أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
821- جهم الأسلمي
د ع: جهم الأسلمي وقيل: السلمي، وهو وهم، والصواب: جاهمة، عداده في أهل المدينة. روى حسان بْن غالب، عن ابن لهيعة، عن يونس بْن يَزِيدَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، عن أَبِي حنظلة بْن عَبْد اللَّهِ، عن معاوية بْن جهم الأسلمي، عن أبيه جهم، أَنَّهُ قال: جئت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني قد أردت الجهاد في سبيل اللَّه، فقال: هل من أبويك من حي؟، قلت: نعم أمي. قال: فالزم رجلها، قال: فأعدت عليه ثلاثًا، قال: ويحك الزم رجلها فثم الجنة. خالفه ابن جريج، فرواه عن مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، عن أبيه، عن معاوية بْن جاهمة، وهو أصح. قال أَبُو نعيم: اختلف علي بْن إِسْحَاق فيه، فمنهم من قال: عن معاوية بْن جاهمة، عن أبيه جاهمة، ومنهم من قال: عن ابن معاوية بْن جاهمة، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقل أحد منهم جهم، إلا حسان بْن غالب، عن ابن لهيعة، عن يونس بْن يَزِيدَ، عن ابن إِسْحَاق، وأدخل بين مُحَمَّد، ومعاوية: أبا حنظلة بْن عَبْد اللَّهِ، فخالف فيه أصحاب ابن جريج، لأن أصحاب ابن جريج اتفقوا في روايتهم عنه، عن مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، عن أبيه، وهو طلحة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بْن أَبِي بكر الصديق. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد أخرجه الثلاثة في جاهمة، وجعلوه سلميًا لا أسلميًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في جهيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن أبي إسحاق، عن محمد بن طلحة عن أبيه عن معاوية بن جهم الأسلمي، عن جهم، أنه قال: جئت رسول اللَّه ﷺ فقلت: إني قد أردت الجهاد ... الحديث.
قلت: وهو غلط، صحّف ابن لهيعة اسمه ونسبته، وإنما هو جاهمة السلميّ، كما تقدم على الصّواب. [الجيم بعدها الواو] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة حفيد محمد بن جهم بن عثمان، فقال: كان جده على ساقة غنائم خيبر يوم فتحت.
وروى أيضا عن عمر بن الخطاب [وقع لي الحديث] «4» الّذي أشار إليه، قال الخرائطي في اعتلال القلوب: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري، حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم، عن أبيه، عن جده- وكان على ساقة غنائم خيبر حين افتتحها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: بينما عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ سمع صوت امرأة، وهي تهتف في خدرها: هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج [البسيط] فذكر قصة نصر بن حجاج بطولها. وقد اختلف على محمد بن سعيد في إسناده، فرواه ابن مندة «1» من طريق عتاب بن الجليل، عن محمد بن سعيد الأثرم، عن محمد بن عثمان بن جهم، عن أبيه، عن جده- أنه كان على غنائم خيبر، وهذا كأنه مقلوب. ورواه ابن عساكر في تاريخه من طريق قاسم بن جعفر، عن محمد بن سعيد، عن محمد بن عثمان بن جهم، عن أبيه، عن جده، وكان على ساقة غنائم خيبر. وقد مضى في ترجمة جهم، وكأن الضمير في قوله: عن جده، يعود على جهم لا على محمد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في جهيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن أبي إسحاق، عن محمد بن طلحة عن أبيه عن معاوية بن جهم الأسلمي، عن جهم، أنه قال: جئت رسول اللَّه ﷺ فقلت: إني قد أردت الجهاد ... الحديث.
قلت: وهو غلط، صحّف ابن لهيعة اسمه ونسبته، وإنما هو جاهمة السلميّ، كما تقدم على الصّواب. [الجيم بعدها الواو] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة حفيد محمد بن جهم بن عثمان، فقال: كان جده على ساقة غنائم خيبر يوم فتحت.
وروى أيضا عن عمر بن الخطاب [وقع لي الحديث] «4» الّذي أشار إليه، قال الخرائطي في اعتلال القلوب: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري، حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم، عن أبيه، عن جده- وكان على ساقة غنائم خيبر حين افتتحها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: بينما عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ سمع صوت امرأة، وهي تهتف في خدرها: هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج [البسيط] فذكر قصة نصر بن حجاج بطولها. وقد اختلف على محمد بن سعيد في إسناده، فرواه ابن مندة «1» من طريق عتاب بن الجليل، عن محمد بن سعيد الأثرم، عن محمد بن عثمان بن جهم، عن أبيه، عن جده- أنه كان على غنائم خيبر، وهذا كأنه مقلوب. ورواه ابن عساكر في تاريخه من طريق قاسم بن جعفر، عن محمد بن سعيد، عن محمد بن عثمان بن جهم، عن أبيه، عن جده، وكان على ساقة غنائم خيبر. وقد مضى في ترجمة جهم، وكأن الضمير في قوله: عن جده، يعود على جهم لا على محمد. |