معجم الصحابة للبغوي
|
أبو رفاعة العدوي تميم بن أسيد بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر
صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 239 - حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العدوي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم تميم بن أسيد. وقال غير أحمد بن زهير: تميم بن أسد. 240 - حدثنا شيبان بن فروخ نا سليمان بن المغيرة نا حميد يعني ابن هلال قال: قال أبو رفاعة: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قال: فقلت: يارسول الله! رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
513- تميم بن أسيد
ب د ع: تميم بْن أسيد وقيل: أسد بْن عبد العزى بْن جعونة بْن عمرو بْن القين بْن رزاح بْن عمرو بْن سعد بْن كعب بْن عمرو الخزاعي. أسلم، وولاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تجديد أنصاب الحرم وَإِعادتها، نزل مكة، قاله مُحَمَّد بْن سعد. وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن عباس، أَنَّهُ قال: دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة يَوْم الفتح، فوجد حول البيت ثلثمائة ونيفًا أصنامًا قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده، ويقول: {{جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}} ، فلا يشير إِلَى وجه الصنم إلا وقع لقفاه، ولا يشير إِلَى قفاه إلا وقع لوجهه، فقال تميم: وفي الأنصاب معتبر وعلم لمن يرجو الثواب أو العقابا أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأورده أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، فقال: تميم بْن أسد الخزاعي، ذكره عبدان في الصحابة، وقال: لم نجد له شيئا، هذا الذي ذكره أَبُو موسى، عن عبدان، ولا وجه له، فإن ابن منده قد ذكره. وقول عبدان: لم نجد له شيئا، فلا شك أن الذي ذكرناه من تجديد أنصاب الحرم لم يصل إليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
514- تميم بن أسيد العدوي
ب د ع: تميم بْن أسيد العدوي من عدي بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة، وعدي من الرباب، يقال لهم: عدي الرباب، وكنيته: أَبُو رفاعة، وقد اختلف في اسمه، فقيل: تميم بْن أسيد، قاله أحمد بْن حنبل، وابن معين، وقيل: تميم بْن نذير، وقيل: تميم بْن إياس، قاله ابن منده. روى عنه حميد بْن هلال، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب، فقلت: رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه؟ قال: فأقبل علي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وترك خطبته، وأتى بكرسي خلب قوائمه حديد، فقعد عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم جعل يعلمني مما علمه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَبُو عمر: قطع الدارقطني في اسم أَبِي رفاعة، أَنَّهُ تميم بْن أسيد بفتح الهمزة، وكسر السين. قال: ورواه أيضًا في موضع آخر عن يحيى بْن معين، وابن الصواف، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه: تميم بْن نذير. هكذا روى أَبُو عمر، وقال ابن منده ما تقدم، وأما أَبُو نعيم فلم ينسب إِلَى أحد قولا، بل قال بعد الترجمة: تميم بْن أسيد، وقيل: ابن إياس، والله أعلم. وقال الأمير أَبُو نصر في باب نذير: بضم النون، وفتح الذال المعجمة أَبُو قتادة العدوي تميم بْن نذير. روى عنه مُحَمَّد بْن سيرين، وحميد بْن هلال، فخالف في الكنية، وقال في أسيد: بضم الهمزة أَبُو رفاعة تميم بْن أسيد، وقيل: ابن أسيد، والضم أكثر، ابن أسد، وهو عدوي سكن البصرة. قال: وروى شباب، عن حوثرة بْن أشرس أن اسمه عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وتوفي بسجستان مع عبد الرحمن بْن سمرة. أخرجه الثلاثة، وقد اختلفت الرواية في: خلت قوائمه من حديد، فرواه بعضهم خلت بالتاء فوقها نقطتان، ونصب قوائمه وحديدًا، ومنهم من رواه خلب بضم الخاء، وآخره باء موحدة، ورفع قوائمه وحديدًا، والخلب: الليف، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل: أسد بن عبد العزّى بن جعونة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعيّ.
قال ابن سعد: أسلم وصحب قبل فتح مكّة، وبعثه النبيّ ﷺ يجدّد أنصاب الحرم، ثم ساق بذلك سندا إلى ابن خثيم عن أبي الطّفيل، عن ابن عباس أن النبيّ ﷺ ... فذكره. وأخرجه أبو نعيم وزاد: وكان إبراهيم وضعها يريه إياها جبريل. إسناده حسن. وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج: أخبرني ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف ... فذكره، وزاد: وهو جدّ عبد الرحمن بن المطلب بن تميم. وروى ابن إسحاق في «المغازي» من حديث ابن عباس قال: دخل رسول اللَّه ﷺ مكّة يوم الفتح على راحلة فطاف عليها [ (1) ] ... فذكر الحديث- قال: فما يشير إلى صنم منها إلا وقع لقفاه، وفي ذلك يقول تميم بن أسد الخزاعيّ: وفي الأصنام معتبر وعلم ... لمن يرجو الثّواب أو العقابا [الوافر] ورواه ابن مندة من وجه آخر، وقال: هذا حديث غريب تفرّد به يعقوب بن محمد الزهري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو رفاعة العدويّ مختلف في اسمه واسم أبيه، يأتي في «الكنى» ، فهو مشهور بكنيته.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل: أسد بن عبد العزّى بن جعونة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعيّ.
قال ابن سعد: أسلم وصحب قبل فتح مكّة، وبعثه النبيّ ﷺ يجدّد أنصاب الحرم، ثم ساق بذلك سندا إلى ابن خثيم عن أبي الطّفيل، عن ابن عباس أن النبيّ ﷺ ... فذكره. وأخرجه أبو نعيم وزاد: وكان إبراهيم وضعها يريه إياها جبريل. إسناده حسن. وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج: أخبرني ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف ... فذكره، وزاد: وهو جدّ عبد الرحمن بن المطلب بن تميم. وروى ابن إسحاق في «المغازي» من حديث ابن عباس قال: دخل رسول اللَّه ﷺ مكّة يوم الفتح على راحلة فطاف عليها [ (1) ] ... فذكر الحديث- قال: فما يشير إلى صنم منها إلا وقع لقفاه، وفي ذلك يقول تميم بن أسد الخزاعيّ: وفي الأصنام معتبر وعلم ... لمن يرجو الثّواب أو العقابا [الوافر] ورواه ابن مندة من وجه آخر، وقال: هذا حديث غريب تفرّد به يعقوب بن محمد الزهري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو رفاعة العدويّ مختلف في اسمه واسم أبيه، يأتي في «الكنى» ، فهو مشهور بكنيته.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابن أسيد، أبو رفاعة العدوي، من بنى عدىّ ابن عبد مناة بن أد بن طابخة، هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، فقيل: تميم بن أسيد، قاله يحيى وأحمد فيما ذكر ابن أبى خيثمة عنهما. وقال خليفة بن خياط وعبد الله بن الحارث: حَدَّثَنَا عَبْد الوارث، حَدَّثَنَا قاسم، قال حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العدوي صاحب النبي ﷺ تميم بن أسيد. وذكر الدار قطنى أنه تميم بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وذكر في موضع آخر عن عباس عن يحيى أبو رفاعة العدوي تميم بن نذير. ما بين القوسين ليس في م. في م: وقطع. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني بياضة من الأنصار، قتل يوم أحد شهيدًا. |