موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَرْمَلَة
من (ح ر م ل) واحدة الحَرْمَل؛ وكساء قصير واسع يحيط بالعنق ويقع على الكتفين متدليا فوق الظهر والذراعين مفتوح من الأمام. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه حرملة
حرملة بن عمرو الأسلمي سكن المدينة وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة 534 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي نا [بشر بن المفضل] نا عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند عن حرملة بن عمرو قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ورديفي عمي فرأيته واضعا إحدى أصبعيه على الأخرى فقلت لعمي: ما يقول؟ قال: يقول " ارموا الجمار بمثل حصى الخذف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حرملة بن عبد الله العنبري
سكن البصرة. 536 - حدثني علي بن سلم الطوسي نا روح نا قرة عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري قال حدثني أبي عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله أوصني. قال: " اتق الله وإذا كنت في مجلس فقمت منه فسمعتهم يقولون ما يعجبك فائته فإذا سمعتهم يقولون ما تكره فاتركه ". // 128 // |
معجم الصحابة للبغوي
|
حرملة [ابن إياس]
قال أخبرني عبد الله بن حسان قال: حدثني حبان بن عاصم قال حدثني حرملة بن إياس أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأقام عنده حتى عرفه فلما أراد الانصراف قال: أتيته فقلت: يارسول الله ما [تأمرني] قال: " ياحرملة ائت المعروف واجتنب المنكر " قال: فصدرت عنه ثم قلت: لو رجعت [وازددت] فقلت: يارسول الله أوصني. قال: " ياحرملة اجتنب المنكر وايت المعروف وما يسر أذنك أن تسمع من القوم يقولون لك إذا قمت من عندهم فآته وما ساء أذنك أن تسمع القوم إذا قمت من عندهم يقولونه لك فاجتنبه ". 537 - حدثنا العباس بن محمد مولى بني هاشم، حدثنا إسحاق بن [] الحضرمي نا عبد الله بن حسان قال ثني جدي حبان بن عاصم وجدتاي ابنتا عليبة: أن حرملة أخبرهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكان عنده حتى عرفه فلما يغني ركبت راحلتي قلت: لأرجعن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أزداد من العلم قال: فجئت فقمت فقلت: يارسول الله ما تأمرني أعمل؟ قال: " ائت المعروف، واجتنب المنكر. قال: فرجعت إلى راحلتي فلمت نفسي يعني فقلت: يارسول الله ما |
معجم الصحابة للبغوي
|
حازم بن حرملة الأسلمي
سكن المدينة. 549 - حدثني أحمد بن زهير نا الحميدي ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا: نا خالد بن سعيد - قال الحميدي: سعيد بن خالد عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة عن حازم بن حرملة الأسلمي قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال لي ياحازم: " أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنوز الجنة. قال أبو القاسم: ولا أعلم لحازم غيره. |
معجم الصحابة للبغوي
|
خالد بن عبد الله بن حرملة
598 - حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الله بن [مسلمة] القعنبي نا عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن خالد بن عبد الله بن حرملة قال ابن [منصور]: أحسب القعنبي قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عسفان فوقف عليه رجل، فقال: // 145 // يارسول الله هل لك في عقائل النساء وأدم الإبل من بني مدلج؟ قال: وفي القوم رجل من بني مدلج فكان ذلك كرى في وجهه المدلجي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سالم بن حرملة العدوي
وكان يسكن الكوفة روى عن النبي - ل6/ب - صلى الله عليه وسلم حديثا. 1058 - حدث العباس بن عبد العظيم، حدثنا سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم بن حرملة العدوي قال: حدثني أبي: أنا أباه عتبة//255// حدثه ان أباه سالم بن حرملة حدثه: أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيمن وفد عليه [وهو غلام] ذو ذؤابة فتطهر من فضل طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمت عليه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1008- حازم بن حرملة
ب د ع: حازم بْن حرملة بْن مسعود الغفاري وقيل الأسلمي له حديث واحد. (266) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو زَيْنَبَ مَوْلَى حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عن حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. حَازِمٌ: بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ، وَزَيْنَبُ: بِالزَّايِ، وَبَعْدَ الْبَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ نُونٌ، وَبَاءٌ مُوَحَّدَةٌ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1128- حرملة بن إياس
حرملة بْن إياس جد صفية ودحيبة ابنتي عليبة فرق البغوي بينه، وبين حرملة بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس، جد ضرغامة. وجمع الحافظ أَبُو نعيم، وغيره بينهما وذكروهما. وقال أَبُو أحمد العسكري: حرملة بْن إياس العنبري، وقيل: حرملة بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس من بني مجفر بْن كعب من العنبر، مثل ابن منده، وأبي نعيم، وأبي عمر، وهو الصواب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1129- حرملة بن زيد الأنصاري
د ع: حرملة بْن زيد الأنصاري أحد بني حارثة روى عَبْد اللَّهِ بْن عمر، قال: كنت جالسا عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاءه حرملة بْن زيد الأنصاري، أحد بني حارثة، فجلس بين يديه، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، الإيمان ههنا، وأشار بيده إِلَى لسانه، والنفاق ههنا، ووضع يده عَلَى صدره، ولا نذكر اللَّه إلا قليلا، فسكت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وردد ذلك حرملة، فأخذ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لسان حرملة، وقال: اللهم اجعل له لسانًا صادقًا، وقلبًا شاكرًا، وارزقه حبي وحب من أحبني، وصير أمره إِلَى خير، فقال له حرملة: يا رَسُول اللَّهِ، إن لي إخوانا منافقين، وكنت رأسا فيهم، أفلا أدلك عليهم؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له، كما استغفرنا لك، ومن أصر عَلَى ذلك، فالله أولى به، ولا تخرق عَلَى أحد سترا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1130- حرملة بن عبد الله بن إياس
ب د ع: حرملة بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس وقيل حرملة بْن إياس التميمي العنبري يعد في البصريين حديثه عند صفية، ودحيبة ابنتي عليبة، عن أبيهما عليبة، عن جدهما. وروى عنه أيضا ضرغامة بْن عليبة. (291) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ أَبُو الْفَضْلِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حدثنا ضِرْغَامَةُ بْنُ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْعَنْبَرِيُّ، عن أَبِيهِ عُلَيْبَةَ، عن جَدِّهِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْبٍ مِنَ الْحَيِّ، فَصَلَّى بِنَا صَلاةَ الصُّبْحِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِي بِجَنْبِي، فَمَا أَكَادُ أَعْرِفُهُ مِنَ الْغَلَسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ، قُلْتُ: أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلُسٍ فَقُمْتَ عَنْهُمْ، فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَائْتِهِ، وَإِذَا سَمَعِتْهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَلا تَأْتِهِ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عن قُرَّةَ، مِثْلَهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ ابْنَ مَنْدَهْ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، قَالا: أَوْسٌ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: إِيَاسٌ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: إِيَاسٌ، وَقَدْ أَزَالَ أَبُو عُمَرَ اللَّبْسَ، بِقَوْلِهِ: حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ، وَقِيلَ: حَرْمَلَةُ بْنُ إِيَاسٍ، فَجَمَعَ بَيْنَ مَا قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1131- حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي
ب د ع: حرملة بْن عمرو بْن سنة الأسلمي والد عبد الرحمن بْن حرملة كان يسكن ينبع. روى عبد الرحمن بْن حرملة، عن يحيى بْن هند بْن حارثة الأسلمي، عن حرملة بْن عمرو، قال: كنت مع عمي سنان بْن سنة، فرأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب، فقلت لعمي: ما يقول؟ قال: يقول: ارموا الجمار بمثل حصى الخذف. رواه عن عبد الرحمن بْن حرملة جماعة، منهم: وهيب بْن الورد، والدراوردي، ويحيى بْن أيوب، ولهند والد يحيى بْن هند هذا صحبة أيضًا، ونذكره في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1132- حرملة المدلجي
ب س: حرملة المدلجي معدود في الصحابة. (292) أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ، إِذْنًا، قَالَ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَطَّارُ الْمُقْرِيُّ، حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا ابْنُ سَعْدٍ، أخبرنا حَرْمَلَةُ الْمُدْلِجِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، كَانَ يَنْزِلُ يَنْبُعَ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى عَنْهُ، وَيَقُولُونَ: سَافَرَ مَعَهُ أَسْفَارًا، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نُحِبُّ الْهِجَّرَةَ، وَأَرْضُنَا أَرْفَقُ بِنَاُ فِي الْمَعِيشَةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لا يَلِتُكَ مِنْ عَمْلِكَ شَيْئًا حَيْثُمَا كُنْتَ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1133- حرملة بن مريطة
حرملة بْن مريطة ذكره سيف في كتاب الفتوح، قال: حرملة بْن مريطة من صالحي الصحابة، وذكره الطبري فيمن كان مع عتبة بْن غزوان بالبصرة، وسيره عتبة إِلَى قتال الفرس بميسان، ودستمسان، من خوزستان، وله صحبة وهجرة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسير عتبة معه سلمى بْن القين، وكان من المهاجرين أيضا، كانا في أربعة آلاف من تميم، والرباب، فنزلوا الجعرانة، ونعمان، وكلاهما من نواحي العراق، وكان بإزائهما النوشجان، والقيومان في جموع الفرس بالوركاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1134- حرملة بن هوذة
ب س: حرملة بْن هوذة بْن خَالِد بْن ربيعة بْن عمرو بْن عامر فارس الضحياء فرس كانت له وهو ابن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، وعمرو بْن عامر هو أخو البكاء واسم البكاء ربيعة بْن عامر، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأخوه خَالِد، فأسلما، فسر بهما، وهما معدودان في المؤلفة قلوبهم. ولما أسلما كتب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خزاعة يبشرهم بإسلامهما. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1893- سالم بن حرملة
ب د ع: سالم بْن حرملة بْن زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن حشر العدوي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان بْن عبد العزيز بْن عتبة بْن سالم بْن حرملة العدوي، عن أبيه عبد العزيز، عن أبيه، أن أباه سالم بْن حرملة وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيمن وفد إليه، وهو غلام، وله ذؤابة، وقد قارب البلوغ، فتطهر من فضل طهور رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه، ودعا له. أخرج الثلاثة، والذي رأيته في نسخ كتابي ابن منده، وأبي نعيم، خنيس والذي ضبطه الأمير أَبُو نصر: حشر، بالحاء المهملة المفتوحة، وبالشين المعجمة، فقال: هو حرملة بْن زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن حشر العدوي، له صحبة، روى حديثًا واحدًا، قاله عبد الغني بْن سَعِيد. وقال أَبُو أحمد العسكري: هو من عدي الرباب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2341- سويبط بن حرملة
ب د ع: سويبط بْن حرملة وقيل: سويبط بْن سعد بْن حرملة بْن مالك بْن عميلة بْن السباق بْن عبد الدار بْن قصي بْن كلاب القرشي العبدري، أمه امرأة من خزاعة، تسمى هنيدة. أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى الحبشة، ولم يذكره موسى بْن عقبة فيمن هاجر إِلَى الحبشة، وذكره غيره، وشهد بدرًا، وهو الذي سار مع أَبِي بكر ونعيمان إِلَى الشام، فباعه نعيمان، وقد ذكرنا القصة في نعيمان. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ذكر ههنا أو سويبطًا باع نعيمان، وذكر في ترجمة نعيمان أن نعيمان هو الذي باع سويبطًا، وهو الصحيح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2894- عبد الله بن حرملة
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حرملة المدلجي. مجهول، روى عنه أَبُو بكر بْن عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام، أن رجلًا قال: يا رَسُول اللَّهِ، إني أحب الجهاد والهجرة، وأنا في مال لا يصلحه غيري، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يألتك اللَّه من عملك شيئًا ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3545- عتبة بن سالم بن حرملة العدوي
س: عتبة بْن سالم بْن حرملة العدوي لَهُ صحبة، ذكره المستغفري، ولم يزد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4117- عوسجة بن حرملة
د ع: عوسجة بْن حرملة بْن جذيمة بْن سبرة بْن خديج بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن ذهل بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهني سكن فلسطين، ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة. رَوَى عُرْوةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَوْسَجَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَنْزِلُ بِالْمَرْوَةِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِي أَصْلِ الْمَرْوَةِ الشَّرْقِيِّ، وَيَرْجِعُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَى الرُّومَةِ الَّتِي بَنَى عَلَيْهَا الْمَسْجِدَ، وَكَانَ يَدُورُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَوْضُوعَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ وَأَعْجِبَ بِهِ، وَرَأَى مِنْ قِيَامِهِ مَا لَمْ يَرَهُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ بُطُونِ الْعَرَبِ: " يَا عَوْسَجَةُ، سَلْنِي أُعْطِكَ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6846- حرملة بنت عبد الأسود
ب: حرملة بنت عبد الأسود من جذيمة بن أقيش بن عامر بن بياض الخزاعية وقيل: حريملة، أخرجها أبو عمر حريملة مصغرة، كذا ذكرها الطبري، وسماها ابن حبيب حرملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6847- حرملة بنت عبيد بن ثعلبة
حرملة بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم الأنصارية، من بني مالك بن الخزرج بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7412- أم حرملة بنت عبد الأسود
ب س: أم حرملة بنت عيد الأسود بن جذيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن خزاعة أسلمت قديما، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل. قاله ابن إسحاق. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى وهو نسبها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود الغفاريّ «1» . له حديث في الإكثار من الحوقلة.
روى عنه أبو زينب مولاه. أخرجه ابن ماجة، وابن أبي عاصم في الوحدان، والطّبراني وغيرهم: كلّهم في الحاء المهملة، وإسناده حسن. وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة، فصحّف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وقيل: ابن أوس. يأتي في ابن عبد اللَّه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ، أخو العدّاء بن خالد.
قال أبو عمر: قال الأصمعيّ: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما وكانا سيّدي قومهما. وذكرهما ابن الكلبي في المؤلّفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أحد بني حارثة.
روى ابن الطّبرانيّ من حديث ابن عمر، قال: كنت جالسا عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فأتاه حرملة بن زيد الأنصاري، فقال: يا نبي اللَّه، الإيمان هاهنا- وأشار إلى لسانه- والنفاق هاهنا- ووضع يديه على صدره، فقال: «اللَّهمّ اجعل لحرملة لسانا صادقا....» «6» الحديث. وإسناده لا بأس به. وأخرجه ابن مندة أيضا، وروينا في فوائد هشام بن عمار رواية أحمد بن سليمان بن زبان- بالزاي والموحدة- من حديث أبي الدرداء نحوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال سيف والطّبري: أمّره خالد بن الوليد سنة ثنتي عشرة حين دخل العراق، وكان معه ومع المثنى بن حارثة، ومذعور بن عدي، وسلمى بن القين- ثمانية آلاف، وكان مع خالد بن الوليد عشرة آلاف، [وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة]
«1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن إياس «2» . وقيل ابن أوس العنبريّ. نزل البصرة.
وقال أبو حاتم: له صحبة. وروى عنه ابنه عليبة، وقال ابن حبان: حرملة بن إياس له صحبة، عداده في أهل البصرة، وحديثه في الأدب المفرد للبخاريّ، ومسند أبي داود الطيالسي، وغيرهما، بإسناد حسن. وقد ينسب لجدّه فيقال حرملة بن إياس. وفرّق بينهما بعضهم كالبغوي. وردّ ذلك الذهبي [وقال البغوي في الكنى: أبو عليبة العنبر سكن البصرة ونقل بسند له أن حرملة كان أحد المصلّين وكان له مقام قد غاصت فيه قدماه من طول القيام] «3» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن سنة الأسلمي. «4»
قال ابن السّكن: له صحبة، وكان ينزل بينبع. وروى الطّبرانيّ من طريق عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند، عن والدي حرملة بن عمرو: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بعرفة وعمّي مردفي. فنظرت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو واضع إصبعيه إحداهما على الأخرى. قلت: واسم عمه سنان بن سنّة جاء مصرحا به في رواية الدراوَرْديّ وغيره. ورواه خليفة من هذا الوجه فقال: حججت حجة الوداع ومردفي أبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكر الطّبريّ أنه كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة، فسيّره إلى قتال الفرس بميسان سنة سبع عشرة، وكانت له صحبة وهجرة إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: وسير عتبة معه سلمى بن القين، وكان من المهاجرين أيضا، فكانا في أربعة آلاف من تميم والرباب، فذكر القصّة.
قلت: وقد تقدم قريبا في حرملة بن سلمى شيء يشبه هذا، فيحتمل أن يكونا واحدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في معن بن حرملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق محمد بن سوقة، عن ميمون بن أبي شبيب، عن حرملة بن النعمان، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «امرأة ولود ودود أحبّ إلى اللَّه من حسناء لا تلد، إنّي مكاثر بكم الأمم»
«2» . وذكره الدارقطنيّ واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن خالد العامري، عمّ العدّاء بن خالد.
ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله، وأن له وفادة، وتقدم له ذكر في حرملة بن خالد. وقال ابن الكلبيّ: خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو، وفدا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فكتب إلى خزاعة كتابا يبشّرهم بإسلامهما.] «4» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم المخزومي، أخو سيف اللَّه خالد بن الوليد.
قال ابن عساكر: ذكر أبو الحسين الرازيّ، حدثني إبراهيم بن محمد بن صالح، قال: كان عند دير البقر بدمشق ديران: أحدهما لخالد بن الوليد أقطعه أبو عبيدة، والآخر لأخيه حرملة بن الوليد مع قرية بالغوطة «1» تعرف بدير حرملة بعد أن كاتب أبو عبيدة فيها عمر، فأذن له. 1678 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن سعد: كان ينزل بينبع، سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، روى عنه، ويقولون: إنه سافر معه أسفارا.
وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن حرملة. وسيأتي لحفيده خالد بن عبد اللَّه بن حرملة ترجمة أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد فتح مصر، ذكره أبو عمر الكندي في كتاب الخندق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن معديكرب الكندي، أبو زبيد الشاعر. مشهور بكنيته، له ترجمة طويلة في الأغاني، والّذي أعرفه في أكثر الروايات أنه كان نصرانيا.
وقال أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي: زعم الطبريّ أنه أسلم، واستدلّ بزيارته لعمر وعثمان، وبأنّ الوليد بن عقبة أوصى أن يدفن إلى جنبه. قلت: ولا دلالة له في شيء من ذلك على إسلامه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهير «1» بن حشر- بفتح المهملة وسكون المعجمة ثم راء.
وقيل خنيس- بمعجمة ثم نون ثم مهملة مصغّر. وقيل بفتح أوله وسكون النون بعدها موحدة مفتوحة ثم معجمة، وبالأول جزم الدارقطنيّ وابن ماكولا، والثالث وقع عند ابن السّكن، وساق نسبه إلى عديّ بن الرّباب العدويّ من بني عديّ بن الرباب. قال أبو عمر: له صحبة ورواية، ثم قال: سالم العدويّ مخرج حديثه عن ولده، ولا أحسبه من عدي قريش. انتهى. فجعل الواحد اثنين، وسيأتي التنبيه على ذلك في القسم الرابع. وقد روى حديثه البغويّ، والحسن بن سفيان، وابن الجارود، والباوردي، وابن السكن، والطبراني، كلّهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز بن عبثر بن سالم بن حرملة، حدثني أبي عن أبيه أن أباه وفد إلى النّبي ﷺ فيمن وفد إليه وهو حدث وله ذؤابة وقد كاد أن يبلغ فتطهّر من فضل وضوء رسول اللَّه ﷺ، فشمت عليه رسول اللَّه ودعا له. ووقع عند ابن قانع، من طريق سليمان بن عدي المذكور إلى قوله: إنّ أباه وفد، فقال في هذه الرواية: إن أباه أخبره عن جدّه سالم أنه وفد، فذكر الحديث. ووقع عند الذّهبي سالم بن حرملة بن حشر «1» من الإكمال، ففرق بينه وبين الّذي قبله، فوهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في سويبط.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن سعد بن حرملة، ويقال حريملة بن مالك ابن عميلة بن السبّاق بن عبد الدّار القرشيّ العبديّ.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا. وروى أحمد من طريق عبد اللَّه بن وهب بن زمعة، عن أمّ سلمة- أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكلاهما بدري، وكان سويبط على الزّاد، فقال له نعيمان: أطعمني. قال: حتى يجيء أبو بكر، وكان نعيمان مضحاكا مزّاحا، فذهب إلى ناس جلبوا ظهرا، فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيّا فارها. قالوا: نعم، قال: إنه ذو لسان، ولعله يقول: أنا حرّ، فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني لا تفسدوه عليّ. فقالوا: بل نبتاعه. فابتاعوه منه بعشر قلائص، فأقبل بها يسوقها، وقال: دونكم هو هذا. فقال سويبط: هو كاذب، أنا رجل حرّ. قالوا: قد أخبرنا خبرك، فطرحوا الحبل في رقبته، فذهبوا به، فجاء أبو بكر فأخبر، فذهب هو وأصحابه إليهم فردّوا القلائص وأخذوه، ثم أخبروا النبيّ ﷺ بذلك، فضحك هو وأصحابه منها حولا. وأخرجه أبو داود الطّيالسيّ والرّويانيّ. وقد أخرجه ابن ماجة فقلبه، جعل المازح سويبط والمبتاع نعيمان. وروى الزّبير بن بكّار في كتاب الفكاهة هذه القصّة من طريق أخرى عن أم سلمة إلا أنه سمّاه سليط بن حرملة، وأظنه تصحيفا، وقد تعقّبه ابن عبد البرّ وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السّكن، فقال: يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة، ولم يصح إسناده، وأشار إلى ما أخرجه ابن مندة وغيره من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الحارث «4» ، عن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، إني أحبّ الجهاد والهجرة ... الحديث.
وزعم ابن عبد البر أنّ هذه القصّة لأبيه حرملة. وروى مطيّن، والحسن بن سفيان، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خيركم الذّابّ عن قومه ما لم يأثم» «5» . وإسناده حسن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن
مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، والباقي سواء. قال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة. وروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ينزل [بالمروة] ، وكان يقعد في أصلها الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال حين رآه أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير [من] «1» أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك» . وقال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود الغفاريّ «1» . له حديث في الإكثار من الحوقلة.
روى عنه أبو زينب مولاه. أخرجه ابن ماجة، وابن أبي عاصم في الوحدان، والطّبراني وغيرهم: كلّهم في الحاء المهملة، وإسناده حسن. وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة، فصحّف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وقيل: ابن أوس. يأتي في ابن عبد اللَّه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ، أخو العدّاء بن خالد.
قال أبو عمر: قال الأصمعيّ: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما وكانا سيّدي قومهما. وذكرهما ابن الكلبي في المؤلّفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أحد بني حارثة.
روى ابن الطّبرانيّ من حديث ابن عمر، قال: كنت جالسا عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فأتاه حرملة بن زيد الأنصاري، فقال: يا نبي اللَّه، الإيمان هاهنا- وأشار إلى لسانه- والنفاق هاهنا- ووضع يديه على صدره، فقال: «اللَّهمّ اجعل لحرملة لسانا صادقا....» «6» الحديث. وإسناده لا بأس به. وأخرجه ابن مندة أيضا، وروينا في فوائد هشام بن عمار رواية أحمد بن سليمان بن زبان- بالزاي والموحدة- من حديث أبي الدرداء نحوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال سيف والطّبري: أمّره خالد بن الوليد سنة ثنتي عشرة حين دخل العراق، وكان معه ومع المثنى بن حارثة، ومذعور بن عدي، وسلمى بن القين- ثمانية آلاف، وكان مع خالد بن الوليد عشرة آلاف، [وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة]
«1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن إياس «2» . وقيل ابن أوس العنبريّ. نزل البصرة.
وقال أبو حاتم: له صحبة. وروى عنه ابنه عليبة، وقال ابن حبان: حرملة بن إياس له صحبة، عداده في أهل البصرة، وحديثه في الأدب المفرد للبخاريّ، ومسند أبي داود الطيالسي، وغيرهما، بإسناد حسن. وقد ينسب لجدّه فيقال حرملة بن إياس. وفرّق بينهما بعضهم كالبغوي. وردّ ذلك الذهبي [وقال البغوي في الكنى: أبو عليبة العنبر سكن البصرة ونقل بسند له أن حرملة كان أحد المصلّين وكان له مقام قد غاصت فيه قدماه من طول القيام] «3» |