نتائج البحث عن (حمزة بن عمر) 14 نتيجة

حمزة بن عمرو الأسلمي سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

حمزة بن عمرو الأسلمي
سكن المدينة.
508 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: نا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ح
وحدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني عبد العزيز بن محمد عن هشام عن أبيه عن عائشة عن حمزة بن عمرو أنه قال: يارسول الله أصوم في السفر؟ قال: " إن شئت فصم وإن شئت فافطر.

509 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن بشر العبدي نا سعيد
1252- حمزة بن عمرو
ب د ع: حمزة بْن عمرو وهو ابن عويمر بْن الحارث الأعرج بْن سعد بْن رزاح بْن عدي بْن سهيل بْن مازن بْن الحارث بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى بْن حارثة الأسلمي يكنى أبا صالح وقيل أَبُو مُحَمَّد
(350) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ: أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ، وَكَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِن شِئْتَ فَأفْطِرْ ".
وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ، عن هِشَامٍ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " أَنَّ حَمْزَةَ....
"
مِنْهُمْ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَابْنُ عَجْلانَ، وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْحَمَّادَانِ، وَغَيْرُهُمْ مِثْلَهُ.
وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن هِشَامٍ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عن حَمْزَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، وَغَيْرُهُمَا، عن هِشَامٍ، عن أَبِيهِ، عن حَمْزَةَ.
وَرَوَاهُ أَبُو الأَسْوَدِ، عن عُرْوَةَ، عن أَبِي مُرَاوِحٍ، عن حَمْزَةَ.
وَالأَوَّلُ أَصَحُّ ورواه سليمان بْن يسار، وَأَبُو سلمة بْن عبد الرحمن، وحنظلة بْن عَلِيٍّ، كلهم عن حمزة بْن عمرو، قال: " كُنْتُ أَسْرُدُ الصَّوْمَ " وقد روى عن سليمان، وعروة، عن أَبِي مراوح، عن حمزة.
وتوفي سنة إحدى وستين، وهو ابن إحدى وسبعين سنة، وقيل: ابن ثمانين سنة.
أخرجه الثلاثة.
عمرو: بفتح العين، وتسكين الميم، وآخره واو.
1253- حمزة بن عمر
ع س: حمزة بْن عمر بضم العين، وفتح الميم، قال أَبُو نعيم: لا يصح، وهو وهم.
وروى عن الطبراني، عن مطين، عن منجاب، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بْن عمر، قال: أكلت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " كل بيمينك واذكر اسم اللَّه " قال مطين: سمعت منجابًا يقول: أخطأ شريك فيه.
أخبرنا عَلَى بْن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عمر بْن أَبِي سلمة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله وأخرجه أَبُو موسى أيضًا مستدركًا عَلَى ابن منده، وذكر ما تقدم من كلام أَبِي نعيم، وقال: وهذا مع كونه وهمًا كما ذكرناه، وهم فيه أَبُو نعيم أيضًا وهما عَلَى وهم، فإن الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة بْن عمرو الأسلمي، ولم يفرد له ترجمة، فوهم أَبُو نعيم حيث نقص الواو فيه من عمرو، وجعله عمر، وحيث جعله ترجمة مفردة، فأخطأ فيه من جهتين.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
: - بضم العين وفتح الميم- ذكره الباوردي، وقال: لا يصح،
فقال: حدثنا مطين، حدثنا منجاب، حدثنا شريك، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن حمزة بن عمر، قال: أكلت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «كل بيمينك واذكر اسم اللَّه» .
قال منجاب: وهم فيه شريك. والصواب ما أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن أبي سلمة به.
قلت: طريق عمرو بن أبي سلمة مخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة من طرق عن هاشم قال الترمذيّ: اختلف فيه على هشام. انتهى.
وقد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة عن الطبراني عن مطين بتمامه. وأخرجه أبو موسى من طريقه، وقال: هذا مع كونه وهما فقد وهم أبو نعيم أيضا فيه، فإن الطبراني إنما أورده في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي، ولم يفرده بترجمة، فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو من عمرو، وأفرده بترجمة فأخطأ من وجهين.
قلت: لم يخطئ فيه أبو نعيم، بل المخطئ فيه الطبراني، حيث أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو وإنما حدث به مطين، فقال حمزة بن عمر- بغير واو- كما رواه الطبراني وأعدل شاهد على ذلك موافقة الباوردي كما قدمته، وهو وإن كان منجاب قد جزم بأنّ شريكا وهم فيه لكنه محتمل، وما المانع أن يكون ذلك من جملة الاختلاف فيه على هشام؟ ولولا ذلك لأوردته في القسم الأخير، وهو ممن أستخير اللَّه فيه.
غير منسوب.
ذكره أبو موسى، وروى من طريق شريك، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو، قال: أكلت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم طعاما، فقال: «كل بيمينك ... » الحديث.
وهذا من أوهام شريك، وهو مقلوب، وإنما هو عن هشام، عن، أبيه عن عمرو بن أبي سلمة، كذا رواه الحفّاظ عن هشام، ومشى الطبرانيّ على ظاهره، فأورد هذا الحديث في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي فوهم.
وقد تقدم في حمزة بن عمر- بضم العين- في القسم الأول. فاللَّه أعلم.
: - بضم العين وفتح الميم- ذكره الباوردي، وقال: لا يصح،
فقال: حدثنا مطين، حدثنا منجاب، حدثنا شريك، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن حمزة بن عمر، قال: أكلت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «كل بيمينك واذكر اسم اللَّه» .
قال منجاب: وهم فيه شريك. والصواب ما أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن أبي سلمة به.
قلت: طريق عمرو بن أبي سلمة مخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة من طرق عن هاشم قال الترمذيّ: اختلف فيه على هشام. انتهى.
وقد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة عن الطبراني عن مطين بتمامه. وأخرجه أبو موسى من طريقه، وقال: هذا مع كونه وهما فقد وهم أبو نعيم أيضا فيه، فإن الطبراني إنما أورده في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي، ولم يفرده بترجمة، فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو من عمرو، وأفرده بترجمة فأخطأ من وجهين.
قلت: لم يخطئ فيه أبو نعيم، بل المخطئ فيه الطبراني، حيث أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو وإنما حدث به مطين، فقال حمزة بن عمر- بغير واو- كما رواه الطبراني وأعدل شاهد على ذلك موافقة الباوردي كما قدمته، وهو وإن كان منجاب قد جزم بأنّ شريكا وهم فيه لكنه محتمل، وما المانع أن يكون ذلك من جملة الاختلاف فيه على هشام؟ ولولا ذلك لأوردته في القسم الأخير، وهو ممن أستخير اللَّه فيه.
غير منسوب.
ذكره أبو موسى، وروى من طريق شريك، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو، قال: أكلت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم طعاما، فقال: «كل بيمينك ... » الحديث.
وهذا من أوهام شريك، وهو مقلوب، وإنما هو عن هشام، عن، أبيه عن عمرو بن أبي سلمة، كذا رواه الحفّاظ عن هشام، ومشى الطبرانيّ على ظاهره، فأورد هذا الحديث في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي فوهم.
وقد تقدم في حمزة بن عمر- بضم العين- في القسم الأول. فاللَّه أعلم.

‏<br> حمزة بن عمرو الأسلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من ولد أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر، يكنى أبا صالح. وقيل: يكنى أبا مُحَمَّد، يعد في أهل الحجاز. مات سنة إحدى وستين، وهو ابن إحدى وسبعين سنه. ويقال ابن ثمانين سنه.

روى عنه أهل المدينة، وكان يسرد الصوم.

في ت: العليل.

في ى: الشكول، والمثبت من ت، والسيرة. والهبول: التي فقدت عزيزها.

في هوامش الاستيعاب: يخط كاتب الأصل في هامشه ما نصه: حمزة بْن عامر بْن مالك بْن خنساء بْن مبذول، شهد أحدا مع أخيه سعيد، قاله العدوي. وحمزة بن عوف قدم على النبي ﷺ مع ابنه يزيد فبايعاه.

في هوامش الاستيعاب: أنه قال: يا رسول الله، أجد لي قوة على الصيام في السفر، فهل عليّ جناح؟ فقال رسول الله ﷺ: هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه.

27 - م د ن: حمزة بن عمرو الأسلمي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - م د ن: حمزة بن عمرو الأسلمي المدني. [الوفاة: 61 - 70 ه]
له صحبة ورواية.
وروى أيضا عن أبي بَكْرٍ، وَعُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: عروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، وحنظلة بن علي الأسلمي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وابنه محمد بن حمزة.
وهو كان البشير إلى أبي بكر بوقعة أجنادين.
أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي، وتوفي سنة إحدى وستين، وَقَدْ أَمَّرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا يَسْرُدُ الصَّوْمَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ.
وَقَالَ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَتَفَرَّقْنَا فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دِحْمَسَةٍ، فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِي حَتَّى جَمَعُوا عليها ظهرهم، وَإِنَّ أَصَابِعِي لَتُنِيرُ.

62 - م د ن: حمزة بن عمرو الضبي العائذي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - م د ن: حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ الْعَائِذِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
وعَائِذُ الله من ضبة.
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ.
وَعَنْهُ: ابنه عمر، وعوف، وشعبة.
وثقه النسائي.

542 - عيسى بن عمر بن العباس بن حمزة بن عمرو بن أعين، أبو عمران السمرقندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - عيسى بْن عُمَر بْن العبّاس بْن حمزة بْن عَمْرو بْن أعين، أبو عِمران السَّمَرْقَنْديّ، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
صاحب أَبِي محمد الدّارميّ.
شيخ مستور مقبول.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الكاغديّ، وعبد الله بن أحمد بن حَمُّوَيْه السَّرْخَسِيّ، وغيرهما. -[392]-
لا أعلم متى توفي، إلا أَنَّهُ كَانَ في هذا العصر حياً.

14 - حمزة بن عمر بن عتيق بن أوس، أبو القاسم الإسكندراني الأنصاري، المالكي، الغزال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - حمزة بْن عُمَر بْن عتيق بْن أوس، أَبُو القاسم الإسكندرانيّ الأنصاريّ، المالكيّ، الغزّال. [المتوفى: 641 هـ]
حدّث عَن السِّلَفيّ. وكان فقيهًا متيقّظًا. لَهُ حانوت بقَيْساريّة الغزْل، وكان دلالاً.
كتب عنه عمر ابن الحاجب، وابن الجوهري، وحدث عنه: المجد ابن الحُلْوانيّة، والشَّرَف الدِّمياطيّ، والضّياء عيسى السّبتيّ، والجمال ابن الصابوني، وغيرهم.
وتوفي في ثالث ذي الحجة.

حمزة بن محمد [د] بن حمزة بن عمرو الأسلمي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بمشهور.
روى عنه محمد بن عبد المجيد بن سهيل وحده في الصيام.
ضعفه ابن حزم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت