أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2089- سعيد بن عثمان
س: سَعِيد بْن عثمان الأنصاري الزرقي أخو عقبة. روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن يحيى بْن عباد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن الزبير، قال: " والله إني لأسمع قول معتب بْن قشير، أخي بني عمرو بْن عوف، والنعاس يغشاني، ما أسمعه إلا كالحلم، حين قال: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا، ثم قال: {{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ}} فالذين استزلهم الشيطان، ثم عفا اللَّه عنهم: عثمان بْن عفان، وسعيد بْن عثمان، وعلقمة بْن عثمان ". وقال الطبراني: شهد عثمان بدرًا. أخرجه أَبُو موسى، وقال: أخرجه ابن منده في سعد بْن عثمان معتب: بضم الميم، وفتح العين، وكسر التاء المشددة فوقها نقطتان، وآخره باء موحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد أحدا.
روى إسحاق بن راهويه في مسندة من طريق الزّبير، قال: واللَّه إني لأسمع قول معتّب بن قشير والنّعاس يغشاني: لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا [آل عمران: 154] ، ثم قال: وقوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [آل عمران: 155] ، قال: منهم عثمان بن عفان، وسعيد بن عثمان، وعلقمة بن عثمان الأنصاريان، قال: بلغوا جبلا بناحية المدينة ببطن الأعوص «3» ، فأقاموا هناك ثلاثا. قلت: ساقه ابن إسحاق في مسندة مع إدراجه، ومن قوله: ثم ... إلخ من كلام ابن إسحاق في المغازي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد أحدا.
روى إسحاق بن راهويه في مسندة من طريق الزّبير، قال: واللَّه إني لأسمع قول معتّب بن قشير والنّعاس يغشاني: لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا [آل عمران: 154] ، ثم قال: وقوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [آل عمران: 155] ، قال: منهم عثمان بن عفان، وسعيد بن عثمان، وعلقمة بن عثمان الأنصاريان، قال: بلغوا جبلا بناحية المدينة ببطن الأعوص «3» ، فأقاموا هناك ثلاثا. قلت: ساقه ابن إسحاق في مسندة مع إدراجه، ومن قوله: ثم ... إلخ من كلام ابن إسحاق في المغازي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح ما وراء النهر أغار سعيد بن عثمان على بخارى وتم فتحها.
56 - 675 م ولى معاوية بن أبي سفيان عبيدالله بن زياد على خراسان فبلغ بيكند وأرغم خاتون أميرة بخارى على الصلح ولكنها استنجدت بالترك فأرسلوا جيشا ألحق به المسلمون الهزيمة فأرغمت على طلب الصلح وكان معاوية قد ولى سعيد بن عثمان بن عفان إمارة خراسان بدل عبيدالله فدخل الجيش بخارى بقيادته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - سعيد بن عثمان الكُرَيْزيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حفص بن غياث، وغندر، ويحيى القطان. وَعَنْهُ: يوسف بن محمد المؤدب، ومحمد بن أحمد بن مزيد الزهري الأصبهانيان. له مناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - سعيد بن عثمان التنوخي، أبو عثمان الحمصي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: بشر بن بكر التنيسي، وأبي المغيرة، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي، وأسد السنة وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: محله الصدق، وأبو نعيم بن عدي، ومحمد بن حمدون، وابن جوصا، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - سَعِيد بن عُثْمَان، أَبُو سهل الأهوازي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وبكار السٍّيريني، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سهل -[754]- القَطَّان، وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وأبو بَكْر الشافعي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - سعيد بن عثمان الفندقيّ الصّوُفيّ الخياط. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أحمد بن أبي الحواري، وذا النون المصريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عمر غلام ثعلب، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وعبد الصمد الطَّسْتيّ. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين يُقال: كان دمشقيًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - محمد بن المنذر بن سعيد بن عثمان السُّلميّ الهَرَويّ، أبو عبد الرحمن الحافظ، المعروف بشَكّر. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وعليّ بن خَشرَم، وعُمَر بن شَبّة، والرمّاديّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وأحمد بن عيسى المصريّ، وطبقتهم. وأكثَر التَّرْحال، وصنَّفَ. رَوَى عَنْهُ: أبو الوليد حسّان بن محمد، وأبو عَمْرو بن مطر، وأبو حامد بن الشَّرْقيّ، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي النيسابوريون، وحدَّث بنواحي خُراسان. وتُوُفّي في أحد الربيعين بهراة. وقيل: مات سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - سعيد بن عثمان التجيبي الأعناقي. [المتوفى: 305 هـ]-[88]-
سَمِعَ: ابن مزين، وابن وضاح، ورحل قبل ذلك. كأنه حجّ ورأى يونس بن عبد الأعلى والحارث بن مسكين. وَسَمِعَ مِنْ: نصر بن مرزوق صاحب أسد بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الحكم، وجماعة. وكان ورِعًا زاهدًا حافظًا، بصيرًا بعلل الحديث ورجاله، لَا علم له بالفقه. رَوَى عَنْهُ: محمد بن قاسم، وابن أيمن، وخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عبد الوهّاب بن سعيد بن عثمان، أبو الحديد الحمراويّ المصريّ، [المتوفى: 322 هـ]
مولى القُرَشيّين. قال ابن يونس: وُلِد سنة أربع وخمسين ومائتين، وقال لي: كتبتُ الحديث سنة سبعين. وكان أحد المجودين الثقات، صالحًا متواضعًا، حسن الهَدْي، مات في المحرَّم. وقال ابن ماكولا: مشهور بالجمع، كثير الكتابة، رَوَى عَنْ: يحيى بن عثمان بن صالح وغيره، روى عَنْهُ ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - سعَيِد بْن عثمان بْن مُنازل، أَبُو عثمان بْن الشّقّاق البَجّانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 345 هـ]
سَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، ووَهْب بْن سَلَمَةَ، وأحمد بْن عَمْرو بْن منصور. وكان فقيهًا مبرِّزًا حافظًا. ولي قضاء بَجَّانَهَ مدّةً، وحدَّث. تُوُفّي فِي المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - سعيد بن عثمان بن سعيد بن السَّكَن، أبو علي البغدادي ثم المصري البزّاز الحافظ. [المتوفى: 353 هـ]
وُلد سنة أربع وتسعين ومائتين، وسمع بمصر والشام والجزيرة والعراق وخُراسان وما وراء النهر، وكان كبير الشأن، مُكْثِرًا مُتْقِنًا، مُصَنِّفًا، بعيد الصيت، له تجارة في البَزِّ؛ سَمِعَ: محمد بن محمد بن بدر الباهلي، وسعيد بن هاشم الطبراني، وعلى بن أحمد علان، وأبا جعفر الطحاوي، وأبا القاسم البَغَوي، وابن صاعد، ومحمد بن يوسف الفَربْري، وأبا حَامد ابن الشرقي، ومكّي بن عبدان، وأبا عروبة الحّراني، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، وابن جَوْصا. وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زَبْر، وابْن مَنْدَه، والحافظ عَبْد الغني بْن سَعِيد، -[56]- وعلي بن محمد الدّقّاق، وعبد الله بن محمد بن أسد القرطبي، وجماعة من الأندلسيّين والمصرييّن. وقع كتابه " المنتقى الصحيح " إلى أهل الأندلس وهو كبير. تُوُفّي في المحرّم. وقد روى عنه صحيح البخاري ابن أسد الْجُهَني، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرّج، وأبو جعفر بن عون الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو سعيد ابن الدرّاج الغسّاني الأندلسي الإلبيري. [المتوفى: 372 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحمد بن عمرو بن منصور، ومحمد بن فُطَيْس، وعثمان بن جرير، وأحمد بن خالد بن الجباب، وحجّ فسمع من عبد الرحمن بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي عبد الرحمن المقرئ كتاب سفيان بن عُيَيْنَة، عن جدّه محمد ابن المقرئ. سَمِعَ مِنْهُ غير واحد، وَتُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - سَعِيد بْن عثمان البَطَلْيُوسي. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغُ، ووَهْب بْن مَسَرَّة، وتقدم فِي الْأداب، وولي قضاء بَطَلْيُوس، فلم يُحْمَد، ثم صُرف، ووُلِّي الشرطة، ثم عُزِل. مات فِي هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمد، أبو عُثمان البَرْبريُّ الأندلسيُّ، ابن القَزَّاز اللغويُّ القُرْطبيُّ، المعروف بلحية الزِّبل. [المتوفى: 400 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة. وَرَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أبي دُلَيْم، ووَهْب بن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام الخُشَني، ومحمد بن عيسى بن رفاعة، وسعيد بن جابر الإشبيلي، وكان بارعاً في الأدب مُقَدَّمَاً في اللغة؛ له كتاب في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي , وكانت له عناية بالحديث. وكان ثقةً من أجلِّ أصحاب أبي علي القالي. فُقِد في وقعة الأندلس في ربيع الأول من السنة، وهو من شيوخ ابن عبد البر وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - سَعِيد بْن عثمان بْن مروان الْقُرَشِيّ الْأندلسي الشاعر، المعروف بابن عَمْرون. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من فحول شعراء المنصور أبي عامر صاحب الْأندلس، ومن شعره فِي المنصور - وقد أحسن ما شاء: ذَكَرَ العَقيقَ ومنزلا بالأبْرَق ... فكفاه ما يلقى الفؤاد وما لقي رُدَّت إِلَيْهِ صبابَة رَدَّتْه من ... فرْط التوقُّد كالذّبال المحرِقِ من لي بمن تأبَى الْجُفُونُ لفقده ... في الدهر أن لا تلتقي أو نلتقي ريم يَرُوم - وما اجترمَتْ جريمة ... قتلي ليتلف من بقائي ما بقي لم يلق قلبي قطّ من لَحَظَاتِه ... إلا بسَهم للحُتُوف مُفَوَّقِ وإذا رماني عَنْ قسيّ جفونه ... لم أَدْر من أيّ الجوانب أتَّقِي قَالَ الْإمَام أَبُو مُحَمَّد بْن حَزْم: تذكر المنصور هذه القصيدة فِي سنة إحدى وثمانين فأعجبته، وكان سَعِيد قد مدحه بها قديمًا، فأمر له الآن بثلاثمائة دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، الْإِمام أبو عَمْرو الأُمَويّ، مولاهم القُرْطُبيّ المُقرئ الحافظ، المعروف في وقته بابن الصيرفي، وفي وقتنا بأبي عمرو الدّانيّ، [المتوفى: 444 هـ]
صاحب التّصانيف. قال: أخبرني أبي أنني ولدت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، فابتدأت بطلب العلم في أوَّل سنة ستٍّ وثمانين، ورحلتُ إلى المشرق سنة سبعٍ وتسعين، ومكثت بالقيروان أربعة أشهر أكتب، ثم توجّهت إلى مصر، فدخلتها في شوَّال من السَّنة، ومكثت بها سنةً، وحَجَجت. قال: ودخلت إلى الأندلس في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وخرجت إلى الثغر سنة ثلاث وأربعمائة، فسكنت سَرَقُسْطة سبعة أعوام، ثم رجعت إلى قُرْطُبَة، وقدِمْتُ دانيةً سنة سبع عشرة. قلت: واستوطنها حتّى تُوُفّي بها، ونُسِبَ إليها لطول سكناه بها. وسمع الحديث من طائفة، وقرأ على طائفة، فقرأ بالروايات على: عبد العزيز بن جعفر بن خواستي الفارسيّ ثم البغداديّ نزيل الأندلس، وعلى جماعة بالَأندلس، وقرأ بمصر بالروايات على: أبي الحسن طاهر بن أبي الطيب ابن غَلْبُون، وعلى أبي الفتح فارس بن أَحْمَد الضّرير، وقرأ لورْش على أبي القاسم خَلَف بن إبراهيم بن خاقان المصريّ، وسمع كتاب " السَّبعة " لابن مجاهد، على أبي مسلم محمد بن أَحْمَد بن عليّ الكاتب، وسمع منه الحديث، ومن أَحْمَد بن فِراس العَبْقَسيّ، وعبد الرَّحمن بن عثمان القُشَيِريّ الزَّاهِد، وحاتم بن عبد اللَّه البزَّاز، وأحمد بن فتح بن الرَّسَّان، ومحمد بن خليفة بن عبد الجبَّار، وأحمد بن عمر بن محفوظ الجيزيّ القاضي، وسَلَمَة بن سعيد الْإِمام، وسَلَمُون بن داود القروي صاحب أبي علي ابن الصّوّاف، وعبد الرَّحمن بن عمر بن محمد ابن النحاس المعدّل، وعليّ بن محمد بن بشير الرَّبَعيّ، وعبد الوهَّاب بن أَحْمَد بن منير المصريّ، ومحمد بن عبد اللَّه بن عيسى المُرّيّ الأندلُسيّ، وأبي عبد اللَّه بن أبي زَمَنِين، والفقيه أبي الحسن عليّ بن محمد القابسيّ، وغيرهم. قرأ عليه القراءات، أبو بكر ابن الفصيح، وأبو الذواد مفرج فتى إقبال الدّولة، وأبو الحسين يحيى بن أبي زيد، وأبو داود سليمان بن أبي القاسم -[660]- نجاح، وأبو الحسن عليّ بن عبد الرحمن بن الدوش، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن المفرج البطليوسي، وخلق كثير من أهل الأندلس، لا سيما أهل دانية. ومن " فهرس " الإمام أبي محمد بن عبيد الله الحجري، قال: والحافظ أبو عمرو الداني، قال بعض الشّيوخ: لم يكن في عصره ولا بعد عصره أحد يُضاهيه في حِفظِه وتحقيقه، وكان يقول: ما رأيت شيئًا قطّ إِلَّا كتبته، ولا كتبته إِلَّا حفَظْتُه ولا حفِظُتْه فنسيته، وكان يُسأل عن المسألة مِمّا يتعلّق بالَآثار وكلام السَّلف فيوردها بجميع ما فيها مُسندةً من شيوخه إلى قائلها. قال ابن بَشْكُوال: كان أحد الأئِمة في علم القرآن، رواياته وتفسيره، ومعانيه وطرقه وإعرابه، وجمع في ذلك كلّه تواليف حِسانًا مفيدة يطول تعدادها، وله معرفة بالحديث وطرقه وأسماء رجاله ونقلته، وكان حسن الخطّ، جيِّد الضّبط، من أهل الحِفظ والذّكاء والتفنُّن في العلم، وكان ديّنًا فاضلًا، ورِعًا، سُنّيًّا. وقال المُغاميّ: كان أبو عمرو مُجاب الدّعوة، مالكيِّ المذهب. وذكره الحُمَيْدِي فقال: محدّثٌ مُكثِر ومُقرئ مُتَقدِّم. سمع بالَأندلس والمشرق، وطلب علم القراءات، وألّف فيها تواليف معروفة، ونظمها في أرجوزة مشهورة. قلت: وما زال القُرَّاء مُعترفين ببراعة أبي عمرو الدَّانيّ وتحقيقه وإتقانه، وعليه عمدتهم فيما ينقله من الرَّسم والتَّجويد والوجوه. لهُ كتاب " جامع البيان في القراءات السّبع وطُرُقها المشهورة والغريبة "، في ثلاثة أسفار، وكتاب " إيجاز البيان في أصول قراءة ورْش "، في مُجلَّد كبير، وكتاب " التلخيص في قراءة ورش "، في مجلد متوسط، وكتاب " التيسير "، وكتاب " المقنع " وكتاب " المحتوى في القراءات الشواذ " مُجلَّد كبير، وكتاب " الأرجوزة في أصول -[661]- السُّنّة "، نحو ثلاثة آلاف بيت، وكتاب " معرفة القُرَّاء " في ثلاثة أسفار، وكتاب " الوقف والابتداء "، وبلغني أنَّ مصنّفاته مائةٌ وعشرون تصنيفًا. ومن نظمه في " عُقُود السُّنّة ": كلَّم موسى عبدَه تكليما ... ولم يَزَل مُدبّرًا حكيما كلامُهُ وقولُهُ قديمٌ وهُوَ فَوْقَ عرشِهِ العظيمُ والقولُ في كتابه المُفَصَّل ... بأنَّهُ كلامُهُ المُنُزَّل على رسوله النّبيّ الصادق ... ليس بمخلوقٍ ولا بخالق من قال فيه أنّه مخلوقُ ... أو مُحْدَثٌ فقولُهُ مروق والوقف فيه بدعة مضله ... ومثل ذلك اللَّفظ عند الجلَّة كلا الفَريقيّْن مِن الجهميَّة ... الواقفون فيه واللَّفْظيهْ أَهْوِنْ بقَوْل جَهْمٍ الخَسيسِ ... وواصِلٍ وبِشْرِ المريسي ثم ساق سائرها. وقد روى عنه أيضًا: الأستاذ أبو القاسم بن العربيّ، وأبو عليّ الحسين بن محمد بن مبشّر المقرئ، وأبو القاسم خَلَف بن إبراهيم الطُّلَيْطُليّ، وأبو عبد اللَّه محمد بن فرج المَغَامِيّ، وأبو عبد اللَّه محمد بن مُزَاحم، وأبو بكر محمد ابن المُفَرّج البَطَلْيُوسيّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عليّ نزيل الْإِسكندرية، وخلقٌ سواهم. حملوا عنه تلاوةً وسماعًا، وروى عنه بالْإِجازة: أَحْمَد بن محمد بن عبد اللَّه الخَوْلانيّ، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو العبّاس أَحْمَد بن عبد الملك ابن أبي جمرة المُرْسيّ والد القاضي أبي بكر محمد. وتُوُفّي أبو عَمْرو بدانية يوم الْإِثنين نصف شوّال، ودُفِن يومئِذٍ بعد العصر، ومشى السُّلطان أمامَ نَعْشِه، وكان الجمع في جنازته عظيمًا، وتُوُفّي أبو العباس بن أبي جمرة في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد بْن عُثْمَان بْن وَرْدُون، أبو إِسْحَاق النُّمَيْريّ الأندلسيّ، [المتوفى: 470 هـ]
مِن أَهْل المَرِيّة. روى عَنْ أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الوَهْراني، وأبي عَبْد اللَّه بْن حمّود، وعمر بْن يوسف. وكان مَعْنِيا بالعلم والرّواية، أَخَذَ الناس عَنْهُ الكثير. قال ابن بَشْكُوال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ غير وأحد من شيوخنا، واسْتُقْضِيّ بالمَرِيّة في سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وعُزِل بعد سنتين، وعاش إحدى وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الفضل بن القاسم بن سعيد بن عثمان بن سعيد، أبو سعيد الهَرَويّ القطّان. [المتوفى: 485 هـ]
روى عن إسحاق بن يعقوب القرّاب، وأقرانه، وعاش ثنتين وسبعين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن غندر وغيره.
حدث بأصبهان بمناكير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك بخبر.
وهو غير معروف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[في الجهر بالبسملة] () .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
البلوى.
عن ناس من التابعين. وعنه عيسى بن يونس وحده. وثقه ابن حبان. |