نتائج البحث عن (خيبري) 11 نتيجة

خيبري: يهودي (الكالا)، وأصله من نسل يهود خيبر. وخيبر اسم ناحية في شمال شرقي المدينة فيها عدة حصون كان يسكنها خيبر باسم خيبر ابن سفاجة بن مهلابل أخو العمرجة الذي كان يسمى نيهمي. وقد سكن خيبر هو وأهله حين فتح نبوخذنصر اورشيلم (راجع كتاب اليهود نحو مكة ص134 - 137)، وفتح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) خيبر فأجلاهم عمر من جزيرة العرب غير أن مقلمهم الطويل في جزيرة العرب وتحالفهم القديم مع غطفان القبيلة العربية الكبيرة التي كانت جيرانهم قد جعل المسلمين ينظرون إليهم على أن لهم المنزلة الأولى بين اليهود فكانوا يتمتعون ببعض الامتيازات، وهذا ما يتبين مما ذكره ابن خلكان (9: 12) فهو يقول: وفي هذه السنة (سنة أربعمائة واثنتين للهجرة) اصدر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله أمراً مهيناً للنصارى واليهود استثنى فيه الخيبريين ونص العبارة في طبعة بولاق: النصارى واليهود إلا الخيابرة وهو أفضل مما جاء في طبعة وستنفيلد).
إن السيد دي سلان، الذي لم يعرف إن الخيابرة جمع خيبري، راودته فكرة يرثى لها فاقترح كلمة غيرها لا يمكن قبولها (انظر ترجمته لوفيات الأعيان 3: 454 رقم5).
وما جاء في معجم الكالا (وفيه أيضاً يهودي) و (إسرائيلي) مقابل ( judio) يدل على أن الخيبريين كانوا حتى نحو نهاية القرن الخامس عشر يعتبرون طبقة خاصة بين اليهود).
والخيبري: الداهية المكار نسبة إلى خيبر لأن يهود خيبر يوصفون بذلك (محيط المحيط مادة خبر).

1501- الخيبري بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1501- الخيبري بن النعمان
الخيبري بْن النعمان الطائي وهو الذي نزل عَلَى حاتم الطائي وهجاه، فأجابه بالأبيات التي يقول فيها:

4611- مالك بن عبد الله بن خيبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4611- مالك بن عبد الله بن خيبري
مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن خيبري بْن أفلت بْن سلسلة بْن عَمْرو بْن سلسلة بْن غنم بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن سلامان بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيء الطائي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ابناه مروان وَإِياس شاعرين.
قاله ابن الكلبي.
: بموحدة بلفظ النسب، ابن النعمان الطائي.
ذكره أبو أحمد العسكريّ، وأورد من طريق عمرو بن شمر عن جابر بن نويرة بن الحارث الطائي عن جده عن أبيه، عن الخيبري بن النعمان قال: نظر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال: يا لأهل أجا «2» ، جوعا لأهل أجأ، لقد حصّن اللَّه جبلهم، فلما فارقنا الجوع بعد، وأعطيناه السلم، وأدينا إليه الزّكاة، وانصرف عنّا راضيا، ولم نمنع زكاة بعد ذلك.
وذكر الزّبير في الموفقيات أن الخيبريّ بن النعمان هذا نزل على حاتم الطائي بعد أن مات، وطلب منه القرى، فرآه في المنام وأنشده أبياتا والقصّة مشهورة.
ذكر الواقديّ أنّ عمر أسره يوم خيبر، فلما فتحوا النّطاة «1» فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم ﷺ فأبلغه، فدلّه على عوراتهم، ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي ﷺ زوجته- نقيلة- فوهبها له.
استدركه ابن فتحون، وذكره الرشاطي في الخيبريين.
: بموحدة بلفظ النسب، ابن النعمان الطائي.
ذكره أبو أحمد العسكريّ، وأورد من طريق عمرو بن شمر عن جابر بن نويرة بن الحارث الطائي عن جده عن أبيه، عن الخيبري بن النعمان قال: نظر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال: يا لأهل أجا «2» ، جوعا لأهل أجأ، لقد حصّن اللَّه جبلهم، فلما فارقنا الجوع بعد، وأعطيناه السلم، وأدينا إليه الزّكاة، وانصرف عنّا راضيا، ولم نمنع زكاة بعد ذلك.
وذكر الزّبير في الموفقيات أن الخيبريّ بن النعمان هذا نزل على حاتم الطائي بعد أن مات، وطلب منه القرى، فرآه في المنام وأنشده أبياتا والقصّة مشهورة.
ذكر الواقديّ أنّ عمر أسره يوم خيبر، فلما فتحوا النّطاة «1» فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم ﷺ فأبلغه، فدلّه على عوراتهم، ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي ﷺ زوجته- نقيلة- فوهبها له.
استدركه ابن فتحون، وذكره الرشاطي في الخيبريين.
أدرك الجاهلية، وروى عنه محرز مولى أبي هريرة قصة جرت له مع رفقة له عند قبر حاتم الطائي رويناها في مكارم الأخلاق للخرائطي، من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين، عن جعفر بن محمد بن الوليد مولى أبي عذرة، عن محرز بن أبي هريرة، قال: مرّ نفر عبد القيس بقبر حاتم، فنزلوا قريبا منه، فقام إليه بعضهم، فضرب قبره برجله، وهو يقول: أقر، فلما ناموا قام الرجل المذكور فزعا، فقال:
رأيت حاتما الطائي فأنشدني:
أبا الخيبريّ وأنت امرؤ ... ظلوم العشيرة شتّامها «2»
أتيت بصحبك تبغي القرى ... لدى حفرة صخب هامها
وتبغي لي الذّنب عند المبيت ... وعندك طيّ وأنعامها
فإنّا سنشبع أضيافنا ... وتأتي المطيّ فنعتامها
[المتقارب] فإذا ناقته قد عقرت فنحروها، وقالوا: لقد قرانا حاتم حيّا وميتا، فلما أصبحوا أردفوا
صاحبهم، فإذا برجل ينوّه بهم وهو راكب على جمل يقود آخر، فقال: أيكم أبو الخيبري؟
فقال: أنا. قال: إن حاتما أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك، وأمرني أن أحملك، فهذا جمل فاركبه.
وذكرها أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة حاتم الطائي من الوجه المذكور وساقه من طريق هشام بن الكلبي: حدثنا أبو مسكين، عن جعفر بن محمد بن الوليد، عن أبيه، والوليد جده مولى أبي هريرة سمعت محرز بن أبي هريرة يقول: كان رجل يقال له أبو الخيبري مرّ في نفر من قومه بقبر حاتم فبات أبو الخيبري ليلته ينادي به أقر أضيافك، فذكره، وفيه فساروا ما شاء اللَّه، ثم نظروا إلى راكب فإذا هو عديّ بن حاتم، فقال: إن حاتما جاءني في النوم وأنه قرى راحلتك، وقال في ذلك أبياتا ردّدها عليّ حتى حفظنها منه، فذكرها، وفيه: وقد أمرني أن أحملك على بعير فركبه وذهبوا.
القسم الرابع

87 - إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن أبي الخيبري. أبو إسحاق العبسي القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الخيبري. أبو إِسْحَاق العبسي القصار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ كوفي عالي الإسناد. تفرد بالرواية عن وكيع.
وَسَمِعَ أيضًا مِنْ: جَعْفَر بْن عون، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، والعباس بْن الْوَلِيد الضَّبِّيّ.
وَعَنْهُ: أبو الْحَسَن الإسواريّ، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماتي، وقاسم بْن أصبغ الأندلسي، وخيثمة الأطرابلسي، والأصم، وطائفة.
تُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين.
وهو راوي نسخة وكيع. صدوق مُعَمَّر.

49 - أحمد بن عبد القاهر بن الخيبري اللخمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - أَحْمَد بن عبد القاهر بن الخَيْبَري اللَّخْميُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ لا يُعرف.
رَوَى عَنْ: منبه بن عثمان. -[682]-
وَعَنْهُ: الطبراني.
ولم يُعرّفه ابن عساكر إِلا بهذا.

398 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن موسى بن سعيه، بياء آخر الحروف، المحدث أبو منصور الخيبري الأصبهاني الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بْن موسى بْن سَعْيه، بياء آخر الحروف، المحدث أبو منصور الخيبري الأصبهاني الطبيب. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد بْن فارس، وأبي أحمد العسال، والجعابي، وأبي إسحاق بن حمزة، والطبَرانيّ. وعنه أحمد بْن الفضل الباطرقانيّ، ومحمد بن علي الجوزداني، وأبو القاسم وأبو عَمْرو ابنا الحافظ ابن مَنْدَهْ.
قَالَ يحيى بن منده: هو صاحب الكُتب الصحاح، كثير الكتاب، واسع الرواية، متعصب لأهل العلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت