نتائج البحث عن (سعد بن عبد اللَّه) 17 نتيجة

101- أسعد بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

101- أسعد بن عبد الله
ع س: أسعد بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي
(46) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ، إِذْنًا، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ لاهِزِ بْنِ قُرَيْطٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ الْخُزَاعِيِّ، وَهُوَ جَدُّ جَعْفَرٍ أَبُو أُمِّهِ، عن أَبِيهِ كَثِيرٍ، عن أَبِيهِ أَسْعَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَفْصَى الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ الأَدْيَانِ إِلَى اللَّهِ الْحَنَيفِيَّةُ السَّمَحَةُ، وَإِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي لا يَقُولُونَ لِلظَّالِمِ: أَنْتَ ظَالِمٌ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
قُلْتُ: فِي هَذَا الإِسْنَادِ عِنْدِي نَظَرٌ، لأَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ كَثِيرٍ هُوَ مِنْ نُقَبَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ، قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، فَكَيْفَ يَلْحَقُ الْحَاكِمُ ابْنَهُ جَعْفرًا حَتَّى يَرْوِي عَنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
2013- سعد بن عبد الله
د ع: سعد بْن عَبْد اللَّهِ مجهول، روى عنه يعلى بْن الأشدق، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن قول اللَّه تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ}} قال: إنهم قوم من بني تميم، لولا أنهم أشد الناس قتالًا للأعور الدجال لدعوت اللَّه عليهم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

سعد بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مردويه في التفسير، من طريق يعلى بن الأشدق: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه أنّ النّبي ﷺ سئل عن قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... «3» : [الحجرات الآية: 4] . قال: هم الجفاة من بني تميم، لولا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجّال لدعوت اللَّه أن يهلكهم «4» .
قال ابن مندة: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: ويعلى متروك الحديث.

سعد بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مردويه في التفسير، من طريق يعلى بن الأشدق: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه أنّ النّبي ﷺ سئل عن قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... «3» : [الحجرات الآية: 4] . قال: هم الجفاة من بني تميم، لولا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجّال لدعوت اللَّه أن يهلكهم «4» .
قال ابن مندة: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: ويعلى متروك الحديث.

102 - سعد بن عبد الله بن سعد، أبو عمر المعافري الإسكندراني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، أَبُو عُمَرَ الْمَعَافِرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وَأَبِي مَعْشَرٍ السِّنْدِيِّ.
وَمَاتَ شَابًّا.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْقَاسِمِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَخَالِدُ بْنُ نِزَارٍ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَتْ لَهُ عِبَادَةٌ وَفَضْلٌ وَفِقْهٌ، وَهُوَ الَّذِي أَعَانَ ابْنَ وَهْبٍ عَلَى تَصْنِيفِ كُتُبِهِ.
وَقَالَ فتح بن حماد المهري: قَدِمْتُ مِنَ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ فَلَقِيتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَاتَ سَعْدٌ فَاسْتَرْجَعَ، وَقَالَ: لَوْ كَانَ النَّاسُ فِي عَدْوَةٍ، وَكُنْتُ أَنَا وَسَعْدٌ فِي عَدْوةٍ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ بِهِ مَلِيًّا.
ثم قال أبو سعيد بن يونس: حدثنا يعقوب بن الوليد الأيلي، قال: حدثنا ابن بكير، قال: حدثنا سعد الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي التَّوَاضُعِ، ثُمّ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

231 - سعد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، أبو عمر المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - سعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم بن أعين، أبو عمر المصري، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو الفقيه محمد.
رَوَى عَنْ: أبيه، وَعَنْ: عبد الملك بن الماجشون، ويحيى بن حسان التنيسي، ووهب الله بن راشد، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن محمد الحلواني، ومحمد بن القاسم المصري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق.
قلت: توفي في رجب سنة ثمان وستين.

377 - سعد بن عبد الله بن الحسين بن علويه، أبو القاسم النيلي الميموني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - سعد بْن عَبْد الله بْن الحسين بْن عَلُّوَيْهِ، أبو القاسم النيليّ الميمونيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
من وُلِد ميمون بن مهران.
روى بهمذان عَنْ النّجّاد، وأبي سهل بْن زياد، وأبي عمرو ابن السماك، والحسين بْن صَفْوان، وجماعة.
حَضَرَ مجلسه ابن تركان، وروى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وحُميد بن المأمون، وابن غزو، وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن بُندار، وعُبيد الله بْن أَبِي عَبْد الله بْن مَنْدَهْ. -[167]-
قال شيرويه: وحدثنا عَنْهُ محمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وأبو الفضل بْن يَرْغة، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرُّوذْباريّ. وليس عندهم بذاك.

347 - سعد بن عبد الله بن أبي الرجاء محمد بن علي، القاضي أبو المطهر ابن القاضي الأثير الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - سعْد بن عبد الله بن أبي الرّجاء محمد بن عليّ، القاضي أبو المطهّر ابن القاضي الأثير الأصبهاني. [المتوفى: 490 هـ]
حجّ في هذه السّنة، وحدَّث ببغداد " بمُسْنَد الحارث "، عن أبي نُعَيّم.
روى عنه عبد الوهاب الأنماطي، ومحمد بن ناصر.

80 - أسعد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد، أبو منصور ابن المهتدي بالله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - أسعد بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد، أَبُو منصور ابن المهتدي بالله. [المتوفى: 542 هـ]
شيخ جليل، شريف، مُعَمَّر، وُلِد سنة بضعٍ وثلاثين وأربعمائة، وكان يمكنه السّماع من أَبِي طالب بْن غَيْلان، وابن المُذهِب، ثمّ كَانَ يمكنه أن يسمع بنفسه من أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، والجوهريّ، وإنّما سَمِعَ وقد تكهَّل من: طِراد الزَّيْنَبيّ، وطاهر بْن الحسين، وهو أخو الشّيخ أَبِي الفضل محمد شيخ الكِندي.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ بهيّ المنظر، أضرَّ في آخر عمره، وكان منسوبًا إلى الصّلاح.
قَالَ ابن الجوزيّ في كتاب " المنتظم ": كَانَ النّاس يُثنون عَلَيْهِ.
وقال ابن السّمعانيّ: قَالَ لي: حَمَلوني إلى أَبِي الحسن القزويني، فمسح بيده عَلَى رأسي، فمن ذَلكَ الوقت ما أوجعني رأسي ولا اعتراني صُداع، ورأيته أنا منتصب القامة في هذا السّنّ.
قلت: روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وعبد الخالق بْن أسد، وعمر بن طَبرْزد، ويوسف بن المبارك الخفّاف، وغيرهم، وتُوُفّي في رمضان، وله مائة وبضعُ سِنين.
قَالَ ابن الْجَوزيّ: وُلِد سنة ثلاثٍ أو أربع وثلاثين وأربعمائة.
وقال عبد المغيث بْن زُهير: أنشدني أسعد بن عبد الله ابن المهتدي بالله، قال: سَمِعْتُ أبا الحسن القَزْوينيّ يُنشد:
إنّ السلامة في السُّكُوتِ ... وفي مُلازمة البيوت
فإذا تحصّل ذا وذا ... فاقنع إذًا بأقلّ قُوت

122 - سعد بن عبد الله بن سعد بن هبة الله بن مفلح، أبو محمد المقدسي المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بْن هبة الله بْن مُفْلح، أَبُو مُحَمَّد المقدسيُّ المؤذِّن. [المتوفى: 603 هـ]
سَمِعَ أبا المعالي بْن صابر.
روى عَنْهُ الشّيخ الضّياء، والفخر عليّ، والشيخ شمس الدّين.
تُوُفّي في أول ذي القعدة كهلًا.

558 - محمد بن إبراهيم بن سعد بن عبد الله بن سعد، الناصح أبو عبد الله المقدسي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد، النَّاصح أَبُو عَبْد اللَّه المَقْدِسِيّ الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا المعالي بن صابر، وأبا الفَتْح بن شاتيل، ونصر اللَّه القَزَّاز، وطبقتهم. وَقِيلَ: إِنَّهُ لم يُدْرِك ابن شاتيل. وَسَمِعَ أَيْضًا أَبَا نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي، وابن بُوش، وَسَمِعَ خلقًا كثيرًا.
قَالَ الضِّيَاء: ولد في سنة أربع وستين وخمسمائة، واشتغل بالفقه -[555]- ببَغْدَاد، وَسَمِعَ؛ وعادَ إلى وطنه. وَهُوَ كثير الخير، قاضي الحوائج، كريم النّفس، متودِّدٌ إلى النَّاس، سليم الصدر، كثير الاحتقار لنفسه. وَكَانَ يصلِّي إمامًا بالدير الشَّرْقِيّ بمسجد العطَّافية إلى أن مات. وخلّف من الولد: عبد الوهاب وإبراهيم، وثلاث بنات. وتوفي في الثامن والعشرين من شوال. روى عنه الضياء، وابن أخيه الفخر، وغيرهما.

86 - الحسين بن عمر بن نصر بن حسن بن سعد بن عبد الله بن باز، أبو عبد الله الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - الحُسَيْن بن عُمَر بن نصر بن حسن بن سَعْد بن عبد الله بن بَاز، أبو عبد الله المَوْصِليّ. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ سَنةَ اثنتين وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من خطيب المَوْصِل أبي الفضل، وببغداد من شُهْدَةَ، وأبي الحُسَيْن عبد الحقّ، ولاحق بن كارَه، وعيسى الدُّوشابيّ، وطائفةٍ.
ودخل الشّام ومصر ولم يَسْمَعْ، وكأنَّه قَدِمَ تاجرًا. وحدَّث بالمَوْصِل وإربل. وولي مشيخةَ دارِ الحديث المظفَّرية بالمَوْصِل. وقد كتب بخطِّه، ولَهُ فهم ومعرفةٌ ما.
روى عنه الدُّبَيْثيّ، والبِرْزَاليُّ، والضّياء، وآخرون. وَحَدَّثَنَا عنه الأبَرْقُوهيّ.
ومات في ثاني ربيع الآخر، رحمه الله.

600 - أحمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح بن هبة الله بن نمير، أبو العباس الأنصاري، المقدسي، الصالحي، الحنبلي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

600 - أَحْمَد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بن مفلح بن هبة الله بن نُمَيْر، أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، المقدسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، المؤدّب. [المتوفى: 650 هـ]
روى عن: الخُشُوعيّ، وابن طَبَرْزَد، روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، وسعد الدّين يحيى ابن أخيه.
وأُقِعد بأَخَرَة، وكان إنسانًا مباركًا.
تُوُفّي فِي نصف ذي القعدة بعد أخيه محمد بشهر.

619 - محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح بن هبة الله بن نمير، المولى العالم شمس الدين أبو عبد الله الأنصاري، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي، الحنبلي، الكاتب الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

619 - مُحَمَّد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بن مفلح بْن هبة اللَّه بْن نُمَيْر، المَوْلَى العالم شمس الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، المقدسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، الكاتب الأديب. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وسمع من: أبي الحسين أحمد ابن المَوَازِينيّ، ويحيى الثَّقَفيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرَقيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، وإسماعيل الْجَنْزَويّ، وجماعة. وأجاز لَهُ: عُبَيْدُ اللَّه بْنُ شاتيل، وَأَحْمَد بن ينال الترك، والحافظ أبو موسى المَدِينيّ، وأبو السّعادات نصر اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن القزّاز، وآخرون.
وكان أديبًا بليغًا، وشاعرًا محسِنًا، وكاتبًا مُنشِئًا، يرجع إلى دينٍ وصلاحٍ وصيانة ورياسة. كتب الإنشاء للملك الصّالح عماد الدّين. -[642]-
وطال عُمُرُه، وروى الكثير، وكتب عَنْهُ القُدماء كالحافظ ضياء الدين، وأبي الفتح ابن الحاجب.
وروى عنه: مجد الدين ابن العديم، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، والقاضي تقيّ الدّين سليمان، والفخر ابن عساكر، والشَّرَف ابن خطيب بيت الآبار، والعفيف إِسْحَاق الآمِديّ، والفقيه عَلِيّ بْن عَبْد الحميد الفندقي، وسعد الدّين يحيى بْن مُحَمَّد ولده، وطائفة سواهم.
وتوفي بسفح قاسيون في ثاني شوّال.

761 - أحمد بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح، الشيخ، الصالح، الفاضل، المسند، عماد الدين ابن المولى الأديب العالم شمس الدين المقدسي، الصالحي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

761 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بْن مفلح، الشَّيْخ، الصالح، الفاضل، المُسِند، عماد الدِّين ابن المولى الأديب العالم شمس الدِّين المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة، يروي عن: المجد القزويني وابن الزَّبِيديّ والإربليّ وابن اللَّتّيّ وابن المُقَيَّر وجماعة.
وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق والفتح ابن عَبْد السّلام ومسمار بْن العوَيْس وطائفة. وحدَّث قبل السّتّين وستّمائة وإلى أنّ مات. وكان شيخًا صالحًا، خَيّرًا وقُورًا، صحِب الصّالحين وحجّ مرات وحدَّث بالحجاز وحماة ودمشق وأماكن وسمع منه خلْق.
تُوُفّي فِي رابع عَشْر المُحَرَّم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت