معجم الصحابة للبغوي
|
ثعلبة بن أبي مالك القرظي. . . . .
269 - حدثني جدي نا يزيد يعني ابن هارون نا محمد بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة عن أبيه ثعلبة بن أبي مالك قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهزور وادي بني قريظة [إذا بلغ الماء] إلى الكعبين لا [يحبس] إلا على أسفل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مختلف في صحبته. قال ابن معين: له رؤية، وقال ابن سعد: قدم أبو مالك- واسمه عبد اللَّه بن سام- من اليمن، وهو من كندة فتزوج امرأة من قريظة فعرف بهم.
وقال مصعب الزّبيريّ: كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك كما ترك عطية ونحوه. قلت: وعطيّة سيأتي ذكره. وروى البغويّ وغيره من طريق ابن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي ﷺ أتاه أهل مهزور [ (1) ] فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى [ (2) ] . تابعه الوليد بن كثير، عن أبي مالك، ورواه ابن أبي عاصم من طريق صفوان بن سليم عن ثعلبة نحوه. ورجاله ثقات. ورواه ابن ماجة من وجه آخر عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك به. وذكر ابن حبّان في ثقات «التّابعين» . وقال أبو حاتم: هو تابعي، وحديثه مرسل. قلت: وحديثه عن عمر في صحيح البخاريّ. ومن يقتل أبوه بقريظة ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات لا يمتنع أن يصحّ سماعه، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مختلف في صحبته. قال ابن معين: له رؤية، وقال ابن سعد: قدم أبو مالك- واسمه عبد اللَّه بن سام- من اليمن، وهو من كندة فتزوج امرأة من قريظة فعرف بهم.
وقال مصعب الزّبيريّ: كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك كما ترك عطية ونحوه. قلت: وعطيّة سيأتي ذكره. وروى البغويّ وغيره من طريق ابن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي ﷺ أتاه أهل مهزور [ (1) ] فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى [ (2) ] . تابعه الوليد بن كثير، عن أبي مالك، ورواه ابن أبي عاصم من طريق صفوان بن سليم عن ثعلبة نحوه. ورجاله ثقات. ورواه ابن ماجة من وجه آخر عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك به. وذكر ابن حبّان في ثقات «التّابعين» . وقال أبو حاتم: هو تابعي، وحديثه مرسل. قلت: وحديثه عن عمر في صحيح البخاريّ. ومن يقتل أبوه بقريظة ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات لا يمتنع أن يصحّ سماعه، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - خ د ق: ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْقُرَظِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
حَلِيفُ الأَنْصَارِ، إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي قُرَيْظَةَ. قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: سِنَّهُ سِنُّ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ، وَقِصَّتُهُ كَقِصَّتِهِ. رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَيَزِيدُ بن الهاد، وعمر مولى غفرة، ويحيى بن سعيد، وجماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هكذا سماه ابن عدي.
قال عباس، عن ابن معين: ليس بشئ: وقال - مرات: ليس به بأس. وقال: زعموا أنه طفيلى، وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بثقة. وروى أحمد بن محمد بن محرز وأبو داود، عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: واهى الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال الخطيب () : زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظى أبويحيى، إلى أن قال: روى عنه محمد الحسن بن زبالة، وعتيق الزبيري، وإبراهيم ابن المنذر، والحميدي، وإسحاق بن أبي إسرائيل () . سكن بغداد. قال أبو إبراهيم الترجماني: حدثنا زكريا بن منظور، عن عطاف بن خالد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال النبي ﷺ: لا يغنى حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل. وقال عباس: سمعت يحيى بن معين يقول: زكريا بن منظور قد ولى القضاء فقضى على حماد البربري () ، فلذلك حمله هارون إلى الرقة، وليس بثقة. وسئل مرة فقال: ليس به بأس. فقلت ليحيى: قد سألتك مرة عنه فلم أرك تحبذ () أمره! فقال: ليس به بأس، وإنما زعموا أنه كان طفيليا. وقال البخاري: زكريا بن منظور منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وروى جماعة عن زكريا بن منظور، عن أبي حازم، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: القدرية مجوس هذه الأمة الحديث. ومن منكراته: عن جد له، عن عائشة: يا عائشة، اتقى النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع ما تسد من الشبعان. وفي ابن ماجة حديث له عن جده محمد بن عقبة، عن أم هانئ في التسبيح. |