ووُلد سنة عشر -[604]- وستّمائة بمصر وتُوُفّي فِي جمادى الأولى بدمشق بدرب القاضي الفاضل. كتب عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ وجماعة وكان يسمع بإفادة القاضي الأشرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - رشيد الطواشي، أبو الخير الأشرفي، الفاضليّ. [المتوفى: 690 هـ]
شيخ فاضل، حافظ للقرآن، حدّث عَنْ: جعفر الهمداني، روى عنه الطلبة، ومات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - إِبْرَاهِيم بْن دَاوُد بْن ظافر بْن ربيعة، الشَّيْخ جمال الدِّين، أبو إسحاق العسقلانيّ، الفاضليّ، الدمشقي، المقرئ، الشافعي. [المتوفى: 692 هـ]
ولد في صفر سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وسمع من ابن الزَّبِيديّ وابن اللَّتّيّ ومُكرم والسخاوي وأبي الحسن ابن الْجُمَّيْزيّ والفخر الإربليّ وطائفة كبيرة. وقرأ القراءات على أبي الْحَسَن السَّخاويّ وانقطع إليه ولازمه ثمانية أعوام، وأفرد عليه، ثُمَّ جمع عليه للسّبعة سْبع خِتَم وأخذ عَنْهُ عِلمًا كثيرًا من التّفسير والأدب والحديث، ثُمَّ طلب بنفسه وكتب وقرأ الكثير على التّقيّ اليَلْداني وطبقته. وكان قارئ الحديث بالفاضليّة، ثُمَّ صار شيخها وولي مشيخة تُربة أمّ الصّالح بعد العماد المَوْصِليّ، وراجع الفنّ، وقرأ عليه جماعة كثيرة منهم الجمال البدويّ، والشيخ مُحَمَّد الْمَصْرِيّ والشمس العسقلانيّ، وسمع منه: المِزّيّ والبِرْزاليّ والطَّلبة. وكنا جماعة نجمع للسبعة عليه وهو في بيته قد أصابه شيء من الفالج، فتُوفيّ قبل أنّ نُكمل عليه أنا وابن بصخان وابن غدير وشمس الدِّين الحَنَفِيّ النّقيب، ووصلتُ عليه فِي الجمع إلى أواخر القَصص، وكان قد استولى عليه البلْغم وتغيّر حفظه، وكان شيخًا حَسَنًا، بسّامًا، ظريفًا، حُلْو المجالسة، حَسَن المشاركة فِي الفضائل، مليح الشّكْل والبِزّة، يشهد على الحكّام والله يغفر له ويرحمه. تُوُفّي ليلة الجمعة مستَهَلّ جُمَادَى الأولى، ودُفِن بقاسيون بتُربة شيخه علم الدِّين السَّخاويّ، وقد سَمِعت منه " نُونية " السَّخاويّ فِي التّجويد وأناشيد وفوائد، وأجاز لي جميع ما يجوز له روايته. |