نتائج البحث عن (داود بن إبراهيم) 10 نتيجة

40 - د ن: أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم، أبو عمرو القيسي العامري المصري الفقيه قيل: اسمه مسكين، وأشهب لقبه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - د ن: أشهب بْن عَبْد العزيز بْن داود بْن إبراهيم، أبو عَمْرو القَيْسيُّ العامريُّ الْمِصْرِيُّ الفقيه قيل: اسمه مسكين، وأشهب لَقَبُه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: الَّليْث، ومالكًا، ويحيى بْن أيوب، وسليمان بن بلال، وبكر بن مضر، وداود العطار، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحارث بْن مسكين، وبحر بْن نَصْر، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن إبراهيم بْن الموّاز الفقيه، وسَحْنُون بْن سَعِيد، وعبد الملك بْن حبيب، وهارون بن سعيد الأيلي، وطائفة.
قَالَ الشّافعيّ: ما أخرجتْ مصر أَفْقَهَ من أشهب لولا طيش فيه.
وقيل: كان أشهب عَلَى خَرَاج مصر، وله أموال وحِشْمة.
وقال سُحْنُون: رحِم اللَّه أشهب ما كَانَ يزيد في سماعه حرفًا واحدًا. -[35]-
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: كَانَ فقيهًا حَسَن الرأي والنَّظَر. فضّله مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَلَى ابن القاسم في الرأي. فذُكر ذَلِكَ لمحمد بْن عُمَر بْن لُبَابة الأندلسيّ فقال: إنّما قَالَ ذَلِكَ ابن عَبْد الحَكَم لأنّه لازم أشهب، وكان أخْذُهُ عَنْهُ أكثر. وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها.
قالَ ابن عَبْد البر: أشهب شيخه، وابن القاسم شيخه، وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما وأخذه عَنْهُمَا.
قَالَ: ولم يدرك الشّافعيّ حين قدِم مصر أحدًا من أصحاب مالك إلا أشهب، وابن عبد الحكم.
قال سعد بْن مُعَاذ: سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يَقُولُ: أشهب أفقه من ابن القاسم مائة مرة.
وروينا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أنه قَالَ: سَمِعْتُ أشهب في سجوده يدعو على الشافعي بالموت. فذكرت ذلك للشافعي، فأنشد متمثلا:
تمنى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد
فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى ... تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد
قال: فمات - والله - الشّافعيّ في رجب سنة أربعٍ ومائتين، ومات بعده أشهب بثمانية عشر يومًا. واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان، اشتريته أنا من تركة أشهب.
وقال أبو سعيد بن يونس: ولد أشهب سنة أربعين ومائة، ومات لثمان بقين من شعبان.
قلت: وقول ابن عَبْد البَرّ: أشهب شيخه، وابن القاسم شيخه وَهْمٌ، فإن محمدًا لم يدرك ابن القاسم، والذي أدركه والده عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم. ولعله أراد عبد الله، بدليل ما قال بعد ذلك: ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدًا من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبد الحكم. -[36]-
قلت: وكان أشهب من كبار أصحاب مالك، وما هُوَ بدون ابن القاسم، وإن كَانَ ابن القاسم أبصر بفقه مالك منه. ولكن أشهب أعلم بالحديث من ابن القاسم.

505 - د ن: محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر الطوسي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - د ن: محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر الطوسي العابد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، ومُعاذ بْن مُعاذ، وإسماعيل ابن عَلَيْهِ، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الزُّهْريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ومُطَيَّن، وابن صاعد، -[197]- ومحمد بن هارون الحضرمي، وأبو عبد الله المحاملي، وآخرون.
قال المروذي: سألت أبا عبد الله عَنْ محمد بْن منصور، فقال: لَا أعلم إلَا خيرًا، صاحب صلَاة.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال ابن شاهين: حدثنا أحمد بن محمد المؤذن، قال: سمعت محمد بن منصور الطوسي وحَوَاليه قوم فقالوا: يا أَبَا جعفر إيش اليوم عندك، قد شكّ النّاسُ فِيهِ يوم عَرَفَة هُوَ أو غيرة؟ فقال: اصبِرُوا. ودخل البيت، ثم خرج فقال: هو يوم عرفة. فاستحيوا أنْ يقولوا لَهُ من أَيْنَ ذاك. فعدّوا الأيام فكان كما قال. قَالَ: فَسَمِعْتُ أَبَا بَكْر بْن سلَام الوَرَّاق يَقُولُ لَهُ: من أَيْنَ علمت؟ قَالَ: دخلتُ فسألت ربيّ، فأراني الناس فِي الموقف.
وقال أَبُو سعَيِد النّقّاش: محمد بْن منصور الطُّوسيّ أستاذ أَبِي الْعَبَّاس بْن مسروق، وأَبِي سعَيِد الخراز، كتب الحديث الكثير ورواه. ثم قال: أخبرنا أَبُو نصر عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ السّراج، قال: حدثني أحمد بن محمد البرذعي، قال: سمعت أبا الفضل الورثاني، يقول: سَمِعْتُ أَبَا سعَيِد الخرّاز يَقُولُ: سَأَلتُ محمد بْن منصور الطُّوسيّ عَنْ حقيقة الفَقْر، فقال: السُّكُون عند كلّ عدَم، والْبَذْل عند كل وجود.
ثم قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر الرّازيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْد العزيز الطَّيْفُوريّ يَقُولُ: سُئِل محمد بْن منصور: إذا أكلت وشبعتَ ما شُكْرُ تِلْكَ النعمة؟ قَالَ: أن تُصلّي حتى لَا يبقى فِي جوفك منه شيء.
وقال الْحَسَين بْن مصعب: حدثنا محمد بْن منصور الطُّوسيّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النّوم، فقلت: مُرْني بشيء حتّى ألتزمه. قَالَ: عَلِيّك باليقين.
وعنه قال: يعرف الجاهل بالغضب في غير شيء، وإفشاء السّرّ، والثّقة بكلّ أحد، والعِظة فِي غير موضعها.
تُوُفّي فِي شوّال سنة أربع وخمسين، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة.

460 - داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد بن روزبة، أبو شيبة البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - دَاوُد بْن إبراهيم بْن دَاوُد بْن يزيد بْن رُوزبة، أبو شيبة البغداديّ. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: محمد بن بكّار، وعبد الأعلى بْن حمّاد، وَعُثْمَانُ بْن أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْد.
وَعَنْهُ: ابن عدي، وأبو بكر ابن المقرئ، وجعفر بن الفضل المؤذّن، وأبو بَكْر أحمد بْن محمد المهندس.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: صالح.
قلت: سكن مصر، وكان من أسند الشيوخ بها.

63 - علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم، أبو القاسم التنوخي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - عَلِيّ بْن محمد بْن أبي الفهم دَاوُد بْن إبْرَاهِيم، أَبُو القاسم التَّنُوخيّ القاضي. [المتوفى: 342 هـ]
مات بالبصرة فِي ربيع الأوّل. ووُلِد بانطاكية سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين. وقدِم بغداد، وتفقّهَ عَلي مذهب أبي حنيفة.
وَسَمِعَ: أَحْمَد بْن خُلَيْد الحلبيّ، وعمر بْن أبي غَيْلان، وحامد بْن شعيب، والحسن بْن حبيب الرّاوي عَنْ مُسدّد. وكان عارفًا بأقوال المعتزلة وبالنجوم. وله ديوان شِعر. وولي قضاء الأهواز.
رَوَى عَنْهُ: أبو حفص عمر الآجُرِّيّ، وأبو القاسم بْن الثّلاج، وابنُه المحّسن بْن عَلِيّ.
وكان حافظًا للشِعّر، مِن الأذكياء. حكى عنه ابنه أنه حفظ ست مائة -[783]- بيت شِعْر، وهي قصيدة لدِعْبل، فِي يوم وليلة؛ وأنّه حفظ لأبي تمّام وللبُحْتُريّ مائتي قصيدة، غير ما يحفظ لغيرهما.
وله كتاب فِي العَرُوض بديع. وولي القضاء بعدّة بلدان.
وكان المطيع لله قد عوّل عَلى صرفْ أَبِي السّائب عَنْ قضاء القُضاة وتقليده إيّاه، فأفسد ذَلِكَ عَلَيْهِ بعضُ أعدائه.
ولما مات بالبصرة صلّى عَلَيْهِ الوزير المهلّبّي وقضى ديونَه، وهي خمسون ألف درهم. وكان موصوفًا بالْجُود والأفضال.
قَالَ ولدُه أَبُو عَلِيّ: كَانَ أَبِي يحفظ للطّائيين سبع مائة قصيدة، وكان يحفظ من النَّحْو واللُّغة شيئًا عظيمًا. وكان فِي الفقه والشّروط والمحاضر بارعًا، مَعَ التّقدُّم فِي الهيئة والهندسة والمنطق وعلم الكلام.
قَالَ: وكان مَعَ ذَلِكَ يحفظ ويُجيب فِي فوق من عشرين ألف حديث. ما رأيت أحد أحفظ منه، ولولا أنّ حِفْظه تفرَّق فِي علومٍ عدّة لكان أمرًا هائلا.
وقال أَبُو منصور الثّعالبيّ: هُوَ من أعيان أهل العلم والأدب. كَانَ المهلّبي وغيره من الرّؤساء يميلون إِلَيْهِ جدًا، ويعدّونَه رَيْحانة النُّدماء وتاريخ الظُّرَفاء.
قال: وبلغني أنّه كَانَ لَهُ غلام يسمّي نسيمًا فِي نهاية الملاحة، كَانَ يُؤْثره عَلِيّ سائر غلمانه. وفيه يَقُولُ شاعرٌ:
هَلْ عَلَى مَن لامُهُ مدْغمه ... لاضطّرار الشِّعر فِي ميم نسيم؟
وكان شاعرًا محسنًا خليعا معاشرًا، يحضر المجالس المذمومة، والله يسامحه.
ومن شعره:
وراح مِن الشّمس مخلوقةٍ ... بدت لك فِي قدحٍ من نهارِ
هواءً ولكنّه جامد ... وماءٌ ولكنّه غير جاري

داود بن إبراهيم قاضى قزوين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شعبة.
قال أبو حاتم: متروك الحديث، كان يكذب.
قدمت مع خالي قزوين فحمل إلى خالي مسنده، فنظرت في أول مسند أبي بكر، فإذا حديث كذب عن شعبة، فتركته وجهد خالي أن أكتب عنه، فلم تطاوعني نفسي.
ومن مصائب [داود بن إبراهيم] () : حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا فائد، عن ابن أبي أوفى، أن شابا احتضر، فأتاه النبي ﷺ فقال: قل لا إله إلا الله.
قال: لا أقدر، على قلبى كهيئة العقدة، فطلب أمه، فقال: أرضى عن ابنك.
قالت: أشهدك أنى راضية عنه.
فقالها، فقال النبي ﷺ: الحمد لله الذي نجاه بى.
فائد () هالك.
عن عبادة بن الصامت.
لا يعرف.
وقال الأزدي:
لا يصح حديثه.
فأما: - داود بن إبراهيم الواسطي.
عن حبيب بن سالم فوثقه الطيالسي، وحدث عنه.

وداود بن إبراهيم شيخ حدث عن عبدة بن سليمان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

داود بن إبراهيم بن روزبه أبو شيبة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ معروف صدوق.
كان بعد الثلثمائة، ما ذكره أحد في كتب الضعفاء، ولا ابن الجوزي.
ثم إنه وهاه في بعض تواليفه بلا حجة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت