معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي
نزل المدينة. 293 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره قال أبو عبد الله مصعب: سقط من كتابي جابر بن عتيك وثبتني فيه غير واحد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " غلبنا عليك ياأبا الربيع " فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعهن فإذا وجبت فلا تبكين باكية ". . . . . |
معجم الصحابة للبغوي
|
جبر بن عتيك
أخو جابر بن عتيك نزل المدينة. 315 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا وكيع نا أبو [العميس] عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه يعوده في مرضه فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو [أن تكون وفاته قتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن شهداء أمتي إذا لقليل القتيل في سبيل الله شهيد] والمرأة تموت بجمع |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
649- جابر بن عتيك
ب د ع: جابر بْن عتيك وقيل: جبر بْن عتيك بْن قيس بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. من بني معاوية، قاله ابن إِسْحَاق، ونسبه الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ أسقط الحارث الأول، وزيدًا. شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا عَبْد اللَّهِ. وقال ابن منده: كنيته أَبُو الربيع. قال أَبُو نعيم: وهو وهم، فإنها كنية عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الظفري، وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح، وهو أخو الحارث بْن عتيك. روى عنه ابناه: عَبْد اللَّهِ وَأَبُو سفيان، وعتيك بْن الحارث بْن عتيك. (193) أخبرنا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ الْجَوْهَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جبر بْنِ عَتِيكٍ، عن عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمِّهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ، فَصَاحَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ: غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرُّبَيِّعِ، فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسْكِتُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِينَ بَاكِيَةٌ، قَالُوا: وَمَا الْجَوَابُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا مَاتَ، فَقَالَتْ ابْنَتُهُ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَهِيدًا، فَإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تُعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الشُّهَدَاءُ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ. وَتُوُفِّيَ جَابِرٌ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَعُمْرُهُ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ بجمع مضمونة الجيم: هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر، والأول أصح، وقاله الكسائي بجيم مكسورة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن الحارث بن هيشة- بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة- ابن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصاريّ. هكذا نسبه ابن الكلبي، وابن إسحاق، وقالا: شهد بدرا والمشاهد.
وروى مالك في «الموطّأ» عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جدّ عبد اللَّه لأمه- أنّ جابر بن عتيك أخبره أنّ رسول اللَّه ﷺ جاء يعود عبد اللَّه بن ثابت فوجده قد غلب، فصاح به رسول اللَّه ﷺ فلم يجبه فاسترجع، وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع ... [الحديث] . ورواه أبو داود والنّسائيّ من طريق مالك، ورواه النسائي من طريق عبد الملك بن عمير، فقال عن جبر بن عتيك: إنه دخل مع رسول اللَّه ﷺ على ميّت فبكى النّساء ... الحديث. ورواه ابن ماجة وغيره من طريق أبي أسامة وغيره عن أبي العميس عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر عن أبيه عن جده نحوه. ورواه النّسائيّ من طريق جعفر بن عون عن أبي العميس، فلم يقل عن جده. ورواه ابن مندة من وجه آخر عن أبي العميس، فقال: عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر ابن عتيك عن أبيه عن جدّه، وفيه اختلاف كثير. ورواية مالك هي المعتمدة، ويرجّحها ما روى أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه مرفوعا: «إنّ من الغيرة ما يبغض اللَّه [ (1) ] ... » الحديث وإسناده صحيح. وفي «تاريخ البخاريّ» من طريق نافع بن يزيد: حدثني أبو سفيان بن جابر بن عتيك عن أبيه- أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم اللَّه عليه الجنّة [ (2) ] » . فهذه الأحاديث تبيّن أن اسمه جابر، لكن الحديث الأخير ذكر في ترجمة الّذي بعده، وهو محتمل، فإن جده لم يسمّ. وصحّح الدمياطيّ أن اسمه جبر. وجزم غيره كالبغويّ بأنّ جبرا أخوه. وقد جزم ابن إسحاق وغيره بأن جبر بن عتيك شهد بدرا. وفي الصّحابة ممن يسمى جابر بن عتيك غير هذا اثنان أحدهما: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن عتيك الأنصاري. [ (1) ] ذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: يكنى أبا عبد اللَّه، وله صحبة. روى عنه ابنه سفيان.
قلت: وحديث أبي سفيان بن جابر عن أبيه في تاريخ البخاريّ أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم اللَّه عليه الجنّة» . قال: وكان أبو سفيان قدم مصر، ولا يوقف على اسمه. وثانيهما: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن الأسود بن مريّ بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
اشترك مع الأول في اسمه واسم أبيه وجدّه، بخلاف الثاني، لكن اختلف في شهود هذا أحدا. وذكر ابن سعد عن جماعة من العلماء بالسير أنه شهد ما بعدها، وهو والد عبد الملك ابن جابر بن عتيك الّذي حدّث عن جابر بن عبد اللَّه: إذا حدّث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة [ (1) ] ، قاله الدمياطيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن الحارث بن هيشة- بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة- ابن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصاريّ. هكذا نسبه ابن الكلبي، وابن إسحاق، وقالا: شهد بدرا والمشاهد.
وروى مالك في «الموطّأ» عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جدّ عبد اللَّه لأمه- أنّ جابر بن عتيك أخبره أنّ رسول اللَّه ﷺ جاء يعود عبد اللَّه بن ثابت فوجده قد غلب، فصاح به رسول اللَّه ﷺ فلم يجبه فاسترجع، وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع ... [الحديث] . ورواه أبو داود والنّسائيّ من طريق مالك، ورواه النسائي من طريق عبد الملك بن عمير، فقال عن جبر بن عتيك: إنه دخل مع رسول اللَّه ﷺ على ميّت فبكى النّساء ... الحديث. ورواه ابن ماجة وغيره من طريق أبي أسامة وغيره عن أبي العميس عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر عن أبيه عن جده نحوه. ورواه النّسائيّ من طريق جعفر بن عون عن أبي العميس، فلم يقل عن جده. ورواه ابن مندة من وجه آخر عن أبي العميس، فقال: عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر ابن عتيك عن أبيه عن جدّه، وفيه اختلاف كثير. ورواية مالك هي المعتمدة، ويرجّحها ما روى أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه مرفوعا: «إنّ من الغيرة ما يبغض اللَّه [ (1) ] ... » الحديث وإسناده صحيح. وفي «تاريخ البخاريّ» من طريق نافع بن يزيد: حدثني أبو سفيان بن جابر بن عتيك عن أبيه- أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم اللَّه عليه الجنّة [ (2) ] » . فهذه الأحاديث تبيّن أن اسمه جابر، لكن الحديث الأخير ذكر في ترجمة الّذي بعده، وهو محتمل، فإن جده لم يسمّ. وصحّح الدمياطيّ أن اسمه جبر. وجزم غيره كالبغويّ بأنّ جبرا أخوه. وقد جزم ابن إسحاق وغيره بأن جبر بن عتيك شهد بدرا. وفي الصّحابة ممن يسمى جابر بن عتيك غير هذا اثنان أحدهما: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن عتيك الأنصاري. [ (1) ] ذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: يكنى أبا عبد اللَّه، وله صحبة. روى عنه ابنه سفيان.
قلت: وحديث أبي سفيان بن جابر عن أبيه في تاريخ البخاريّ أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم اللَّه عليه الجنّة» . قال: وكان أبو سفيان قدم مصر، ولا يوقف على اسمه. وثانيهما: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن الأسود بن مريّ بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
اشترك مع الأول في اسمه واسم أبيه وجدّه، بخلاف الثاني، لكن اختلف في شهود هذا أحدا. وذكر ابن سعد عن جماعة من العلماء بالسير أنه شهد ما بعدها، وهو والد عبد الملك ابن جابر بن عتيك الّذي حدّث عن جابر بن عبد اللَّه: إذا حدّث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة [ (1) ] ، قاله الدمياطيّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس. ويقال جبر بن عتيك، هكذا قَالَ ابن إسحاق جبر، ونسبه فقال: جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري المعاوي المديني، شهد بدرا وجميع المشاهد بعدها. وتوفي سنة إحدى وستين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، يكنى أبا عَبْد الله، وكان معه راية بني معاوية عام الفتح. قال على بن المديني: جابر بن عتيك والحارث بن عتيك أخوان، لهما صحبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - جابر بن عتيك بن قَيْسٍ، وَيُقَالَ: جَبْرٌ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَحَدُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ. مِنْ كِبَارِ الصحابة، اتفقوا عَلَى أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَلَهُ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً. وَرَّخَ مَوْتَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَخَلِيفَةُ، وَابْنُ زَبْرٍ، وَابْنُ مَنْدَهْ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَتْ مَعَهُ رَايَةُ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأَوْسِ يَوْمَ الْفَتْحِ. وَفِي " الْمُوَطَّإِ " عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِر بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ جَدِّهِ لأُمِّهِ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَتِيكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ، فَاسْتَرْجَعَ. قُلْتُ: هُوَ آخِرُ البدريين موتا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِر بْن عَتِيك الأنصَارِيّ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وأنس بْن مالك، وجدّه لأُمّه عَتِيك بْن الحارث. وَعَنْهُ: مِسْعَر، وشُعْبَة، ومالك، وغيرهم. |