تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - خ 4: القاسم بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلَيُّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الفقيه، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي الكوفة وكان ممّن لم يأخذ عَلَى القضاء رِزْقًا، وهو أخو مَعَن، رَوَى عَنْ: أبيه، وابن عمر، وجابر بن سمرة، ومسروق، وغيرهم، وَعَنْهُ: الأعمش، وابن أبي ليلى، ومسعر، والمسعودي، وآخرون. وثقه ابن معين وغيره. قال محارب بن دثار: صحبناه إلى بيت المقدس، ففضلنا بكثرة الصلاة وطول الصمت وبالسخاء. وقال ابن عيينة: قُلْتُ لمِسْعَر: مَن أشدّ مِنْ رأيتَ تَوَقّيًا للحديث؟ قَالَ: القاسم بن عبد الرحمن. وقال ابن المديني: لم يلق ابن عمر. وقال خليفة بن خيّاط: عزله ابن هُبَيْرَة عَنِ القضاء سنةَ ثلاثٍ ومائة بالحُسَين بْن الحَسَن الْكِنْدِيِّ، قَالَ الأعمش: كنت أجلس إلى القاسم وهو قاضٍ. -[299]- قَالَ ابن قانع: مات سنة ستّ عشرة ومائة، وقيل: مات سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - القاسم بْن عَبْد الرحمن الأنصاريُّ المسعوديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
سَمِعَ: أبا جعفر الباقر، وَعَنْهُ: عيسى بْن يونس، والقاسم بْن مالك، والأنصاري. ضعّفه أَبُو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - الْقَاسِم بن عبد الرحمن الأنباري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يَحْيَى بن هاشم السمسار، وأبي جَعْفَر النُّفَيْلِيِّ. وَعَنْهُ: مكرم القاضي، وعثمان ابن السماك. توفي سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن الأنباريّ. [المتوفى: 316 هـ]
عَنْ: يعقوب الدَّوْرقيّ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وطلحة الشاهد. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الرحمن بن أبي صالح عبد الغفّار بن داود، أبو مسلم الحرانيّ ثمّ المصريّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَم، وبحر بن نَصْر بن سابق، وإبراهيم بن مرزوق، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ بمكّة. وعُنِي بالحديث. تُوُفّي في شوّال، وقلّ ما روى لأنه كان يمتنع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بْن القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قاسم بْن منصور، أَبُو منصور الَّنْيسابوريّ العتكيّ. [المتوفى: 346 هـ]
أوّل سماعاته سنة ثلاثٍ وسبعين. سَمِعَ: السري بن خزيمة، ومحمد بن أشرس، والحسين بْن الفضل، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أنس، والحسن بن عَبْد الصّمد، وإسماعيل بْن قُتَيْبة، وأحمد بْن سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم وقال: شيخ متيقّظ فَهْم صدوق جيّد القراءة صحيح الأصول. تُوُفِّي فِي آخر سنة ستّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - محمد بن القاسم بن عبد الرحمن الكِنْدي المصري، أبو يحيى الحذّاء. [المتوفى: 354 هـ]
سَمِعَ: بكر بن سهل الدِمياطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - أحمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الرحمن بن أبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ثم المصري، أبو صالح. [المتوفى: 366 هـ]
تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - الحسن بن القاسم بن عبد الرحمن بن الغَمْر، أبو محمد المصري الفقيه. [المتوفى: 371 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: الطَّحاوي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - أحْمَد بْن القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو الفضل التميمي التاهرتي البزّاز. [المتوفى: 395 هـ]
قدم قُرْطُبَة صغيرًا، فسمع من قاسم بْن أَصْبَغ، وأَحْمَد بْن الفضل الدِّينَوَرِي، وأَبِي عَبْد الملك بْن أَبِي دليم، ومُحَمَّد بْن معاوية الْقُرَشِيّ، ووهب بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن عيسى بْن رفاعة. وكان صالحًا زاهداً منقبضاً ثقة. ولد بتاهرت سنة تسع وثلاثمائة، وأتى قرطبة مع أبيه سنة بضْعَ عشرةٍ، فسمَّعَه أبوه من هَؤُلاءِ سنة أربعٍ وثلاثين، وطلب بنفسه. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ. وتُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - القاسم بن عبد الرحمن بن محمد، أبو سعد الخلقاني النيسابوري. [المتوفى: 483 هـ]-[525]-
حدث عن ابن محمش، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي بكر الحيري. وتوفي في ربيع الآخر عن ثمانين سنة، روى عنه عبد الغافر في " تاريخه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن دحمان، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، المالقي، المقرئ. [المتوفى: 575 هـ]
قال الأبار: أخذ القراءات عن أبي منصور ابن الخير، وأبي عَبْد اللَّه ابْن أخت غانم، وأبي الحسين ابن الطراوة، وأبي الفتح سَعْدون المرادي أخذ عَنْهُ كُتُب النحو. وناظر فِي " المدونة " على: أَبِي محمد ابن الوحيدي، وأبي عبد الله ابن الأديب. وسمع منهما " صحيح الْبُخَارِيّ ". وأجاز لَهُ أَبُو بحر الأسَدي، وأبو عَبْد اللَّه بْن الحاج، وجماعة. وكان مقرِئًا جليلًا، نحويًا ماهرًا، عالمًا بالقراءات والعربية، متصدّرًا لإقرائها. حدث عَنْهُ جماعة من شيوخنا. وقد أخذ عَنْهُ أَبُو زيد السُهَيْلي مَعَ تقدمه، وأبو الْحَسَن بْن خروف. تُوُفي بمالقة وقد نيّف على الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - مُحَمَّد بْن القَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الكريم، أَبُو عَبْد الله التميميُّ الفاسيُّ. [المتوفى: 603 هـ]-[85]-
سَمِعَ من أَبِي الحُسَيْن بْن حُنين، وحجَّ، فَسَمِعَ من السِّلفي وجماعة. قَالَ الأبَّار: لَهُ أوهام، ولم يكن بالضّابط، قَفَل إِلى فاس، وحدَّث بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن أَبِي القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن، المفتي، القُدوة، فخر الدّين، أَبُو مُحَمَّد البَعلَبَكّيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 688 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة ببعْلَبَكّ وسمع من أَبِي المجد القزوينيّ والبهاء عَبْد الرَّحْمَن وابن الزُّبيدي وابن اللّتّيّ والفخر الإربلّيّ والنّاصح ابن الحنبليّ ومُكَرَّم بْن أَبِي الصَّقر وجماعة، وقرأ القرآن عَلَى خاله القاضي صدر الدّين عَبْد الرحيم بن نصر، وقدم دمشق للاشتغال فِي سنة ثلاثين، فتفقَّه عَلَى الإِمَام تقيّ الدّين ابن العزّ وشمس الدين عمر بن المنجى وأبي سليمان ابن الحافظ. وحفظ كتاب " علوم الحديث " لابن الصّلاح وعرضه حِفْظًا عَلَى المصنّف. وقرأ الأصول وشيئًا من الخلاف عَلَى السّيف الآمدي وعلى القاضي نجم الدّين أَحْمَد بْن راجح، وقرأ فِي النحو على أبي عمرو ابن الحاجب، ثم عَلَى المجد الإربليّ الحنبليّ. ثم رجع إلى بلده، وكان الشّيْخ الفقيه يحبّه ويُكرمه وجعله إمامًا بمسجد الحنابلة، فلم يزل يؤمّ بِهِ إلى أن انتقل إلى دمشق. وقد درّس بالجوزية نيابة عَنِ القاضي نجم الدين ابن الشّيْخ شمس الدّين. ودرّس بالصدرية وبالمسمارية نيابة عن بني المنجى. وولي تدريس الحلقة بالجامع ومشيخة مشهد عروة ومشيخة النّورية ومشيخة الصدرية، وروى الكثير وأفتى وأشغل وتخرّج بِهِ جماعة من الفضلاء. وكان عديم المثل، كبير القدْر. سَأَلت أَبَا الحَجّاج الكلبيّ، عَنْهُ فقال: هُوَ أحد عباد اللَّه الصّالحين، وأحد من كَانَ يُظَنّ بِهِ أنّه لا يحسن يعصي الله، سمعنا منه طرفًا صالحًا من مسموعاته. وقال قُطْب الدّين: كَانَ صالحًا، زاهدًا، عابدًا، فاضلًا، وهو من أصحاب والدي، رحمه اللَّه، اشتغل عَلَيْهِ وقدّمه يصلّي بِهِ فِي المسجد. رافقتُه -[609]- فِي طريق مكة، فرأيته قليل المِثل في ديانته وتعبُّده وحُسن أوصافه. وقال ولده المفتي شمس الدّين: كَانَ دائم البِشر يحبّ الخمول ويؤثره ويلازم قيام اللّيل من الثلُث الأخير ويتلو القرآن بين العشاءين، ويصوم الأيام البيض وستّةً من شوّال وعشر ذي الحجّة والمحرَّم، لا يخلّ بذلك، ولقد أَخْبَرَنَا بأشياء فوقعت كما قَالَ لخلائق. وذلك مشهورٌ عند من يعرفه، وقال لي فِي صحّته وعافيته: أَنَا أعيش عُمُر الإِمَام أَحْمَد بْن حنبل، لكن شتّان ما بيني وبينه. فكان كما قَالَ، وقال لي: يا بُنيّ تنزّهت عَنِ الأوقاف إذ كَانَ يمكنني وكان لي شيء، فلمّا احتجت إليها تناولت منها. قلت: حكى لي حفيدة فخر الدّين أنّه قدم دمشق ومعه مبلغ جيد من الدارهم، فأكل منه مدّة سنين وأنفق عَلَى أولاده حتّى كبروا. ثم تردّد إلى الجهات. وكان إمام مسجد ابن عُمَير الّذي بإزاء درب طلْحة داخل باب توما ويسكن المسجد. تُوُفّي فِي سابع رجب، ودفن بتربة الشّيْخ الموفَّق بسفح قاسيون. وقد أجاز لي مروياته، وروى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن العطّار وشيخنا ابن تيمية والمزي والبرزالي وخلق سواهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عليّ بْن أبي القَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن، مَعِين الدِّين. [المتوفى: 691 هـ]
تقدم ذِكره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الامام أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلا من قبل القاسم.
وقال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات. وقال الاثرم: ذكر لابي عبد الله حديث عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة - أن الدباغ طهور، فأنكره وحمل على القاسم. هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فوعظنا موعظة بليغة، فبكى سعد فقال: يا ليتنى لم أخلق. فقال رسول الله ﷺ: إن كنت خلقت للجنة لان يطول عمرك ويحسن عملك خير لك. وإن كنت خلقت للنار وخلقت لك ما النار بالتي يستعجل إليه. وقال ابن حبان: كان القاسم أبو عبد الرحمن يزعم أنه لقى أربعين بدريا، كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات، ويأتى عن الثقات بالمقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. قلت، قد وثقه ابن معين من وجوه عنه. وقال الجوزجاني: كان خيارا فاضلا، أدرك أربعين من المهاجرين والانصار. وقال الترمذي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: منهم من يضعفه. وقال صدقة ابن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، عن () جابر ( [ابن يزيد، عن جابر] ) قال: ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن، كنا بالقسطنطينية وكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف. قال ابن سعد وغيره: مات سنة اثنتي عشرة ومائة. قلت ومن طبقة () هذا: - القاسم [بن عبد الرحمن] () [خ، عو] بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عبد الرحمن، قاضى الكوفة. له: عن أبيه، وعن مسروق، وجابر بن سمرة. وعنه أبو إسحاق السبيعى، والشيباني، وابن أبي ليلى، ومسعر، وعدة. وثقه ابن معين، وغيره. وعاش إلى حدود سنة عشر ومائة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: ليس بشئ.
( [والظاهر أنه ابن عبد الله المقدم ذكره] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: ضعيف جدا، حكاه الساجي عنه، وساق له عن أبي حازم، عن ابن عباس - رفعه: نهى يوم خيبر عن النظر في النجوم.
قال ابن المديني: القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري الذي حدث عنه اللاحقى بحديث زريب بن برتملا، ولم يرو هذا الحديث إلا من وجه مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن أبي هريرة.
مجهول () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي جعفر الباقر.
ضعفه أبو حاتم. وقال: حدثنا عنه محمد بن عبد الله الأنصاري بحديثين باطلين. وروى عنه أيضا عيسى بن يونس. وروى عباس، عن يحيى، قال: ليس يسوى شيئا () . |