نتائج البحث عن (زيد الثقفيّ) 13 نتيجة

1605- رافع بن يزيد الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1605- رافع بن يزيد الثقفي
ب د ع س: رافع بْن يَزِيدَ الثقفي عداده في البصريين.
روى أَبُو بكر الهذلي، عن الحسن بْن أَبِي الحسن البصري، عن رافع: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الشيطان يحب الحمرة، فإياكم والحمرة، وكل ثوب فيه شهرة ".
ورواه قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بْن يَزِيدَ، عن رافع، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة

5193- نافع بن يزيد الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5193- نافع بن يزيد الثقفي
د ع: نَافِع بن يزيد الثقفي لَهُ ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت.
2632 روى أَبُو بكر الهذلي، عن الْحَسَن، عن نَافِع بن يزيد الثقفي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الشيطان يحب الحمرة، وكل ثوب ذي شهرة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

رافع بن يزيد الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن السّكن: لم يذكر في حديثه سماعا ولا رؤية، ولست أدري أهو صحابيّ أم لا؟ ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث.
وروى ابن السّكن وأبو أحمد بن عديّ، من طريق أبي بكر الهذليّ، عن الحسن، عن رافع بن يزيد أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «إنّ الشّيطان يحبّ الحمرة، فإيّاكم والحمرة، وكلّ ثوب فيه شهرة» «3» .
قال ابن مندة: رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن السن، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن رافع نحوه وقال الجوذقاني «4» في كتاب الأباطيل: هذا حديث باطل، وإسناده منقطع. كذا قال.
وقوله: باطل مردود، فإن أبا بكر الهدليّ لم يوصف بالوضع. وقد وافقه سعيد بن بشير وإن زاد في السند رجلا فغايته أن المنن ضعيف. أما حكمه عليه بالوضع فمردود وقد أكثر الجوذقاني في كتابه المذكور من الحكم ببطلان أحاديث لمعارضة أحاديث صحيحة لها مع إمكان الجمع، وهو عمل مردود.
وقد وقفت على كتابة المذكور بخط أبي الفرج بن الجوزيّ، ومع ذلك فلم يوافقه على ذكر هذا الحديث في الموضوعات.
جد عطاء بن السّائب. ويقال: اسمه يزيد، ويقال مالك. يأتي في المبهمات.

رافع بن يزيد الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن السّكن: لم يذكر في حديثه سماعا ولا رؤية، ولست أدري أهو صحابيّ أم لا؟ ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث.
وروى ابن السّكن وأبو أحمد بن عديّ، من طريق أبي بكر الهذليّ، عن الحسن، عن رافع بن يزيد أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «إنّ الشّيطان يحبّ الحمرة، فإيّاكم والحمرة، وكلّ ثوب فيه شهرة» «3» .
قال ابن مندة: رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن السن، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن رافع نحوه وقال الجوذقاني «4» في كتاب الأباطيل: هذا حديث باطل، وإسناده منقطع. كذا قال.
وقوله: باطل مردود، فإن أبا بكر الهدليّ لم يوصف بالوضع. وقد وافقه سعيد بن بشير وإن زاد في السند رجلا فغايته أن المنن ضعيف. أما حكمه عليه بالوضع فمردود وقد أكثر الجوذقاني في كتابه المذكور من الحكم ببطلان أحاديث لمعارضة أحاديث صحيحة لها مع إمكان الجمع، وهو عمل مردود.
وقد وقفت على كتابة المذكور بخط أبي الفرج بن الجوزيّ، ومع ذلك فلم يوافقه على ذكر هذا الحديث في الموضوعات.
جد عطاء بن السّائب. ويقال: اسمه يزيد، ويقال مالك. يأتي في المبهمات.

نافع بن يزيد الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: صوابه رافع، كما تقدم في حرف الراء أيضا.
النون بعدها الباء

‏<br> رافع بن يزيد الثقفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مذكور في الصحابة. روى عنه الحسن بن أبى الحسن.

في أ، وأسد الغابة: من ذاك.

في أسد الغابة: حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم.

هكذا في ى، وأسد الغابة. وفي أ، ت: بن بدل «مولى» .



باب رباح، أو رياح

86 - داود بن يزيد الثقفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - داود بْنُ يَزِيدَ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ النَّدَبِيِّ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةٍ، وَحَبِيبٍ المعلم،
وَعَنْهُ: قتيبة، وهشام بن عبيد الله الرَّازِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ ذَلِكَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ: شَيْخٌ مَجْهُولٌ.
قُلْتُ: هَذَا الْقَوْلُ يُوَضِّحُ لَكَ أَنَّ الرَّجُلَ قَدْ يَكُونُ مَجْهُولا عِنْدَ أَبِي حَاتِمٍ، وَلَوْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ، يَعْنِي أَنَّهُ مَجْهُولُ الْحَالِ عِنْدَهُ، فَلَمْ يَحْكُمْ بِضَعْفِهِ وَلا بِتَوْثِيقِهِ.

373 - أم عمر بنت أبي الغصن حسان بن زيد الثقفية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - أمّ عُمَر بِنْت أَبِي الغُصْن حسَّان بن زيد الثَّقفيّة. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبيها، عَنْ عليّ، وعن زوجها سعيد بْن يحيى بْن قيس الثَّقَفيّ.
وَعَنْهَا: أحمد بْن حنبل، ومحمد بْن الصّبّاح الجرجرائيّ، وأبو إبراهيم التّرجمانيّ، وإبراهيم بْن عبد الله الهَرَويّ، وعليّ بْن مُسْلِم الطّوسيّ.
قَالَ أحمد: عجوز صدق.
وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحْرِزٍ عَنِ ابن مَعِين قَالَ: قد سَمِعْتُ منها، وليست بشيء.
وكناها محمد بن الصّبّاح أمّ عَمْرو، والأول أصحّ.

147 - م: زيد بن يزيد الثقفي، أبو معن الرقاشي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - م: زيد بْن يزيد الثقفي، أبو مَعْن الرقاشيّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: مُعْتَمر بْن سليمان، وغُنْدَرًا، وخالد بْن الحارث، ووهْب بْن جرير، ووَكِيعًا، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، ومحمد بْن محمد القاضي الجذوعي، والحسين بن إسحاق التستري، ومعاذ بن المثنى العنبري.
وثقه مسلم.

عطاء بن السائب [عو خ متابعة] بن زيد الثقفي أبو زيد الكوفي أحد علماء التابعين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن عبد الله ابن أبي أوفى، وأنس، ووالده، وجماعة.
حدث عنه سفيان الثوري [وشعبة] () ، والفلاس، وتغير بأخرة، وساء حفظة.
قال أحمد: من سمع منه قديما فهو صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشئ.
وقال يحيى: لا يحتج به.
وقال أحمد ابن أبي خيثمة، عن يحيى: حديثه ضعيف، إلا ما كان عن شعبة، وسفيان.
وقال يحيى بن سعيد: سمع حماد بن زيد من عطاء بن السائب قبل أن يتغير.
وقال البخاري: أحاديث عطاء بن السائب القديمة صحيحه.
وقال ابن عيينة: ذكر أبو إسحاق السبيعى عطاء بن السائب فقال: ما فعل عطاء! إنه من البقايا.
قلت: وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان، وهو أقدم شيخ عنده وفاة.
وقال أحمد بن حنبل: عطاء بن السائب ثقة، ثقة، رجل صالح، ومن سمع منه قديما كان صحيحا، وكان يختم كل ليلة.
وقال أبو حاتم: محله الصدق قبل أن يخلط.
وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم، لكنه تغير، ورواية شعبة، والثوري، وحماد بن زيد، عنه - جيدة.
وقال أبو بكر بن عياش: كنت إذا رأيت عطاء بن السائب، وضرار بن مرة، رأيت أثر البكاء على خدودهما.
وروى أبو خيثمة، عن أبي بكر بن عياش، عن
عطاء به السائب، قال: مسح رأسي علي رضي الله عنه ودعا لي بالبركة.
قلت: وبقى إلى سنة ست وثلاثين ومائة، فعلى هذا يكون قد شارف مائة سنة.
وكان من القراء المجودين، تلا على أبي عبد الرحمن السلمي.
أحمد بن عبدة، حدثنا زياد البكائى، حدثنا عطاء بن السائب، عن أنس - أن النبي ﷺ قال: تراصوا في الصف، فإن الشيطان يقوم () في الخلل.
المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: الكبرياء ردائي ... الحديث.
جرير، وفضيل بن عياض، وموسى بن أعين، ( [عن ليث عن طاوس] ) ،
عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، - أن النبي ﷺ قال: الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير.
حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البخترى، وميسرة - إن عليا قال في الحرام هي عليه حرام، كما قال.
ابن علية، قدم علينا عطاء بن السائب البصرة، فكنا نسأله، فكان يتوهم فنقول له: من؟ فيقول: أشياخنا ميسرة، وزاذان، وفلان.
وقال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب، فقلت: كم حملت عن عبدة؟ فقال: أربعين حديثاً.
قال علي بن المديني: ليس يروي عن عبيدة حرفا، وهذا يدل على أنه اختلط.
الحميدي، حدثنا سفيان، قال: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت، فخلط فيه فأتقيته واعتزلته.
أحمد بن حنبل، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن علي
أنه قال في الحرام البتة والبائنة والخلية () والبرية ثلاثا ثلاثا.
قال شعبة: قال لي ورقاء: يحدث عن زاذان، فلقيت عطاء، فقلت: من حدثك عن علي؟ قال: أبوالبخترى.
وروى عطاء بن السائب من حديث عبد السلام الملائي، عنه، عن حرب ابن عبيد الله الثقفي، عن جده لامه من بنى تغلب، قال: أتيت النبي ﷺ فعلمني الإسلام، وكيف أخذ الصدقة، وقال: إنما العشور على اليهود والنصارى.
ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن حرب، فقال: عن جده لامه، عن أبيه.
قال ابن مهدي، عن سفيان، عن عطاء، عن رجل، عن خاله.
وقيل غير ذلك.
ومن مناكير عطاء مما رواه عنه عنه روح بن القاسم، وأبو الاحوص، وأبو حمزة السكرى وغيرهم، عن أبي يحيى زياد، عن ابن عباس، قال: جاء رجلان إلى النبي ﷺ أحدهما يطلب صاحبه بحق، فسأله البينة فلم يكن له بينة، فحلف
الآخر بالله الذي لا إله إلا هو - ما له عليه حق، فأتى نبي الله ﷺ، فأخبر أنه كاذب، فقال: أعطه حقه، وأما أنت فكفرت عنك يمينك بقولك لا إله إلا الله.
رواه أبو داود، والنسائي، وأبو يحيى.
وثقه ابن معين، وأبو داود.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت