|
النحوي، اللغوي، المقريء: عبد الله بن عليّ بن أحمد، سبط الإمام الزاهد أبي منصور الخياط، أبو محمد.
¬__________ * معرفة القراء (1/ 349)، تذكرة الحفاظ (3/ 1017)، تاريخ الإسلام (وفيات 383) ط. تدمري، الوافي (17/ 320)، غاية النهاية (1/ 433)، النجوم (4/ 165)، مفتاح السعادة (2/ 106)، الدارس (2/ 335)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 245)، معجم المفسرين (1/ 316)، الأعلام (4/ 103)، معجم المؤلفين (2/ 285). * المنتظم (18/ 51)، معجم الأدباء (4/ 1539)، إنباه الرواة (2/ 122)، الكامل (11/ 118)، مرآة الزمان (8/ 1 / 193) ط. الهند، العبر (4/ 113)، السير (20/ 130)، معرفة القراء (1/ 494)، الوافي (17/ 331)، البداية والنهاية (12/ 238)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 209)، غاية النهاية (1/ 434)، الشذرات (6/ 210)، الأعلام (4/ 105)، معجم المؤلفين (2/ 260)، تاريخ الإسلام (وفيات 541) ط. تدمري، عيون التواريخ (12/ 411)، كشف الظنون (1/ 52)، هدية العارفين (1/ 455). ولد: سنة (464 هـ) أربع وستين وأربعمائة. من مشايخه: أبو الحسن بن الفاعوس، وجده أبو منصور الخياط، وأبو منصور العُكبري وغيرهم. من تلامذته: ابن عساكر، والسمعاني، وابن الجوزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "لم أسمع قارئًا قط أطيب صوتًا منه، ولا أحسن أداءً على كبر سنه، وكان لطيف الأخلاق، ظاهر الكياسة والظرافة، حسن المعاشرة للعلوم والخواص ما رأيت كثر جمعًا من جمع جنازته" أ. هـ. بتصرف. • السير: "الإمام العلامة، مقرئ العراق، شيخ النحاة. ذكره أحمد بن صالح، وبالغ في تعظيمه وقال: لم يخلف في فنونه مثله، قال السمعاني: وله تصانيف في القراءات، وعلوم القرآن، وخولف في بعضها، وشنعوا عليه، ثم سمعت أنه رجع عن ذلك، كتبت عنه، وعلقت عنه من شعره" أ. هـ. • العبر: "وكان الجمع في جنازته يفوق الإحصاء" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي-: كان عارفًا باللغة، إمامًا في النحو والقراءات وعللها، ومعرفة رجاله، وله شعر حسن" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن نافع: سار ذكر سبط الخياط في البلاد والأغوار والأنجاد ورأس أصحاب الإمام أحمد، وصار أوحد وقته ونسيج وحده، لم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أوضح منه، وكان جمال العراق بأسره. وكان ظريفًا كريمًا لم يخلف مثله في أكثر فنونه. • غاية النهاية: "الأستاذ البارع الكامل الصالح الثقة شيخ الإقراء ببغداد" أ. هـ. • الشذرات: "نقلًا عن ابن الجوزي أنه قال: وكان قويًّا في السنة وفي نفس الموضع عن ابن نقطة أنه قال: كان شيخ العراق يرجع إلى دين وثقة وأمانة، وكان ثقة صالحًا، بن أئمة المسلمين، وله شعر حسن" أ. هـ. بتصرف. وفاته: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخمسمائة. من مصنفاته: "المبهج" في القراءات الثمان، و "الإيجاز" في القراءات السبع، و"الكفاية" في القراءات الست. |