نتائج البحث عن (حبيب بن عمرو) 19 نتيجة

1057- حبيب بن عمرو السلاماني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1057- حبيب بن عمرو السلاماني
ب س: حبيب بْن عمرو السلاماني من قضاعة وقيل حبيب بْن فديك بْن عمرو السلاماني وكان يسكن الجناب ذكره ابن شاهين في الصحابة.
وقال أَبُو عمر: حبيب السلاماني.
قال الواقدي: وفي سنة عشر قدم وفد سلامان، وهم سبعة نفر، رأسهم حبيب السلامان.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

1058- حبيب بن عمرو بن عمير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1058- حبيب بن عمرو بن عمير
د ع: حبيب بْن عمرو بْن عمير بْن عوف بْن عقدة بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي أخو مسعود بْن عمرو وأخو ربيعة جد أمية بْن أَبِي الصلت بْن ربيعة وفيه، وفي إخوته نزلت: {{وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ}} .
روى أَبُو صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}} في ثقيف، منهم: مسعود، وربيعة، وحبيب، وعبد ياليل بنو عمرو ابن عمير بْن عوف.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وعندي في صحبته نظر.
1059- حبيب بن عمرو
ب س: حبيب بْن عمرو بْن محصن بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن مبذول بْن غنم بْن مازن بْن النجار: قتل وهو ذاهب عَلَى اليمامة، فهو معدود من جملة الشهداء باليمامة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا.
1060- حبيب بن عمرو
س: حبيب بْن عمرو ذكره عبدان، قال: حدثنا أحمد بْن سيار، أخبرنا أحمد بْن المغيرة، أخبرنا جمعة بْن عَبْد اللَّهِ، أخبرنا العلاء بْن عبد الجبار، أخبرنا حماد، عن أَبِي جَعْفَر الخطمي، عن حبيب بْن عمرو، وكان قد بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كان إذا سلم عَلَى قوم قال: السلام عليكم أخرجه أَبُو موسى مختصرا.
بن عمير بن عوف بن غيرة «1» بكسر المعجمة وفتح التحتانية- ابن عوف بن ثقيف الثقفي.
روى ابن جرير من طريق عكرمة في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ... [البقرة: 278] الآية، قال: نزلت في ثقيف، منهم مسعود وحبيب وربيعة وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير وكذا ذكره مقاتل في تفسيره، وأخرجه ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
بن محصن «2» بن عمرو بن عتيك بن مبذول الأنصاريّ.
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وتبعه أبو عمر، قال: واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة.

حبيب بن عمرو السّلاماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: بمهملة ولام خفيفة. ذكره ابن سعد. وقال ابن السكن، كان يسكن الجناب، وهو من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة.
قال الواقديّ: حدثني محمد بن يحيى بن سهل، قال: وجدت في كتاب آبائي أنّ حبيب بن عمرو السّلاماني كان يحدّث، قال: قدمنا- وفد سلامان- على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ونحن سبعة نفر، فانتهينا إلى باب المسجد، فصادفنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها، فلما رأيناه قلنا: السلام عليك يا رسول اللَّه ... فذكر القصة: وفيها أنه أمر ثوبان بإنزالهم، في دار رملة بنت الحارث، وأنهم لما سمعوا الظّهر أتوا المسجد فصلّوا مع رسول
اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأنه سأل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، ما أفضل الأعمال؟ قال: «الصّلاة في وقتها» . وأنه سأل عن رقية العين وذكرها، فأذن له فيها ... فذكر الحديث بطوله.
وقال ابن مندة: روى عبد الجبار بن سعيد، عن محمد بن صدقة، عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن حبيب بن عمرو السّلاماني- أنه قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وساقه ابن السّكن من هذا الوجه مطوّلا، وروى من طريق الواقدي أنّ قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة.
الطائي ثم الأجئي- بهمزة مفتوحة غير ممدودة وجيم مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة.
ذكره الرشاطيّ عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر- هو هشام بن الكلبي- عن جميل بن مرثد، قال: وفد رجل من الأجئيّين يقال له حبيب بن عمرو على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكتب له كتابا: «من محمّد رسول اللَّه لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصّلاة وآتى الزّكاة أنّ له ماءه وماله ... » الحديث.
: لم يذكر نسبه.
روى عبدان من طريق العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن حبيب بن عمرو- وكان قد بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه كان إذا مرّ على قوم قال:
«السّلام عليكم» .
رجاله ثقات.
قال أبو موسى: يحتمل أن يكون هو حبيب بن عمير جدّ أبي جعفر- يعني الّذي بعده.
بن عمير بن عوف بن غيرة «1» بكسر المعجمة وفتح التحتانية- ابن عوف بن ثقيف الثقفي.
روى ابن جرير من طريق عكرمة في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ... [البقرة: 278] الآية، قال: نزلت في ثقيف، منهم مسعود وحبيب وربيعة وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير وكذا ذكره مقاتل في تفسيره، وأخرجه ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
بن محصن «2» بن عمرو بن عتيك بن مبذول الأنصاريّ.
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وتبعه أبو عمر، قال: واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة.

حبيب بن عمرو السّلاماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: بمهملة ولام خفيفة. ذكره ابن سعد. وقال ابن السكن، كان يسكن الجناب، وهو من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة.
قال الواقديّ: حدثني محمد بن يحيى بن سهل، قال: وجدت في كتاب آبائي أنّ حبيب بن عمرو السّلاماني كان يحدّث، قال: قدمنا- وفد سلامان- على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ونحن سبعة نفر، فانتهينا إلى باب المسجد، فصادفنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها، فلما رأيناه قلنا: السلام عليك يا رسول اللَّه ... فذكر القصة: وفيها أنه أمر ثوبان بإنزالهم، في دار رملة بنت الحارث، وأنهم لما سمعوا الظّهر أتوا المسجد فصلّوا مع رسول
اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأنه سأل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، ما أفضل الأعمال؟ قال: «الصّلاة في وقتها» . وأنه سأل عن رقية العين وذكرها، فأذن له فيها ... فذكر الحديث بطوله.
وقال ابن مندة: روى عبد الجبار بن سعيد، عن محمد بن صدقة، عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن حبيب بن عمرو السّلاماني- أنه قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وساقه ابن السّكن من هذا الوجه مطوّلا، وروى من طريق الواقدي أنّ قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة.
الطائي ثم الأجئي- بهمزة مفتوحة غير ممدودة وجيم مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة.
ذكره الرشاطيّ عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر- هو هشام بن الكلبي- عن جميل بن مرثد، قال: وفد رجل من الأجئيّين يقال له حبيب بن عمرو على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكتب له كتابا: «من محمّد رسول اللَّه لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصّلاة وآتى الزّكاة أنّ له ماءه وماله ... » الحديث.
: لم يذكر نسبه.
روى عبدان من طريق العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن حبيب بن عمرو- وكان قد بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه كان إذا مرّ على قوم قال:
«السّلام عليكم» .
رجاله ثقات.
قال أبو موسى: يحتمل أن يكون هو حبيب بن عمير جدّ أبي جعفر- يعني الّذي بعده.

‏<br> حبيب بن عمرو بن محصن الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بنى عمرو بن مبذول بن

في ت: وجه حبيب بن مسلمة فاصلا ...

النفل- محركة: الغنيمة وجمعه أنفال (النهاية)

سورة التوبة، آية

سورة المطففين، آية

في ت: حارثة.



غنم بن مازن بن النجار، يعد فيمن استشهد يوم اليمامة، لأنه قتل في الطريق وهو ذاهب.

‏<br> ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كثير بن عمرو ابن شيبان الأسدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل: ضرار بن الأزور، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن أسد بن دودان بن أسد، يكنى أبا الأزور الأسدي. ويقَالَ أبو بلال، والأول أكثر. كان فارسا شجاعا

هكذا في أ، وأسد الغابة، وفي ى: بن أنيس بن خزيمة. وفي الإصابة: بن أوس ابن خزيمة.

من أ.



شاعرا مطبوعا، استشهد يوم اليمامة، ولما قدم على رسول الله ﷺ فأسلم قال:

تركت الخمور وضرب القداح ... واللهو تعللة وانتهالا

فيا رب لا تغبنن صفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا

ومنهم من ينشدها :

خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر أشربها والثمالا

وكري المحبر في غمرة ... وجهدي على المشركين القتالا

وقالت جميلة بددتنا... وطرحت أهلك شتى شمالا

فيا رب لا أغبنن صفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما غبنت صفقتك يا ضرار. وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه، ذكره ابن شهاب.

وضرار بن الأزور كان رَسُول اللَّهِ ﷺ بعثه إلى بني الصيداء وبعض بني الديل.

من حديثه عن النبي ﷺ قَالَ: قَالَ لي رَسُول اللَّهِ ﷺ: احلب هذه الناقة ودع داعي اللبن. قَالَ موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: قتل ضرار بن الأزور يوم أجنادين

في أ: تقلبة.

البيت الثاني من البيتين السابقين والبيت الأول من الأبيات الآتية ليسا في أ.

المحبر: فرس ضرار بن الأزور- كما في اللسان. وفي الأصول كلها: المجبر.

في أسد الغابة: شتتنا.

في أ: دواعي.



في خلافة أبي بكر، وَقَالَ غيره: توفي ضرار بن الأزور في خلافة عمر بالكوفة.

وذكر الواقدي قَالَ: قاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة قتالا شديدا حتى قطعت ساقاه جميعا، فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل، وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت.

وقد قيل: مكث ضرار باليمامة مجروحا، ثم مات قبل أن يرتحل خالد بيوم.

قَالَ: وهذا أثبت عندي من غيره.

‏<br> ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو ابن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان أبوه الخطاب بن مرداس رئيس بني فهر في زمانه، وكان يأخذ المرباع لقومه، وكان ضرار بن الخطاب يوم الفجار على بني محارب بن فهر، وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين المجودين حتى قالوا: ضرار ابن الخطاب فارس قريش وشاعرهم، وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق.

قَالَ الزبير بن بكار: لم يكن في قريش أشعر منه، ومن ابن الزبعري.

قَالَ الزبير: ويقدمونه على ابن الزبعى، لأنه أقل منه سقطا وأحسن صنعة.

قَالَ أبو عمر: كان ضرار بن الخطاب من مسلمة الفتح، ومن شعره في يوم الفتح قوله:

يا نبي الهدى إليك لجا ... حي قريش وأنت خير لجاء

حين ضاقت عليهم سعة الأرض ... وعاداهم إله السماء

والتقت حلقنا البطان على القوم ... ونودوا بالصيلم الصلعاء

إن سعدا يريد قاصمة الظهر ... بأهل الحجون والبطحاء

في الإصابة: بن سفيان.

هكذا في ى، وأسد الغابة، وفي أ، والإصابة: ولات حين.



وتمام هذا الشعر في باب سعد بن عبادة من هذا الكتاب.

وَقَالَ ضرار بن الخطاب يوما لأبي بكر الصديق: نحن كنا لقريش خيرا منكم، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار.

واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجع يوم أحد، فمرّ بهم ضرار ابن الخطاب فقالوا: هذا شهدها، وهو عالم بها، فبعثوا إليه فتى منهم، فسأله عن ذَلِكَ، فَقَالَ: لا أدري ما أوسكم من خزرجكم، ولكني زوجت يوم أحد منكم أحد عشر رجلا من الحور العين.

باب ضمرة
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت